24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الشودري تتمرد على الأغاني الصوفية لمناهضة الجرائم الجنسية

الشودري تتمرد على الأغاني الصوفية لمناهضة الجرائم الجنسية

الشودري تتمرد على الأغاني الصوفية لمناهضة الجرائم الجنسية

بعد مسار راكمته في الأغنية الدينية الصوفية، قررت الفنانة سلوى الشودري العودة إلى السّاحة الفنية بأغنية اجتماعية اختارت لها عنوان "التحرش".

المطربة والملحنة المغربية، التّي تخصصت في الغناء العربي الأصيل والأغنية الدينية، علقت عن اختيارها لهذا الموضوع بالقول: "الأغنية تدقّ ناقوس الخطر بخصوص هذه القضية الخطيرة، التّي تنتج عنها تبعات كارثية على نفسية المرأة، وخاصة على الفتاة الصغيرة، لذلك يجب أن نتصدى لمثل هذه الآفة التي تهدد بنية مجتمعنا والتي تعتبر فيه المرأة هي الأم التي يجب أن تعيش في سلام لتربي جيلا سليما وليس معنفا".

واعتبرت ابنة مدينة تطوان، التي تزاوج بين العمل الاجتماعي والفن الملتزم، أنّ "قوانين حماية النساء من التحرش في الفضاءات العامة لا يمكن أن تحد من الظاهرة"، مشددة على "دور التربية داخل الأسرة واحترام الآخر لمواجهتها".

هذا المسار الفنّي الجديد، الذي اختارته الشودري، قالت عنه، في تصريحها لهسبريس: "تعد أغنية التحرش انقلابا فنّيا لما قدّمته سابقا، وقد شكل صدمة لدى بعض المتتبعين؛ لأنّ الجمهور اعتاد على تقديمي لأغان دينية صوفية وأخرى تثقيفية للأطفال، لكن ظروف المرض التّي مررت منها غيّرت نظرتي إلى بعض الأشياء، وقررت أن أحمل معي رسائل تحسيسية لعدد من القضايا من خلال الفن الذي أقدّمه".

وتعتبر الفنانة المغربية أنّ "الفن يحمل قيما إنسانية وقيم المحبة والسلام والحق، لأنّه يرقى بالإنسان ويخبره بأنه روح في الأصل، بالإضافة إلى سحره في تأثيره على الإنسان، لذلك وجب استغلال هذه الرسائل بطريقة إيجابية لتغيير عدد من السلوكات المجتمعية"، تقول سلوى.

وعن مزاوجتها للعمل الفنّي والخيري، تقول الفنانة سلوى الشودري: "هما وجهان لعملة واحدة، هما روح واحدة، الروح الخيرة التي تحب الإنسان ووطنه وتشتغل من أجلهما وللرقي بهما؛ فالفنان والمطرب والعازف هو إنسان أولا، ووظيفته أن يسعى إلى إسعاد من حوله".

وتمدرست الفنانة سلوى الشودري على المدراس الطربية الكلاسيكية والأندلسية، وتقول: "أنتمي إلى كل هذه الجذور تكوينا وإرثا موسيقيا، حيث إنني سليلة سيدي المعلم محمد الشودري رحمه الله، أحد أعلام ومؤسسي الموسيقى الأندلسية في ربوع المغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - abou ghassane الجمعة 03 غشت 2018 - 10:56
ما احوجنا لمثل هذه الاغاني الهادفة التي تحيي الروح وتبعث الفرح والسرور في النفوس هذه الموسيقى الهادفة افتقدناها منذ زمن بعيد لتحل محلها اغاني الفسوق والمجون والعري وقلة الحياء واتساءل من يشجع هذه الرداءة التي افسدت الذوق واخلاق المجتمع. من يسمح لهؤلاء بنشر الرديلة اين هي وزارة الثقافة والفنون الجميلة من كل هذا العبث الذي اصابنا في مقتل هؤلاء هم من وجب فصلهم كونهم هم المسؤولون عن تردي وضع الاغنية المغربية التي لم تعد تحتاج الا لشخص غير سليم يحمل قراط في اذنيه وسروال مثقوب من كل الجنبات وفتاة متبرجة وها هو بقدرة قادر مطرب يحظى بملايين الاعجاب.الشعب الذي لا يقرا والذي لم يفرق بين الغث والسمين شعب لا محالة سائر الى الهاوية .نحن نعرف ان لكل زمان رجاله ومغنيه ولكن على الاقل احترام الاذواق والاختلافها حيث تكمن المشكلة فاحييك اختي وما احوجنا واشتياقنا لاغاني الزمن الجميل والى الملتقى
2 - باحث عن الحقيقة الجمعة 03 غشت 2018 - 12:11
اوا احسن لك ان تقدمي اغنية تحارب عري النساء وسفور المرأة المغربية لان هذا هو سبب التحرش بهن
3 - فريد الجمعة 03 غشت 2018 - 12:33
كلشي عريان، كلشي عريان ، ها علاش كاين التحرش بالنسوان. المشكل ما شي فالتحرش بالنسوان لانه كاين حتى فمريكان . ترامب الرئيس الاقوى لاقوى دولة فالعالم داير خبلة فالنسوان . المشكل في التخلف ، في عدم وجود الديموقراطية ، العدالة الاجتماعية ، المحاسبة والعدل وخليونا بالترهات.
4 - باحث عن الحقيقة الجمعة 03 غشت 2018 - 13:22
يبدو من التنقيط انك كلما تحدثت عن كرامة المرأة وحفظها وذلك بشجب ظاهرة العري المتفشي في شوارعنا وسفور المرأة المغربية المبالغ فيه والمتزايد كل يوم وباشكال خطيرة لدرجة ان لا احد صار يملك القدرة على التغيير .. يبدو من هذا كله ان إخوتنا الذين ينقطون سلبا مرتاحون لوضع المراة هكذا لانهم يجدون في سفورها ملاذا لتفجير مكبوتاتهم وغرائزهم المرضية . القوا نظرة على شواطىء المدن المغربية لتروا مستوى العري الذي اصبح ظاهرة الشارع المغربي وازدحام ارصفة المقاهي بالرجال الذين يجدون متعتهم في هذه الظاهرة الخطيرة
المغرب في قضايا المرأة يسير من سيء الى اسوأ والظاهرة المثيرة اليوم في العالم العربي هي سفور وعري المرأة المغربية ومستويات السحر والشعوذة التي تمارس في بلادنا . اتركوا العواطف جانبا واقرأوا القضية بالعقول لايجاد الحلول . واما الاندفاع وسخونية الرأس التي تظهر في تعليقات او تنقيط بعض المعلقين فذلك امر سهل يستطيعه العامي والجاهل
ارجو من هسبرس مشكورة نشر التعليق
5 - abou ghassane الجمعة 03 غشت 2018 - 15:14
كل التعاليق تتحدث عن عري المراة وكونها هي من تسسبب لنفسها في جلب المتاعب.متى سيتحرر عقلنا المكبل بنظرته الدونية والاحتقارية للمراة متى سيحرر عقلنا من كون المراة هي فقط تثير فينا الشهوات والغرائز الباطنية.لماذا نرى المراة فقط من نصفها السفلي ..حينما نتحرر من كل هذا سندرك فعلا اننا سائرون في الطريق الصحيح.اما ان يظل عقلنا وتفكيرنا مكبل بالجنس بالله عليكم ماذا استفدنا فقط ملا الارض بالسواد الاعظم الغير النافع....امثال هؤلاء المطربين في طريق الانقراض ومن يخلفونهم اساءوا للاغنية بالكلام الساقط =اعطني صاكي =عندو الزين ...وكثير من الاغاني التي لا تعمر لاكثر من اسبوع هذه المصيبة التي حلت بنا يساهم فيها الاعلام بالدرجة الاولى التي تقدم هؤلاء المطربين فقط من اجل الربح زد على التلفزة الملعونة التي لا تقدم شيئ غير الفساد والافلام السوقية ...ان كنتم فعلا تحاولون اعادة الاعتبار للقراءة فاول ما تقومون به ابعاد المتطفلين اصحاب الشكارة عن وساءل الاعلام لقد زرعوا سما نفاتا في مجتمع للاسف الشديد دستوره الاسمى هو الاسلام وعلى الدنيا السلام
6 - dream الجمعة 03 غشت 2018 - 19:22
المرأة تعرض نفسها كسلعة في سوق النخاسة، و ذلك ايضا نوع من التحرش الائيحائي.لا تلوموا فقط الرجل.هذه ظاهرة عالمية .لأن الغريزة هي كونية و ليست حكرا لى المغاربة
احترم تحترم.
الأمس فقط قام فرنسي بلكم امرأة فرنسية امام مقهى بالشارع العام،و لم يتدخل اي من الناس علما ان معظمهم رجال(اشباه الرجال) و هذا هو من مخلفات الليبرالية التي جعلت من هذه الاشياء شيأ عاديا،اتسائل لو قام هذا الشاب بنفس التصرف في ستينات او سبعينات المغرب....لكان قد لفظ انفاسه،لأن ذاك الوقت كان ينظر للمرأة كمخلوق بريء و يجب على الكل حمايته و احترامه.يوم كانت العفة و الحشمة.
اما الآن فهو عصر المساوات المرأة واشمة و هازة سيجار و الصدر عريان و تخصار الهدرة! واش هادي غادي يعطف عليها شي راجل الى شافها كتعرض للمعاكسة و لا السرقة....انا من راسي وجبد والله مانتسوق ليها،
بينما لي محترمة راسها و الله حتا تستاهل نضيع عمري فسبيل انقادها.
خلاصة: الاحترام واجب على الطرفين و ليس فقط على الرجل وحده،لا تتبعوا النمودج الامريكي لانه غير ناجح (ناجح اقتصاديا فقط)
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.