24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الجزائر تحتفي بفيلم مغربي عن "سنوات الرصاص"

الجزائر تحتفي بفيلم مغربي عن "سنوات الرصاص"

الجزائر تحتفي بفيلم مغربي عن "سنوات الرصاص"

من رُفوف النسيان فتح المخرج المغربي عز العرب العلوي جروح مرحلة سنوات الرصاص، ليترك بصمة بارزة في السينما العربية من خلال فيلمه السينمائي "كليكس.. دوار البوم".

رؤية عميقة ومتوازنة أقنعت لجنة تحكيم مهرجان "وهران الدولي للفيلم العربي" في دورته الحادية عشرة، ليحصد الفيلم جائزة أفضل إخراج واكبته الصحافة الجزائرية عن قرب، وقالت عنه: "المخرج خلط حسابات المخرجين، ورفع سقف التحدي عاليا على مستوى جرأة الموضوع والتقنية والإبهار البصري، وفتح جروح مرحلة "سنوات الرصاص" بالمغرب ثم ضمدتها برؤية عميقة ومتوازنة".

جدل فنّي نقدي وآخر سياسي أثاره الفيلم، الذي تنافس على جائزة المهرجان، إذ اقتضى الاختيار الفني للمخرج قتل الواقعية في الفيلم بتفادي تعيين موطن جغرافي للأحداث وتغييب الاسم المعروف للسجن، وأطلق على القرية "دوار البوم"، كناية عن لعنة جماعية تلف ساكنة منسية معزولة تفاقمت مأساتها مع إعلاء سور السجن بمحاذاتها، ما جعل حياتها تمر في التناوب على حراسة سجن يربطه بالدوار جسر معلق في الهواء.

ومن ضمن السكان البطل "سعيد"، وهو رجل بسيط، لم ينل حظه من الدراسة، يقضي حياته في التناوب مع حراس السجن الآخرين على بوابة المعتقل. يحب سعيد، الذي يساعده فقيه الدوار على دفن الموتى، عمله بحماس ويدافع عنه ويؤكد على وطنيته بحراسة من يعتقد أنهم يشكلون خطرا على أمن الوطن، ليدرك في الأخير أن "دوار البوم" ما هو في حقيقة الأمر إلا سجن كبير يحتجز الجميع حراسا ومعتقلين.

ووصفت الصحافة الجزائرية فيلم العلوي، الذي حظي بدعم المركز السينمائي والمغربي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بـ"التحفة البصرية" التّي كسرت جدار الصمت عن موضوع مغربي حساس، ونبشت في الماضي دون تعميق الجرح، مع التسلح بالرمزية لتصوير تداعيات العنف.

مخرج الفيلم السينمائي عز العرب العلوي قال عن تتويج فيلمه: "إحساسي في غاية الروعة..اجتهدت في هذا الفيلم لمدة سنوات، وكان الهدف صناعة فيلم يقدم إضافة نوعية للسينما المغربية، والحمد أنّي استطعت التوفق في ذلك".

وعلق العلوي على دعم الدولة المغربية للفيلم قائلا: "هذا الدعم الذي حظي به الفيلم من طرف المركز السينمائي المغربي، وإشراف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، دليل على جرأة الدولة في تعاطيها ملف حقوق الإنسان، ونيتها الحقيقية طي صفحة الانتهاكات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - وجدي الجمعة 03 غشت 2018 - 09:28
هذا عن فيلم يتحدث عن حقبة " سنوات الرصاص " و عن درايتنا للمواقف النظام الجزائري اتجاه السياسة المغربية.
- فماذا لو ان اﻷمر يتعلق بغيلم يتحدث عن المسيرة الخضراء ؟ هل سيعرض أصلا ؟.
2 - رضوانلعلالي الجمعة 03 غشت 2018 - 09:42
الف مروك للفيلم المغربي كاينه المعنى خاص ليفهمنا
3 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 03 غشت 2018 - 10:44
بطبيعة الحال ستكون الصحافة الجزائرية المخابراتية مع الموعد للتعليق على هذا الفيلم و اعطائه شهرة اكبر من حجمه هي هكذا مسيرة للبحث عن كل ما يسيئ للمغرب حتى و لو تعلق الامر بفيلم عادي يتكلم عن احداث بسيطة وقعت في المغرب و طواها النسيان بعد ان عولجت من طرف السلطات في اطار ما يعرف بالمصالحة و الانصاف فعدد القتلى و المختفون في ما يسمى بسنوات الرصاص لا يتعدى 20 فردا و اذا قارنا جرائم تلك السنوات مع الجرائم التي اقترفها النظام الجزائري في حق شعبه فاننا سنجد فرقا شاسعا في الاسباب و هول الجرائم كالفرق في المسافة بين الشمس و القمر نصف مليون قتيل و 35 الف مفقود الى اليوم بسبب الغاء الانتخابات التي فازت بها المعارضة فكيف نقارن قتل و اختفاء 20 فردا مع هذا العدد الهائل من القتلى و الجرحى و المفقودين و كيف يكون رد فعل النظام الجزائري لو قام احد المخرجين بانجاز فيلم عن تلك الحقبة المظلمة في تاريخ الشعب الجزائري الشقيق او انجاز فيلم اخر عن تلك الجريمة الاخرى عن مسيرة بومدين الحمراء التي كان ضحيتها 45 الف اسرة مغربية تم طردها و تشريدها في ايام عيد الاضحى فالصحافة الجزائرية تتحاشى الحديث عن جرائم نظامها
4 - المعلق الرياضي الجمعة 03 غشت 2018 - 11:45
ذكرتني قصة الفيلم بفيلم البريء لعاطف الطيب بطولة أحمد زكي
5 - مواطن الجمعة 03 غشت 2018 - 12:37
"ووصفت الصحافة الجزائرية فيلم العلوي، الذي حظي بدعم المركز السينمائي والمغربي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بـ"التحفة البصرية" التّي كسرت جدار الصمت عن موضوع مغربي حساس، ونبشت في الماضي دون تعميق الجرح، مع التسلح بالرمزية لتصوير تداعيات العنف." الفيلم مدعم من المركز السينمائي المغربي يعني من الدولة والصحافة الجزائرية تتحدث عن كسرجدار الصمت وموضوع مغربي حساس ههههههه ألى يعرف الجزائريون أننا طوينا هذا الموضوع منذ 1999؟؟ وأنشئت لجنة إنصاف ومصالحة وكان التلفزيون المغربي الرسمي يتحدث عن الموضوع ليل نهار ويمرر شهادات معتقلين سابقين إلخ وكتبت كتب كثيرة وبرامج وثائقية كثيرة عن الموضوع في المغرب منذ 1999 وكل الشعب المغربي شبع من الموضوع وتأثي الصحافة الجزائرية في 2018 وتقول لك جدار الصمت وموضوع مغربي حساس ههههههه إنكم تعيشون في زمن آخر أتمنى ياصحافة الجزائر أن نشاهد فيما يتحدث عن العشرية السوداء وعن 20000 مختفي في الجزائر لا تعلم عنهم أسرهم شيئا، هذا هو الموضوع الحساس.
6 - larbi الجمعة 03 غشت 2018 - 13:24
ولمادا لم تحتفي الجزائر بفيلم ماساة الاربعين الفا
7 - حسونة السوسي الجمعة 03 غشت 2018 - 14:42
ارجو ان تتعلم الجزائر وتستفيد من المغرب .. فان المغرب اجتاز مرحلة الإنصاف والمصالحة منذ زمان .. ولم يعد له أي مركب نقص بخصوص الماضي والدليل هو دعمه لمثل هذه المبادرات .. وتشجيعه لها . فحري بالجزائر أن تسلك طريق المغرب .. وتخدم مستقبلها ..!
8 - بنعبد الله السبت 04 غشت 2018 - 11:20
فيلم ممتاز وجيد يكشف الممارسات المخزنية في مرحلة معينة من تاريخ المغرب النضالي وكيف أن المخزن لجأ الى قمع الحقوقيين ويميط اللثام عن أسوأ سجن في العالم الثالث ،،سجن تازممارت الذي أنشأه الحسن الثاني وأحاطه بسرية كبيرة
الفيلم في حد ذاته يعتبر مرجع تاريخي هام لسنوات الرصاص ،ولذلك حظي باهتمام كبير من طرف سكان وهران وأيضا الاعلام الجزائري ورغم أنه يسرد حدث هام وقع في المغرب الا أن من يشاهده يمكن تطابقه مع أحداث وقعت في مختلف دول العالم العربي فيمكن للمشاهد أن يرى ا ن حدثا مماثلا وقع في تونس ومصر والعراق وسوريا وغيرها ، ولهذا فان الاعلام في الجزائر رأى فيه جرأة كبيرة في الطرح ،،ومن يقول بانه لو لم يكن ينتقد النظام المخزني لم تم الاحتفاء به فنقول بان المخرج هو الذي فضل المشاركة بهذا الفيلم ليس الاعلام من اقترحه .. كونوا واقعيين وانظروا للاحداث بعين الحقيقة
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.