24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "النادي الجرّاري" يفتح أبوابه أمام عشّاق الفكر والثقافة منذ 1930

"النادي الجرّاري" يفتح أبوابه أمام عشّاق الفكر والثقافة منذ 1930

"النادي الجرّاري" يفتح أبوابه أمام عشّاق الفكر والثقافة منذ 1930

عرف المغرب في ثلاثينات القرن الماضي تأسيس مجموعة من الأندية الثقافية والأدبية كان يتم فيها الحديثُ عن أدب المقاومة، وتثار فيها النقاشات السياسية والفقهية، فضلا عن المساجلات والمناظرات والعروض الثقافية، ولكن معظم هذه النوادي كانت تموت بموت مؤسسيها.

اليوم، النادي الجرَّاري أقدم نادٍ ثقافي بالمغرب، تم تأسيسه في مطلع ثلاثينات القرن الماضي على يد العالم المغربي عبد الله الجراري. وبعد وفاته، استمرت جلسات النادي برغبة من ابنه عباس الجرّاري، عميد الأدب المغربي، ليبلغ عدد المؤلفات التي أصدرها هذا النادي، إلى حدود اليوم، ثمانين مؤلفا.

تأسيس النادي

يربط عباس الجراري، عميد الأدب المغربي، التأسيس الأول للنادي الجراري بحدث مهم في تاريخ المغرب هو ظهير 16 ماي 1930 المعروف بـ"الظهير البربري"، فـ"بعدما صدر ظهير من إدارة الحماية لفصل من يريد الفرنسيون اعتبارهم: هؤلاء عرب وهؤلاء أمازيغ، وهؤلاء يتبعون الشريعة والأمازيغ يتبعون الأعراف"، كانت الحركة الوطنية في بدايتها، و"بدأت تتحرك وكان لها موقف"، يقول الجراري.

وأضاف أن "صاحب النادي رحمه الله، الذي هو الوالد عبد الله الجراري، تزعم هذه الحركة، وكان خطيبها في المساجد، وفي قراءة اللطيف. وحين حوكم وسُجن وأُطلق سراحه، بدأ الزوار من أصدقائه ومن طلبته يقصدونه لتهنئته، فكانت الزيارات متكررة ومتوالية، ومن هنا فكر الوالد في أن يخصص يوما يحضر فيه رُفقاؤه، وزملاؤه، من السادة العلماء الذين كانوا كُثرا يومئذ، وكانوا يأتون من كل أنحاء المغرب وحتى من خارجه، بالإضافة إلى الذين كانوا طلبته يومئذ، ومن هنا اتخذ هذا القرار بأن يكون يوم الجمعة بعد العصر موعدا لاجتماع صاحب النادي من زملائه ورفاقه وطلبته".

من جهته، يرى مصطفى الجوهري، محافظ النادي الجرَّاري، أن "تأسيس النادي جاء في أجواء الحركة الوطنية التي كانت انطلاقتها أيضا ترتبط بقضية كبرى في سنوات الثلاثين، هي الظهير البربري".

وأوضح الجوهري أن "الأستاذ عبد الله الجراري كان من أول المنتفضين ضد هذا الظهير، ولم يكن فقط منتفضا بل كان عمليا في انتفاضته؛ فهو أول من خطب حول خطورة هذا الظهير، وهذه الانتفاضة كلفته الاعتقال، ثم المحاكمة، ثم السجن. وحين خرج من السجن، فكر في الاستمرار في العمل الوطني، وأنه لا بد من خلايا تَتَدارسه، وتناقشه، وتؤسس له، فكانت فكرة تأسيس النادي".

أعمال النادي

"النادي الجراري مجلس يلتقي فيه العلماء والأدباء ويتبادلون الحديث والمذاكرة في قضايا وموضوعات علمية، وأدبية، ولا سيما وطنية"، عند النشأة الأولى للنادي، بتعبير عباس الجراري.

وأضاف المتحدث أن الأمور تطورت "إلى أن أصبحت تُلقى عروض في النادي وتناقش، وتقدم كتب جديدة وتناقش، ويقدم الشعراء المبدعون قصائد، وما إلى ذلك".

وأبرز الجراري أن من بين اهتمامات النادي الجانبُ الفني، خصوصا الموسيقى، والملحون، بحضور أساتذة موسيقى ومهتمين بها، "وفي الغالب يكون ذلك معززا بالعزف والغناء".

بدوره، يرى مصطفى الجوهري أن "النادي عند تأسيسه كان يهتم بالثقافة الوطنية، والثقافة الأدبية، خاصة منها الجانب الشعري"، مضيفا أن الأجواء في عهد عبد الله الجراري كانت "تتميز بالحرية والتحرر في طرح القضايا، خاصة القضايا الوطنية، وقضايا المرأة، والتعليم، وقضايا السياسة الوطنية، والشعر".

وأورد الجوهري أن "عهد عباس الجراري عرف زيارة شخصيات، من بينها سفراء، ووزراء، ومفكرون، وأدباء، وشعراء، ونبغاء من مختلف أنحاء العالم، وليس فقط من العالم العربي، بل من أوروبا وأمريكا وآسيا"، مضيفا أن النادي "ما زال إلى اليوم يستقبل هذه الوفود من رجال الفكر والثقافة في العالم".

وأضفى عباس الجراري، بحسب الجوهري، على النادي "حلة جديدة بإلقاء عروض في مختلف المجالات، وفتح الباب أمام التخصصات، علمية كانت أو أدبية أو دينية أو فلسفية أو أخلاقية أو تربوية أو وطنية أو اقتصادية"، والاهتمام في جلسات مفتوحة أو خاصة بالجانب الموسيقي والفني، والمديح النبوي، والسماع، فـ"هناك مجموعات السماع والمديح التي تأتي من مختلف مدن المغرب، والموسيقى الأندلسية، والكثير من الفنانين المهتمين، والملحنين"، إضافة إلى باحثين متخصصين ألقوا عروضا في الفن الأندلسي، والطرب، والفن الحديث المرتبط أساسا بالغناء العصري.

نادٍ عريق

قال عبد الإله بن عرفة، الروائي الخبير في منظمة الايسيسكو، إن النادي الجرَّاري "ناد عريق وأظن أنه يعتبر من أعرق النوادي الأدبية في العالم العربي، وليس فقط في المغرب".

وأضاف بن عرفة أن ظروف نشأة النادي "متعلقة أولا بالحركة الوطنية، وهذا الحس مازال موجودا طبعا"، موضحا أن النادي يؤسس "للثقافة المغربية الأصيلة في اهتمامه باللغة العربية والآداب، وانفتاحه على مجموعة من المجالات المعرفية، وهو ما يؤسس للفعل الثقافي في غياب مؤسسات".

ويرى الخبير المغربي أن هذا النادي "إضافة نوعية للمشهد الثقافي المغربي، بجمعه ثلة من المثقفين والعلماء من مختلف المشارب، والعصف الذهني الذي يحدث كل يوم جمعة في ارتباط بهذا اليوم المقدس الذي هو عيد للمسلمين، فيحصل تبادل للأفكار بين هاته الفعاليات كلها التي تحضر وتشارك"، وزاد مؤكدا أن "الدليل على أن هذا النادي منخرط في الفعل الثقافي هو أن العديد من المشاركين فيه ينتجون ويكتبون، سواء في الشعر أو في الرواية أو في الكتب الثقافية، ويساهمون بشكل أو بآخر في الإنتاج الفكري والثقافي".

من مميزات النادي الجرّاري، أيضا، بحسب بن عرفة، "جمْعُهُ بين الأجيال، والعروضُ التي تلقى في مختلف المجالات من رواية ومنطق واجتماع، وفكر، موردا أن "الإنسان يجد نفسه في كثير من المواضيع التي تُطرح ويساهم فيها بقدر أو بآخر، وهذا الذي يثمر وينتج المعرفة".

وختم الروائي ذاته حديثَهُ عن النادي بالثناء على "الحصيلة النوعية الكبيرة جدا لمجموع الكتب التي يصدرها النادي أو أعضاؤه"، مجمِلا أن النادي الجَرَّاري "على قائمة المؤسسات الثقافية المدنية النابعة من المجتمع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الفهرية الاثنين 06 غشت 2018 - 11:14
والدكم قام بدوره وواجه الظهير البربري بهذا النادي الذي مازال حيا وأنت أيها الابن لم نسمع لك صوتا عندما أحيا المخزن الظهير البربري مرة أخرى تحت مسمى الحقوق
أين الموقف؟
أين الوطن؟
أين الوحدة التي كتبتم عنها الكثير؟
2 - amaghrabi الاثنين 06 غشت 2018 - 12:07
بسم الله الرحمان الرحيم.رحم الله المرحوم عب= الله الجيراري واطال الله في عمر استاذنا الكريم عباس الجيراي حفظه الله واعزه وابقاه سراجا منيرا للشباب المغربي الذي يحتاج الى مثل هؤلاء المغاربة العباقرة الذين بصموا أسماءهم المشرقة في الساحة المغربية قديما وحجديثا,فكرة رائعة جدا اتمناها ان تسود في جميع المدن المغربية لان فائدتها عظيمة ويكفي ان تلتقي جميع المشارب الثقافية والعلمية والفنية والدينية ووو كل جمعة لاغناء الساحة الوطنية بالانتاجات الفكرية الجديدةوما احوجنا الى الإنتاج الجديد المستمر والقضاء على التكرار الممل والذي لا يخجم الا الكسل والتحجر والفشل.رحم الله عبد الله واطال في عمر عباسنا الرائع ان شاء الله
3 - Esprit Libre الاثنين 06 غشت 2018 - 13:11
Je demande à ce Monsieur qui ne veut pas se reposer de revenir à la référence le journal Al Alam (31/5/5 et 01/06/05). Il est temps de que ce savant d'antan de prendre sa retraite définitive. Il est contre le bilinguisme et contre la langue amazigh la qualifiant de pas mal de choses graves de les citer dans cette tribune
4 - Rachid الاثنين 06 غشت 2018 - 16:50
اعتقد النادي الذي يقصده صاحب المكتوب ليس بالمفهوم المتداول والذي كان بمثابة ملتقى يجتمع فيه مجموعة من الادباء او الشعراء يتدارسون بعض القضايا الادبية او النقدية او الفكرية او السياسية .وانما هو عبارة عن جلسات كان تقيمها بعض الفئات المعروفة والتي تقول بانها تتدارس موضوع الحماية او الاستقلال او بعض الاشياء التي مازالت تحتاج الكثير من الدراسة لتوطينها في تاريخ المغرب الحديث . وعليه فاذا ذهبنا مع هذا الطرح ؛فان كل الذين اسهموا في مواجهة الحماية الفرنسية ومن خلال ثواراتهم في الجبال والبوادي من اجل التحرر هم رؤساء نوادي سياسية والذي ماتت نواديهم بموتهم . والتي بحاجة الى احيائها لكي يعرفها الجيل الحاضر ويقوم الدارسون بكشفها وتسليط الضوء عليها بشكل اكاديمي .
ولهذا فكل مدينة /قرية/بادية/دوار/مدشر / گصر/ هو نادي صنع المناضلين والمجاهدين والغيورين على هذا الوطن . والذين لم يعد لهم ذكرى سوى الذاكرة الشعبية.
5 - مواطن الاثنين 06 غشت 2018 - 21:09
الثقافة المغربية الاصيلة هي الثقافة الحضارة الامازيغية اما من هو مستورد فلا يمكن وصفه بالاصيل المغربي.
اما عن الضهير البربري فهو خدعة المستعمى ضد الامازيغ لاتاحت الفرصة للحركة الوطنية المبنية على العروبة والاسلام للانقضاض
على كل ما هو امازيغي و جعل المغرب بلدا عربيا انسانا وارضا وهذا ما لم يسبق لبلد في العالم ان سرقت هوية انسانه وارضه.
واليوم خطى خطوات جبارة في التكنلوجيا
والاعلاميات والصناعات الىقمية و نوادينا ما زالت تتعامل بمنطق الاندلسيات .شعر ونثر
و مازال البعض يغني شمس العشي قد غربت
واستغربت ......
6 - بهي الثلاثاء 07 غشت 2018 - 10:47
نادي في ازيلا الذي عرب اسم هذه المدينة
فصارت : اصيلة ، وفي قاع ديار المعربين لا مجال الا للفرنسية والانكليزية .
وفي الرباط نادي يخدم العروبة اكثر مما
يخدم تمغربيت.
فكفانا حلما بالاندلس الذي فقده المغرب
بسبب ليالي شعر الغزل والموشحات و غير
ذلك من الامور الاتية اليه من الشرق
فالعالم الحر نسي الشعر وصار يخوض في اعماق الصناعات والابتكارات الرقمية
والعلوم الطبية التي تفيدالانسانية بدل الغوص في الشعر والاد الذي لا يفيد الا اهله.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.