24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو تقييمكم لخدمات الخطوط الجوية الملكية المغربية؟
  1. "أمن موكادور" يتدخل لفض اعتصام عمال بمراكش (5.00)

  2. شابّ يجهز على غريمه بطعنة قاتلة بالجديدة (5.00)

  3. ما معنى أنك مغربي، اليوم؟ (5.00)

  4. "گوطيف" .. أكبر مصنع إفريقي للنسيج يتحوّل إلى أطلال بفاس (5.00)

  5. سائحة سعودية تبدد الصور النمطية السائدة عن المغرب في الخليج (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الشيماء مجدي تسائل قدرة الذنوب على حقن الدماء

الشيماء مجدي تسائل قدرة الذنوب على حقن الدماء

الشيماء مجدي تسائل قدرة الذنوب على حقن الدماء

أصدرت الشيماء مجدي، شابة مغربية فرنسية، رواية تحت عنوان "وهل تحقن الذنوبُ الدماء؟"، تتطرق من خلالها لمواضيع متعددة، من ضمنها "الحب"، و"التعدد"، و"الدين"، و"اللادين".

وقالت الشيماء مجدي إن "الرواية تتحدث عن قصة فتاة مغربية تعيش حياة وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وقعت في حب شاب مغربي يدرس خارج المملكة، فظلت تراسله عبر فيسبوك حتى أتى اليوم الذي علمت فيه بأنه ذهب للجهاد في سوريا".

وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "البَتول، بطلة الرواية، استمرت في علاقتها مع حبيبها الأول، ثم أقامت علاقة مع شاب آخر هاجر بدوره للجهاد، فأصبحت تحب رجلين بعيدين عنها".

ولأن "البَتول" لا تستطيع العيش بدون رجل، تضيف الشيماء،"فإن البطلة تظل في بحث مستمر عن رجل يملأ فراغ حياتها، فتحكي لطبيبها النفسي قصص علاقاتها بكل الرجال الذين تعرفت عليهم في الغالب عبر فيسبوك، فهذا معدد، وذاك متدين، والتالي متدين معتدل، والآخر ملحد...".

يُشار إلى أن الشيماء مجدي مُدرسة لغة عربية ومترجمة وكاتبة مبتدئة، حاصلة على الإجازة في الدراسات الإنجليزية، وتدرس من أجل الحصول على الإجازة الثانية في الآداب العربي بجامعة نانسي الفرنسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عبد الاله بن عبد الله الجمعة 10 غشت 2018 - 10:09
كل قصة او رواية او مجموعة قصصية يكون موضوعها الحب فهي تافهة ولا قيمة لها وليست لديها رسالة تؤديها الى المجتمع ولا تعبر عن شيء جدي لان الحب موضوع قديم جدا لم يساهم الا في اثارة الفتنة بين الجنسين واني اتساءل في نفس الوقت هل مازال هناك من يقرأ الكتب الورقية في عصر التكنولوجيا والاليكترونيك ؟
2 - ام تميم الجمعة 10 غشت 2018 - 14:24
احسنت شيماء امضي قدما لا غنى لنا عن الحب
حب الله ورسوله ،حب الوالدين والاخوان ،حب الازواج حب الابناء وحب الكون باسره
الحمد لله على نعمة الحب
3 - Redouane الجمعة 10 غشت 2018 - 15:05
نعم اخي صاحب التعليق رقم 1. الحب يضعف الشخصية لانه شعور االاهي و روحي. والإنسان لايثقن ما هو روحي الا من رحم ربي.
الحب أسمى شيء يوجد على وجه الارض الا ان الانسان ميعه وجعل منه أذاة لإشباع غرائزه و المتاجرة بشعور الاخر.
اذا تمعنت في حبك لامك وابيك وابنك تجد المعنى الحقيقي لهذا الشعور. والانسان لم يستطع الحفاظ على معناه الحقيقي.
لان هناك خلط بين المصلحة والشعور.
4 - ليلى عمور الجمعة 10 غشت 2018 - 16:08
كل رواية فيها حب! لا توجد رواية لا حب داخلها اهم شي ان تعالج مواضيع مهمة مثل هذه في الدين والتعدد الخخخ
5 - زيتوني زهرة الجمعة 10 غشت 2018 - 18:05
الحب اسمى صفة في الانسان فانا لااتخيل هده الدنيا بدون حب فحياتنا تتمحور حول هدين الحرفين وفقك الله واصلي
6 - أبو غزل السبت 11 غشت 2018 - 05:04
الحب أساس كل شيء
حب الله عز وجل ثم حب الرسول الكريم
لا يزيله شيء أبدا
وكذالك حب الوالدين وحب الزوجة وحب الأبناء والأخوان
الأحباب والأصحاب
لا تساوي شيء بدون الحب

شيماء مجدى
فكري واشكري ولا تنتظري شكرا من أحد
7 - د. محمد نور العلي السبت 11 غشت 2018 - 11:18
لقد قرأت الرواية فهي في غاية الروعة من كل الحيثيات , تشدك بأسلوبها وسلاستها ومحاورتها للأشياء وتنقلها السلس من فكرة إلى فكرة , ربما اختلف في بعض حيثياتها مع الكاتبة وهذا طبيعي إلا أن الرواية جديرة بكتابة سيناريو لها ووضعها على قائمة التمثيل الدرامي لما تمتلك من ثروة في افكارها . ما أجمل البتول وهي تسرد قصتها للطبيب النفسي ولا تدعه يجيب حتى ....
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.