24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  2. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  3. مسيرة ضد الإجرام بسلا (5.00)

  4. موسم الخطوبة في إميلشيل (5.00)

  5. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما

بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما

بنعزيز: "غزية" فيلم تحت الطلب .. والعلاقات العائلية تضرّ بالسينما

شارك نبيل عيوش بفيلمه الروائي الطويل السادس "غزية" في مهرجان الوطني للفيلم بطنجة. لم يحضر المخرج لكن حضرت مريم التوزاني، وهي بطلة الفيلم.

تؤدي التوزاني دور سليمة العصرية في لباسها. في أحد الأدوار تكاد البطلة تغتصب حبيبها وعندما بدأ يقبلها صارت ترفض مداعباته... واضح أنه ليس منطق السرد هو الذي قمع تطور العلاقة الحميمية. تظهر سليمة بملابس قصيرة جدا في شارع كازابلانكا ليقول لها العابرون استري نفسك... تريد أن تكون ثورية وتتداوى بالأعشاب وتبحث عن حرية تجريدية، حرية التدخين، لا حرية اقتصادية تنتزع بالأظافر... تدفن عصفورا ملونا بحنان وتفكر في التخلص من جنينها...

كان ذلك أول دور للتوزاني في فيلم وقد أخرجه زوجها. لم يكن عيوش وحده من صور زوجه في أفلام المهرجان. تمشي سليمة على البحر وتتبعها الكاميرا عن قرب ليظهر الجسد الجميل الذي غزا قلب المخرج الذي عرض الفيلم لأول مرة في المغرب في عيد الحب.

قفزة في الزمان والمكان: معلم في جبال المغرب في ثمانينيات القرن الماضي، امرأة تحكي لتكمل المعلومات التي لا تقدمها اللقطات، بدوية تتكلم بمعجم يساري نضالي، معلم يدرس مقررا تعليميا بلغة لا يفهمها تلاميذه...يؤدي أمين الناجي دور المعلم بسلاسة حتى حين يظهر أنه لا يفهم الحوار الأمازيغي الذي يؤديه...تحكي "يطو" عن المعلم حبيبها... تحكي سيرة امتدت أربعين سنة. يمكن تحمل فلاش باك بصري، لكن فلاش باك لغوي مضجر...

قفزة: صاحب مطعم طيب سعيد تحبه النساء ثم تهربن منه حين تعرفن دينه. إذن المجتمع غير متسامح.

لا تتقاطع القصص لأنها لا تنتمي إلى زمن واحد. هناك شخصيات في دروب ومسارات تتراكم ولا تتقاطع. يبدو الفيلم كتجميع لخمسة أفلام قصيرة، أيهما حذف لن يضر المتبقية. واضح أن عيوش لم تكن لديه قصة ليرويها.. كانت لديه قصص متجاورة سطحية تعرض ما يطفو على وسائل الإعلام.. قصص تجمعها أنتربولوجيا مستنزفة: وشم، كسكس، دعاء في مقبرة، بخور، بخار حمام شعبي، حناء، ماء زهر، عادة سرية، طبل وجذبة... وفي الشارع شعب يشعل الحرائق. هل يمكن لمجتمع غير متسامح أن يثور؟.

قفزة: بعد ساعة تبدأ قصة أخرى، نتعرف على مراهقة تستمع لثرثرة صديقاتها عن العذرية والحلال والحرام، تسمع وترد بملامحها...

يبدأ الافتعال الميكانيكي حين تتزوج مراهقة أخرى فتهرب الأولى لتمارس العادة السرية. هكذا أنقذ عيوش السينما المغربية من هيمنة السينما النظيفة التي تضع عينها على أموال التلفزيون.

الفيلم عبارة عن شذرات مكانية وزمانية. يمكن افتراض أن المخرج بحث عن البوليفونية polyphonie، عن تقديم كل أصوات المجتمع وفئاته وأمزجته في فيلم واحد. أهلا بتعدد الأصوات، لكن البوليفونية بالإكراه كارثة فنية. لا يقدم الفيلم احتكاكا لمختلف أشكال الوعي ولا يلتقط التعدد في اللقطة الواحدة، بل يبدو كأن كل شخصية تمارس مونولوجا لا حوارا. (ميخائيل باختين شعرية دوستويفسكي ترجمة ج ن التكريتي دار توبقال ط1 – 1986 الدار البيضاء. الفصل الخامس ص 263-386).

في "غزية" اللقطات والقصص متجاورة لا متقاطعة، ولا يوجد مسوغ للانتقالات. ما سبب الانتقال الزمني والمكاني؟.

لا جواب.

يريد عيوش تصوير شخصيات ثورية لكن لا تظهر متجذرة في واقعها، وهذا يوحي بالافتعال، لذا لا تقنع. في الفيلم شخصيات باردة عدوانية بالفطرة، لذلك تصرخ المراهقة في وجه مربيتها "أنت لا أحد". واضح أن هذه ترجمة فورية لحوار كتب أصلا بالفرنسية. في الحقيقة عندما ينظر المخرج للمجتمع من بعيد، من الشمال، يتغير حجم البشر والأشياء. يبدو المغرب في الجنوب أصغر.

بعد الفيلم علق الصحافي الفني المحجوب فريات: "يبدو أن المهم لدى عيوش هو أن يرى الأجانب المغربيات عاريات في الحمام وليس أن يرى المغاربة أنفسهم في الفيلم. لقد نسي عيوش أن أفلامه المغربية هي سبب شهرته وليس أفلامه الأجنبية، وهي مجرد استجابة لطلبيات عاجلة".

فعلا لقد حقق عيوش شهرته وشرعيته الفنية بفضل فيلمي علي زاوا 2000 ويا خيل الله 2012. لكن حين يصور أفلاما عن حرية تجريدية للنساء كما في "كل ما تريده لولا" 2008 تحصل عليه وكل ما تريده المدام تحصل عليه يضيع الفيلم. وهذا ما يخلق مشكلة: لقد حقق عيوش تراكما مهما في المشهد السينمائي المغربي لكن تغيير موقع الرؤية بين فيلم وآخر يكسر وحدة المقاربة وتماسكها واستمرارها.

كان فيلم "علي زاوا" صدمة إيجابية لأجيال من المغاربة عرفوا صورة الطفولة السعيدة من خلال سيرة "في الطفولة" لعبد المجيد بنجلون المدلل في فاس وهو يصطحب وسادته الناعمة حين يتنقل بين منازل أقاربه..في فيلم "علي زاوا أمير الشارع" قدم عيوش صورة أخرى للطفولة غير تلك التي رسختها السيرة التي تدرس في التعليم المغربي منذ خمسين سنة. علي زاوا لا منازل ولا أهل ولا وسادة له. لقد عاش ملايين المغاربة طفولة أقرب إلى علي زاوا ولطفولة محمد شكري في الخبز الحافي التي لم تدرس قط.

في "كل ما تريده لولا" و"غزية" عاد عيوش إلى أفلام طلبيات منفصلة عن الواقع المغربي. بالتجربة يتفوق عيوش على نفسه حين يصور في حي صفيحي وحين يصور شخصيات واقعية لا ممثلين، حينها يرتبط بالهنا والآن مع خلق مسافة جمالية لكي لا يلتبس الفن بالواقع. في علي زاوا تذهب جثة الطفل في البحر لكي لا تدفن في أرض أهانتها.

في فيلم "يا خيل الله" (اركبي وإلى الله ارغبي) تبنى عيوش خصائص "الفيلم الأطروحة" film à thèse وبدا وكأن المجتمع المغربي ينحدر إلى التطرف بلا مقاومة. وقد تأسس "يا خيل الله" على فرضية في علم الاجتماع مفادها أن نسبة كبيرة من الأطفال الذين يتعرضون للعنف والإيذاء الجنسي يصيرون جانحين. وقد اتخذ الجنوح هنا شكل تشدد ديني دموي.

لقد جعل عيوش من الثالوث المحرم محور أفلامه، وهو بذلك يوفر لها دعاية مسبقة بفضل الموضوع. بحثا عن هذه الدعاية ينتهي فيلم "غزية" بالمخرج إلى أن يدفع ببطلته لتدخل البحر عارية...وحيدة، جميلة وهادئة...وحرة.. كانت حرة في ذلك منذ البداية، تلبس ما تريد وتدخن.

ما صلة اللقطة العارية بكل ما سبق؟.

يبدو أن تلك اللقطة هي الدفع بالزوجة لتصير نجمة سينمائية فورا. وعلى هذا الفرض ليس صدفة أن يغيب المخرج عن مهرجان طنجة وتحضر الزوجة.. لكن لم تلغ مناقشة الفيلم مع الصحافة كما جرت العادة عندما يغيب المخرج. حصل استثناء هذا العام وحضرت الزوجة جلسة المناقشة..واضح أن العلاقات العائلية مضرة بالسينما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Scorpio الأحد 12 غشت 2018 - 09:43
شحال من واحد غاينتقدو لأسباب دينية عائلية ثقافية و زيد وزيد و تلگاه من مدمني المسلسلات التركية اللِّي ماخلات مايتستر...باراكا من النفاق و السكيزوفرينيا. مجتمعنا عامر بالعيوب والسينما غا مرآة كاتحاول تبيَّن آش واقع و خا مازال كثير العراقيل اللي كاتوقف فطريقها...و مازال السينما عندنا ما عندهاش داك الحس التربوي في تغيير الرؤية و الهدف أصلا من إنتاج أي فيلم..
2 - الحياء الأحد 12 غشت 2018 - 10:17
مهما إختلفنا الى حد الحروب الأهلية، ومهما تعرضنا في كل مجالات الحياة، لن نختلف على ماأحدثته قلة الحياء من شرخ عميق وتفكيك للأسرة وكل مكونات المجتمع، افقيا وعموديا. بوجه عار من الحياء ووجه استتمرت فيه كل شياطين الجن والإنس ما أوتية من قوة الإغواء والإثرة، يطل علينا ما أصطلح على تسميتهم فنانون يدعون عرض قضايا المجتمع وتنقضاته بدعوى تقويمها وإصلاحيها.. إلا ان الهدف الخفي هو التطبيع مع قلة الحياء ونشر التفسخ والإنحلال بكل أنواعه. قال الحسن الثاني يوما وهو يشهد بعضا من تسلل التفسخ والإنحلال الى بلدنا " ان كانت الحداثة هي تقنين وشرعنة الإنحلال، فأنا أفضل ان يبقى المغرب بلدا، رجعيا متخلفا"
3 - ABC الأحد 12 غشت 2018 - 10:26
شكون لي باقي كايهتم بالتلفزة وسينيما وأفلام المخرج العربي و CD و DVD؟ لقد تطورت الأمور احسن الكل يستعمل وسائل التواصل الاجتماعي في انحاء العالم هد هو عصر السرعة والتكنولوجية. السينيمات يسكنهم الحمام والعنكبوت والغراب
4 - سيرو فحالكم الأحد 12 غشت 2018 - 10:54
الناس دير أفلام تخسر فيها الملايين فيها تهراس السيارات و فيها قصة تبعها من أول حتى الأخير و تخرج فرحان رغم بعض اللقطات الغربية لكن يبقى الفيلم واعر ..هذا عيوش بعرف في مخو غير الجنس و العراء و قصص غير على العلاقات الخبيثة أفضل فيلم مغربي نتفرجلو مع ولادي بدون نهاية و في الأخير نضحك على فيلم لعيوش لأقل من - 16
5 - محمدي الأحد 12 غشت 2018 - 10:56
لا يجوز ان تخرج السينما عن أحكام الدين لأننا مسلمون،هل منطقي ان نشاهد العهر الفاضح والمجون الفاحش والفسوق الملعون بذريعة ان السينما تعكس الواقع؟ زين لهم الشيطان أعمالهم ويحسبون أنهم يحسنون صنعا.
6 - Zoom الأحد 12 غشت 2018 - 10:59
شكرًا لنبيل عيوش لجرأته في طرح و مناقشة المشاكل الاجتماعية المزمنة في المغرب.
نبيل عيوش حر في اختيار ممثليه و ادوارهم. و ارفع له القبعة عاليا لانه مكن زوجته من لعب دور رغم انها تبادلت قبلات مع ممثل اخر.
نبيل عيوش حر في زوجته (ان كان ذلك برضاها)، ان أراد ان يراها مع رجل اخر.
سوف تنعثك قوى الظلام بالذيوث و منعدم الرجولة، لكنني متاكد انك فخور لزوجتك و بكل ما تقوم به. واصل من فضلك.
و شكرًا
7 - NB Lyon الأحد 12 غشت 2018 - 11:09
Personnellement j ai vu le film dans une salle de ciné il y a quelque mois et je le trouve largement null , a part montrer une sale image sur le maroc et gratuitement , je trouve que c est un film pas au niveau et ne mérite même pas le coût du ticket que j ai payé pour moi et pour ma famille .
Et comme d habitude pour un film marocain , tu t attend à ce que le film commence et tu te. Retrouve avec le Générique de la fin hhhhhjhhjj
Pauvre film et pauvre réalisateur
Je me suis senti. Arnaquer pour tout résumer
8 - السينما فضاء خاص الأحد 12 غشت 2018 - 11:21
الفيلم السينمائي يجب أن يتناول الظواهر السلبية في المجتمع.افلام نبيل تتحدث عن الطابوهات بشكل احترافي ؛ الشمكارة،الارهاب،الدعارة.. رغم كل الانتقاد كانحتارم الجرأة ديال هاد السيد. باراكا علينا من أفلام كولو العام زين، لي فيها كلشي عندو شركة و طوموبيل و فيلا......
9 - معلق الأحد 12 غشت 2018 - 12:07
المشكلة ان اغلب الناس ان لم نقل كلهم يظنون ان السينما هي فن يجسد الواقع او الهدف منه تصوير و ايجاد حلول لمشاكلنا المجتمعية..

لكن, كل هذا "بلح" كما يقول المصريون.. السينما فن.. يكتبه السيناريست, يتخيله المخرج, يستثمر فيه المنتج, و يراه المتفرج .. فقط.. الرسائل المبطنة و تصوير المجتمع افكار تعود دائما للمخرج ان هو "اراد" تفعيل ذلك و ليست ضرورة..

الفيلم خرج, شخصيا لن اراه.. و لكن ان راه شخص اخر فذلك يبقى ذوقه الخاص و لست مسؤولا عنه..

عيوش بالنسبة لي يستحق الانتقاذ لانه يحاول دائما تبرير اختياراته بكونها "تصور" المجتمع.. في حين, ان السينما فن و لا يجب ان يرتبط بالمجتمع فهو ارقى من ذلك بكثير..
10 - الحلول الأحد 12 غشت 2018 - 13:08
لنتفترض مثلا ان السينما تريد ان تبرز الواقع, فلماذا لا تبرز الحلول كذلك, حل الشرجم تشوف الواقع ,لا تحتاج الى السينما لكي تبرز ذلك اصلا.
عيوش وعائلته وطسيلته بيدق من بيادق فرنسا, كما هو حال الاعلام, والثقافة والاقتصاد عموما, شخصيا, قراءة كتاب مهما كان نوعه احب الي من مشاهدة فيلم كيفما كان نوعه, ونفس الشيء يقال عن الشعر كذلك.
11 - عبد الرحيم برادعي الأحد 12 غشت 2018 - 13:22
والله إن السينما هي التي تعصف بالعلاقة الأسرية وبالمجتمع..
12 - نقد الأحد 12 غشت 2018 - 13:25
نبيل عيوش باحث مجد لا يتفانا في إنتاج و إخراج ، كتابة و تمثيل ووووو ينظر للمجتمع من خلال نافذة الجنس يعتقد أنه يقتحم الطابوهات ...فعلا إنه باحث عن ........المال السهل.(chercheur d'argent)
13 - مغربي قح الأحد 12 غشت 2018 - 13:28
واااااعيوش: ماهكذا ندعو إلى تحرير المرأة، ليس بالعري و الفسوق سنحرر نسائنا....
لقد فهمنا الان لماذا تستغل المرأة كذريعة في مواضيعك السينمائية، بدعوى تحريرها، رغم أن هذه الافلام اقرب إلى افلام إباحية منها إلى شيء آخر، : لان من يسمح و يبيح لزوجته أن تفعل ما تفعل أمام كاميرا بدعوى أنها تؤدي رسالة، و لا يحرك ساكنا من باب الغيرة، فلنقرا على رجولته السلام.
نقول هذا من باب الغيرة على نسائنا المغربيات العفيفات. لاننا لا نريد أن ترمى المرأة نفسها في احضان اول رجل تصادفه لأنها حرة.
الحرية تكمن في العقل عن طريق العلم و العلم فقط. واتحداك، يا عيوش، أن تعالج موضوعا، سينماىيا، واحدا، جادا، بعيدا عن ميولاتك الجنسية أنت و رهطك.
واخيرا، نتمنى أن تنير عقولنا بالرسالة التي تريد أن توصلها الينا، عن طريق تعريةكل النساء اللواتي ظهرن في افلامك.
14 - متساءل الأحد 12 غشت 2018 - 13:46
انا عندي تساءل...

مع تطور وساءل التصوير "والمونتاج" لماذا لانرى افلام منجزة بقصص من طرف العامة...

اظن انه لو كانت هنالك جاءزة مخصصة للافلام التجريبية بمبلغ مهم كنا سنرى تطورا في السينما بافكار شباب جديدة ... ومحاولات ربما ستظهر لنا مواهب الغد ... الى جانب انه كترة المحاولة ستجعل الشباب اكثر تمرنا... وربما يفتح عليه باب رزق وشهرة ...

اما الكثير من الافلام المغربية ...فينطبق عليها " لا تساوي الحبر الذي كثبت به" للاسف الشديد
مع العلم ان المتفرج المغربي دو ذوق رفيع ويعرف الجيد من السيء ..

ما هنالك... هنالك اشخاص "متكورون" يريدون اعطاء صورة "متحضرة" على بعض الاشخاص بعينهم في المجتمع... وهذا يعجب بعض الناس من اصحاب القرار وجهات خارجية...ليوصم الانتاج بالمغربي العربي الاسلامي ... كما بعض الانتاجات "الايرانية" وهو ليس غالبا كذلك.

المهم المخرج يعلم ان السوق المغربية لن تنفعه... فيختار "كانال بلوس"... "Arte " " France...

ويبقى المغربي ينتظر...
15 - yassmin الأحد 12 غشت 2018 - 14:07
مشكلة نبيل عيوش انو معندو خبرة باش يربط مابين المشهد لي فيه إتارة والاحدات يعني العري والعلاقة الجنسية كتحط هكاك بلا توظيف اختصاصو هو افلام البورنو فقط انا لي بغيت نفهم بحال هادالشخص كيفاش بقا مستمر تالدبا وخا افلامو معفونةفالطرح وعمر نجح ليه شي واحد غريبةيا بلدي الفشلون مدعمون مالناجحون مهجرون
16 - واحد من الناس الأحد 12 غشت 2018 - 20:48
الطابوهات الحقيقية لم يتناولها عيوش في افلامه كما يرى للبعض، كل ما هنالك هو إلهاء و تصنع لاضهار اننا مجتمع حداثي ديموقراطي في حين اننا حالة شاذة عن كل المجتمعات
17 - توفيق الحكيم الأحد 12 غشت 2018 - 21:34
عندما كنت من رواد قاعات السينما في الثمانينيات شاهدت عددا من الافلام الجنسية

افلام ايطالية ، فرنسية ، انجليزية ، أمريكية ، الخ

كانت تلك الافلام تظهر جسد المرأة عاريا تماما كما فعل نبيل عيوش في الزين اللي فيك

وكانت تظهر العلاقات الجنسية

وكانت بعض تلك الافلام تحمل رسائل

الفرق بينها وبين افلام نبيل عيوش

هو ان تلك الافلام فيها سيناريوهات جيدة

بينما افلام نبيل عيوش السيناريو فيها رديء جدا

هذا ان كان هناك سيناريو اصلا

لولا اباك صاحبي لما صار نبيل عيوش مخرجا
18 - انسان الأحد 12 غشت 2018 - 21:44
عيش نهار تسمع خبار. قالك" العلاقات العائلية تضر بالسينما".
19 - Hamid الأحد 12 غشت 2018 - 21:55
نعيش التخلف بالمغرب في كل شيء حتى إنتاج الأفلام والسينما فالمنتجون والمخرجون المغاربة يصور لهم جهلهم واميتهم أن الفيلم الناجح هو الذي يحتوي على اللقطات الجنسية ،وخصوصا أن الدول الغربية تشجع هذه الأفلام في الدول الإسلامية،والغريب في الأمر أن هؤلاء المنتجون والمخرجون المغاربة ،يعرفون أن جل الافلام الأجنبية التي تحوز على الجوائز الكبرى أفلام غير جنسية،لكنهم يحبون نشر الرذيلة والفساد ،حتى لا يحسوا العيش وحدهم في عالم الرذيلة والفجور.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.