24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فيلم وثائقي عن تلميذتين مغربيتين يحصد جوائز فنية في إسبانيا

فيلم وثائقي عن تلميذتين مغربيتين يحصد جوائز فنية في إسبانيا

فيلم وثائقي عن تلميذتين مغربيتين يحصد جوائز فنية في إسبانيا

تحول حوار بين أحلام وعائشة، وهما تلميذتان مغربيتان بإحدى ثانويات برشلونة، إلى عمل فني ناجح حصل على العديد من الجوائز بإسبانيا بعنوان "ما سيقولونه".

ويحكي الفيلم الوثائقي عن الصداقة المتميزة التي تجمع بين فتاتين مسلمتين من برشلونة، تتشاركان الطريق نفسه والقسم بالثانوية نفسها، ولا يفسد اختلاف نظرتهما إلى الدين صداقتهما.

وبينما كانت الفتاتان تتبادلان أطراف الحديث في الغرفة بالمنزل، سألت أحلام عائشة عن سبب ارتدائها للحجاب، فأجابتها مبتسمة بأنها اتخذت هذا القرار بمحض إرادتها.

وتحول هذا الحوار الثقافي بين هاتين التلميذتين إلى فكرة كانت محط نقاش واسع داخل الفصل الدراسي على شكل عرض من إنجازهما، يوضحان من خلاله أن اختلاف طريقة فهمهما لنفس الدين ليس له تأثير على صداقتهما.

ونال العرض إعجاب تلاميذ القسم من خلال تفاعلهم معه، في حين ألهمت القصة الأستاذة والمخرجة "نيلا نونييز (Nila Núñez) لتقوم بتصوير أول عمل فني لها، لم تكن تتوقع أنه سيحصد مجموعة من الجوائز.

ويقول مساعد المخرجة، الإيطالي "إيمليانو تروفاتي"، في تصريح لجريدة "الباييس" الإسبانية: "لقد تمكنا في الأخير من تصوير شريط مطول (ما سيقولونه) بدل شريط قصير، لأن قصة التلميذتين مؤثرة ورائعة".

وفي سياق متصل أضافت عائشة، وهي المتقمصة لدور التلميذة المتحجبة، في تصريح للجريدة نفسها: "تُطرح علينا دائما الأسئلة نفسها في إسبانيا: إن كنت مسلما، لماذا لا تصلي؟ لماذا ترتدي الحجاب؟ يضغطون علينا أكثر من المسلمين أنفسهم وينظرون إلينا كمتطرفين، خصوصا بعد أحداث برشلونة الصيف الماضي".

وحصل فيلم "ما سيقولونه" على عدة جوائز، أبرزها جائزة "أتلنتيس" لأفضل فيلم إسباني، وأفضل إخراج أثناء عرضه بمهرجان "خيخون" الدولي للسينما.

*صحافي متدرب



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Simmo السبت 11 غشت 2018 - 06:21
اما آحداث برشلونة التي قالو عنه انه عمل إرهابي .فالحكومة الكتلانية قد عرفت انه عمل مدبر من بين مخابرتين فقد اكتشفى ان العقل المدبر كان تجمعه علاقة بالمخابرات الاسبانية.
2 - سامي من كندا السبت 11 غشت 2018 - 06:34
فكرة الفيلم رائعة و دات بعد حضاري و منفتح:
هكذا هم المغاربة ؛ في غالبتهم الساحقة؛ متسامحون و يتعايشون في سلم.
تصوروا داخل نفس الاسرة هناك من يدهب ليصلي الفجر و يتقاطع مع اخيه العائد من " الحانة " مثملا من فرط شرب الخمر.
فيخاطب الاول اخاه قائلا: اوا الله يعفو عليك و يرد عليه الآخر آمين..
اما الاصدقاء فيلتقون في صلاة الجمعة و في الغد يسهرون ليلة السبت بالحانة طبعا.
هل هناك اكثر من هذا التعايش..
3 - adorno السبت 11 غشت 2018 - 09:15
نحتاج احيانا لامثال بسيطة لفهم بعض المظاهر المركبة. لنتذكر قصة هابيل و قابيل حول دفن الموتى.
4 - فاسي بركاك للطاليان السبت 11 غشت 2018 - 12:45
هناك الاختلاف، اختلاف الفكر،اختلاف الروئية، اختلاف الهدف،اختللف الطريقة،اختلاف المصلحة،اختلاف الكفائة،،اختلاف الاستفادة،اختلاف القبول، لاكن الحقيقة لا تختلف
اخيانا نغير قناعتنا و مبادئنا لنستفيد ، احيانا نغير ملابسنا كالحرباء.احيانا نتغير جدريا لنتاقلم،
المنافق يختلف مع نفسه فاحيانا هنا و احيانا هناك، انه يصطاد....
اخوتي الاختلاف رحمة و لاكن عنده ضوابط و قواعد و اصول..لا ان تستفيد و تغير كل شيى و تبرر الامر بحرية الاختلاف.
اتمني ان اري فيلم وتائقي عن اختلاف فتاتين اسبانيتان بالمغرب يوما ما، عندما يتطور المغرب و ياتي الاسبان عندنا للعمل و الاقامة. انداك سنري معني الاختلاف.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.