24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | ليفي: التعدد الثقافي في المغرب درس لإسرائيل

ليفي: التعدد الثقافي في المغرب درس لإسرائيل

ليفي: التعدد الثقافي في المغرب درس لإسرائيل

ترى مجلة +927 أن المغرب "يمكن أن يشكل حالة دراسة رائعة حول تنمية الإرث والهوية الثقافية"، مضيفة أنه "منذ حصوله على الاستقلال في سنة 1956، تغيرت هوية المغرب من عربية متجانسة إلى متعددة ثقافيا".

وأضاف مقال إينات ليفي، باحثة متخصصة في المغرب الحديث، أن "الحالة المغربية ليست مطابقة لإسرائيل، ومع ذلك، فإن تطوير هوية عربية وطنية مهيمنة في المغرب إلى هوية مغايرة ومتعددة الثقافات يمكن أن يكون بمثابة درس للدولة اليهودية".

وجاء مقال المجلة الإسرائيلية بعد أسبوعين من تمرير كنيست الكيان "قانونَ الدولة-الأمة اليهودية المثير للجدل"، الذي صوت لصالحه 62 عضوا بالبرلمان، وعارضه 55، وامتنع 2. ونص الباب 4 من هذا القانون على أن "العبرية اللغة الرسمية للدولة، وعرف بالعربية على أنه لديها "حالة خاصة"، دون أن يوضح ما يعنيه هذا بصيغة واضحة بما فيه الكفاية".

وبالرغم من أن المغرب "ليس الدولة الأكثر تطورا اقتصاديا في العالم، وما زالت عندها "طريقتها الخاصة" في ما يتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية"، فإنها نجحت، حسب المقال، في "تشكيل نموذج يتضمن الهوية الوطنية، مع الفهم والإيمان بأن الاختلاف والتعدد يجب أن تشجيعه والتأكيد عليه".

هذا الوضع، حسب مجلة 972+، "لم يكن حال المغرب دائما"؛ فـ"عندما أعلن المغرب استقلاله في سنة 1956 كان عليه أن يشكل هوية وطنية واضحة بعد سنوات من التأثير الاستعماري. فاختار الهوية العربية، ومن خلال عملية مكثفة في "قدر انصهار" تمت صياغة رموز ومؤسسات هذه الدولة وفقا لهذه الهوية المتجانسة. فالتحق المغرب على سبيل المثال بجامعة الدول العربية، وتم تعريف العربية على أساس أنها اللغة الرسمية للدولة، وأعطيت أسماء عربية لبعض شوارع المملكة".

ويضيف المقال أنه "على إثر هذا القرار خضع المغرب لعملية تغريب مسَرَّعة، على حساب الهويات الأخرى داخل المملكة، خصوصا هوية الأمازيغ، الذين يصل عددهم إلى نصف الساكنة"، وتمظهَر إقصاء الهوية الأمازيغية في "منع اللغات الأمازيغية في المدارس، والإذاعة والتلفزيون التابعة للدولة، ومنع الآباء من إعطاء أبنائهم أسماء أمازيغية في بطائق هوياتهم".

وأدى هذا الوضع، حسب إينات ليفي، إلى "مجموعة من الاحتجاجات خصوصا في عهد الحسن الثاني، والمناداة برفع تمثيلية الأمازيغ في الخطاب المغربي، وتجسير الفوارق السوسيو-اقتصادية، وإتاحة الخدمات العمومية، وتعزيز التشغيل والتوزيع العادل للثروات".

ثم ذكرت صاحبة المقال أنه في فترة حكم الملك محمد السادس وَعد بربط كل المنازل بالكهرباء والماء، ووضع البنية التحتية الأساسية في القرى الأمازيغية، ثم أسس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الذي يعمل على إحياء اللغات الأمازيغية، ودمج الثقافة الأمازيغية في المناهج المدرسية الوطنية، وتشجيع البحث في الموضوع؛ لكن "رغم تحسن وضعية وتمثيل الأمازيغية لم تتوقف الاحتجاجات".

وذكر المقال "تعريف المغرب كبلد مسلم في الدستور، وتأكيده على الإرث الغني والمتعدد لكل ساكنته، وتغييرَ وضعية اللغة الأمازيغية التي أصبحت لأول مرة لغة رسمية للبلاد"، وهو التعديل الذي "أكد على القواسم المشتركة بين العرب والأمازيغ دون المساس بوضع اللغة العربية أو الهوية العربية للمغرب".

وختم المقال حديثه عن التجربة المغربية في التعدد الثقافي، بقوله إنه "بالرغم من أن هذه الصيغة لا تعكس بالضرورة الوضع على الأرض، فإنها تشكل التمثلات والواقع، "حيث تزرع واحدة من قيم الوطنية المغربية التي تعتبر الاختلاف والتنوع مصدرا للقوة".

*صحافي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Ismail السبت 11 غشت 2018 - 13:16
لم أطالع المقال ولكن أود أن أكتب جملة واحدة..
لا وجود لدولة إسمها أسرائيل.
وكفى
2 - Amssnay n issly السبت 11 غشت 2018 - 14:15
اختيار الهوية العربية و تهميش وتدمير الهوية الامازيغية الاصلية للمغاربة كان خطأ فادحا ارتكبته الدولة المغربية بعد الاستقلال وبالرغم من تداركها للامر في دستور 2011 بعد الضغط الشعبي عقب حركة20فبراير الا انها لا زالت ترضخ لبعض اللوبيات والعقليات التي تزال تحن الى الماضي وتعمل كجيوب مقاومة يتقدمها حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وبعض الجمعيات العروبية القومجية المتطرفة والتي تشعر بفقدان مصالحها مع تصاعد الهوية الامازيغية وتنامي الشعور لدى المغاربة بالانتماء اليها
3 - يوسف السبت 11 غشت 2018 - 15:42
الى صاحب التعليق رقم1 المقال يقدم دراسة اكاديمية معمقة موضوعية اكثر منها متحيزة او متعصبو لجهة ما اما عن دولة اسرائيل فانها موجودة و سوف تكبر ما دام الاعراي نائمون ظالمون متناحرون بينهم...شكرا لهسبرييس المنبر الحر.
4 - Ismail السبت 11 غشت 2018 - 16:16
رد على التعليق 3..
عشيري..
طبعا دولة مثل إسرائيل موجودة مادام هناك من يدافع عنها....!!!!
ولكن حذاري....فالتاريخ له مزبلته.
5 - مصطفى آيت الغربي السبت 11 غشت 2018 - 18:27
الى صاحب تعليق 1 و 4
أنظر الى العالم من الدي يعيش في المزبلةهل العالم العربي أم اسرائيل؟
اسرائيل بلد جميل من أي دولة عربية وبها أمان وديمقراطيتها أحسن من أي دولة عربية وحتى ايران.
أما ماتفعله في غزة فغزة ليسوا يهود انهم أعداء هكدا تقول التوراة والتلمود.
أما نحن هل يقول لنا القرآن احسدوا بعضكم؟ اقتلوا بعضكم؟ خربوا دياركم؟ لاتساعدوا بعضكم؟
لايوجد رجل دين واحد في اسرائيل .ونحن سجوننا مملوءة بالعلماء و أولياء الله الصالحين .
مند قيام دولة اسرائيل لو يعتقل عالم أو داعية يهودي زادا بقينا على هدا الحال فنحن انشاء الله الى زوال
6 - وزير السعادة السبت 11 غشت 2018 - 19:49
الى التعليق رقم 1..
إسرائيل موجودة شئت أم أبيت..
إسرائيل هي من يقود العالم.
إنتهى الكلام.
7 - ردا علىIsmail 4 السبت 11 غشت 2018 - 19:51
وهل هناك مزبلة اكبر من التي يوجد بها العرب في زماننا هدا..
8 - mre السبت 11 غشت 2018 - 19:59
هذا ما يسمى بالهروب الى الامام. يحسبون أن تاريخ بناء شبه دولتهم انتهى ونسي الجميع المجازر في حق المدنيين الفلسطينيين العزل... والان يقارنون كيانهم بالدول... مهلا، مهلا، فلم ولن تكونوا يوما 'دولة' كاي دولة في العالم مهما فعلتم، وهما كبر نفودكم...
9 - الكبير السبت 11 غشت 2018 - 19:59
الى صاحب التعيقAMSnAY ادا كنت تكره العرب الى هده الدرجة فلمادا تعيش وسطهم العرب هم من انقدوك من ااجاهلية عندما دخل اﻻسﻻم الى المغرب وجدوكم تعبدون النار و اﻻصنام فﻻ انتم بيهود و ﻻ نصارى
10 - أمازيغي السبت 11 غشت 2018 - 20:11
عاشت تامزغا والامازيغ وعاشت دولة إسرائيل اخواننا اليهود، العرب والعربية فموتوا.
11 - Rifia waftakhir السبت 11 غشت 2018 - 20:39
العرب في الخليج، لا يشرفنا أن نكون خرفان مثل الخليج، أمازيغ ونفتخر
12 - hadi السبت 11 غشت 2018 - 20:48
إسرائيل كيان عنصري يقتات من الأزمات
13 - مواطنة 1 السبت 11 غشت 2018 - 21:12
الى الاخ الكبير : تطلب من امازيغي ان يترك المغرب اذا كان لا يحب العرب ؟ سنطيحة كبيرة هادي.... اليوم لم يعد الحديث عن عربي وأمازيغي ، انصهروا في بعضهم البعض منذ عصور . اليوم نتحدث عن الحفاظ عن تراثنا المتنوع ونحارب العنصرية ، لا ادافع عن الامازيغ ولكن شخصيا لا أرى ما يجعلني أن أفتخر كعربية ، الاجدى بنا في المغرب أن نفتخر بتنوع عرقنا واختلافنا عن الدول العربية وأن نسير بهذا الاختلاف بما يجعلنا دولة متقدمة ، شجرة عروقها في افريقيا وأغصانها في أوروبا .... وهذا لن يغير من إسلامتا في شيء....
14 - محمد السبت 11 غشت 2018 - 21:39
عجيب أمرك يا رجل ان كنت فعلاً رجلاً تطلب من الأمازيغ ترك بلدهم ليستقر فيه مستوطنون مثلك، المغرب هويته امازيغية وان تعرب بعضهم بفعل المد العروبي في الخمسينات والستينات، على أي المغرب اليوم يقف على رجلين أحدهما امازيغي والآخر عربي، متى حاول بعض القومجين بثر رجل لا قدر الله فلن يقف المغرب ابدا.
العبرة فيما تقدمه للوطن وما قيمتك المضافة.
15 - مواطنة 1 السبت 11 غشت 2018 - 21:54
تابع : النموذج العربي في التنمية والتقدم لا يمكن الاقتداء به ، وكثير من المغاربة يخلطون بين ما هو اسلام وما هو عرب ، ليس كل من هو عربي مسلم ، بل اثبتت التجربة أن من هم غير عرب أكثر إسلاما ممن هم عرب . فأن يكون المغرب غير عربي يعطيه آفاقا أكثر للانفتاح والتقدم والالتحاق بركب الغرب .
أما عن إسرائيل فهي دولة قائمة إلى ما شاء الله ، أثبتت جدارتها علميا واقتصاديا وحربيا وووو فهل ستقضي عليها دول متفرقة يعمها الفساد والظلم والاستبداد والجهل ، دول تستهلك ولا تنتج ?
16 - كيلَرْ الأحد 12 غشت 2018 - 03:48
صراحة فالدولة الإسرائيلية هي التي أصبحت في الخريطة ليس هناك وجود مع الأسف بعد الآن لفلسطين ... المهم ما يجب قوله هو أنه لا يوجد مجال للمقارنة بين دولتنا المغرب مع الكيان الصهيوني نحن لم نقتل أبرياء حاولو الدفاع عن وطنهم بل أنقدنا شعبا و نهضنا به للأعلى (مجازا) .
17 - اليهود ليس لهم وطن الأحد 12 غشت 2018 - 11:00
اليهود ليس لهم وطن
لا توجد دولة إسرائيل في العالم

اليهود مثل الغجر gitane كانوا يعيشون مشثثين في كل دول العالم الذي يكرههم لجرائمهم وخداعهم في كَيتووات كالملاح في المغرب ويعيشون على الهامش لا قيمة ولا شخصية لهم
الاستعمار المسيحي الغربي ولاهم عبيدا مرتزقة عملاءا وحكاما بإسمه بعد الاستقلال الوهمي للدول العربية والإسلامية

لا توجد دولة إسرائيل في العالم
هناك دولة فلسطين المحتلة بمستعمر طفيلي لا وطن له في العالم
بعد تحرير دولة فلسطين فإن اليهود لن تقبلهم أي دولة في العالم
وسيتيهون في البحر بعد أن تاهوا من قبل في البر
لا توجد دولة إسرائيل في العالم
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.