24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | ذكرى رحيل صاحب "المعلم علي" .. مثقف وطني في خدمة الشعب

ذكرى رحيل صاحب "المعلم علي" .. مثقف وطني في خدمة الشعب

ذكرى رحيل صاحب "المعلم علي" .. مثقف وطني في خدمة الشعب

في مثل هذا اليوم من سنة 2017، ترجل صاحب رواية "المعلم علي" الشهيرة عن صهوة جواده، تاركاً وراءه إنتاجاً أدبياً غزيراً ومشروعاً ثقافياً كان ينهل من الفكر السياسي النبيل ويتغذى من دور المثقف الوطني الغيور على شعبه، في زمن تقل فيه القامات السياسية والفكرية من طراز عبد الكريم غلاب، القيادي الاستقلالي وأحد أبرز الكتاب والصحافيين في المغرب الحديث.

ظل عبد الكريم غلاب طيلة مسار حياته حريصاً على الكتابة حتى بعد تجاوزه سن التسعين؛ إذ عاد وهو في سنه السادسة والتسعين ليقلب مواجع النفي في المغرب من خلال إصدار تحت عنوان "المنفيون ينتصرون"؛ كما كان حريصاً أيضاَ على متابعة أدق تفاصيل تقلبات المناخ السياسي المغربي وتراجع دور الفكر والإبداع من خلال عادة استقبال نخبة من السياسيين والمثقفين والإعلاميين في بيته.

غلاب، الذي شغل منصب وزير الشؤون الإدارية في ثمانينيات القرن الماضي، من مواليد عام 1919 بفاس، درس في جامعة القرويين وأتم مشواره التعليمي بجامعة القاهرة في مصر، ونال منها الإجازة في الآداب.

ومن بين أعمال الراحل، الذي كان عضوا في أكاديمية المملكة، "نبضات فكر"، و"في الثقافة والأدب"، و"في الفكر السياسي"، إلى جانب العديد من المؤلفات، كـ"دفنا الماضي" و"المعلم علي"، و"أخرجها من الجنة".

وفي واقعة تعكس تشبث الرجل بقناعاته الوطنية رغم دفنه للماضي، نسبة إلى روايته "دفنا الماضي"، فقد قدم غلاب استقالته من جريدة "العلم" سنة 2004 إثر تعرض مقال له لرقابة من إدارة حزب الاستقلال؛ وذلك بعد توليه إدارة المنبر الإعلامي منذ سنة 1960 حتى 2004.

المسار الصحافي لغلاب كان محفوفاً بالمخاطر المهنية؛ إذ جرت محاكمته ومتابعته كمدير لجريدة "العلم" في فترات ما بين أكتوبر 1964 إلى 1997، كما سجن سنة 1969 بسبب مقال صحافي تحت عنوان: "السيادة للأمة".

دخل عبد الكريم غلاب مساره السياسي المتميز من باب "الحركة الوطنية"، وانخرط في سن مبكرة ضمن صفوف حزب الاستقلال، كما أغنى الساحة الثقافية بإسهاماته الوازنة في الأدب وقضايا الفكر والإعلام على مدى أزيد من خمسين سنة من العطاء المتواصل؛ واختاره زملاؤه المغاربة والجزائريون والتونسيون أمينا عاما لمؤتمر المغرب العربي الذي عقد سنة 1947، والذي قاد الكفاح في سبيل استقلال المغرب والجزائر وتونس.

وساهم غلاب بمصر في تحرير محمد بن عبد الكريم الخطابي في مايو 1947 من قبضة فرنسا وهو في طريقه من "لارينيون "إلى "مارسليا"، بعد 21 سنة من الأسر مع ثلة من الزعماء، أمثال الحبيب بورقيبة، وعلال الفاسي، وعبد الخالق الطريس، كما يحكي ابنه عادل غلاب لجريدة هسبريس الإلكترونية، وهو يستحضر مناقب أب استثنائي عاش حياة استثنائية.

ويقول غلاب الابن إن عبد الكريم "كان يؤمن بأن الفكر أساسي لأن استقامة العقل المنظم يمكن أن تؤدي بالفرد إلى خدمة المجتمع وتأدية الواجب نحو الوطن"، مضيفاً أن "الراحل كان يشدد دائماً على أن التربية أولاً قبل التعليم، لأن الأخير يمكن أن يلقن في جميع مراحل الحياة، ولكن التربية إذا زاغت عن خطها في مسارها الأول تنحرف شخصية الفرد".

وحول تراجع دور الفاعل السياسي في خدمة قضايا وطنه مقارنة مع عطاءات جيل الاستعمار، يقول عادل غلاب نقلاً عن والده، إن "الظروف الحالكة التي عاشها هذا الجيل إبان الاستعمار مكنته من مواجهة نكبة احتلال البلاد، وهو ما انعكس على شخصية المواطن الذي عايش هذه الفترة".

ويشير غلاب إلى أن "مجتمع الأمس كان شغوفاً بالمعرفة ويكثر من القراءة ويحسن مساعدة الآخرين"، مشيرا إلى أن "جل كتابات عبد الكريم غلاب كانت تسير في اتجاه خدمة قضايا المجتمع"، وزاد مستدركا: "لكن الجميع اليوم يهرول وراء خدمة نفسه وفقط، وهذا هو مربط الفرس للأسف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Fassi الثلاثاء 14 غشت 2018 - 19:21
يرحمك الله السي عبد الكريم غلاب وجعل مثواك الجنة فلقد استمتعنا بقراءة روايتك (المعلم علي) في قسم الباكلوريا الأدبية الموسم الدراسي 86 - 87.
2 - محمد الإحسايني الثلاثاء 14 غشت 2018 - 19:26
لا أحد ينكر جهود زعماء الحركة الوطنية الأوائل ؛ هذا في نظري. بتتبعي لجريدة العلم منذ أواسط الأربعينات من القرن الماضي، لاحظت تجددا هائلاً في شرنقتها منذ تولية الأستاذ عبد الكريم علاب إدارتها. كنت أتابعها عن كثب، وتشاء الأقدار أن أنتمي إلى هيئة تحريرها لأختبر الأستاذ غلاب، باحثاً عن عبقرية هذا المثقف والمنظر والأديب بكل المعايير، علماً أنني قرأت له مراسلات، وهو لايزال طالباً في القاهرة في خمسينات القرن الماضي. كانت أخلاقه عالية متسامحاً متلطفاً مع مرؤوسه.
3 - amaghrabi الثلاثاء 14 غشت 2018 - 19:48
بسم الله الرحمان الرحيم.اولا وقبل اترحم على الروح الظاهرة وارجو من الله ان يجازيه بجنة الفردوس على الخدمات الجليلة التي قدمها من عصارة فكره البناء الرائع الذي قدمه للشعب المغربي خاصة ولجميع الشعوب عامة التي تحب الخير وتعمل من اجل اسعاد البشرية جمعاء,فهو رحمه الله واسكنه فسيح جنانه كان مثقف عالمي يلتزم بالقضايا الإنسانية السامية ويحب نشر السلم والسلام وخدمة جميع البشر.ونحن المغاربة نفتخر ونرفع رؤوسننا ان يكون لدينا كثير من المواطنين المثقفين الانسانيين الذي يحمل الحب لجميع البشر ويعملون بدون كد ولا ملل من اجل نشر ثقافة الباء السليم وربط الشعوب بثقافة المحبة والوئام.وصراحة أيام كنا نقرأ عظماء المثقفين المصريين مثل ظه حسين والعقاد وشوقي المنفلوطي والقائمة طويلة جدا كان عبد الكريم غلاب هو من المغربة الذين ينافسون هؤلاء العباقرة وكنا نحس انه لا فرق بينه وبينهم في الإنتاج الادبي الرائع الملتزم بقضايا الوطن وقضايا الشعوب.وما احوجنا اليوم من امثاله يكون قدوة لشبابنا ليسيروا على نهجه ويقدموا انتاجا ادبيا وفنيا وتاريخيا وعلميا وتقنيا من اجل الوطن ورفع صرحه نحو العلى ,فالمغرب الحبيب كان قوي وسيب
4 - بشير الثلاثاء 14 غشت 2018 - 20:08
رحمة الله عليك ايها الاديب والعبقري وصاحب المكارم والاخلاق العالية .اترحم على هذا الرجل لانني قرأت بعض رواياته الشيقة التي تحكي عن مقاومة الاستعمار وعن الحياة في فاس وكانني عشت تلك الحقبة .وادعو الشباب المتعطش للقراءة الى ان ينهل من ادب هذا الرجل الوطني بامتياز.
5 - Ancien habitant de Tamezgha الثلاثاء 14 غشت 2018 - 21:43
C'est un panarabiste de pointe. Cet idéologie est désormais révolue.
6 - أيمن الثلاثاء 14 غشت 2018 - 22:59
كان طبقيا في تفكيره ، حربائيا في سلوكه و عنصريا في مواقفه . يمثل مدرسة نكوصية في الصحافة و الأدب عفا عنها الزمان . لا ينبغي أن يعطى أكثر من حجمه . من المفارقات أنه ظل لعقود يكتب عمودا أسماه " من الشعب " و لا علاقة له بالشعب !
7 - أحمد الأربعاء 15 غشت 2018 - 21:23
رحمه الله مغربي قح؛ وفي لبلده؛ بوصلته الوحيدة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.