24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "حياة مجاورة للموت".. فيلم يكشف مخطط إنشاء دولة في الصحراء

"حياة مجاورة للموت".. فيلم يكشف مخطط إنشاء دولة في الصحراء

"حياة مجاورة للموت".. فيلم يكشف مخطط إنشاء دولة في الصحراء

أزيد من ثلاث سنوات هي المدة التي تطلبها إنتاج فيلم "حياة مجاورة للموت" من طرف شركة "رحاب برود"، تراوحت بين البحث والاستقصاء، واستجواب الحالات، ثم التصوير في المرحلة الأولى مع الشهود والحالات في أكادير وكلميم والعيون، تلتها عملية التفريغ وإعادة كتابة السيناريو للبناء الدرامي المتعلق بالمشاهد التصويرية.

وغير بعيد عن منطقة تندوف اختار طاقم فيلم "حياة مجاورة للموت" مواقع تصوير تشكل امتدادا طبيعيا لسهول وهضاب الحمادة، فضلا عن جبال الوركزيز الصخرية، "أمكنة تشكل نقطة انطلاق الفعل الدرامي، وتتمظهر فيه الشخصيات والأشياء ملتبسة بالأحداث، ليظل هذا الفضاء موجودا على امتداد الخط السردي للفيلم"، وفق ما أوردته شركة "رحاب برود".

ويستحضر الفيلم في مقدمته، وبشكل مقتضب، السياق العام لاحتلال الصحراء المغربية من طرف الاستعمار الإسباني سنة 1884، مرورا بتقاسم أطرافها بين فرنسا وإسبانيا ما بين سنوات 1900 و1904 و1905، مع الإشارة إلى أهم معارك المقاومة الصحراوية منذ 1913 إلى نضالات جيش التحرير بالجنوب، ثم توقيع معاهدة "سينترا"، وخطاب الملك الراحل محمد الخامس بمحاميد الغزلان.

كما يستعرض الفيلم قصة تأسيس البوليساريو وملابسات العلاقة مع ليبيا والجهة المغربية التي سهلت هذا التواصل، وكيف ستكتشف الجزائر التنظيم بعد اعتقال مصطفى الوالي فوق أراضيها وتعريضه لشتى أنواع التعذيب، وكيف تحولت الحركة من مطلب الاستقلال إلى مطلب الانفصال.

ضمن هذه المقاربة، تضيف الشركة المنتجة، "يضع الفيلم المشاهد وفق المعلومة الدقيقة والوثائق الحية، بأن صلب النزاع كان ولا يزال مع النظام الجزائري، الذي هيأ لبناء المخيمات سنة 1974 بتجميع رعاة الصحراء في تندوف، لينتقل اعتمادا على الدعم اللوجستيكي لجبهة البوليساريو في سن سياسة التهجير القسري والاختطافات منذ قيام المسيرة الخضراء إلى نهاية الثمانينيات".

ويعمل الفيلم على استحضار هذه المعطيات على شكل مجموعة من الحالات، عبر مشاهد تمثيلية، "وفق بناء درامي يتناول تجربة الاختطافات الفردية والجماعية، ثم الاعتقالات وما تبعها من تعذيب وأعمال شاقة أفضت إلى وفاة العديد من المدنيين والعسكريين من أبناء مختلف الأقاليم الجنوبية من واد نون إلى الساقية الحمراء ووادي الذهب، وإلى هروب آخرين في رحلة عذاب شاقة".

رسالة الفيلم، وفق صانعيه، "موجهة بالأساس للرأي العام الوطني، وخاصة الشباب المغاربة، سواء داخل الوطن أو كانوا بمخيمات تندوف ممن لا يتوفرون على المعطيات الحقيقية حول أصل هذا النزاع. كما يسعى أيضا إلى مخاطبة الرأي العام الدولي، وخاصة تنظيمات اليسار بأوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ممن تأثروا بخطاب المظلومية الذي يروجه الطرف الآخر".

وكشفت شركة "رحاب برود" أن الفيلم تواجهه بعض الإكراهات المتعلقة بالترجمة إلى بعض اللغات كالإسبانية والفرنسية والإنجليزية، فضلا عن نقص بعض الوثائق السمعية البصرية المتوفرة في الهيئة العليا للسمعي البصري بفرنسا، "لكن ليس بمقدورنا الحصول عليها نظرا لكلفتها المالية، خاصة وأننا مثقلون بالديون ومتبوعون بالميكساج وتصحيح الألوان، فضلا عن وضع موسيقى تصويرية أصلية" يضيف مصنعو الفيلم.

كما تواجه الشركة صعوبات في الحصول على أرشيف يتعلق بحرب الرمال، ولم تتلق أي رد من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية بخصوص وجوده، رغم تقديم طلب في الموضوع عن طريق وزارة الاتصال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - متتبع السبت 01 شتنبر 2018 - 00:25
تلكم هي إنتاجات المرحلة الحالية، أما سيتكومات و برامج الحموضة فلا تسمن ولا تغني من جوع.
2 - المعقول السبت 01 شتنبر 2018 - 00:29
الفيلم، وفق صانعيه، "موجهة بالأساس للرأي العام الوطني، وخاصة الشباب المغاربة، سواء داخل الوطن أو كانوا بمخيمات تندوف ممن لا يتوفرون على المعطيات الحقيقية حول أصل هذا النزاع. كما يسعى أيضا إلى مخاطبة الرأي العام الدولي، وخاصة تنظيمات اليسار بأوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ممن تأثروا بخطاب المظلومية الذي يروجه الطرف الآخر
لمن تعاود زابورك ياداود..الشباب مبقات كتربطو بوطنه سوى انه موجود فيه..حتى قصة البوليزاريو هادي خمسين عام صرفت عليها ملايير دون نتيجة لو صرفت على الشعب لكان افضل ..لقد إستئصلتم ثقة الشباب وحتى الشياب وضاقوا درعا بوطن لم يوفر لهم ابسط شيئ للعيش فيه..لست متشائما لكن ايضا لست ساذجا مطبلا
3 - Mahzala السبت 01 شتنبر 2018 - 00:33
تحياتي لناس القدماء كانو لايأمنون بالحدود يدخلون ويخرجون وقت ما شاؤو في اي بلد دون تأشيرة وان وجدو قوما منغلقا يهجمون عليه ليحتلوه لتبقي لارض ارض الله
4 - اسبانيا السبت 01 شتنبر 2018 - 00:35
هده بادرة طيبة لعلها تفلح في تقديم توضيحات لمن لا يعرفون المشكل المصطنع سواء بالداخل أو الخارج لعلها تشرح الخلل وتوضح الأشياء مادامت الدبلوماسية الحكومية غير قادرة على ذلك. بل ارى انه بدل صرف الأموال على المهرجانات اللتي لا تغني و لا تسمن فليحول إلى الافلام والأشرطة الوثائقية للتعريف بقضيتنا الوطنية ولكم ضييق النضر
5 - youssef السبت 01 شتنبر 2018 - 00:36
فيلم يستحق المساعدة والدعم بالارشيف الوطني
6 - Ayoub السبت 01 شتنبر 2018 - 00:58
La cinematographie de l'histoire Marocaine est orpheline à cause de l'oublie voulu par nos gouvernements égoïstes et ignorants de leurs propres valeurs
7 - رشيد السبت 01 شتنبر 2018 - 01:27
يجب على الحكومة دعم هذا الفيلم و تزويد الشركة المنتجة بجميع الأدلة الموجودة بالمغرب أو خارجه. كما كذلك الترويج للشريط داخل و خارج الوطن.
8 - مغربي قح أصيل السبت 01 شتنبر 2018 - 01:32
وما دور وزارة الإعلام و المركز السينمائي المغربي أين هم و مادا يفعلون بالأموال يصرفونها للمتهورين و الطفيليين في جزيرة الكنز و الغلاقة في مستر شاف. لك الله يا وطني. لا من حسيب و لا من رقيب.
9 - ولد لعيون السبت 01 شتنبر 2018 - 01:52
هل سيتطرق الفيلم لحربالإبادة التي قام بها ضد الصحراويين وفرض عليهم الهروب للجزائر هل سيتكلم عن الإتفاقية الثلاثية هل سيعطي فكرة للمتفرج كيف كانت الجزائر والمغرب تدعم الصحراويين من خلال المطالبة بتقرير مصيرهم والآن تقولون أنهم إنفصاليون ووووووووووأنشروا
10 - مشكلة كبيرة في ... السبت 01 شتنبر 2018 - 02:07
... هذه البلاد . كيف يجد القائمين على مثل هذا العمل صعوبات في الحصول على الدعم المالي او الوثائق الرسمية من الادارات والمؤسسات الحكومية ؟.
انها ماساة حقيقية يؤسف لها.
11 - ابراهيم السبت 01 شتنبر 2018 - 02:14
قضية الصحراء اصبحت قضية استرزاق الخارج و الداخل من لوبيات البيت الابيض الى جمعيات المجتمع المدني و اخيرا شركات الانتاج و الاخراج
12 - عبداللطيف المغربي السبت 01 شتنبر 2018 - 04:02
الى ولد العيون.لا تحاول مغالطة الناس.جردان ااانفصال هم من ارتكبوا الفضاعات ضد الاسرى المغاربة مدنيين وعسكريين.وهناك شهادات صادمة لمن اطلق سراحهم من سجون الجردان.من جهة اخرى الجيش الجزائري الجبان هو الذي اختطف الاف المغاربة الصحراويين تحت التهديد وفي جنح الظلام في اواسط نونبر 75.اي قبل ان يبسط الجيش المغربي انتشاره على صحرائه.اذن العالم اجمع يعلم ان قضية الصحراء المغريية نزاع مفتعل من النظام الفاشي الستاليني الجزائري لاضعاف المغرب.وفي كل الاحوال المغرب في صحرائه.ويجب دعم هذا الفلم الذي يفضح خرافة ( الشعب الصحراوي ).واتمنى ان تزود اسبانيا وفرنسا المغرب بالوقائق التي تؤكد مغربية الصحراء.ولو ان قضية صحرائنا حسمت في 75.ولكن لا بد من تعرية سوئات الاعداء امام المجتمع الدولي...
13 - عمي احمد السبت 01 شتنبر 2018 - 08:45
أنا كمتابع للشأن المغاربي قرأت مئات المقالالت من هذا القبيل
الطامة الكبرى أن هذه المقالات دائما و ابدا تتهم النظام الجزائري و كأن القضية لا اخص الجزائريين و التاريخ سيشهد أن أكبر المدافعين عن القضية الصحراوية هم الجزائريون الذين يدعمون الصحراويين
عندنا ميثال شعبي يقول
الخبر يجيبوه التوال
14 - صاحب رأي السبت 01 شتنبر 2018 - 14:28
هناك حقائق خفية في ملف غلصحراء فهل لمخرج الفلم الشجاعة الكافية لتطرق لخا من قبيل هجوم الطائرات المغربية على سكان الصحراء مما اضطرهم الى لجوء الى الجزائر! هل سيذكر الفيلم ان المغرب تنازل عن واد الذهب في مرحلة ما لموريتانيا، هل سيعلق المخرج على عملية اوكيفيون ووقوف السلطة المغربية الى جانب كل من فرنسا واسبانبا للقضاء على جيش التحرير، اكيد ان المخرج سيذكر من الاحداث مايصب في صالح الجهة الراعية للفيلم.
15 - Abdoy الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:12
من مصلحة من ان تحجب rtm الارشيف الوطني عن اناس يريدون توثيق المشكل الاول للمغرب بطريقة علمية واحترافية لازالة اللبس عن قضية مفتعلة.سيجني الوطن تمار هذا العمل عبر هذا العمل الفني النادر.لم نعد نفهم شيءا ...
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.