24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أحمد التوفيق ينعي فنان الجاز الأمريكي الشهير راندي ويستن

أحمد التوفيق ينعي فنان الجاز الأمريكي الشهير راندي ويستن

أحمد التوفيق ينعي فنان الجاز الأمريكي الشهير راندي ويستن

توفي في بداية هذا الشهر فنان الجاز الأسود الأمريكي الشهير راندي ويستن، والذي كانت له علاقة ثقافية وفنية بالمغرب، لاسيما من خلال اتصاله بموسيقيي كناوة الذين يعتبر موسيقاهم أصل موسيقى البلوز التي اشتـهر بـها عالميا السود الذين يعتـزون بأصولهم الإفريقية.

كانت لي مع ويستن ذكرى عندما كنت مديرا لمعهد الدراسات الإفريقية (1990-1995)، فقد كان يتردد على المغرب، وكان مبتهجا باهتمام المعهد بكل ما هو تراث ثقافي مشترك بين المغرب وبلدان إفريقيا جنوبي الصحراء، بما في ذلك التراث الموسيقي؛ وقد استضافه المعهد في بعض المرات.

ومن الطريف أننا كنا نجد صعوبة في إيجاد فندق فيه سرير مناسب لمقاس قامة راندي الذي كان طوله لا يقل عن مترين، وقد عبر ذات مرة عن استعداده لإقامة حفل باسم المعهد في فاس، ولكن الأمر لم يتحقق لأننا لم نجد، لا في الرباط ولا في فاس، آلة بيانو بالشروط المطلوبة، وهي أن تكون حبالها مستوية بالجودة التي يعمل بها راندي، وأن يكون علوها يسمح بدخول ركبتيه. وجدنا آلة بالمركز الثقافي الفرنسي بالرباط، ولكن راندي تحفظ لأنها قد تفسد حبالها بالاهتزاز أثناء النقل.

عندما أسترجع هذه الذكرى أجد أننـي كنت من السذاجة بحيث لم أتطرق مع هذا العملاق إلى المقابل المادي لأدائه في الحفل المذكور، وهو ولا شك مقابل لا بد من البحث له عن ممول خارجي.

للمغرب إمكانيات لم تستثمر بعد في توطيد العلائق الروحية الممكنة مع الأمريكيين من أصول إفريقية. كنت أتحدث في الموضوع مع أحد أعلام هؤلاء، وهو الأستاذ الجامعي أكبر محمد، أخو وارث الدين محمد، وهما ابنا الزعيم إيليجا محمد.

ووارث هو الذي شهدت أمريكا بعمله الإصلاحي داخل السجون، وهو أول مسلم فتح دورة الكونغريس بقراءة القرآن؛ كان أخوه محمد يكلمنـي في مشروع كتاب مشترك حول السلطان المولى إسماعيل، وكان يذكر لي عام 1992 ما في أعماق الأمريكيين ذوي الأصول الإفريقية من تشوف إلى مراجع روحية إفريقية. ومعهد الدراسات الإفريقية مازال قائما، ولا شك أن بإمكانه أن يجعل هذا الموضوع ضمن تنقيباته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - غاضوفي الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:23
توطيد العلاقات و القيم المشتركة و المنابع الروحية و غيرها من المراجع الروحية و التلاقح الثقافي ... و غيرها الكثير من العبارات الرنانة لم تخلق لتكون مجرد كلمات مجردة. لا اسقاط لها ارض الواقع. و الا كيف ان من تعتبرون ان لك معهم قيم مشتركة و تريد توطيد العلاقات مع احفادهم لا يسمحون لهم بدخول مرحاض مسجد و لا يجدون غضاضة في ان يقوموا في بقضاء حاجتهم في ركن من الشارع او في ركن من حديقة عمومية. عن المهاجرين قرب المحطة الطرقية اولاد زيان اتحدث. و لما يعبرون اذا شاء الله الى الضفة الاخرى يجدون ابواب الكنائس مفتوحة. و الوجبات تقدم لهم. فما جدوى الروابط الثقافية و الكلمات الرنانة اذا لم يتم تنزيلها على ارض الواقع. ما شعور هذا الاخ في الدين لما يعامله المبشر النصراني معاملة فيها رقة و يتذكر ما مر عليه من معاناة و فضاضة في بلد العبور. اين قوله و يوثرون على انفسهم و لو كانت بهم خصاصة. و اين توصياته عن ابن السبيل و عن المهاجر.
2 - ابو مريم الخميس 06 شتنبر 2018 - 19:12
افكار جيدة طرحها الدكتور في هذا النعي.. دائما ما نفتخر بقامة التوفيق الفكرية الغزيرة والمنفتحة والمتسامحة. حفظكم الله.
3 - عمرو هروي الخميس 06 شتنبر 2018 - 19:21
بسم الله الرحمان الرحيم
نشكر السيد الوزير على هذا الموضوع الشيق
حول موضوع التعايش فجائية مدينة ليدن تقوم بعمل جبار في هذا الإطار وبالخصوص مركز الهجرة بليدن
فلقد سبق وان وعدتنا معالي الوزير المحترم على دعم هذا المركز المغربي ماديا وذالك بحضور الدكتور بن حمزة هذا المركز الذي يصلي فيه كل جنسيات العالم بحكم موقعه قرب جامعة ليدن والملف كان يدرس عند السيد رفقي والسيد الدرويش
نتمنى ان تقف عند حديث المصطفى من عاهد وفى
ولكم جزيل الشكر وشكرا لجريدة هسبريس على اهتمامها بالمواضيع البناءة ونتأسف ان نتواصل بهذه الطريقة

لكن لحد الان لم نتوصل باي دعم ونتمنا
4 - مول الحانوت الخميس 06 شتنبر 2018 - 19:45
المشكل يا أخي هو أن الغرب لم يستولي على أموال الكنيسة وتركها تعمل و تستثمر في تنمية المجتمعات الغربية وأنا أعيش في ألمانيا و تقريبا كل المستشفيات في ملكية الكنيسة الكاثوليكية اوالبروتسانتية وهذا ما يسمى في الإسلام الأوقاف.. أما عندنا في الدول المتخلفة فأموال الأوقاف هي في يد العلمانيين من أمثال أحمد توفيق.. لذلك لا تساهم في تنمية المجتمع بل يتم سرقتها وتهريبها إلى الخارج.. أما عندما ننظر إلى تركيا التي يحكمها رجل مسلم فما رأيته في إحدى الريبورتاجات أن الجامعة التي ستتكلف بالمشروع النووي التركي هي جامعة ممولة من الأوقاف... هنا ندرك الفرق. لا نريد من يقودنا باسم الإسلام إنما نريد أن يقودنا من يحب الإسلام..
5 - MoAngel الخميس 06 شتنبر 2018 - 20:22
Randy Weston est un trés grand pianist du Jazz et parmis les meiklleurs comme Thelonious Monk, Ahmad Jamal, Herbie Hancock ou Bobby Timmons... Randy Weston aimait beaucoup le Maroc et sa musique Gnawa, Iswsawa, Hmadcha et toute les musiques de
ranse, parmis ses albums á écouter ou á découvrir il y a Blue Moses - Tanjah - The Spirits Of Our Ancestors - African Cookbook
6 - سعيد الخميس 06 شتنبر 2018 - 20:43
نشكر السيد وزير الثقافة أحمد التوفيق، على اهتمامه بموسيقى الجاز والمجهودات الجبارة لتوفير الظروف المواتية لاستضافة الفنانين . يا ربي السلامة.. نرجوا من وزير الأوقاف ان يحدو حدو السيد التوفيق، ففي عيد الأضحى الماضي لم يستمع لخطبة العيد سوى الثلاثة الصفوف الأولى ، لعدم وجود مكبرات الصوت الكافية ..
7 - عبد المجيد العمري الخميس 06 شتنبر 2018 - 22:47
والآن فهمت معنى قيام التوفيق بين العهدين، قنطرة للماضي موجد الماضي، رابطة لكنه بلاد نشأت و استمرت ، لتسقي البعيد قبل القريب، جامعة من هم وهن هناك ، باحثين وباحثات لروح سافر بها الأجداد إلى أراض تبدو بعيدة ، لكن الزمان شاء ، وعمرنا القصير ، شاء أن يبهجنا ، بنداء ، وعتاب ، عنوانه ما فاله الله في ما حفظه :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ ،
ا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
تحياتي الخاصة سي التوفيق.
8 - خفيظ الخميس 06 شتنبر 2018 - 22:50
لو كنت مكانك اسي توفيق لاقترحت على ذلك الفنان الدخول في الاسلام و نطق الشهادتين...على الاقل كنت ستفوز في الدنيا قبل الآخرة....
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.