24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | روائية مغربية تؤثث قائمة المرشحين لنيل جائزة الغونكور الفرنسية

روائية مغربية تؤثث قائمة المرشحين لنيل جائزة الغونكور الفرنسية

روائية مغربية تؤثث قائمة المرشحين لنيل جائزة الغونكور الفرنسية

ورد اسم المغربية مريم العلوي في لائحة المرشّحين هذه السنة لنيل جائزة الغونكور ذائعة الصيت، حسب الموقع الرسمي لأكاديمية الغونكور الفرنسية.

وأعلنت الأكاديمية، الجمعة، عن لائحة اختياراتها الأولى للكتّاب والكاتبات المرشحين لنيل الجائزة التي تُمنح للأدب المكتوب بالفرنسية، وكان من بين العناوين المُختارة "الحقيقة تخرج من فم حصان" لمريم علوي.

وتحكي الرواية، حسب موقع "plurielle people" الفرنسي، قصة مومس مغربية من مدينة الدار البيضاء تقطُنُ لوحدها مع ابنتها، وتتغير حياتها بعد مقابلتها ''الشادلية" الملقبة بـ"فم الحصان"، التي تريد أن تخرج فيلما حول حي من أحياء مدينة الدار البيضاء وتبحث عن ممثلات.

وتحاول مريم العلوي، عبر روايتها، "رسم لوحة لمدينة الدار البيضاء"، حيث ترعرعت قبل الانتقال إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وحسب مجلة "Livre Hebdo" الموجهة إلى محترفي قطاع الكتب، فإن رواية "الحقيقة تخرج من فم حصان" مرشحة بينَ عشر روايات أخرى من أجل نيل جائزة "ستانيسلا". كما أنها في طليعة النسخة الـ17 من جائزة رواية الفيدرالية الوطنية للمشتريات التنفيذية "الفناك".

وقد صدرت رواية مريم العلوي عن دار النشر "غاليمار" ذات المقام الاعتباري العالي في المجال التداولي الفرنكفوني، في 23 من شهر غشت الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن أسماء مغربية تكتب باللغة الفرنسية سبق أن حصلت على جائزة "الغونكور"؛ وهي الطاهر بن جلون عن رواية "ليلة القدر" في سنة 1987، وعبد اللطيف اللعبي عن مجموع أعماله الشعرية في سنة 2009، وفؤاد العروي عن مجموعته القصصية "القضية الغريبة لسروال داسوكين" في سنة 2013، وليلى السليماني عن روايتها "أغنية هادئة" في سنة 2016.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - osama السبت 08 شتنبر 2018 - 02:20
bravo les fassis dima top
2 - Azizi السبت 08 شتنبر 2018 - 06:36
اغلب كتاب الفرنكفونيه. ليسوا من اولاد الشعب.مما يجعل ادبهم نخبويا.انظروا الى كارسيا. نجيب محفوظ. شكري.التصاقهم بحياه الشعب. وتعبيرهم عن الامهم وافراحهم. اعطاهم العالميه.وكتابتهم بلغه شعبهم.
3 - rifi السبت 08 شتنبر 2018 - 09:34
الفاسيون او فواسة درسوا اولادهم في الخارج وعلموا لهم اللغات الاجنبية وهاهم يقطفون ثمارها ..اما المداويخ والمكلخين فدرسوا لهم اللغة العربية وقالوا لهم ,عليكم لتعلم لغة القران فستفيدكم عند الله !وحين انهوا دراستهم قالوا لهم ان لغ تكم لغة المقابر بل لاتصلح للنمو !فاولادنا هم الذين درسوا اللغات الاجنبية وهم الذين سيئخذون زمام المبادرة وهذا الذي حصل ......
4 - اهل فاس السبت 08 شتنبر 2018 - 10:44
إلى من يعجبهم التعليق رقم 1 ، اقول :
فاس مدينة عريقة ولدت عاصمة منذ أزيد من 12 قرنا ، توجد اقدم جامعة في تاريخ البشرية و اقدم مكتبة .
صحيح أن معظم الكتاب والشعراء المغاربة هم من هذه المدينة المتميزة التي تعتبر رسميا العاصمة الروحية والعلمية للملكة المغربية. وانا كمغربي فخور بها كما أنني فخور بكل مدن و قرى وطني .
نتمنى التوفيق لهذه الأديبة المغربية
مع تحياتي للجميع
5 - سعيد السبت 08 شتنبر 2018 - 11:39
نيل جائزة الكونكور قضية سهلة لا تحتاج أن يكون الكاتب نابعة بل فقط، بل فقط أن يكتب بشكل غراءبي عن المجتمعات المسلمة مع شيء من بهارات ازدراء الدين و توابل المرأة و الجنس بنظرة استشراقية، كما فعلت السليماني و قبلها الطاهر بن جلون
6 - valeska السبت 08 شتنبر 2018 - 12:28
وتحكي الرواية، حسب موقع "plurielle people" الفرنسي، قصة مومس مغربية من مدينة الدار البيضاء تقطُنُ لوحدها مع ابنتها، وتتغير حياتها بعد مقابلتها ''الشادلية" الملقبة بـ"فم الحصان"، التي تريد أن تخرج فيلما حول حي من أحياء مدينة الدار البيضاء وتبحث عن ممثلات.
serieusement?? pk choisir casa?? pk pas marrakech ou fes les reconnus mondialement pour leur classement en matiere de prostitution ..... comme dans son recueil ..... j'ai un probleme a comprendre ces fussis qui se croient des anges et qui sont la premiere sources de meurtres et de drogues au maroc
7 - عمر السبت 08 شتنبر 2018 - 13:18
الذين يكتبون بالفرنسية ليسوا كتابا مغاربة بل كتاب فرنكفونيين. نجيب محفوظ كتب كل رواياته بالعربية وترجمت إلى عدة لغات ونال جائزة نوبل للآداب.
8 - تأبط شرا السبت 08 شتنبر 2018 - 16:09
الى صاحب تعليق رقم تلاتة، عربية نجيب محفوض أوصلته الى جائزة نوبل للأداب، أما فرنسية نخبنا المغربية أوصلتهم الى جوائز فرنسية تشجع كل من ينال من قيم العروبة و الإسلام.
9 - hisham السبت 08 شتنبر 2018 - 17:45
يجب تصوير الرواية في شكل فلم حتى يستطيع المغاربة الحكم على الكتاب..لأنهم لا يقرؤا الكتب..بما أن الكاتبة إبنت وزير، فلن تجد صعوبة في ذلك.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.