24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مكارتني ينفي مشاركته في حفلات جنس جماعي

مكارتني ينفي مشاركته في حفلات جنس جماعي

مكارتني ينفي مشاركته في حفلات جنس جماعي

نفى عضو فريق البيتلز الغنائي سابقا بول مكارتني مشاركته في حفلات جنس جماعي طوال حياته، ولكنه وصف تجربة معاشرة عاهرتين في لاس فيغاس بـ"الرائعة".

الفنان البريطاني، في مقابلة مع صحيفة "جي كيو"، قال: "لا تروقني حفلات الجنس الجماعي، لم أفعلها مطلقا". لكن مكارتني (76 عاما) لم يواجه مشاكل في الحديث عن لقاء جنسي جمعه بعاهرتين حين كان لا يزال في فريق البتلز.

وأضاف المغني ذاته: "كنا ذات مرة في لاس فيغاس وسألنا مرشدنا إذا ما كنا نريد عاهرة.أجبنا كلنا بنعم وأنا طلبت اثنتين حظيت بهما. كانت تجربة رائعة، ولكن هذه كانت أقرب شيء كنت فيه من الجنس الجماعي".

وأشار بول مكارتني إلى أن زملاءه في الفريق، آنذاك، كانوا في غرفة مجاورة مع "طلبية أخرى"، وفق تعبيره للصحيفة ذاتها.

وقال "أعتقد أن جون (لينون) كان مكثرا من هذه الأشياء. اتذكر أننا كنا ذات مرة في ناد وتعرف على رجل اقتاده إلى منزله لأن إمراته كانت قد تخيلت جون يمارس الجنس معها. هذا حدث وأدرك جون بعد ذلك أن الزوج كان يشاهدهما".

وطرح مكارتني آخر البوماته في السوق في 7 شتنبر من العام الماضي باسم "محطة مصر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - سعيد الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 23:11
يا لها من حياة، أقرب إلى البهيمية، حتى الحيوانات تغير على أزواجها، و هاذا يجلب من ينام مع زوجته ؛الغوص في الملذات و المادية ينزل بالبشر إلى ما دون الحيوان ،في المدن الكبرى الغربية تناسلت نوادي تبادل الزوجات كالفطر، و هاذا من أسباب افول الحضارات عبر التاريخ، ،الإغريق، و الرومان، و آخرهم العرب في الأندلس ،
2 - أستاذ الإجتماعيات الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 23:14
ما بين الفن و العفن شعرة.
و أكثر الناس تمردا على الأخلاق و على السلوك الإنساني السوي هم الفنانون.
الفنان بطبعه جريء، و إذا مزجت هذه الجرأة مع غرور الشهرة و النرجسية
و الغنى، ينجرف الفنان بسهولة إلى مستنقعات الرذيلة و الإنحطاط.
الفنان يعتقد أنه أفضل من الأخرين و أذكاهم، و يستحق حياة إستثنائية لا تشبه حياة الأناس العاديين، فيصبح مهووسا بالرغبة في الإختلاف و تجربة كل ما هو متطرف، و تصبح رسالة الفن عنده التحرر من قيم المجتمع و التمرد عليها.
و يزكي هذا السلوكات المتطرفة، على الجنس و المثلية و الإدمان و المغامرة
و غيرها، الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي الذي يجعل من الفنانين "آلهة" تُمجَد و تُقدَس، و تصبح نزواتهم و مغامراتهم الجنسية هوس جماعي للمراهقين و الشباب، و الكل يحلم بالمستحيل الذي يمكن أن يحققه مغني أو ممثل أو نجمة إباحية !!!!!!!!!!!!!!
فلا تستغربوا و تصدموا من مثل هذه الأخبار، أو من سلوكات رعناء و هوجاء و طائشة من سعد لمجرد أو دنيا باطمة أو سكينة دارابيل، فهذه العينة من الفنانين المغاربة هي الموجة الجديدة لفنان يريد تجربة "الألوهية الفنية".
و لا حول و لا قوة إلا بالله.
3 - أسية الخميس 13 شتنبر 2018 - 15:01
اصبح الناس العاديون مثلهم مثل الفنانيين الان اختلط كل شيء لم يعد الفنان هو الاكثر فسادا
الفرق ان الفنانين يفظحهم الاعلام اما الاشخاص العاديين فلا احد يعرفهم .....
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.