24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:4913:3217:0620:0521:25
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بعد "رقصة الرتيلاء" .. كاميرا ربيع الجوهري تدخل إلى الزنزانة

بعد "رقصة الرتيلاء" .. كاميرا ربيع الجوهري تدخل إلى الزنزانة

بعد "رقصة الرتيلاء" .. كاميرا ربيع الجوهري تدخل إلى الزنزانة

أطلق المخرج المغربي ربيع الجوهري فيلم "الزنزانة" (THE Cell)، تكريما لروح الناقد المغربي محمد عريوس الذي أشرف على ورشة الكتابة التي طورت فكرة السيناريو.

وتدور أحداث الفيلم، على مدى 24 دقيقة داخل زنزانة غريبة لا زمان ولا مكان لها، حول فتاة صامتة، جسدت دورها الممثلة صباح بنشويخ، تحاول التظاهر بالنوم أثناء دخول سجانها؛ فيحدث مرة أن أحدثت صوتا بطرقها سور الزنزانة، لتسمع الصوت نفسها يأتيها من وراء السور. تتأكد الفتاة بإعادة الكرة، فتحصل على الرد نفسه. تقرر حفر السور لاكتشاف ما يضمره، طبعا خفية وفي غفلة من سجانها، لكن بمجرد إحداث ثقب بالسور، تحدث المفاجأة بالكشف عن دواخل نفسية وشعورية لا يمكنها أن تنطلق وأن تتحرر إلا إذا تحرر كل ما يأسر الخاطر من حزن وإحساس بالغبن والانطواء، وما مقابلها سوى تجلي لهذا السلبي بدواخل الإنسان الذي يجب أن يتحرر أولا قبل أن يتحرر الجسد المادي الملموس.

ويعتبر فيلم "الزنزانة" امتدادا للفيلم الطويل "رقصة الرتيلاء" أو "ترانتيلا" لربيع الجوهري؛ إذ تشبث المخرج بمنهجية سينمائية أساسها تحرير الكاميرا من عبوديتها وتبعيتها للحركة كما هو معمول به في الأفلام التقليدية والسائدة والتجارية؛ فكاميرا الجوهري عكس ذلك تماما، تنفلت بين الفينة والأخرى لتتحول إلى شخصية لها موقفها ووعيها.

يتجلى هذا الوعي عندما ترفض الانصياع إلى نظام المونتاج السردي المتعارف عليه، وهو ما أكده الدكتور مراد الفحلي، ناقد سينمائي باحث في "الدراسات السينمائية" بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بالقول إن "أسلوب الجوهري يقترب كثيرا من جماليات السينما المعاصرة التي كتب عنها ستيفن تشافيرو (Steven Chaviro) الذي أطلق عليها اسم: سينما ما بعد الاستمرارية (post-continiuty)، وهي سينما تتجاوز وحدة الموضوع وإفهام المتفرج بطريقة سردية؛ إذ تتداخل أزمنة وأمكنة الجوهري متمردة على التسلسل الشارح والواضح، وهذا ما جعل فيلمه أقرب ما يكون إلى الاتجاه الرمزي، بل يتداخل الرمزي والنفسي معا بحكم وجود تيمات لها علاقة بجاك لاكان (Jaque Lacan) ومدرسة الفيمينيزم، وهو توجه جديد تعرفه السينما المغربية يؤسس له ربيع الجوهري"، بتعبير الناقد السينمائي الفحلي.

وقال مخرج "الزنزانة" إنه سعيد بهذا المولود الجديد، الذي آمن به المنتج محمد بوشعيبي، "لأنه من النادر أن تجد منتجا يؤمن بالمغامرة والتجديد، بحكم أن هاجس معظم المنتجين هو إنتاج أعمال تقليدية تحاكي ما سبقها من أعمال شوهدت بكثرة، لكن بوشعيبي، وعلى العكس من ذلك، طلب مني التشبث باتجاهي الفني نظرا لكونه ابن الدار وسينمائيا يعرف جيدا أن السينما هي أقرب من الفن التشكيلي والصباغة منها إلى الرواية والسرد".

وجوابا على سؤال لهسبريس بخصوص اختيار جنس الفيلم المتوسط، قال ربيع إن "الفيلم المتوسط جنس قائم بذاته مثله مثل باقي أجناس الرواية؛ إذ نجد القصة القصيرة والمتوسطة والرواية المطولة، ولا يمكن أن نقول مثلا إن توفيق الحكيم كتب المسرحية القصيرة كطريق لبلوغ المسرحية الطويلة، وفي تشبيهي هذا بعد تقني وليس مضمونيا، فلا يفهم منه كوني أربط السينما بالأدب؛ فالسينما ليست أدبا وإنما صورة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Adil الجمعة 28 شتنبر 2018 - 12:11
واعباد الله والناس نقسها الحزن...ديروا افلام لكتزرع الفرح والثقة بالنفس....علاش مديروش برامج او افلام كيف تصبح مسؤولا من الناحية الإيجابية....او كيف تصبح وزيرا....غير مثلا
2 - Amazighi الجمعة 28 شتنبر 2018 - 12:29
شاهدنا الفيلم في افتتاح مهرجان المرأة بسلا و حضي باعجاب كل المخرجين و النقاد، التصوير و الفكرة و اداء الممثلة كل شيء كان رائعا، تقول تبارك الله غير شي فيلم ميريكاني
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.