24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | آيت باجا: المسرح المغربي بألف خير .. انتهى زمن "الفنان المسكين"

آيت باجا: المسرح المغربي بألف خير .. انتهى زمن "الفنان المسكين"

آيت باجا: المسرح المغربي بألف خير .. انتهى زمن "الفنان المسكين"

سعيد آيت باجا مسرحي ومُشخّص مغربي شاب دخل المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي محبّا للمسرح، ومحاولا صقل موهبته، قبل أن يعود إليه أستاذا ينقل حب أبي الفنون وتقنياته إلى أجيال مغربية أخرى.

آيت باجا، الذي سبق أن حصل على الجائزة الكبرى في المهرجان الوطني للمسرح الاحترافي، لا يتوقف ذكره عند دَرَج الخشبة، بل يتعدّاه إلى لائحة المشخّصين في المسلسلات التلفزية والأفلام السينمائية.

في هذا الحوار التقت هسبريس بسعيد آيت باجا، وسألته عن مستوى الإنتاجات المسرحية المغربية، وسبب ضعف إقبال المغاربة على القاعات السينمائية والمسرحية، وأيضا عن جديده المسرحي.

• كيف ترى مستوى المسرح اليوم بالمغرب؟

المسرح المغربي بألف خير، والدليل على ذلك فوز مسرحية "صولو" بجائزة أحسن عمل عربي. كما أن الباحثين المغاربة الشباب في ميدان المسرح حازوا على عدة جوائز في المهرجانات العربية؛ لذا أقول إن المسرح المغربي بخير، وهناك تكاتُف للجهود من أجل إعطائه اعتبارا خاصا.

وعندما نرى الكم الهائل من المهرجانات التي تنظَّم بالمغرب، والمهرجانات الخاصة بالشباب، وهواة المسرح، والمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية، الذي نُشرف عليه بشراكة مع مسرح محمد الخامس، وينظّمه أيضا قطاع الثقافة في وزارة الثقافة والاتصال، لا يمكن لكلّ هذا إلا أن يضيف إضافة كبيرة إلى المسرح المغربي.

أيضا في تجربة حقيقية ونوعية تتضافر فيها جهود الحكومة المغربية بتنظيم وزارة شؤون الهجرة التي اقتنت مجموعة من العروض في جميع أنحاء المعمور من أجل مغاربة العالم، وهو ما أعتقد أنه قفزة كبيرة ونوعية في ترويج المنتوج المسرحي.

أيضا ما تبذله وزارة الثقافة والاتصال من جهود في مجال اقتناء العروض وسياسة التوطين، وتشجيع تنظيم المهرجانات المسرحية بالمغرب، وما يقوم به مسرح محمد الخامس الذي نوجد به الآن في مجال اقتناء عروض مسرحية لمختلف الفرق المغربية وترويجها. والأكيد أن هذا سيضيف إضافة كبيرة جدا إلى المسرح المغربي، وسيخلق فرص شغلٍ، ولن يبقى عندنا فنّانون يشتغلون بشكل موسمي؛ ولهذا أقول دائما إن المسرح المغربي بخير.

من ناحية الإنتاج، يجب الانفتاح على تجارب مختلفة من أجل أن نرقى بالمسرح المغربي فنيّا، وتصبح عندنا جودة. كما يجب أن تتحمل الجماعات المحليّة والجهات مسؤولية ترويج المنتوجات المسرحية، فلا يكفي أن تكون وزارة الثقافة المغربية هي الوحيدة التي تساهم في المسرح المغربي، بل يجب الانفتاح حتى تصبح لدينا صناعة مسرحية حقيقية يرتادها الجمهور، ويؤدي مقابلا من أجل الدخول ومشاهدتها، وبالتالي سنكون أمام فرق مسرحية أو مقاولات مسرحية تقدّم منتوجات تراعي ما يتطلع الجمهور إلى مشاهدته، وبالتالي سيأتي هذا الجمهور إلى دور العرض من أجل مشاهدة المسرحيات.

• هل عدد القاعات السينمائية المغربية كافٍ؟

أكيد أنه عدد غير كاف، ويجب إعادة الاهتمام بدور السينما ودور العرض بشكل عام، ويجب تشجيع المواطنين أيضا على دخول السينما، والرّفعُ من مستوى إنتاج الأفلام السينمائية المغربية؛ لأن المشاهد المغربي يجب أن يرى أفلاما تنبض بما يحسُّه، وتعتبر جزءا منه، ليرى السينما التي تمثّله والسينما التي ترتقي به.

المشاهد المغربي يريد أن يسمع الدارجة في دور العرض، ويريد أن يشاهد قصصا درامية مصدرها ما نعيشه في المجتمع؛ لذا يجب تشجيع الإنتاج المغربي السينمائي، والرفع من مستوى الأفلام المغربية المعروضة، كما يجب الرفع من عدد دور العرض، لأن الظاهرة التي كنّا نعيشها هي أن دور العرض كانت تُغلق، وبالتالي يجب أن يوجد حلٌّ حتى تُصبح عندنا دور سينما بوفرة، ولا ننسى أن تكون عندنا أيضا دور ثقافية أو مسارح يمكنها أن تستوعب الكثير من شرائح المجتمع، التي ستأتي من أجل أن تشاهد العروض المسرحية أو السينمائية.

• في نظرك، ما سبب قلة إقبال الجمهور المغربي على دور السينما؟

لا أدري. أقول دائما ربما يكون المنتوج المغربي قليلا بالمقارنة مع المنتوج الأجنبي؛ لذا من الجيد أن تكون عندنا إنتاجات أجنبية تعرض في دور العرض، ولكن لا ننسى أن الأفلام المغربية تلقى إقبالا من طرف المشاهد المغربي، ففي بعض الأحيان آتي إلى السينما وأجد الناس مصطفين من أجل مشاهدة إنتاج وطني. أيُّ إنتاج مغربي يأتي الناس لمشاهدته؛ لأنه يمثل شيئا قريبا منهم ويمسّهم، أما الأفلام الأجنبية فهي أفلام راقية، ولامعة، والأفلام الأمريكية رفيعة ونتيجة صناعة سينمائية، ولكن هل يأتي الناس لمشاهدتها أم لا؟ هنا علامة استفهام.

لذا أقول إنه يجب إيلاء الاهتمام بالمنتوج المغربي، وإعطاؤه دعما أكبر لأنه يمس المشاهد المغربي، ولأن المشاهد المغربي يأتي لمشاهدته. أنا إنسان طوباوي (مثالي) ولست عدميّا؛ وأختلف مع من يقولون إن الجمهور لا يأتي إلى المسرح، أو لا يأتي إلى السينما، فهناك أشخاص يذهبون إلى السينما، وهناك أُناس يذهبون إلى المسرح. يجب تقديم أفلام تكون جادة، ومن الممكن أن تجلب جمهورا.

كما أن الجمهور يعشق الفرجة ويعشق مشاهدة أفلام من محيطه وتمسّه، وإذا قدّمنا له فرجة محبوكة بشكل ممتاز تراعي معايير الجودة، فالأكيد أنه سيأتي، رغم أنني أقول إنه يأتي لمشاهدة الأفلام والمسرحيات.

• ألا ترى أن القرصنة من أسباب نقص الإقبال على السينما؟

أكيد؛ فدائما نقول إنه من أجل الذهاب إلى السينما هناك طقس، أي طقس الذهاب إلى السينما، وعندما يكون الفيلم السينمائي متوفّرا في السوق يمكن أن تأخذ الفيلم من السينما وتجلس في منزلك وتشاهدَه. يحدث هذا إذا لم تكن تعرف متعة أن تشاهد فيلما في الشاشة الكبيرة، وأن تكون عندك طقوس معيّنة في المشاهدة، وأن تجلس بشكل جميل جدا والمؤثرات الصوتية تحيط بك من كل الجوانب.

بمعنى أنه عندما تصير الفرجة طقسا بالنسبة إليك؛ لا يمكن أن تستبدل قاعة السينما بقرص مدمج تأخذه من أحد الباعة. الأكيد أن القرصنة ساهمت في (نقص الإقبال) ليس على السينما فقط، بل أيضا في الموسيقى عندما يتعلق الأمر بالفنانين المغاربة؛ لأن القرص في الماضي كانت له إيرادات، عكس اليوم، حيث يمكنك ولوج الأنترنت وتحميل المقاطع الموسيقية، أو أن تشتري فيلما من الباعة المتجوّلين وتشاهدَه.

إذن، يجب إعادة التفكير، والبحث عن العطب الحقيقي وراء سؤال: لماذا لا نذهب إلى السينما؟ وهذا حديث، وفي المسرح حديث آخر.

• هل السينما كافية لتكون مصدر عيش الممثّل أو المخرج؟

عندما تجد منتجا أو مخرجا يشتغل هذه السنة على فيلم، ثم ينتظر سنة أو سنتين ليُعد فيلما ثانيا أو ثالثا؛ فلا يمكن أن يقتصر على هذا العمل. المغرب تغيّر بشكل خطير في المجال الفني، ويجب أن لا نفكّر الآن بنمط تفكير الماضي، بل يجب أن نفكّر على أساس أن هناك فنانين سينمائيين يعيشون من السينما، وأن هناك مخرجين يعيشون من السينما. لقد أصبح للفنّان وضع اعتباري، ولم يعد مقبولا ما كان يقال سابقا عن "الممثّلين المساكين" أو "الفنان المسكين".

توجد صحوة، ويوجد فنّانون أغنياء، ويوجد مخرجون أغنياء، وتوجد نخبة ميسورة من الفنانين. الفن "تيوكّل الخبز" (يمكن العيش من مردوده)، وأكثر من هذا "تيوكّل حتى ميلفوي" (يمكن العيش برفاهية من مردوده).

• ما الأقرب إلى قلبك، السينما أم المسرح؟

السينما والمسرح هما معا جزء من تاريخ، وجزء من الفنون التي تبقى راسخة على مرّ السنين، ولا يمكن أن أتبرّأ من أحدهما، ولكن سأختار المسرح لما أحسّه وأنا ألعب فوق خشبة المسرح، ولما أكنُّه للجمهور الحاضر الذي يتفرّج، ويتفاعل بشكل مباشر؛ فأحب المسرح، وأحبّ السينما، ولكن أحب بقدر أكبر الفن المسرحي.

• ما جديدك الفني؟

نحن هذه الأيام في فترة التّداريب، ونستعد لتأدية مسرحية "سير تضيم"، المدعومة من طرف جمعية "إسيل" والصندوق المغربي للتقاعد. وهي مسرحية تسلّط الضوء على فئة من المجتمع هي فئة المتقاعدين، ويُشخِّصُها كل من عبد ربه، وفضيلة بنموسى، ومحمد الأثير، ووسيلة صبحي، ومن سينوغرافيا (التصميم الفني) رشيد الخطابي، وإخراج الفنان بنعيسى الجيراري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - ابن زعير الأحد 21 أكتوبر 2018 - 08:46
اكيد ان اي عمل تتوفر فيه مواصفات العمل الجيد بالنسبة لي وللكثيرين امثالي ويحترم الجمهور ويقدم مواضيع جيدة وتتطرق للحياة اليومية للمواطن بهمومها واحزانها وتسعى الى ايجاد حلول لها وتقدم في طابق جميل يتميز بالرقي والتزام حدود واخلاق المجتمع.وهذا العمل لابد ان يلقى اقبالا وتشجيعا اما عن افلام الخليعة فهي ك(الزين اللي فيك)فهي بعيدة كل البعد عن اعطاء اي افادة للمشاهد بل فقط محاولة الوصول من اقرب طريق في نظرهم.
2 - سوفوكل الأحد 21 أكتوبر 2018 - 10:47
مقياس نجاح المسرح في اي مجتمع لايقتصر على فوز مسرحيةما بجاءزة او اكثر..مقياس النجاح يقاس بمدى تحول المسرح الى مدرسة اجتماعية يتفاعل معها الناس لتوجيه رايهم وتصحيح سلوكهم للارتقاء بالانسان او المواطن..
3 - رضى الأحد 21 أكتوبر 2018 - 10:54
لمادا لا يكون تمويل كل هده المهرجانات من القطاع الخاص كمل في جميع الدول المتقدمة.لمادا تقططع أموال الصحة و التعليم لفائدة لوبي لعفن او.كما يسمى الفن .
4 - ابو رضا الأحد 21 أكتوبر 2018 - 12:22
هاد السيد محترف ديال بصاح،الله الموفق
5 - بن محمد الأحد 21 أكتوبر 2018 - 14:46
صديق الطفولة سعيد أيت باجة الحمد لله حققت النجاح الف مبروك كنت متيقنا من دالك مند أيام الدراسة في تانوية الحسن التاني بمراكش اتذكر روحك المرحة ومواقفك النبيلة وأيضا تواضعك
مسيرة موفقة تبارك الله عليك
تحية من صديق
6 - انتهمسرح الأحد 21 أكتوبر 2018 - 20:01
تحية للاخ الكريم وفي جميع الاحوال الرأي حر ولكن من المهم الانصات لرأي الآخرين لانه ليس بدوقع ولها بعينك يمكن ان ترى نفسك بما ينبغي من الصدقية.. المسرح كبنية ورافعة واداة تواصل وسلطة ..انتهى كان هذا في اروبا الى غاية نهاية عصر الانوار والثورة الفرنسية اي قبل ظهور الدولة المؤسسات باروبا..اما الآن فهو يعيش بين الأنين والموت والحياة وقد يأتي زمن ليقال فيه كان المسرح...اما ببلادنا وبعد الحلقة التي ارتبطت بثقافتنا وبثقافة الفرجة المغربية لقرون كان المسرح ضمن السياق الاستعماري ومرحلة الحماية فكان ما كان من اثر وتفاعل بعد الاستقلال اما الآن في الالفية الثالثة وعصر الرقميات والتواصل الاجتماعي وتعدد قنوات الخبر والنقد والتحسيس والتوجيه فالمسرح لم يعد لا بطعم ولا بدوق ولا براحة ولا نصوص ولا ممثل ولا متفرج والواقع سيد الامثلة ..لم يبق من المسرح سوى مسرحيين يلهثون وراء الريع والشهرة البراقة غير الصادقة..المسرح حل محله جيل جديد ذكي رقمي لا ينتظر الخشبة لفهم الامور ..بارك الله الطريق
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.