24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. روسيا تعرض على المغرب أنظمة مواجهة خطر "طائرات الدْرون" (4.67)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | يوسف شبعة .. روائي يمتحُ من الفضاءات العتيقة في مدينة البوغاز

يوسف شبعة .. روائي يمتحُ من الفضاءات العتيقة في مدينة البوغاز

يوسف شبعة .. روائي يمتحُ من الفضاءات العتيقة في مدينة البوغاز

هو كاتب شابّ آخر تلبّسه جنّ طنجة العاشق، فحوّله إلى حروف وجمل ثم إلى مجموعة قصصية وسيرة يصعب أن يميّز القارئ فيها الحدَّ بين الواقع والمتخيّل.

يوسف شبعة قاصّ وروائي من مواليد مدينة طنجة سنة 1982، من أسرة طنجاوية أباً عن جدّ، عاش أفرادها بين دروب المدينة وخبروا أسرارها، فورث منهم عشق المكان وتفاصيله.

بغير قليلٍ من المرح، يتحدث يوسف عن تجربته، وتبدو عفويته في الحديث وكأنها تنتقل إلى صفحات مؤلفاته التي يسهل بشدّة أن تقفز إلى قلب القارئ بسبب بساطتها تلك.

عن فكرة نشر مجموعته القصصية الأولى المُعنونة بـ"صدى الذكريات"، يقول يوسف: "بدأت أكتب نُتفا منها بأحد المواقع الإلكترونية المحلية، حيث لامستُ حينها تجاوبا كبيرا معها من قبل القراء. هذا الإقبال جاء ربما لأنها تمتحُ من فضاءات المدينة القديمة، وتُبرز شخصيات معروفة بطنجة على اختلاف دياناتها.. بعض هذه الشخصيات كان صدى أسمائها تصل إلى الآذان؛ ولكن تغيب عن الناس حيواتهم".

ويضيف الكاتب الشابّ: "حاولت أن أعرّف ساكنة المدينة بمعظم التضحيات التي قدموها لطنجة؛ كما أن هناك شخصيات وردت بالمجموعة القصصية لم تتم الكتابة عنها من قبل، على الرغم من إسهاماتها الكثيرة سواء في الفن أو الأدب أو الرياضة"، مشددا على أن بعض شخصيات المجموعة القصصية "من وحي الخيال مثل قصة عرس مايكل، وبعضها استعرت حيواتهم وكتبت عنها؛ وهي قصص حقيقية تبرز الاختلالات التي لحقت النسيج المجتمعي بالمدينة القديمة وكيف تغير؛ ويمكن لأي قارئ أن يلمس الفرق بين الأجيال من خلالها".

وعن سرّ اعتماده أسلوبا جزلاً ومباشرا، يوضح الكاتب أن السبب هو تركيزه على الصدق أثناء الكتابة، "لا يهم، في نظري، أن يكون مباشرا أو بسيطا بقدر ما يهمني أن أعطي للشخصيات لتعبر بصدق عن همومها".

بعد سنتين من مجموعة "صدى الذكريات"، خاض يوسف شبعة تجربة كتابة رواية "الشريفة" التي يقول عنها: "جاءت الرواية بعد سنتين من صدور المجموعة القصصية، والحقيقة أن الرواية كجنس أدبي تعطيك فرصة ومساحة أكبر لتعبر عن أمور كثيرة عكس القصة التي ينبغي أن تكون الفكرة فيها مركّزة".

وعن كونها لا تختلف عن المؤلف الأول في جزئية المزج بين الواقعي والخيالي، يقول المتحدث: "كأي روائي انطلقت مما هو ذاتي؛ جانحاً في الوقت نفسه إلى الخيال مُمهرا الرواية بالحكايات النوستالجية الشفوية المأخوذة عن أهل طنجة، فحتى وأنت تقرأ الرواية يصعب على القارئ أن يجد الحد الفاصل بين الواقع والخيال".

وعن اعتماده طنجة مكانا رئيسا في كتاباته واستثمار هذا الفضاء في جلب القراء، أوضح الكاتب: "في الرواية، صراحة لم ألعب على وتر طنجة؛ فأنا ابن طنجة ولا بدّ أن أشبهها؛ نحن أبناء مدننا؛ لذا فأنا لن أكتب طبعا على مدينة لا تشبهني ولا أشبهها؛ نعم اتفق معك أن هناك أعمالا في السنوات الأخيرة تلعب على طنجة كوتر؛ بحكم أنها مدينة روائية عاش فيها كبار الروائيين؛ ولكن طنجة مدينة لا تصدُق إلا من يصدُقها.. لا أظن أن الكتابة عن طنجة تزيد من إقبال القارئ؛ بل العمل الجيد فقط هو من يغريه".

ويختم يوسف في دردشته مع هسبريس: "شخصيا، حاولتُ في روايتي "الشريفة" أن أفتح نوافذ جديدة.. أؤمن بأن الرواية هي من تفتح لك عالما جديدا وفضاءات بأحداث جديدة.. فإذا كانت بعض الفضاءات بطنجة خصوصا بالمدينة القديمة لم تتغير؛ فإن الشخصيات التي تؤثثها تغيرت.. الحوادث تغيرت والزمن والشخصيات أيضا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مهتمة بالقراءة الاثنين 10 دجنبر 2018 - 07:57
حظا موفقا للكتاب المغاربة الشباب
2 - مساهمة بدون TTC الاثنين 10 دجنبر 2018 - 08:26
لكل مرحلة تاريخية جنسها الأدبي السائد ، في القديم ساد الشعر وكانت الأسواق الشعرية وفي الأزمنة الحديثة لاقت الرواية تجاوبا من نخبة من القراء أما اليوم فقد استأسدت السينما على كل الأجناس التعبيرية ، وأخص بها السينما الهوليودية ، شخصيا أعتقد أن استحداث لون جديد من الفن هو ضرورة عصرية ، ويجب استثمار الأمكانيات التي يتيحها فضاء الأنترنت . اليتوب هو فضاء أصبح ينشر فيه كل من هب ودب والغريب أنه ليس للغتنا الجميلة صدى في هذا الفضاء الذي أصبح كسلة المهملات أو البالوعة بتلك اللغة الدارجة التي تسجن المشاهد في آفاق فكرية وجمالية ضيقة ؛ لماذا لا تكتب مسرحيات في المستوى وتنشر على اليوتوب ، بشرط ألا تكون طويلة ويكون اخراجها في المستوى تأليفا واخراجا .
3 - ملاحظ لا كالآخرين ...! الاثنين 10 دجنبر 2018 - 09:21
من العوائق التي تحول دون وجود الحساسية الأبداعية في المجتمع المغربي هو تخبط الفضاء التعليمي المرهون ليس بقيم مجتمعية عليا ولكن بمصالح لوبيات أول ما يهمها أنتفاخ أرصدتها ، ثم هنا ك المكون الأسري الذي تسكنه تلك الامراض منها هستيرية الأب أو وسواس الأم وكل ذلك ينجم عن الفقر والجهل وكل ذلك ينتج أطفالا محبطين ومن بعد شبابا هيهات أن يكونوا مبدعين ، وهناك المكون العام يتجلى في السلطة التي تريد من الفرد الذي يختزل في كونه وحدة في نوع همه الأكل والتكاثر والإذعان المطلق للنظام ، فيكون مهانا ، فاقدا للشخص . من أجل كل هذا أحيي هذا الشاب الذي عرف كيف يتعامل مع كل هذه المعيقات من أجل أن يخلق في ذاته كينونة حرة واعية بالذات وبالعالم الذي حوله . اكتب هذا وأنا أتذكر مقطعا من برنامج يصف فيه روسو وهو يكاد يقطر من السعادة لاكتشافه لذاته ولعالمه ، وكأنه يحترق لذة كنتشه في تأملاته ؛ غير أن روسو كان يحب الآخرين ، فعش سعادتك ياأخي وأستمر في ابداعك .
4 - عين حرة الاثنين 10 دجنبر 2018 - 11:07
أخي يوسف تحية صادقة من القلب إلى القلب ، نحن نقدر موهبتك ونتمنى لك الأستمرار في رحلتك الفنية ، حقا لقد فاجأتنا بهذا العمل الأبداعي خصوصا في هذا الزمن الرديء الذي أنصرف فيه الشباب عن القراءة وذابت ذواتهم في مستنقع الغوغاء ، هذا في الوقت الذي كنا ننتظر منهم الكثير، هذا الجيل الذي ولد في مرحلة الأستقلال حيث الظروف مواتية للتعلم والتحصيل ، الجنس الأدبي والقراءة عموما تمر بمحنة في المغرب ، هناك واحات هنا وهنا ، أي شباب استطاعوا الخروج من النمطية المفروضة في المجتمع ، لكن مثلك يجعل في داخلنا شعلة الأمل متقدة بأستمرار. الأعمال الفنية الكبيرة لا يقصر وجودها على عصور الأزدهار، ولكن الورود قد تنبث أحيانا قرب المستنقعات النتنة ! يجب أخي الأهتمام بقضايا المجتمع وفحصها بعمق وأخذ موقف منها ، هذه هي أحد تحدياتك ، أنت حر كن أنت والسلام .
5 - Rochdi Bakkali الاثنين 10 دجنبر 2018 - 12:43
اتمنى لك التوفيق والنجاح والبلاد في حاجة إلى شبابها
6 - وجهة نظر الاثنين 10 دجنبر 2018 - 13:30
هي أيضا رسالة بليغة ضد كل من يهاجم اللغة العربية أو على الأقل من يريد اقحام اللغة الدارجة كوسيلة للتعبير، وأنا شخصيا لا أرى منه إلا هجوما ، لذلك أقول لكل من يحرك تلك النعرات بالله كيف سيكون المشهد الثقافي اذا سادت هذه اللغة في فضائنا الثقافي ، أنا لا أريد محوها ولكن أريد أن تقتصر على مجالها ، أي لغة يومية للشعب وألا تتجاوز حدودها ، من يقول بضرورة اقحامها في التعليم يريد بذلك جعلها وسيلة للتعبير الفني والأدبي ، قد أكون متسامحا حين يتعلق بالمسرح لكن قطعا ليس للرواية ؛ مثل هذه الآراء الشاذة جد نظيرا لها في عصور الأنحطاط غير أن المغاربة اليوم لا يعترفون بأنهم متأخرون ...ولو أنهم يمتلكون البراق !
7 - سعيد الاثنين 10 دجنبر 2018 - 19:08
تحية خالصة للكاتب محمد شبعة الكاتب و اتمنى له مستقبل زاهر في الرواية خاصتًا أن طنجة الهمت كبار الكتاب، ،لكن ما دفعني إلى التعليق صراحتا هو قراءتي لكل التعاليق الراءعة باسلوبها و عباراتها المختارة بعناية ، التي لم أقرأ بثاتا من قبل مثلها، و اخيرا ما يحز في النفس أن التعاليق لن تتعدى العشرين في آخر المطاف (لأننا شعب لا يقرأ و لا يحث أبناءه على القراءة ) و أصبح اهتمام القراء الشباب و تعليقاتهم محصورا في الفضائح و الجنس و و الرقية و السماوي والعنف و كل ما هو مثير و هامشي و غير نافع ،تحية لأصحاب التعاليق التي سبقتني و مستقبل زاهر للكاتب محمد شبعة وفقه الله ،،،،
8 - ولد عولو الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 19:45
مبادرة جميلة اخي واتمنى لك التوفيق و الاستمرار في المسار . حقا تنتابني الحيرة عندما اقف على طوار باءع الكتب . اغلب الاسماء المعروضة اجنبية .ابداعات استاطعت ان تتجاوز الحدود و تجد اقبالا واسعا حتى عندنا...اتساءل الا نستحق كاتبا..و لما كتابا يكونون علاماتنا الابداعية...مجرد حلم
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.