24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. مقترح قانون جديد يقضي بإلغاء وتصفية معاشات برلمانيي المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أوريد ينسب إجادته للعربية إلى "مدرسة القصر"

أوريد ينسب إجادته للعربية إلى "مدرسة القصر"

أوريد ينسب إجادته للعربية إلى "مدرسة القصر"

قال الكاتب والمفكر المغربي حسن أوريد إن "هناك مقولة فرنسية "اسمك قدرك"، وكلمة أوريد تعني الحجل الصغير". جاء ذلك خلال مناقشة أوضاع اللغة العربية التي أصبحت تشبه الكبريت الأحمر.

وأضاف أوريد خلال لقائه مع الأديب والإعلامي المغربي ياسين عدنان في برنامج "بيت ياسين" المذاع على شاشة قناة الغد الإخبارية، أنه درس اللغة العربية من أصولها، وأن الفضل في ذلك يرجع إلى المدرسة المولوية، مشيرا إلى أن والده كان أستاذا للغة العربية مما عمق معرفته بها.

وأوضح أوريد أن اللغة العربية بالنسبة إلى المغاربة تمتزج بالبعد المقدس، مضيفا "إننا لا نحكم على المثقف كشخص مالك للحقيقة المطلقة".

وأشار إلى أنه أثار في أحد كتبه السؤال التالي: "ما هو التحدي الأكبر المحدق بإسرائيل حين فرضت وجودها في محيط معادٍ لها؟ فيما شيمون بريز في كتابه الذي تحدث عن سيرته الذاتية "للحفاظ على اللغة العبرية".

يذكر أن برنامج "بيت ياسين" برنامج حواري يستضيف فيه الإعلامي ياسين عدنان كتابا وفنانين وشعراء عربا. ويتميز هؤلاء الضيوف بحضور فعال على وسائل التواصل الاجتماعي، وبتواصلهم مع جمهورهم ومحبيهم، كما لهم شهرة واسعة في العالم العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - roka الأحد 09 دجنبر 2018 - 10:33
انا شخصيا ارى مستقبلا حالكاً للغة العربية في المغرب ، فسوف يأتي جيل لايستطيع ان يقرأ القرآن الا اذا كتب له بحروف لاتينية ، وسوف نكون مثل تركيا التي تكتب لغتها بحروف لاتينية ، واذا اردت الدليل على مستقبل العربية في المغرب فانظر كيف يكتب الشباب في مواقع التواصل الاجتماعي واي حروف يستخدمونها لكتابة العربية
2 - م المصطفى الأحد 09 دجنبر 2018 - 10:55
استمعت إلى الحوار الشيق الذي دار بين المفكر حسن اوريد والأديب والإعلامي عدنان ياسين وسجلت ما يلي :
- الدكتور اوريد لا يترك أي حوار إلا ويتحدث فيه عن الأمازيغية،اعتزازا منه بنسبه من جهة والدته.
- لاحظت أنها المرة الأولى التي اسمعه فيها يتحدث عن والده الذي كان أستاذا للغة العرببة، والذي إليه يرجع الفضل في غرس اللغة العربية في نفسه.
- اعترافه بنعيم القصر الذي جعله ينهال من الينابيع الصافية للغة العربية عن طريق الدكتور اباحنيني واساتذة أجلاء آخرين.
- انبهاري بالثقافة العالية للمفكر أوريد وبقدرته على الإحابة عن اسئلة الحوار التي فاقت التفوق : فصاحة وإلماما بكل جوانب الفهم والمعرفة والإقناع..
- وبشكل شخصي، لازلت اذكر فضل الدكتور حسن أوريد علي يوم كان واليا على مكناس، عندما تعامل معي رئيس مصلحة معينة معاملة عقلية الستينات السلطوية المشؤومة،واستقبلني الدكتور أوريد بكل بشاشة في مكتبه وأنصفني حينا.
3 - المصطفاوي الأحد 09 دجنبر 2018 - 10:55
ولماذا لا تعمم طرق التعليم في مدرسة القصر في كل مدارسنا المغربية،لننهض.
4 - بوجيدي الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:01
حسن أوريد من الثقافة إلى السلطة ومنها عاد سالما غانما مفوها خطيبا فيلسوفا مفكرا.
بالنسبة للمقولة الفرنسية أعتقد أن تاريخ الفكرة انطلق من قوله صلى الله عليه وسلم:لكل حظ من اسمه.
5 - محمد الأحد 09 دجنبر 2018 - 12:36
قضية العربية هي معضلة العرب و تاريخهم الموبوء و قدرهم المحتوم ... فالمشكلة ليست مشكلة لغة بل مشكلة العرب في حد ذاتهم ...فتدني و تقهقر اللغة هو انعكاس منطقي لتقهقر أهلها و انسحابهم من التاريخ أو رضاهم قهرا بأن يلعبوا دور المتفرج و المتباكي...
لم يذكر التاريخ أن لغة ما هي التي رفعت أهلها دون أن يكون لهم دور في التاريخ ... الانجليزية مثلا هي لغة عصر الصناعة و قبلها التنوير و النهضة ... أما العربية فقد بقيت لغة الشعر و القرآن ... و هذا الأخير تم عقله و تحجيم الفكر حوله بإغلاق باب الاجتهاد و محاربة العقل منذ عصر المعتزلة ... و في العصر الحديث اتهام علي عبد الرازق و طه حسين و صولا إلى نصر حامد أبو زيد ... و حتى الشعر حورب حينما رام التجديد و البحث عن مناطق بكر في التعبير اللغوي و المجازي ... يذكر هنا حالة البديع و المولد و أبو تمام و الفهم قصته معروفة ...
العربية تحتاج فقط إلى أن يوجد العرب تحت الشمس ... وجودا فعليا و فاعلا ... لا دور المستهلك و المتفرج من ثقب الباب ... و هنا دور الإرادة السياسية و المثقفين لازمة و واجبة ...
6 - الحـــــ عبد الله ــــاج الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:29
اللغة العربية لا تعني لنسبة كبرة من المغاربة اي شيئ، أنا كأمازيغي لم اكتشف اكتشفت اللغة العربية في المدرسة العمومية إلا عندما بلغت عامي السابع من عمري أي في نفس الوقت تقريبا الذي اكتشفت فيه اللغة الفرنسية، فكيف يقال لي اليوم بان لغتي الرسمية هي العربية ؟
لغتي الأم بلا منازع هي الأمازيغية، بها تعلمت مبادئ والأشياء البسيطة الأولى في الحياة، بها تواصلت مع محيطي في بداية حياتي... فكيف أن أتنكر لها الآن وأقدس لغة تعلمتها فقط في المدرسة مثلها مثل ما تعلمته من اللغات (الانجليزية والفرنسية) ؟
وإذا كان السيد حسن أوريد الأمازيغي القح يدافع عن اللغة العربية فلأنه جعل منها المعول الذي يحفر به للبحث عن رزقه أي أنه يعيش منها : من كتاباته ومحاضراته التي يلقيها هنا وهناك ومن حقه ان يدافع عن وسيلة الإنتاج والكسب التي يستعملها لكسب قوته اليومي
أما أنا فاللغة التي اكسب بها فهي الفرنسية وهما اللغة الأكثر قدسية عندي بالإضافة الى لغتي الأم التي هي الأمازيغية وليست العربية التي تخلصت منها لم أعلمها لأبنائي ولا يتحدثون بها إطلاقا يتحدثون اللغة الأمازيغية والألمانية والفرنسية والانجليزية وكفى !
7 - IKEN الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:44
ما اجمل ان تعم تلك الدراسة في القصر غلى جميع المغاربة ليتقدم البلد كله و ليس الاقتصار على انتاج النخب.
8 - البعمراني الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:31
اقول للحاج عبدالله لماذا. كتبت تعليقك بلغة عربية فصيحة. كان عليك ان تكتب تعاليقك. أما. بالفرنسية او الامازيغية
9 - من عمق الجنوب الأحد 09 دجنبر 2018 - 18:43
الى سي الحاج قدس ماتريد من اللغات فسيادتكم تتحذث لسان قبيلتها . اللغة الالمانية والإنجليزبة وإلى حد ما الإسبانية ( في انتظار الروسية واليابانية والصينية ) هن لغات كونية بحكم سيطرتهن على الفلسفة والٱداب والتكنولوجيا فقد أصبحن ملك وغنيمة عالمية وثقافية للجميع .
10 - الحقيقة الاثنين 10 دجنبر 2018 - 00:37
ال6 الحاج عبدالله بما انك تعارض اللغة العربية لماذا تكتب بحروفها ولماذا تسمي نفسك بالحاج عبد الله وهو اسم عربي وحروفه عربية وانت تصلي وتخاطب ربك بالحروف العربية ولماذا تكتب تعليقاتك بالعربية فهل بلغ منك الحقد على لغة انزل بها الخالق كتابه وهو القرآن وهل بلغت منك العنصرية حتى صرت تنتقد المفكرين والكتاب والمناضلين والمدافعين عن الوطن والوطنية وعن الدين والحرية لقد هزلت يا حاج شكرا هسبريس
11 - انا مغربي اذن انا امازيغي الاثنين 10 دجنبر 2018 - 17:09
برافو الحاج عبد الله اشاطرك الراي انا بدوري كأمازيغي لا أجد ذاتي في اللغة العريية التي اكتشفها الا بعمر السبع سنوات عندما ولجت المدرسة أتذكر جيدا ان غددا كبيرا من أقراني انقطعوا لانهم لم يستطيعوا مجاراة هذه اللغة لانهم كانوا يرونها لغة دخيلة
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.