24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | دراسة: المساواة تخفق في إبراز المخرجات بهوليوود

دراسة: المساواة تخفق في إبراز المخرجات بهوليوود

دراسة: المساواة تخفق في إبراز المخرجات بهوليوود

أظهرت دراسة أن ثمانية في المئة فقط من أهم الأفلام الأمريكية في 2018 أخرجتها نساء انخفاضا من 11 في المئة في العام السابق، وذلك رغم الجهود الكبيرة لتعزيز المساواة بين الجنسين في هوليوود.

ووفقا للدراسة السنوية؛ لم تشهد النسبة تغيرا يذكر عما كانت عليه منذ 20 عاما ووجدت "نقص تمثيل هائلا" للنساء في صناعة السينما.

وقالت مارثا لوزين التي أعدت الدراسة، وهي المديرة التنفيذية لمركز دراسات المرأة في التلفزيون والسينما في جامعة ولاية سان دييجو، في بيان "لا تقدم الدراسة أي دليل على أن صناعة السينما شهدت التحول الإيجابي الجوهري الذي توقعه كثيرون جدا من مراقبي الصناعة خلال العام الماضي".

ويعد المركز التقرير منذ 21 عاما، بينما خرجت مزاعم بحدوث تحرش جنسي في هوليوود إلى العلن في أواخر 2017، مما فجر دعوات لتعزيز وجود المرأة في كل مستويات قطاع الترفيه.

ومع ذلك أخرجت النساء في 2018 ثمانية في المئة فقط من أكثر 250 فيلما تحقيقا للأرباح. وكانت النسبة تسعة في المئة في 1998.

وارتفعت النسبة الإجمالية للنساء وراء الكاميرا إلى 20 في المئة من 18 في المئة في عام 2017. وكانت النساء أكثر تمثيلا كمنتجات فشكلن 26 في المئة من إجمالي المنتجين في هوليوود. ومثلت المصورات أربعة في المئة فقط من بين كل المصورين السينمائيين.

وقالت لوزين "من المستبعد معالجة هذا التمثيل المنقوص الشديد من خلال جهود تطوعية لعدد قليل من الأفراد أو استديو واحد".

وتابعت "ما لم يحدث جهد واسع النطاق من جانب اللاعبين الرئيسيين -الاستديوهات ووكالات المواهب والنقابات والجمعيات- فمن غير المرجح أن نرى تغييرا كبيرا".

ومن بين الأفلام التي قدمتها مخرجات في 2018 فيلم "تجاعيد الزمن" (رينكل إن تايم) للمخرجة آفا دوفيرني و"أيمكنك أن تسامحني؟" (كان يو إيفر فورجيف مي؟) لمارييل هيلر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - راس الكورة السبت 05 يناير 2019 - 03:40
يحاولون تحدي سنة الله التي تقول "الرجال قوامون على النساء" والله متم سنته ولو كره الكافرون. أكيد أن محاولات المساواة ستعرف الفشل الذريع والأيام بيننا. يجب على الرجال الحذر من مخططات الحركات النسائية المشبوهة والتي تطمح لاستعباد الرجل ولتحقيق أطماع الفاعلين الاقتصاديين الذين يرون في المرأة قوة استهلاكية تنمي أرباحهم وجشعهم لهذا يعملون على إخراجها لسوق العمل ومنافسة الرجل. لكن من يفقه سنن الحياة والكون لا يمكنه أبداً أن يقع في هذا الفخ.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.