24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | برادة يخوض مرافعة "من أجل مغرب علماني"

برادة يخوض مرافعة "من أجل مغرب علماني"

برادة يخوض مرافعة "من أجل مغرب علماني"

عن منشورات طارق، صدر مؤخرا للكاتب عبد الرحيم برادة مؤلف جديد باللغة الفرنسية، حمل عنوان "مرافعة من أجل مغرب علماني".

وفي تقديم الكتاب نقرأ: "كنا ننتظر أن يرتفع هذا الصوت أخيرا ويطلق دويه في المدى. ورغم أن زمن الانتظار مر علينا طويلا، فإن صبرنا عليه لم يذهب سدى، لأن هذه المرافعة، التي هي بين يديك عزيزي القارئ، هي من تلك المرافعات العصماء التي لا يتركها التاريخ تمر دون أن يبادر إلى تدوينها في سجلاته الخالدة بسبب إقدامها على خلخلة الأسوار الصماء وزلزلة الحواجز البكماء".

ويواصل التقديم الذي كتبته هند التعرجي: "الأستاذ عبد الرحيم كما ينادي عليه أصدقاؤه المقربون يلبس هنا وزرة المحامي السوداء التي اعتاد أن يلبس فيها وزرة المناضل الغيور، كي ينبري إلى الساحة مهاجما كعادته دون تنميق أو تزويق للكلام".

وتضيف التعرجي: "هذا المدافع الشرس عن حقوق الإنسان، العاشق للحرية والمتيم بها، كلما قيل له: انطق، نطق بشجاعة وإقدام، غير متهيب ولا وجلان، متخذا من الحكمة والذكاء متكأ، ومستمدا من التاريخ والعقل حججا باهرة مفحمة".

ويختتم التقديم بعبارة: "وهذا ما يدعونا إلى الاقتناع بأن هذه "المرافعة من أجل مغرب علماني"، هي ثمرة عمل شاق ومضن، أنفد فيها الرجل كل جهده وصرف كل طاقته كي يضعها بين أيدينا للقراءة والتأمل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - بوعزة السبت 05 يناير 2019 - 08:38
المغرب ليس مؤهلا لبلوغ العلمانية... يجب توعية الشعب و الاهتمام بالتعليم اولا لأن عند غالبية المغاربة العلمانية تعني الإلحاد .
2 - عبده السبت 05 يناير 2019 - 08:53
السلام عليكم، المغرب بلد علماني من ناحية القوانين التي وضعت بدون استثناء إلا ما يتعلق بمدونة الأسرة التي نزلت جل موادها من الشريعة الإسلامية .وبالتالي فعلمنة البلاد يعني الضرب بفصول هذه المدونة عرض الحائط على غرار قواعد الإرث والطلاق والكفالة والحضانة والولاية...اللهم الطف بالبلاد...فلا يزال هؤلاء يدقون الباب ويوشكون على الولوج ما لم يجدوا سدا منيعا يتمثل في مؤسسات العلماء و ضمير البلاد.
3 - nour السبت 05 يناير 2019 - 08:54
Enfin nos penseurs prennent part à la vie des marocains désireux et assoiffés de liberté.on en a marre de ces bourreaux exploitant l'islam à tort.
4 - محمد ج السبت 05 يناير 2019 - 09:09
يريدون المغرب مثل تونس حيث الرؤساء يتطاولون على شرع الله في بلد مسلم. ليكون المغاربة حذرين من هذه السموم و راء الكلمات الكبيرة كالحرية و الحداثة .... ليكن في علم الداعون للعلمانية أن المغرب بلد إسلامي و سيضل بلد إسلامي و أن محاولتهم لتغيير دينه ستبوؤ بالفشل.
5 - problématique السبت 05 يناير 2019 - 09:13
الى دارو استفتاء في المغرب على دولة دينية و دولة علمانية. أكيد غادي اختارو دولة دينية. ولكن أكيد غادي اختارو اهاجرو ل دول علمانية متقدمة. مشكيييل
6 - سوسن السبت 05 يناير 2019 - 09:26
المغاربة خصوصا والمسلمون عامة يحبون العلمانية ويستفيدون منها في الدول الكافرة التي تصون حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية (ان لم تكم جهادية ارهابية طبعا)... إلا أنهم يكرهونها في بلدانهم لأنهم ظلمة و مستبدون وطغاة يريدون التحكم في كل صغيرة وكبيرة من حياة الإنسان... ممكن ان نتفهم رفض المسلم الذي يعيش في الدول الاسلامية للعلمانية لأنه يجهل ما تعنيه، و لأنه تم تشويه معناها من طرف حراس المعبد.. ولكن المثير للحيرة والتعجب هو أن تجد بعض المهاجرين المسلمين ينعمون بنعم العلمانية في دول الغرب ويستغلونها أشد إستغلال ولاكن يرفضونها رفضا باتا في دولهم، يا للنفاق والسفالة والوقاحة! .
زد على ذلك أن فئة كبيرة من المسلمين يفتخرون بتركيا وما وصلت إليه غافلين أن تركيا دولة علمانية حتى النخاع، وعلمانيتها لها الفضل الكبير فيما وصلت إليه .
العلمانية تخيف المغاربة لجهلهم بمعناها الحقيقي ألا وهو فصل الدين عن الدولة
فالدين أثبت فشله المدوي في إنجاح أي دولة، بل العكس تسبب في تخلفها وانحطاطها في جميع المجالات..
7 - الوطنية السبت 05 يناير 2019 - 09:28
هذا الرجل الشرس المدافع عن الحقوق والمتيم بالحرية . ربما يقصد بها حرية المعتقد ولكن ان ينعت وطنه بالعلماني هذا ما لا يقبله ضمير المسلم المعتدل لان المغرب يقبل بالتعايش السلمي بين كل الديانات وكل الفصائل ولكن ان يكون علمانيا فلا ثم لا ونتمنى ان تتاح لنا فرصة قراءة الكتاب من أجل التأمل والنقد البناء
8 - الدين والديمقراطية السبت 05 يناير 2019 - 09:43
كلمة "لاييك" لا مقابل لها بالعربية وترجمتها بلفظ "علماني" لا يؤدي معناها إذ "لاييك" تعني فصل الدين عن السياسة في حين "علماني" يُراد بها " هيمنة الجانب العلمي على الجانب الديني" والذين يدعون إلى " العلمنة" يرون أن الدين لا يعطي للإنسان كل الحقوق والحريات التي ينادي بها الغرب ومن ضمنها "حرية المعتقد" و "حرية الاختار" في كل المجالات...ولعل أول ما يصبو اللاييكي إلى تحقيقه هو نزع الصبغة الدينية عن "الدولة" بمفهومها السياسي-الحدثي... وهذا بعيد المنا. فرنسا ; مثلا ; دولة لاييكية لكن إجراءاتها السياسية لا تخلو من الديانة الكريستيانية وكذلك الشأن في جميع الدول التي حكمتها المسيحية (ولا تزال تحكمها ولو من وراء ستار)...الخطاب الديني في السياسة أصبح في زماننا هذا من قبيل تناطح المتناقضات خاصة بعدما تبيّن أن "تجار الدين" يحاولون خلق دولة وهمية داخل كل دولة لا لشيء إلا للسطو على الكراسي ومن تمّ على المال العام. فكيف لمن يدّعي أن الديمقاطية دخيلة ولا يقبلها في ملّته أن يعمل على ترسيخها وتطبيق مستلزماتها ؟؟
9 - ستيتو حمو السبت 05 يناير 2019 - 09:58
الدولة مبنية على الدين وجميع الاطراف تستغل الدين من اجل السيطرة والحفاظ على المصالح والقوة والنفوذ والامتيازات .
اذا من المستحيل في هذه الظروف الكلام عن دولة علمانية يعني دولة الحق والقانون والديمقراطية واستقلال القضاء وهذا حلم لكن بعيد المنال لانه بالنسبة لسلطة التحكم هي مسألة بقاء .
10 - kmal.jabrane السبت 05 يناير 2019 - 10:05
مجتمع غير مؤهل للعلمانية.مغرب يختلف على باقي
دول العالم التي تبنت في نظامها السياسي و الاجتماعي العلمانية .تربته غير مؤهلة لذلك.
مازال عندنا من يسفك الارواح باسم الدين.رغم ان
العلمانية لا تنفي الاديان.و لكن لاباس ان يكون
مشروعا مستقبليا نهيئ به الاجيال القادمة لتقبل
العلمانية. باعداد برامج تربوية في المرحلة الاولى
بالابتدائي .و في الخمسية الثانية بالاعدادي و دواليك.
وتكييف نمط علماني لا يتعارض مع الدين . و في نفس الوقت تكون العلمانية بالمرصاد لمن يريد ان يستغل الدين ويفرضه على غيره.لا اكراه في الدين.ولا يعني اننا
نحدف مادة التربية الاسلامية من المناهج بل نطوعها
في ما تدعم الحرية و قبول الاختلاف و التشبع بروح التسامح./ نتمنى ان نجد هذا الكتاب في المكتبات .حتى
نطلع على دفاته و تحليلات الاستاذ برادة.
11 - ابو بدر السبت 05 يناير 2019 - 10:15
من أراد مغربا علمانيا فعليه أن يصطنعه من مكوّنات أخرى أو أن يبحث عنه في أرض أخرى أما هذا المغرب فهو حصيلة لمجموع صراعات و قناعات و ممارسات تفاعَلَتْ مع بعضها على مدى قرون و أجيال و بين مكوِّنات إ ثنية بعينها
12 - Youssef السبت 05 يناير 2019 - 10:19
مما يزهدني في أرض أندلس ***أسماء معتضد فيها ومعتمد
ألقاب مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد

هنا يجب تعويض : أندلسٍ بمغربِ ومعتضدٍ بمفكرِ ومعتمدٍ بمثقفِ.

فكما جاء في المأثور اللاتيني : فسادُ الأخيار يورثُ أسوأَ الشرور
CORRUPTIO OPTIMI PESSIMA
13 - الوطنية السبت 05 يناير 2019 - 11:08
صاحب التعليق 7 شكرا لك على التوضيح الجيد لمعنى العلمانية واهدافها . وشكرا لهسبريس على خلق التواصل للفهم الجيد للأشياء
14 - البعمراني السبت 05 يناير 2019 - 11:11
عندما نتحدث عن حزب العدالة والتنمية. الكل ينتقد. استغلاله. للدين. للوصول. للكراسي. فكذلك. يفعل العلمانيون. يستغلون العلمانية. فهم اكبر استغلاليون. ولن يقبلوا بمعارضتهم. ومعارضيهم. وتغريداتهم. تفضحهم. فهم مع الديمقراطية. ادا اعطتهم الاغلبية. وضدها. ادا بوأت الاسلاميين المقدمة
15 - yousf السبت 05 يناير 2019 - 11:51
هناك خلط و جلط في مفاهيم بعض المثقفين الدين يحلمون وهم ايقاض بصبغ هدا بلون داك و تصنيف المجتمعات حسب رؤاهم و متمنياتهم و بعض الأحيان لإحساسهم بالدونية تجاه الأخر فقط لنغماسهم في ثقافته دون فهم السياقات التاريخية و الجيوسياسية لكل حقبة على حدى فالتاريخ لا يقبل تكرار نفسة في الزمان و المكان فالمجتمعات محكومة بالتطور لا ان تكرر تجارب الآخرين.
16 - محتار السبت 05 يناير 2019 - 11:53
يمكن أن نعمم : كل مغربي هو موسوعة ، جامع شامل .
ـ نفس الشخص ، هو في آن واحد ديني، ملحد ، علماني ،
عبادة الموتى و الأوتان، رواسب من الجاهلية،....، هكذا في جميع سلوكاته .
ـ أحيانا يتغيرالشخص تآنياً ، أو مناسباتياً ، أوحتى يستبدل مظهره و ملابسه.
يحمل الشيء ونقيضه .
هل هي الأمور هكذا ، أم جهل ، أم نفاق ؟
* المهم نسير ، كيف و إلى أين ؟ الله أعلم .
ـ دعونا هكذا ، نحن واعرين ، لا يقدر سوى خالقنا .
17 - المجيب السبت 05 يناير 2019 - 11:55
بصفة عامة، التدين عندنا في المغرب تطغى عليه السطحية وقشوره تستعمل وتستغل في مارب أخرى غير عبادة الله بصدق الايمان وبلا حدود !! ومن بين القشور المضللة التي تتبجح بحرية المعتقد التي يروج لها الكهنوت المتأسلم بخلفية مضللة ومستبدة هي قولهم وترديدهم بلا كلل للحديث الشائع الصيت: " واذا ابتليتم فاستتروا" !! بمعنى أنهم يفرضون على الناس ويدفعونهم كالقطيع للمحافظة على المظاهر ولا حرج عليهم ان هم تستروا عنوة عن حقيقتهم التي يخفونها. وهذا الوضع الشاذ يؤدي حتما الى انفصام في الشخصية والازدواجية في السلوكيات والتي انتشرت في بلدنا بشكل وبائي مدمر. وطبعا هذا الكهنوت الظلامي سيقاوم بكل ما أوتي من قوة، العلمانية لأنها تسمح لكل مواطن أن يمارس معتقده بكل حرية وينعم بحقوقه من دون تمييز او اقصاء وان يعيش الجميع في أمن وطمأنينة لا يشكون لومة لائم. وختاما أتحدى أي من علماءنا وفقهاءنا ان يتفوه علنا بما تكلم به بابا الكنيسة في خطابه مؤخرا، حيث قال: "أفضل أن يكون المرء ملحذا على أن يمارس النفاق".
18 - hamza السبت 05 يناير 2019 - 12:06
العلمانية هي فلسفة تهدف إلى تهميش واقصاء الدين من المجتمع . وهدا لا يصلح لبلدنا لاننا مسلمون واحكام الدين ستبقى سارية الى أن يرث الله الارض ومن عليها
19 - رد على 14 السبت 05 يناير 2019 - 12:19
رد على 14
ـ يا أخي ، PJD حزب إسلامي بالإسم فقط ،
أما فهو بعيد كل البعد عن الإسلام .
منذ مجيئهم إلى السلطة، لم يضيفوا من شيئاً من الإسلام
ولم يحذفوا شيئاً ، فالأمور هي هي كما كانت من قبل .
اللهم الخطف و النهب و الإقتطاعات و...و...
الميزة الوحيدة المشهود لهم بها هي منع الأكياس البلاستيكية ،
لأنها بدعة ، ولم تكن في عهد الرسول(ص).
ـ كما لا ننسى إصدار قانون المشي بالنسبة للراجلين .
* ها الإستحقاقات قادمة !!!....
20 - mourad السبت 05 يناير 2019 - 12:22
النخبة المغربية تشعبت وكل شعبة تريد مغرباً على ذوقها ومبادئها ... المغرب ليس بصالون منزلكم لكي يزينه كل من أراد على طريقته.
21 - رد على 14 السبت 05 يناير 2019 - 12:44
رد على 14
ـ يا أخي ، PJD حزب إسلامي بالإسم فقط ،
أما فهو بعيد كل البعد عن الإسلام .
منذ مجيئهم إلى السلطة، لم يضيفوا من شيئاً من الإسلام
ولم يحذفوا شيئاً ، فالأمور هي هي كما كانت من قبل .
اللهم الخطف و النهب و الإقتطاعات و...و...
الميزة الوحيدة المشهود لهم بها هي منع الأكياس البلاستيكية ،
لأنها بدعة ، ولم تكن في عهد الرسول(ص).
ـ كما لا ننسى إصدار قانون المشي بالنسبة للراجلين .
* ها الإستحقاقات قادمة !!!....
22 - الحسن لشهاب السبت 05 يناير 2019 - 13:19
العلمانية العربية تموت بين مطرقة اديولوجيات الاستبداد السياسي و بين سندان افيونية الاستعباد الديني الشخصناتي المادي الغير الربوبي، العمانية تتطلب التحرر الفكري و العقائدي،عبر تخليق نمط العيش و تقنين مصادر امكانية العيش، العلمانية تتطلب معرفة و شكر الرب دون وساطة دينية ،و العلمانية تتطلب من السلطة السياسية الحاكمة اتخاد مبادرة جريئة و موضوعية تتجلى في اقحام المنضومة الدينية تحت مسؤولية و مراقبة وزارة التعليم ،باعتبار هده المنضومة ،علما دينيا من تأليف العقل البشري ، و ليس وحيا الوهيا ،حيث لا احد يشكفي ان الوطنية اعلى درجة من التدين المتشدد الغير الوطني،و لا احد يشك في ان الاخلاق الانسانية سبقت الاديان ,,,
23 - غيور على ديني و وطني السبت 05 يناير 2019 - 13:48
الإسلام هو دستورنا. لا نريد فلاسفة كل يوم يأتينا شخص بخزعبلات، همه الوحيد هو زرع الفتنة و إرضاء شرذمة من أعداء الوطن و الدين
24 - khalid السبت 05 يناير 2019 - 14:34
Cela fait plus de 60 ans que le pays est devenu 'indépendant ' de l'état français. Pendant des décennies, le régime a dirigé le pays avec une main de fer sans offrir aucune solution aux maux du pays. Après, plusieurs essais avec les partis traditionnels, qui se sont avérés à la botte du regime, le peuple a choisi par désespoir le parti des islamistes, et c'était le dernier choix existant. Après 7 ans, il s'avère que ce parti n'est pas différents des autres, il n'est qu'une façade pour les féodaux du pays. Ces derniers sont entrain de vendre le pays aux français. La plupart des féodaux portent au moins une deuxième nationalité et n'ont aucune intention de résider dans le pays. Le problème du pays n'est pas un problème de religion contre laicite, le problème est la disparite dans la distribution des resources du pays. La plupard des dirigeants du pays revent de vivre a paris, et font des efforts pour avoir les moyens de vivre a paris sur le dos des citoyens marocains
25 - محمد السبت 05 يناير 2019 - 16:30
مجرد تعليق صغير على شي وحدين قالك العلمانية في الغرب تعطيك الحقوق باش تمارس دينك على راحتك أواااه هههه فرنسا تمنعك تدخلي المدرسة أو الجامعة إذا كنت محجبة على بالك؟؟؟ هذا غي مثال بسيط بركاكم ما تطبلو للغرب و تطيحو بدينكم و تقاليدكم
26 - سؤال عن الفصل السبت 05 يناير 2019 - 16:37
الأديان سان سيلفستر وسان فالانتينو وأعياد نويل وتنصيب الصدر الأعظم عالميا وغيرها من الإحتفالات التي تحضر لها بحفاوة مختلف القنوات والإداعات الغربية .هل هذه الحفاوة دين أم علمنة ؟ تفهماتي .
27 - ابن الريف السبت 05 يناير 2019 - 17:02
هناك من يفضل إستعمال مصطلح دولة مدنية والمقصود هو فصل الدين عن الدولة بل الدولة تكون على نفس المسافة من جميع الأديان اليهودية و المسيحية و الإسلامية وبالتالي تتحقق المواطنة كاملة خارج الإنتماء الديني يتساوى المواطنون في الحقوق والواجبات.
والتاريخ كشف بشكل لا يدع مجالا للشك ان التجارب السياسية التي جعلت الدين خارج التعاقد السياسي تمكنت من تفعيل مبدأ المحاسبة بشكل قوي وهو شرط ضروري لنجاح الديمقراطية مع العلم ان الديمقراطية قد وصلت إلى الباب المسدود بشكلها الحالي في كثير من الدول الأوروبية ما يستدعي التفكير وإبداع صيغ أكثر توافقا مع النموذج الثقافي لكل بلد مع احترام حقوق الإنسان كقواعد لتدبير الشأن العام في إطار نموذج يقوم على أساس التضامن...وللحديث بقية
28 - NeoSimo السبت 05 يناير 2019 - 18:21
المغاربة لا يحبون أن يتدخل أحدٌ في حياتهم وإختياراتهم وإيمانهم وفي نفس الوقت يعشقون حشر أنوفهم في حياة الآخرين... ولذلك لا يحبون فكرة العلمانية...

غالبيتهم كذلك يرددون مثل البيغاء ما يمليه الشيوخ والسياسيين دون إستخدام لملكة التفكير...

العلمانية تحتاج إلى شعب وأعي يحب الحفاظ على خصوصيته ولا يتدخل في خصوصيات الآخرين وهذا لن يحصل إلا بفرضها أولا بقوة القانون... إلى أن يتربى الشعب على إحترام حرية الآخرين...
29 - Mec Naci السبت 05 يناير 2019 - 20:08
لو كان فيه الخير وعندو حب الوطن وكرامة المواطن لكتب مؤلفاته عن العلمانية بالعربية وليس بالفرنسية. نريد توعية الشعب بإعطائه كل الحقوق بما في ذلك حق التعليم وحرية التعبير لكي ينضج، وبعد ذلك مرحبا بالعلمانية لأن الإسلام لا يتناقض مع العلمانية. "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ": (إفعل ما تريد، الحق دامغ الباطل، وبالتالي التمكين للإسلام) "وكذلك " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ": مفهوم العلمانية، مع حرية واحترام الفكر في ظل تعايش يسوده القانون
والله أعلم
30 - عيسى الأحد 06 يناير 2019 - 20:51
دول التي في نضر الكاتب انها مثال يحتدى به في تطبيق العلمانية. هي التي استعمرت كثير من دول الإسلامية و الى لأن مازالت تشد الحبل على هذه دول وليس من مصلحتها تقدم و تصنيع والاكتفاء بذاتها . بمعنى لولا سرقت تروات ماكانت لي تكون ما هي عليه لأن .ولولا المغاربة والجزائريين ما كانت لي تكون فرنسا ما هي عليه. بدماء المسلمين فرنسا لأن تعيش ولكي تتضح صورة في بداية الثورة تونسية أول من تحرك ضد ثورة فرنسا في نضركم لماذا هذا تحرك طائرة فرنسية مملوءة بقنابل مسيلة لدموع لماذا هاذ تحرك .واخيرا العلمانية تتنفس على حساب ضعفاء . العلمانية لا تستطيع ان تعيش إلا على دماء ضعفاء .
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.