24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  4. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

  5. حبس رجال أعمال جزائريين مقربين من بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | عرض "مسافر ليل" يجمع بين المثقف والسلطة

عرض "مسافر ليل" يجمع بين المثقف والسلطة

عرض "مسافر ليل" يجمع بين المثقف والسلطة

وِفق طرح دراماتورجي يجسد جدلية الصراع بين المثقف والسلطة، تسافر عربة قطار "مسافر ليل" في حوار عبثي لتحقيق العدل، انطلاقا من موضوع فكرة فلسفية كتبها الشاعر الراحل صلاح عبد الصبور.

وتدور أحداث العرض داخل عربة قطار تتسع لستين متفرجا، أبطاله "مفتش القطار" الذي يمثل السلطة، و"المسافر" الذي يلعب دور المثقف، بالإضافة إلى الراوي، وكأنه حوار عبثي، ينتقل فيها دور المفتش من شخصية تلو الأخرى، ويطرح العلاقة الجدلية بين الفرد والسلطة.

ينطلق العرض بصوت عربة قطار، نشاهد في أحد أركانها مسافراً جالساً، يبدو متململاً من هيئته وطريقة جلوسه المتغيّرة وتأمله لسقف العربة كل حين، ثم ينهض الراوي ويبدأ بوصف حال المسافر متصفحا هيأته وثيابه، ثم ذاكرته وخياله اللذين يستدعيهما لتمرير الوقت والهروب من الواقع أو بؤسه.

هذه المسرحية، التي رفعت الستار عن فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان المسرح العربي بالقاهرة، والتي تعد إحدى أهم المسرحيات التي ألفها الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، وترجمت إلى لغات عدة وأنتجت عالميًا، قال عنها مخرجها محمود صدقي إن "النص المسرحي يحمل الكثير من الدلالات، وهو ما دفعني للتفكير في إعادة تقديمه برؤية مختلفة".

على غير عادة العرض الذي كان يقدم على الخشبة، اختار صدقي أن تدور أحداث رحلته الليلية داخل عربة قطار، لكن برؤية جديدة استقطبت بداخلها الجمهور وأبطال العرض، وعلق على ذلك بالقول: "أحب الفضاءات غير التقليدية، لذلك قررت الخروج إلى ساحة مركز الهناجر الخارجية لبناء عربة قطار كاملة، وقمت بتجهيزها بمعدات الصوت والإضاءة لتكون صالحة لتقديم الحدث".

من جهته، أبرز الممثل علاء قوقة أن "العمل لا يمكن أن نطلق عليه عرضا واقعيا، رغم محاولات المخرج الجادة محاكاة الواقع في خلق عربة قطار وتجهيزها فنيا، إلا أن التناول الداخلي للنص نفسه، في لغته الحوارية لا يمكن اعتباره واقعيا قدر امتداده إلى آفاق عبثية سريالية، وهو ما يضع الممثل في حالة استنفار عامة لطاقاته حتى يخرج للجمهور بشكل جيد يرضيه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.