24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. محكمة الدار البيضاء تقضي بالتسيير الحر لإنقاذ "مصفاة سامير" (5.00)

  2. مأساة وفاة طفل حرقاً تسائل فعالية أنظمة تدخل الطّوارئ بالمغرب (5.00)

  3. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  4. بوريطة يصل إلى نواكشوط لدعم العلاقات بين المغرب وموريتانيا (5.00)

  5. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "الطوق والإسورة" .. مسرحية تتحدى الزمن لمواجهة السلطة الذكورية

"الطوق والإسورة" .. مسرحية تتحدى الزمن لمواجهة السلطة الذكورية

"الطوق والإسورة" .. مسرحية تتحدى الزمن لمواجهة السلطة الذكورية

رغم إنتاجها منذ سنوات بعيدة، إلا أن ارتباطها الشديد زمنيا بالظرف التاريخي والسياسي لمصر، دفع المخرج ناصر عبد المنعم إلى إعادة التجربة المسرحية "الطوق والإسورة".

هذا العرض الذي تمت إعادته إلى الركح بعد مرور 22 عاما على تقديمه لأول مرة، يقدم المرأة المصرية الصعيدية كنموذج للمرأة المقهورة من قبل السلطة الذكورية، ويصور معاناة الأسرة الفقيرة التي تكابد الحرمان والفقر وتصبح ضحية للخرافات والخيالات الشعبية، ليطرح تساؤلات ما بين الماضي والحاضر من خلال السينوغرافيا.

وأوضح مخرج العرض، في مؤتمر صحافي على هامش تقديم مسرحيته، التي تشارك في المسار الثاني لمهرجان المسرح العربي المنعقد بالقاهرة، أن "الموروث الشعبي الثقافي يحتوي على سلبيات بقدر الإيجابيات التي يحملها"، داعيا إلى "مواجهتها ومناقشتها والتفكير في سبل حلها".

وعلى الرغم من مرور سنوات على إنتاج أول عرض لها، إلا أن "المسرحية قابلة للتجديد والطرح في كل فترة، وذلك لارتباطها بالظرف التاريخي والسياسي في الوقت الراهن"، يقول ناصر، مضيفا: "على مستوى الجماليات، حين قدمنا العرض لأول في التسعينات كان الشكل الجمالي مختلفا عن السائد".

وطرحت "الطوق والإسورة" تقابلات عديدة بين الماضي والحاضر من خلال السينوغرافيا، حيث تتجاور المعابد الفرعونية الضخمة مع شخصية فقيرة، بينما يقبع الجمهور ما بين الزمنين في منطقة التجسيد للحدث، ليصبح جزءا من عملية مساءلة الحالة المزرية التي وصلنا إليها.

وشارك في بطولة العرض المسرحي، المقتبس عن رواية الكاتب يحيي الطاهر عبد الله، ومن إخراج ناصر عبد المنعم، كل من فاطمة محمد علي، ومارتينا عادل، ومحمود الزيات، وأحمد طارق، وشريف القزاز، وأشرف شكري، وشبراوي محمد، ومحمد حسيب، وسلمى عمر، وسارة عادل، وفرح عناني، ونائل علي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - حداثي الاثنين 14 يناير 2019 - 11:05
ما أحوجنا إلى مثل هذه الأعمال الفنية في المغرب أيضا!
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.