24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | كتاب جديد يقتفي حياة المقاوم الحاج عثمان جوريو

كتاب جديد يقتفي حياة المقاوم الحاج عثمان جوريو

كتاب جديد يقتفي حياة المقاوم الحاج عثمان جوريو

صدر حديثا لوفاء جوريو، باحثة مغربية، كتاب بعنوان "الحاج عثمان جوريو، شخصيات في رائد"، عن منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

وتبيّن ورقة لمصلحة النشر والتوزيع بالمندوبية أن الكتاب "يحمل إجابات وافية عن العديد من الأسئلة التي تجول في خلد الكثير من المغاربة ممن عاشوا فترة ما بعد الاستقلال"، حول "كيف عاش هذا الوطني؟ ولمن عاش؟ وكيف وبمن فكّر؟ وما الخصائص والسمات التي تميز بها عن غيره؟ وكيف استطاع أن يبني مجده الوطني؟ وما صعوبات المرحلة التي تعامل معها بعلمه؟ وكيف تعامل مع الإخفاق الملازم لفترة الاستعمار؟ وكيف كان يصارع الفكر التقليدي محاولا تهشيم جدار الجهل بمعول العلم حتى يعلو صوت الحق؟".

ويتناول هذا المؤلَّف، حسب المصدر نفسه، مسار حياة رجل وطني، ولد وقلبه مفعم بحب الأرض وعشق الوطن، وقلمه يخط مسار الحرية، وصوته يعبّر عن ما يحدّد مسار الاستقلال والانعتاق، مضيفا أن الحاج عثمان جوريو من بين من نذروا أنفسهم لخدمة الوطن إيمانا واحتسابا لا طمعا وارتزاقا، وأنه من طينة الرجال المتيَّمين بإشراق شمس الحرية واستقلال الوطن، وتحقيق العزة والكرامة للشعب المغربي.

وتصف ورقة مصلحة النشر والتوزيع، بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، هذا الكتاب بكونه: "بوح ابنة عن أبيها"، ثم تستدرك مبيّنة أن "المترْجَم له في هذا الكتاب أُعجبَ به كل المغاربة وحظي بتقدير واحترام الصغير قبل الكبير"، ثم تضيف أن هذا الكتاب سيرة غيرية تتناول مسار رجل وطني بنى شموخه النضالي وحياتَه في بيت علم وأدب، وكَبُر وكبرت معه أحلام وطن حر ومستقل، وأنه كان ينتفض بعفوية متأهّبا دوما للاستجابة لنداء الواجب الوطني، وصوت الضمير، أو حدس الإحساس بخطر ما يهدد حرمة الأرض وسيادة الوطن مسترخِصا الغالي والنفيس، وغير عابئ بما قد يتعرض له من ألوان الظلم والاستبداد والتسلط الاستعماري، وضروب السجن والنفي والتعسف والتهميش والإقصاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - الحسين الاثنين 14 يناير 2019 - 13:52
رحمه الله واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون.
سهر على تكوين العديد من أطر المغرب الحديث جزاه الله خيرا.
2 - Mohammed الاثنين 14 يناير 2019 - 14:37
Salam Le Maroc a besoin des hommes de ce calibre... j’espère que la jeunesse marocaine s’inspire de ce que ces gens ont offert à leur pays و بدون مقابل رححمهـم الله اجمعين
Et le pire dans ça il y en a qui ne savent même pas, c’est quoi le manifeste du 11 janvier 1944 et qui sont les signataires! que Dieu préserve notre pays
3 - عبد العزيز سعود الاثنين 14 يناير 2019 - 21:30
رحمه الله كان صديقا لوالدى ايام الكفاح من اجل الاستقلال،،،وحينما فكر والدى فى انشاء المدرسه الحسنيه بسيدى سليمان كانت لمساته محفزا لوالدى ،،،علما ان المغفور له محمد الخامس مهتما بها،،،وبعت ولى عهده الى سيدى سليمان للتدشينها سنه 1947،،،كما تعرفت عليه رحمه الله حينما التحقت بمدارس محمد الخامس لمتابعه دراستى،،،فكان لى بمتابه الوالد وحرصت على زيارته ،،،رحمه الله
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.