24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1107:3713:1716:1718:4620:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أكاديمي إسباني: الأصولُ الأمازيغية لمواطني "جزُر الكناري" ثابتة (5.00)

  2. عقيلة صالح: الشعب الليبي متفائل جدا ويحتاج دائما إلى المغرب (5.00)

  3. غلق البوليساريو الكركرات يشلّ شاحنات في موريتانيا وجنوب المغرب (5.00)

  4. مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ ﷺ (4.20)

  5. رصيف الصحافة: "إقامة إيكولوجية" ببنجرير تستقبل "الأمير الطالب" (1.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | المراكشي يحيط بمفهوم "الأقلية المتحكّمة" في المملكة

المراكشي يحيط بمفهوم "الأقلية المتحكّمة" في المملكة

المراكشي يحيط بمفهوم "الأقلية المتحكّمة" في المملكة

صدر حديثا لإبراهيم المراكشي، أستاذ باحث بجامعة عبد المالك السعدي - كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، كتاب جديد بعنوان "الأقلية المتحكّمة بالمغرب"، عن دار نشر سليكي أخوين.

وتنطلق هذه الدراسة، حسب ظهر غلافها، من فرضية مفادها أن "الأقلية المتحكّمة" مفهومٌ محوري لإبراز الجوانب غير القانونية المساعدة على فهم واستيعاب وتفسير النصوص القانونية، وتعتقد بأن للقوانين جوانب خفية يصعب إماطة اللثام عنها بالمقاربات السائدة اليوم.

تفكيك مفهوم الأقلية المتحكّمة يستوجب، حسب الكتاب، الاستعانة بأدوات معرفية شتى تنتمي إلى مشارب مختلفة من العلوم الاجتماعية، ويذكّر بأن اكتشاف أن للقوانين أوجها متعدّدة وأقنعة متغيّرة يأتي من خلال الإجابة عن أسئلة، مثل: عن أسئلة ما القانون؟ ومتى ظهرت الحاجة إليه؟ وما جوهره؟ وما أسسه وغاياته؟ ومن أين يستمِدّ مشروعيته وقوَّتَه الإلزامية؟ وفي أي اتجاهات يتطوّر حاليا؟

ويستحضر الكتاب كون "القوانين ليست جافة أو جامدة من الداخل"؛ ثم يسترسل شارحا: "بفعل تدخُّل الإنسان تصبح القوانين أشبه بكائنات حية هي الأخرى تجامِل كالإنسان، وتنافق، تخدع، تكذب، تنتقم، تساعد، تُدمِّرُ، وتصلح.."، ويزيد موضّحا أن "القانون سلاح، لا اعتراض عليه إذا كان في يد الدولة باعتبارها حارسةَ الصالحِ العام"، وأن الخطورة تكون "عندما تنحرف الدولة عن مسار القانون، أو عندما يقع هذا السلاح في أيدي فئة معيَّنة، أو أقليّة من المجتمع لها نفوذ قوي وتتكتّل حول مصالح مشتركة".

ويشدّد الباحث المغربي على كون "الدولة والأقلية المتحكّمة جسدا واحدا وأن وعاءَهما يتجسّد أساسا في النصوص القانونية"، مضيفا أنه على أساس "فرضية الأقلية المتحكّمة" سيتم بناء الأجزاء المقبلة التي تتضمّن "مقاربات جديدة تخصّ كيفية شرح وتفسير القوانين"، بتعبير الكاتب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.