24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شاطئ زرارع بطنجة (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  5. حادثة سير غامضة تنهي حياة شاب نواحي سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فاعلون يشيدون بإقبال أطفال المغاربة على منتجات الفن والثقافة

فاعلون يشيدون بإقبال أطفال المغاربة على منتجات الفن والثقافة

فاعلون يشيدون بإقبال أطفال المغاربة على منتجات الفن والثقافة

تحدثت سوزانا كلارك، وهي كاتبة مقيمة في مدينة فاس، عن المكتبة الوحيدة المخصصة للأطفال في "العاصمة العلمية"، ومساهمتها في تشييدها لمنح أطفال العاصمة العلمية إمكانية اكتشاف العالم عبر كتب باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية.

"مدينة شيلدرنز لايبروري" لقيت إقبالا لافتا للنظر، حسب المتحدثة في مداخلة لها بـ"فاس آرث غاذرين"، اضطر معهم المنظمون عند افتتاحها إلى توزيع تذاكر مجانية تحدد مواعيد للاستفادة على بعد أسبوعين؛ "وهو ما يظهر اهتمام الأطفال بالكتب رغم ردود الفعل المشككة عندما طرحت الفكرة، التي تصورت أن الأطفال مهتمون بوسائل التواصل الاجتماعي أكثر".

ووضّحت سوزانا كلارك أن أنشطة المكتبة، التي تقترح اشتراكا سنويا بعشرة دراهم، لا تقتصر على قراءة الكتب، بل تعرف أيضا ورشات للحكي القصصي، والغناء، واكتشاف العاصمة العلمية بطريقة لا تقصد فرض أفكار المؤسّسين والداعمين؛ لكونها تثير قضايا مغربية ومتعلقة بالثقافة المغربية.

وذكرت المتحدثة أن أهمية المكتبة تتجلى في ضرورة فهم الأطفال سياق الثقافة التي نشؤوا فيها، وضرورة تطوير حب القراءة عندهم، لتطوير قدرتهم على سرد قصصهم الخاصة والتعبير عن أنفسهم والتواصل مع الناس الآخرين وإسماع صوتهم، ثم استدركت بأن هذا يصعب دون قراءة، ودون تعرّف على كيفية تركيب قصة، وطرق الوصول إلى المعلومة عبر الإنترنت أو الكتب.

ياسين آيت الحسن، مهتم بفن "الآنيمي "الياباني، قال من جهته إن ثقافة "الآنيمي" ترتكز على قيم إيجابية مثل التضحية والشرف،والشجاعة، والمنافسة السليمة،وقيم المسؤولية الاجتماعية، عكس الصورة المنتشرة في الغرب حول ارتكاز هذا الفن على العنف والبورنوغرافيا والأجساد الممتلئة، وفكرة أنه مخصص للأطفال في العالم العربي.

الشغف بـ"الآنيمي" بالمغرب يظهر حسب المتحدّث في معارض لـ"المانغا" بطنجة وفاس، وهو ما تولد بفعل متابعة برامج يابانية مدبلجة بالعربية، مثل "كريندايزر" و"بوكيمون" و"الكابتن ماجد"، وزاد: "واكب هذا الشغف الانتشار الصناعي العالمي للآنيمي عالميا، الذي جعل بوكيمون أكثر وسيط يحقق إيرادات مالية عالميا، وأثّر في الموسيقى والأفلام، وفي فاعلين ذائعي الصيت، مثل ميسي وتوريس وإنييستا".

خولة نهايدي، عن مشروع "بيكالا" في مراكش، تحدّثت عن ارتكاز هذا العمل على التبادل الثقافي والفضاء العام والمساواة بين الجنسين، موضحة أنه يساهم في خلق فرص عمل للشباب، ومنحهم فرصة للقيام بأمر جيد تجاه أنفسهم ومجتمعاتهم في الآن ذاته.

واستشهدت نهايدي بـ"بيكالا آرت" كنشاط من الأنشطة التي نظمتها "بيكالا"، وجلبت فيها فنانين السنة الماضية، قدّموا درجات بشكل فني، إلى جانب تحقيق أحلام أطفال يدرسون بـ10 مدارس بمراكش عن طريق جعل رسوماتهم التخيلية لـ"دراجات أحلامهم" حقيقة.

هذه الأعمال الفنية التي أدهشت فيها منظِّمِي "بيكالا آرت" مخيلةُ الأطفال نقلت إلى الشارع، حسب المتحدثة، في مسيرة بهذه الدراجات غريبة الشكل؛ "لأن الفن لا يجب حبسه في إطار ومتحف، بل يجب أن نراه ونتعامل معه يوميا، وهو ما بدا من ملاحقة الأطفال للدراجات ورغبتهم في معرفة ماهيتها"، وفق تعبيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - فكرة هائلة الأحد 20 يناير 2019 - 04:44
كل عمل من شأنه أن ينمي مدارك الأطفال ، محمود ،
و الشكر الجزيل لجميع المشرفين و المشاركين في
هذه المكتبة .
لدي ملاحظتان ، وإن تبدو متناقضتين:
1) ـ هذه المبادرة ، بمثابة قطرة في واد ، فهي غير كافية ،
في مدينة كبيرة ، وفي ككل . فلو تعممت هذه الفكرة ، في أرجاء
الوطن ، لتربية الناشئة .
2) ـ يبدو أن هذا العمل جاء متأخراً ، فمع ظهور الأنترنيت ، أصبحت
الفرصة متاحة للأطفال ، للقيام بهذه الأنشطة في منازلهم ، تحت إشراف
والديهم ، أو مثل تلك المكتبة ، تقوم بدور مساعد في التوجيه و المراقبة .
* الله وحده يجازي خيراً ،الذين يقومون بدعم الأطفال ،رجال الغد . فكرة هائلة
2 - مفيد الأحد 20 يناير 2019 - 09:12
متى تبني الجولة مدرجا بمواصفات تقليدية و عالمية في قلب المدينة العتيقة لفاس قرب القرويين لتُلقى فيها محاضرات عالمية يحضرها علماء في كل التخصصات.. ألم تكن جامعة القرويين أول جامعة في العالم تلقى فيها دروس للطلبة مع وجود حي جامعي يقطنون فيه حتى تخرجهم.؟؟ . سيربع التعلم و تربح الفنادق و يعاد للمدينة شيئا قليلا من إشعاعها العلمي..
3 - مواطن الأحد 20 يناير 2019 - 14:04
إلى الأخ مفيد. لست من سكان فاس و لكن فكرتك رائعة. أقترح كذلك أن يتم إنشاء مركبات مخصصة للأنشطة الثقافية للأطفال في كل العمالات و الأقاليم : ورشات قراءة، ورشات حكي، ورشات مسرح الأطفال. هكذا سنتمكن من تكوين أجيال تحب القراءة و الثقافة و ذات ذوق فني رفيع...
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.