24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | كتاب "الحريم الرقمي" يكشف "زيف دراسات الجندر"

كتاب "الحريم الرقمي" يكشف "زيف دراسات الجندر"

كتاب "الحريم الرقمي" يكشف "زيف دراسات الجندر"

عن دار بردية للنشر والتوزيع، صدر للكاتب موسى بلال مؤلف موسوم بعنوان "الحريم الرقمي: نحو براديغم لوضعية المرأة المغربية في ظل التحولات الاجتماعية".

وعن هذا المؤلف يقول الكاتب نفسه: "إنه الخبر الصادم ذلك الذي صدر رسميا عن دولة المجر، التي حظرت من جامعاتها دراسات النوع، معتبرة إياها إيديولوجيا لا علما"، وزاد: "هكذا زال التخوف الذي رافقني وأنا أكتب مؤلفي الفائز بجائزة علال الفاسي الثقافية لسنة 2017، لأني دافعت فيه عن القضية نفسها.. كنت خلال كتابتي له متخوفا من المعارضة التي قد تبديها بعض الجهات بخصوص العديد من القضايا، لكني تخليت أخيرا عن كل المخاوف وكتبت ما ينبغي أن يُكتَب مع صوت ينبعث من أعماقي قائلا: "إنها الحقيقة فقلها"".

ومفصلا في محتويات الكتاب يضيف بلال: "لقد دافعت في مؤلفي عن فكرة مفادها أن دراسات الجندر Gender studies أو ما يسمى مقاربة النوع الاجتماعي هي مجرد إيديولوجيا توظفها الحركات النسائية وغيرها من أجل مصالح سياسية وإيديولوجية، بافتراضها أنه ليست ثمة فروق بيولوجية بين الذكر والأنثى. وإن كنا لا نختلف في كونهما أهلا للتمتع بنفس الحقوق، إلا أن دحض مقاربة النوع للفروق الطبيعية بين الجنسين قادها إلى نوع من الفوضى والعدمية".

حري بالذكر أن الكتاب يقع في 200 صفحة، وسيكون حاضرا بمعرض القاهرة الدولي ابتداء من يوم 23 يناير الجاري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - أمازيغ عربي الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:33
بارك الله فيك يا أستاذ
الحمد لله الذي وعدنا بألا يخلو زمن ممن يقول الحق.
2 - rifain الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:37
Gender studies: il faut s’intéresser aux études de l'école de Francfort pour comprendre ou ils veulent vous amener. j'espère que un jours ce site commence à aider son pays à comprendre le bute de cette idéologie
3 - benha الثلاثاء 22 يناير 2019 - 08:46
اظن ان لا احد ينكر ان هناك فوارق فيزيولوجية بين الجنسين ، فهي بادية للعيان ، فالذكر له اعضاء تناسلية تختلف عن التي للانثى ، بالاضافة الى ان المراة تلد والرجل ليس كذلك هذا واضح ، والسوءل هو هل لهما نفس القد رات العقلية والجسدية ام لا ؟ هل هن قادرات على تحمل نفس المسوءوليات التي يتحملها الرجال ام لا ؟ والحسم في هذا سيغير النظرة الى المراة والى طريقة التعامل معها وقد تكون هذه المعاملة اما سلبية او ايجابية .
4 - سعيد الرباطي الثلاثاء 22 يناير 2019 - 11:39
الحقيقة هدا موضوع شاٸك و لم يکن ذو اهمية کبری في الماضي ولکن اليوم الامور تغيرت بحيت اصبح اديولوجيا يراد بها السياسة و بالنسبةلي المرأة والرجل کاٸن متکامل فلا حياة لواحد دون التاني فقد خلق الله عز و جل من کل شيء زوجان البشر والحيوان والنبات وما کثرة الشدود الا مٶشر علی وجود خلل ما في الطبيعة ورأيي في الفوارق اجد الرجل له اندفاع وقوة بدنية وعقلية و ابداعية تتفوق بکتير وما حضوره في الجواٸز کنوبل بکثرة الا دليل علی دلک و للمرأة ايضا تفوقها في الجانب الفزيولوجي کقوة الانجاب والارضاع والتحمل وکذا الجانب التربوي والنفسي.
5 - الرحيق المختوم الثلاثاء 22 يناير 2019 - 17:03
هذا الكتاب ينبغي أن يعمم ليصبح مقررا دراسيا في مدارس وجامعات بلاد العرب والمسلمين.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.