24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5806:3713:3917:1720:3121:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | مفكرون مصريون يثمنون عطاءات عابد الجابري

مفكرون مصريون يثمنون عطاءات عابد الجابري

مفكرون مصريون يثمنون عطاءات عابد الجابري

إلى أي حد أثرت أفكار محمد عابد الجابري في الثقافة العربية؟ وكيف ساهمت نظرياته في تأسيس وتقويم العقلية العربية؟ وما الذي بقي من مشروع محمد عابد الجابري؟ أسئلة من بين أخرى طرحها مثقفون وأكاديميون مصريون في ندوة فكرية حول "نقد الفكر العربي لمحمد عابد الجابري" ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.

أستاذ الفقه الإسلامي أحمد سالم دعا إلى استعادة أفكار الجابري في ظل الأزمة التي يعيشها الواقع العربي اليوم، مبرزا أن "أطروحاته الفكرية تتميز بطرح أسئلة محورية وعميقة، استطاعت أن تذكي انخراطه الوازن والفاعل في فضاء الفكر العربي المعاصر".

وتابع الأكاديمي المصري مداخلته قائلا: "الجابري ركز على تحليل الآليات التي يعمل بها العقل العربي، وشخص الأمراض المزمنة، لكن لم يقدم حلولا في كتاباته والسبيل لتفكيك جمود هذا العقل، لذلك على المثقفين استكمال ما بدأه الجابري".

وأضاف أن محمد عابد الجابري ساهم في بلورة جملة من المواقف والقناعات الفكرية والتاريخية، في مقاربته للتراث العربي الإسلامي والأطروحات المختلفة، والتفكير في مشروع نهضوي عقلاني عربي، وهو ما أسهم في بروز اسمه كقامة فكرية ومعرفية قل نظيرها في المشهد الثقافي العربي، يقول أحمد سالم،مشيرا إلى أن التزام الجابري بالعمل السياسي المباشر، وكذا اهتمامه الفكري بقضايا الصراع الإيديولوجي والسياسي في المغرب وفي الوطن العربي منحنا "جملة من الاقتناعات الفلسفية الهادفة إلى تطوير المجتمع العربي".

وفي بسطه لمسار العقل العربي للجابري، أوضح أستاذ الفقه الإسلامي أن "المفكر المغربي لخصها في آليات ثلاث، ويتعلق الأمر بسلطة اللفظ على حساب المعنى، وسلطة الأصل على حساب الفرع، وسلطة التحويز".

وأضاف الأكاديمي المصري أن الجابري أوضح أن "هذه السلطات الثلاث هي المسؤولة عن تخلف العقل العربي رغم جمود حركته، وقام بالبحث في أصول التراث بما يبرر سيطرة هذه الآليات الثلاث على العقل العربي".

من جهته، وضع أستاذ الفلسفة صلاح سالم المفكر المغربي في صدارة الفكر العربي والفكر الإنساني، وقال إن "الجابري يعد واحدا من العقول العربية الكبيرة، التي أنتجت أكثر من 30 كتابًا مهمًا، ورجلا قوميا عربيا مهموما بالعقل العربي، فقد بدأ بداية نقدية، وانتهي نهاية وصفية، وكان الأكثر دقة وصحة".

وأكد صلاح سالم أن "المسار الفكري لمحمد عابد الجابري غني وثري بالاقتناعات والتمثلات الفلسفية، التي صنعت خلفيات نتاجه النظري والفكري، سواء تعلق الأمر بالطرح الفلسفي أو ارتباطه بقراءته للتراث، أو صوغه مواقف وطنية وقومية تتواءم مع مشروع النهضة العربية الذي آمن به".

أما الدكتور أشرف منصور فخصص مداخلته لتشريح كتاب "العقل السياسي العربي"، الذي وصفه بـ"أكثر النماذج الفكرية اتصالا بالحاضر"، موضحا أن "الجابري قسم كتابه إلى ثلاثية بنيوية مختلفة عن "العقل النظري العربي"؛ البيان والعرفان والبرهان في مقابل القبيلة والغنيمة والعقيدة، حيث لاحظ سيطرة أشكال سلبية ثلاثية على الواقع والمجتمع العربي الإسلامي".

وأكد أشرف منصور أن الأطروحات الفكرية للجابري تعد في كثير من أوجهها الروح المعبرة عن أنماط من التوتر والتحول التي يشهدها الواقع العربي، مضيفا أن "الجابري طرح أسئلة الفكر العربي المعاصر بمنهج تنظيري تنويري لمقاربة كل تمثلات وأشكال الصراع السياسي في الوطن العربي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - باحث عن الحقيقة الأحد 27 يناير 2019 - 09:28
مثقفون واكاديميون يحيون فكر الجابري ويثمنون جهوده .. هكذا هي مصر ، مصر العظيمة ، مصر الثقافة ، مصر الابداع والعطاء رغم الاكراهات والهزات التي لاتنال من صلابتها ، انها بلد الفراعنة والعظماء ، أما نحن في المغرب أهل الجابري حيث فينا عاش الرجل وفينا مات ، يوم وفاته كتبت بعض الصحف في ثلاثة اسطر : وفاة المفكر الجابري في زاوية منزوية من الجرائد تكادلا ترى ، وبعد وفاته نسيت جامعاتنا وصحافتنا وطلاب الجابري انفسهم واكاديميهم ومؤسسات الدولة ا الرسمية وغير الرسمية .. نسيت هذا الرجل وكأنه لم يكن ، في حين تجند الدولة اعلامها ومؤسساتها للاحتفاء بالاضرحة ومواسيم الشرك ، واحياء ذكرى المغنين والراقصات ، وتأبين دعاة الفحش والاباحية والحريات الجنسية ، بل يصل الامر الى منحهم الاوسمة العالية في ضرب صارخ للعلم والثقافة والمعرفة والعطاء وكل ما من شأنه رفع هامة الامة بين الامم . للاسف الشديد طريقنا في بلدنا المغرب خطأ واحتفاؤنا بالشيخات واصحاب العيطة ونسيان اهل الفكر والثقافة جرم تاريخي
شكرا لك يا مصر العظيمة انت فعلا امنا وام الدنيا التي علمتنا وتعلمنا كل عظيم ، وشكرا لك يا هسبرس على النشر
2 - المصطفى المعطاوي الأحد 27 يناير 2019 - 09:37
وضع الجابري رحمه الله اليد على الجرح، والذي يشتغل بهذه الطريقة يقتل قبل أن يموت، هذا ما فعله به انتماؤه المغربي والعربي، لأنهما رأيا فيه الفكر الذي يكشف عورتهما، وليس الجابري الوحيد ممن نالوا هذا التبخيس، فالمهدي المنجرة شهادة أخرى على أن المفكرين الأحرار غير مرحب بهم من طرف أنظمة الاستبداد.
3 - سعيد مغربي قح الأحد 27 يناير 2019 - 10:13
أتمنى أن يكون هذا المنبر سببا في زواج سي Sultan Amsterdam بالآنسة عزباء وبخير 25 ..نظرا لاتفاقهما في فكرة الزواج بدون أولاد..يا الله توكلوا على الله وساهموا في بناء المجتمع المغربي..لكن..

يجب أن تعوا أن الأولاد زينة الحياة الدنيا وبهم تكتمل سعادة الزواج ..والولد الصالح ينفعك في الدنيا وبعد الموت..ثم ليس من العيب أن يكون المرء عاقرا فهذا قدر وقضاء..لأنه في هذه الحالة ممكن أن يربي الانسان ابنا أو بنتا أو حتى ثلاثة من اليتامى ..فهذا كله جميل وخير..والرسول صلى الله عليه وسلم يقول بما معناه تناسلوا تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة..ويقول عليه الصلاة والسلام كذلك "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ثم أشار بإصبعيه السبابة والوسطى".

-أما الأخت 30 الآنسة العانسة من الرباط.. فأقول لها صبرا جميلا فنصيبك آت لا محالة بشرط أن تضعي يقينك في الله، وأن الأمر كله خير..فاللهم ارزق هذه الأخت الرجل الصالح..لبناء مجتمع صالح.

-أيها الشباب تزوجوا تناكحوا.. فإن الزواج عفة، فالبقليل يأتي الرزق الكثير..واصلحوا أنفسكم أولا ثم فكروا في المرأة الصالحة..فإن الزواج نعمة وخير ما فيه المرأة والرجل الصالحان..
4 - سعيد مغربي قح الأحد 27 يناير 2019 - 11:43
بسم الله الرحمان الرحيم

وضع تعليقي السابق في المكان الخطأ..تعليقي يتعلق بعزوف الشباب عن الزواج..وأتمنى من هسبريس مشكورة وضعه في المكان المناسب..مكان صوت وصورة "عزوف الشباب عن الزواج"..وشكرا.

رجوعا إلى المفكر الراحل عابد الجابري..هو علم لم ينل حقه مثله مثل عالم المستقبليات الراحل المنحرة وغيرهم، رحمهم الله.

مشكلتنا ومشكلة حكوماتنا الغير المأسوف عليها. هو أنهم أخذوا أسباب الحضارة بالمقلوب..فهم يمجدون أصحاب العيطة والبوط والشطيح والرديح والكوزينة والتخربيق في تنشئة الشباب على هذه القيم ..بينما الحضارة أساسها العلم أولا ثم الثقافة بمختلف تجلياتها.

نقد العقل العربي تم تحليله في زاوية ضيقة لا تكفي في سبر أغوارها في هذا الحيز.. فالأمر أبعد من هذا بكثير..الأمر ينكشف حينما نغوص في مكونات الأمة العربية بمختلف تلاوينها..ولا يمكن أن نستشرف المستقبل بدون فهم أسباب انهيار حضارتنا في الماضي.

شيء واحد لرقي العقل العربي وبلوغه المنى.. يتجلى في بناء الانسان بالعلم النافع وتحصيله فلا شيء غير هذا قادر على اللحاق بركب الحضارة..

معرض الكتاب بالدار البيضاء على الأبواب ونتمنى إنشاء رواق لهذين العلمين.
5 - اعترف بفضله علي. الأحد 27 يناير 2019 - 13:46
رحم الله استاذنا و مربينا الاستاذ عابد الجابري.اقول و بكل صدق ان اول ما اطلعت عليه هو كتابه الاول ذو الحجم الصغير من سلسلة "مواقف" و واصلت الاطلاع على كل اجزاء هاته السلسلة الى اخر جزء الذي يحمل رقم 79. ثم انتقلت الى جل كتبه الرائعة العميقة و خاصة نقد العقل العربي. عندما انتهيت من الكتاب الرابع "العقل الاخلاقي العربي " احسست ان فكري و وجداني تغيرا و كأنني فتحت نوافذ و باب غرفتي المظلمة على مصرعيها لأرى النور و الدنيا بمنظار آخر. و هكذا "ابتليت " بالاطلاع على جل ما كتب و بنهم لا حدود له و يا لها من "بلية" رائعة ارجو الله ان لا يشفيني منها.
رحم الله فقيدنا .بربكم الا يستحق هذا العملاق جائزة نوبل في الآداب.
6 - مسلم الأحد 27 يناير 2019 - 14:42
للأسف كل فكر الجابري يدور حول فكرة نقض التراث الإسلامي باعتباره سبب تخلف الأمة العربية الإسلامية وهي النظرة التي يتقاسمها تقريبا كل معتنقي الإيديولوجية اليسارية،وقد عبر عنها صراحة رفيقه عبدالله العروي بالقول:"يجب أن نعيد ماركس نفسه حتى نصفي حسابنا مع الفكر السلفي كما صفى ماركس حسابه مع الإيديولوجية الألمانية"،ولأي منا،يتوخى الموضوعية والمنهجية العلمية،أن يتساءل أين نحن من التراث حتى نلبسه هذه التهمة وهو منها براء،ألم نضع بونا شاسعا بيننا وبينه،بل الصحيح هو العكس أي أننا تخلفنا لما ابتعدنا عن هذا التراث وصدق فينا قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لن ينزعه حتى ترجعوا الى دينكم"،وها نحن صغارا أذلاء ما ابتعدنا عن هديه صلى الله عليه وسلم.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.