24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. روسيا تعرض على المغرب أنظمة مواجهة خطر "طائرات الدْرون" (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | عاصي: الطابوهات تحدٍّ .. و"كتابة الجنس" مغامرة

عاصي: الطابوهات تحدٍّ .. و"كتابة الجنس" مغامرة

عاصي: الطابوهات تحدٍّ .. و"كتابة الجنس" مغامرة

كشفت الكاتبة الروائية ضحى عاصي أن "الطابوهات" تمثل تحديا كبيرا للأدباء العرب، وأضافت خلال لقاء صحافي للحديث عن مشوارها الإبداعي: "من الممكن أن أجد نفسي لا أجيد التعبير في كتابة مشهد يتعلق بالجنس، لكني أخوض أحيانا هذه المغامرة للتدرب على أشكال أدبية معاصرة".

وأوردت عاصي، في لقائها المنعقد ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، أنها "تحاول الابتعاد عن الكليشيهات في كتاباتها، وتعاملت معها كتجربة جديدة، دون أن تتأثر بتقنية معينة"، وتابعت: "في كل تجربة إبداعية جديدة أحاول التعبير عن نفسي، ولم أحاول دراسة تقنيات الكتابة؛ كنت أشعر بالخوف من تأثير هذه التقنيات على عقلي الباطني ومحاصرة أفكاري، لذا قررت خوض هذه المغامرة، والتعبير عن نفسي فقط".

وأوردت عاصي في سردها لمشوارها الإبداعي: "عندما كنت طفلة كنت أشعر بالهيبة وأنا أدخل مكتبة والدي، وكنت أرى المثقف في شأن كبير جدا"، وأضافت: "كانت والدتي لا تحب طريقة تفكير والدي المنفتح، وترى أن مردود هذا التفكير خطير على بناته، ما دفعها ذات يوم إلى تمزيق ما كتبته".

من جهته، قال الناقد حسين حمودة إن الروائية ضحى عاصي "تستخدم دوما التجديد في اللغة، سواء في السرد أو الجمل الحوارية في أعمالها؛ ومن هنا تبدو وكأنها نوع من التأريخ لتطور اللغة اليومية".

وفي حديثه عن السمات والملامح التي تتسم بها أعمال عاصي، يضيف الناقد الأدبي: "عالم الروائية زاخر بالاهتمام بالوقائع الكبرى المرتبطة بفترات تاريخية؛ هي لا تقف عند التفاصيل المرتبطة بالوقائع المعروفة ولكنها تضع جل تركيزها على جوانب إنسانية"، وزاد: "يبرز دفاعها عن المرأة وقضاياها في كتابتها، والتعبير عن أحلامها ومعاناتها بعيدا عن الشعارات الرنانة".

ولفت حمودة إلى أن ضحى "تهتم بأن يكون حديث الراوي في أعمالها مهتما بهموم المرأة، في وقت تتسم مستويات السرد واللغة لديها بالتعدد، متحررة من كليشيهات الكتابة والصور الشائعة".

واستطاعت الكاتبة ضحى عاصي أن تكون أحد الأصوات الروائية المهمة في المشهد الثقافي الحالي، من خلال تقديمها لوحة اجتماعية شديدة التشابك والكثافة، تكتشف الحياة الاجتماعية منذ خمسينيات القرن الماضي، حتى العقد الأول من القرن الحالي، وتصهر ثقافات الأولياء والمتصوفة مع عالم الحكمة والفلسفة اليونانية والغناء والحكي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - عاشق المغرب الأحد 03 فبراير 2019 - 11:00
لا أجيد التعبير في مشهد يتعلق بالجنس..يا سلاااام أيتها المبدعة..لاحول و لا قوة إلا بالله..كأنك تبحثين في علم الذرة..هل تتذكرون المسماة (فاسيقي) ؟..الآن ظهرت المسماة (عاصي)..سبحان الله حتى الأسماء تقول الحقيقة..
2 - محمد الزموري الأحد 03 فبراير 2019 - 11:02
سبحان الخالق المصور اللهم نور قلوبنا ووجوهنا واجعل لنا القبول في الدنيا والآخرة يامن أنت على كل شيء قدير.
3 - مشمئز الأحد 03 فبراير 2019 - 13:50
لا يهمنا ما تقولون وفيما انتم تفكرون .بل ما يهمنا هو ما أنتم له مسخرون...!أصلا لم يعد ما يشفي الغليل في المجال الادبي الا القليل الذي لا زالت له غيرة على معتقداته ومجتمعه وما يعيشه بشكل من الأشكال من صموم وصعاب وتحديات...نابعة من عمقه الحضاري والسياسي والتقافي الذي تربى ونشأ يؤمن به..ذلك الذي يحبد ان يعبر بالطرق الادبية المتوارثة او المبتدعة وتحافط على نمط الاغلبية السائد في المجتمع.اما مايصدر من دعاة الامراض الإجتماعية فأقول لهم فكركم أكيد مردود عليكم ولا يستهلك الا من أمثالكم.اما الفكر او المنهج الأدبي إن صح التعبير فلا يعوقه عائق لخصوبة صيغه ولغتة.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.