24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | حصيلة الكتاب بالمغرب .. ضعف الهيكلة وزيادة النشر الإلكتروني

حصيلة الكتاب بالمغرب .. ضعف الهيكلة وزيادة النشر الإلكتروني

حصيلة الكتاب بالمغرب .. ضعف الهيكلة وزيادة النشر الإلكتروني

ارتفع متوسّط سعر الكتاب المغربي بخمسة دراهم ليصل إلى 70.36 درهما، خلال 2017-2018، حسب التقرير السنوي لمؤسسة عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية؛ وهو سعر "منخفض نسبيا إذا ما قورن بمتوسط سعر الكتاب في المنطقة المغاربية الذي وصل إلى 73.80 درهما في الجزائر، و113 درهما بتونس، فيما لا يشكّل هذا السعر سوى 25.8 في المائة من متوسّط السعر العمومي للكتاب الفرنسي".

التقرير السنوي حول وضعية النشر والكتاب بالمغرب في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية لسنتي 2017/2018، الذي أصدرته مؤسسة آل سعود بمناسبة انعقاد المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، تحدّث أيضا عن حصيلة المنشورات الورقية والإلكترونية بالمغرب التي بلغت ما مجموعُه 4154 منشورا. كما تناول توزيع المنشورات حسب المجالات الأدبية والمعرفية، وحسب المجال الجغرافي، وحصيلة دعم النشر بالمغرب و"هشاشة المجلات الثقافية والأكاديمية".

حصيلة النشر

بلغت حصيلة النشر المغربي في سنة 2017-2018 ما يقدّر بـ4154 عنوانا، محقّقا بذلك زيادة بنسبة 8.37 مقارنة بحصيلة التقرير السابق 2016-2017؛ وهي الحصيلة التي تتضمّن المطبوعات الورقية والمنشورات الإلكترونية.

ويقدّر عدد الكتب المنشورة في هذه الفترة بـ2983 عنوانا، وعدد المجلات بـ348 مجلّة، لتحقّق بذلك حصيلة المطبوعات المكتوبة بالمغرب زيادة بنسبة 8.37 في المائة، مقارنة بحصيلة التقرير السابق لمؤسّسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية.

وحصر عدد المنشورات الإلكترونية في 823 منشورا؛ من بينها 690 كتابا إلكترونيا، و133 مجلة إلكترونية. وحقّقت هذه المنشورات الرقمية في 2017-2018، حسب التقرير نفسه، زيادة ملحوظة مقارنة بالسنة التي سبقتها بنسبة تناهز 85.77 في المائة، على الرغم من كونها "لا تزال متواضعة، وتقتصر إلى حدّ كبير على المطبوعات الرسمية التي تنتجها المؤسّسات العمومية".

وتيرة نمو النشر المغربي في تصاعد، حسب ما لاحظه التقرير في سنوات صدوره الأربع، وشكّلت المنشورات العربية القسم الأكبر منه بنسبة 78.55 في المائة، وبلغ عددها 3263 وثيقة ما بين كتاب ومجلة ورقية وإلكترونية.

نمو النشر الإلكتروني

شهد النشر الإلكتروني بالمغرب قفزة نوعية حسب التقرير منذ إصدار نسخته الأولى في سنة 2015، وارتفعت نسبته في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية عبر السنوات الأربع الماضية لتناهِز 20 في المائة في موسم 2017-2018، بتوزيع لغوي "يكشف حضورا متميّزا للغة العربية".

ويرى التقرير أن هذه "القفزة النوعية" تُظهر أن "هناك دينامية مهمة على وشك تغيير ركائز النشر التقليدي بالمغرب"، ويربطها أيضا "بشكل أو بآخر ببلورة وصقل طرق الرصد الببليوغرافي وتطوّر أساليب العمل سواء تعلّق الأمر بانتقاء المنشورات الإلكترونية أو تحميلها أو فهرستها"، على الرغم من استدراك التقرير مستنتجا أن النشر الإلكتروني "لا يزال بعيدا عن أن يصبح تقليدا في المغرب".

الكتب الإلكترونية، التي يبلغ عددها 690 كتابا، تمثل فيها المنشورات الأدبية، سواء كانت أعمالا أو دراسات، أقل من 1 في المائة؛ وهي النسبة نفسها التي حقّقتها المنشورات التاريخية في صيغتها إلكترونية، بينما حقّقت الكتب القانونية الإلكترونية نسبة بلغت 4.5 في المائة، وحقّق الاقتصاد نسبة ناهزت 24.35 في المائة من المنشورات الإلكترونية، على الرغم من أن نسبته في المنشورات الورقية لا تتعدّى 1.34 في المائة.

المجلات التي صدرت في صيغة إلكترونية تمّت باللغات الثلاث: العربية، التي صدر بها 81 عددا، والفرنسية، التي صدر بها 50 عددا، والإنجليزية، التي صدر بها عددان اثنان، ومجموعها 133 مجلة بعضُها متخصّص في مجالات بعينها خاصّة في مجالي القانون والاقتصاد؛ فيما باقي المجلّات عامة مثل المجلات الصادرة عن مؤسسات عمومية، من قبيل: وزارة العدل، والمندوبية السامية للتخطيط، وبنك المغرب، وأرشيف المغرب.. أو مجلات صادرة عن مؤسّسات وجمعيات خاصّة، مثل: مؤسّسة مؤمنون بلا حدود، ومؤسّسة حدائق ماجوريل، ومجلّات أصدرها باحثون أو مؤسّسات دولية مثل الإيسيسكو.

ضعف هيكلة

تكشف ظاهرة النشر على نفقة المؤلِّف، حسب التقرير، "معطيات دالة حول حقل النشر المغربي المتميِّز بضعف هيكلته"؛ وهو ما يظهر في نسبة المؤلَّفات التي ينشرها المؤلِّفون بمبادرة منهم وعلى نفقتهم الخاصّة، والتي تشكّل أزيد من 26 في المائة، وعددها 794 عنوانا، وهو ما "يُقلِّص حظوظ توزيعها الواسع، لأن بعضها لا يتجاوز نطاق انتشاره مدينة المؤلِّف، أو دائرة معارفه".

ويذكر التقرير أنه على الرغم من تمركز أغلب الناشرين في المحور الممتدّ بين مدينتي الرباط والدار البيضاء بنسبة 63.45 في المائة، فإن "هناك بوادر انتشار لحركة النشر عبر التراب الوطني، وتبرز أكثر في الجهة الشمالية للمملكة في كل من طنجة، وتطوان، والحسيمة بنسبة 12.10 في المائة، وجهة فاس مكناس بنسبة 10 في المائة".

ولم يتجاوز معدّل إصدارات المؤسّسات العامة والجمعيات المدنية التي تنشط في مجال النشر، ويبلغ عددها 259 هيئة وفق التقرير، سوى 3 عناوين ونصف العنوان لكل هيئة بصفة منتظمة أو متقطِّعة؛ فيما أنتج الناشرون المهنيون الخواص، الذين يبلغ عددهم 148 مقاولة، ما مُعدّله 8 عناوين لكل ناشر.

ويرى التقرير أنه "على الرغم من التزايد النسبي في عدد المؤسّسات العمومية والجمعيات المدنية الناشطة في حقل النشر، فإن أغلبها لا يُصدر في السنة الواحدة سوى عددا محدودا من العناوين".

ويذكر المصدر نفسه أنه من الصعب تحديد الجهات التي تتولى دعم النشر المغربي في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وطبيعة وحجم الدعم المقدّم، بسبب "قِلّة البيانات المتّصِلة بهذا الموضوع"، على الرغم من توضيح المعلومات المثبتة في المطبوعات أن 448 كتابا ومجلة استفادت من الدعم، بما نسبته 15 في المائة من مجموع ما نشر في 2017-2018؛ وهو ما تشكّل فيه وزارة الثقافة والاتصال "بامتياز المؤسّسة الراعية للنشر بالمغرب بتقديمها الدعم المالي لـ75.55 في المائة من الكتب المدعومة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Abdelghani الاثنين 04 فبراير 2019 - 09:23
الكتاب المقرصن كان الثمن ديالو 25/30/30/35 درهم و بهاد الثمن المناسب بزاف د الناس بدات تقرا و تشري الكتب و دير مكتبة منزلية ... و لكن الدولة حاربت هذه الكتب المقرصنة ... الدولة ماخصهاش شعب قاري و واعي ... الدولة شافت ف اصحاب الفلوس و اصحاب المشروع و ماشافتش ف وعي الشعب ... وااا سيدي خص الدولة تدعم الكتاب و تعاون ديور الطبع و النشر و المكتبات و الكتاب ... الوعي تيطلع غالي و لكن الجهل اغلى و اخطر على الدولة و على الشعب
2 - الطنز البنفسجي الاثنين 04 فبراير 2019 - 10:56
واخا تدق على الديور باب باب وتفرق الكتب بالمجان ماغاديش يقراو المغاربة.. حيت المشكل كاين اصلا فالفعل القرائي للي منعدم عند المغاربة.
للي كيقرا هوما الطلبة والتلاميذ المجبرين على القراءة وبعض النخب للي كتقرا غير باش تبقى مع النخبة.
اولا ماعندناش كتاب محنكين وجميع الكتب عبارة عن دراسات أو ماشابه..وحتى الروايات المغربية باقية خبيسة مواضيع المقاومة والحب فدور الصفيح...
ثانيا القطيعة مع القراءة كتبدا عند الطفل مع سن التاسعة والعاشرة.. حيت من بعد قصص الاطفال الصغيرة للي فيها الانتاج بالكيلو ماكيبقى والو.. الفراااااغ.... من قصص بينوكيو وسندريلا القصص ديال سبع سنين وتسع سنين.. كتخوا الدنيا حتى يوصل لروايات نجيب محفوظ وكويلهو وهامينغواي... يعني اهم مرحلة فالفعل القرائي دازت خاوية.. اذن منطلبوش الكثير من هاد الانسان المستهلَك والمستبلد يدير لينا المعجزات فهاد الباب... هاد الشي واش صدفة واش مقصود الله أعلم.
نتفاءلو خير فالمستقبل.
الله المعين.
3 - احمد ارضاوني الاثنين 04 فبراير 2019 - 11:11
الاخ العزيز محمد الصغير جنجار
تحية طيبة وبعد، احب ان اهنئ المؤسسة الكريمة على حرصها المستمر لنشر هذا التقرير الممتاز. واذ اشد على يدكم فاني احب في نفس الوقت ان اوضح بعض الامور:
عودتمونا منذ اربعة اعوام على نشر هذا التقرير، وقد ساهم عملكم في تغطية نقص فظيع كان من المفروض - كما هو معمول به في سائر البلاد-ان تنجزه وزارة الثقافة.. وفي نفس الوقت، يغطي نشر التقرير غياب مراصد وطنية تتقصى كل ما يتعلق بانشطة ثقافية او تتعلق بتجارة او صناعات ثقافية اخرة، وهذا عمل يومي يفترض على جمعيات المجتمع ان تقوم به.
واما ما ينقص حقيقة حتى في التقرير السنوي للمؤسسة، وننتظر ان تنجزه مشكورة، فهو تقرير يختص بشؤون وانشطة وعمل المكتبات العمومية، حتى نتوفر على معطيات تلقي الضوء على تطور او تراجع القراءة، وتوضح نوعية السلوكات الفردية والجماعية المتصلة بالوعي والقراءة. وخاصة الارقام التي تعكس الاقبال والزيارات التي يقوم بها المواطنات والمواطنون لمثل هذه المؤسسات في مجموع التراب الوطني.
وفي انتظار ربط الاتصال بكم للخوض في التفاصيل، تقبلوا مني ازكى التحيات
4 - مار من هنا الاثنين 04 فبراير 2019 - 13:22
القراءة فقط عندما يكون إمتحان أو شيء من هذا القبيل ..في تعليمنا المتهالك والمقتول يقومون فقط بالاجترار والحفظ ،بحيث لايقوم على الابداع والقيام بمشروعات دراسية وميدانية تقوم على انتاج معرفة جديدة منذ المراحل الاولى في التعليم وكما قال الاصدقاء الامر راجع لامور معروفة وبديهية .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.