24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | عبد الحسين شعبان يبحث دلالات "سلام عادل"

عبد الحسين شعبان يبحث دلالات "سلام عادل"

عبد الحسين شعبان يبحث دلالات "سلام عادل"

عن دار ميزوباتاميا ببغداد، صدر للأكاديمي والمفكر العراقي عبد الحسين شعبان كتاب جديد بعنوان "سلام عادل - الدال والمدلول وما يمكث وما يزول".

الكتاب يتضمّن قراءات نقدية وتدقيقات فكرية لتاريخ الحركة الشيوعية العراقية، من خلال مسيرة سلام عادل، كما جاء في كلمة الناشر؛ واحتوى أيضاً على حزمة من الاستنتاجات الجديدة، من خلال رؤية جديدة وشاملة لهويّة الحركة الشيوعية، خصوصاً حين يدعمها الكاتب بوثيقتين كادتا تحذفان من الثقافة الشيوعية الرسمية طيلة عقود من الزمان، وهما جزء حيوي وأساسي من تراث سلام عادل وديناميته الفائقة.

ينقسم الكتاب إلى 7 أقسام ومدخل شخصي، إضافة إلى قسم ثامن، تضمن الوثائق؛ كما احتوى على قسم خاص تضمن سردية حول اعتقال سلام عادل ومن أجهز عليه، راداً على التشويهات المقصودة. أما الخاتمة فشملت بضع إضاءات لاستنتاجات جديدة جواباً على تساؤل: لماذا لم يأخذ سلام حقه؟.

الكتاب، وفق الناشر دائما، "يعتبر إضافة حقيقية للمكتبة الماركسية واليسارية عموماً، بما عرف به شعبان من رصانة وموضوعية وأسلوب رشيق ولغة أنيقة، وهو يتألف من 324 صفحة من القطع المتوسط، وسيكون متوفراً في معرض بغداد للكتاب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - بوعزة زبير الأحد 03 فبراير 2019 - 13:23
السلام عليكم. للأسف جل الكتب العربية للكتاب المغاربة لا تستهوي القارئ من خلال عناوينها. هي عناوين مبهمة لا دلالة لها. فالقارء يتساءل كيف لي أن افهم الكتاب ان لم أفهم العنوان من اول وهلة. الكتب الغير عربية، فرنسية او انجايزية كانت، تركز كثيرا على اختيار العنوان والمقتبس. زد على ذلك كونها تستعمل اسلوبا سهلا و مشوقا بغض النظر عن وسائل الدعاية المختلفة اللتي تروج للكتاب. اظن ان هذا المشكل مع الكتاب المغاربة المعربون ينطبق كذلك على الكتاب الفرنكفونيون المغاربة. تجد نفسك عند تصفح جريدة مغربية بالفرنسية محتاجا إلى معجم "دكسيونير" من كثرة استعمال الكاتب لمصطلحات ناذرة عوض مراضفاتها العامة. ارجوا ان يكون تعليقي هذا صائب. معذرة ان كنت على خطأ.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.