24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الكاتب المغربي المعزوز في اللائحة القصيرة لـ"بوكر"

الكاتب المغربي المعزوز في اللائحة القصيرة لـ"بوكر"

الكاتب المغربي المعزوز في اللائحة القصيرة لـ"بوكر"

وصلت رواية الأكاديمي المغربي محمد المعزوز المعنونة بـ"بأيّ ذنب رحلت؟" إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية "بوكر" برسم سنة 2019، حسب ما أعلنته الجائزة في بلاغ دورتها الثانية عشرة من القدس.

وتضمّنت القائمة 6 عناوين روائية عربية، هي: "بريد الليل" لهدى بركات، الكاتبة اللبنانية، و"شمس بيضاء باردة"، لكفى الزعبي، الكاتبة الأردنية، و"صيف مع العدو" لشهلا العجيلي، الكاتبة السورية، و"الوصايا" لعادل عصمت، وهو كاتب مصري، و"النبيذة" لإنعام كجه جي، وهي كاتبة وصحافية عراقية؛ فضلا عن رواية المعزوز "بأيّ ذنب رحلت؟".

ووصلت لأول مرة في تاريخ جائزة بوكر أربع كاتبات إلى قائمتها القصيرة، التي أُعلنت من مدينة القدس "في إطار النهج السنوي الذي اعتمدته الجائزة باختيار مركز يعبّر عن المشهد الثقافي العربي كل عام لتعلن منه قائمتها القصيرة"، حسب البلاغ.

وقال شرف الدين ماجدولين، حسب المصدر نفسه، وهو ناقد مغربي، ورئيس لجنة التحكيم: "الروايات الست المختارة مختلفة بشكل كبير في موضوعاتها وأساليبها واختياراتها الجمالية؛ فهي تجمع ما بين الرواية العائلية، ورواية الذاكرة، وخيبة الأمل والمنفى والهجرة، كما تعكس فضاءات محلية متنوعة بالنظر إلى واقع متباين ورؤى عميقة وناضجة ومؤثرة تنتمي إلى بلدان عربية شتى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - الطنز البنفسجي الأربعاء 06 فبراير 2019 - 07:52
شيء جميل ان أجد مغربيا ضمن اللائحة القصيرة..
طبعا السواد للمشارقة الشام والعراق منذ زمن طويل.
مشكلتنا نحن المغاربة أننا نبدأ دائما من الآخر، فعندما يكتب الروائي المغربي فهو يحاول أن يكتب أجمل رواية في التاريخ.. فيكتب رواية محشوة بالبلاغة والغرابة والتعقيد كما يحدث في أفلامهم.. مع أنه يعلم أن رواد الرواية العالمية على مر التاريخ ليست كل رواياتهم رائعة وناجحة، لأنهم يكتبون ويتنقلون عبر تجاربهم بالتدريج، وهذا عكس ما يحدث عندنا، عشرات الروائيين ولا نعرف منهم أحدا.. عشرات الشعراء ولا نستصيغ شعر أحدهم أبدا.
شخصيا لا أستصيغ تخرج الآلاف من شعبة اللغة العربية كل عام وعلى امتداد عشرات السنين ولم نحصل ولو على كاتب مغربي محنك..روائي ملأ الدنيا بروايته الناجحة.. نحن محكوم علينا أن نبقى حبيسي الدراسات وكتب النقد والمقالات الفلسفية.."شعب الفهامات للي مامحتاجش يقرا، حيث فاهم كلشي".
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.