24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  2. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  3. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  4. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | التعاون الثقافي يعزز أواصر العلاقات الإنسانية بين المغرب وإسبانيا

التعاون الثقافي يعزز أواصر العلاقات الإنسانية بين المغرب وإسبانيا

التعاون الثقافي يعزز أواصر العلاقات الإنسانية بين المغرب وإسبانيا

دور الثقافة في العلاقات المغربية الإسبانية

تعتبر الزيارة المرتقبة لملك إسبانيا للمغرب فرصة كبيرة لتعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين باعتبار المملكة شريكا أساسيا لإسبانيا وفق استراتيجية السياسة الخارجية للحكومة الإسبانية.

يتقاسم البلدان مساحة جغرافية ذات أهمية اقتصادية واستراتيجية استثنائية (مضيق جبل طارق)، ويواجهان تحديات مشتركة تتعلق أساسا بالإشكالية الأمنية والهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى كون المغرب شريكا اقتصاديا وزبونا رئيسيا في المبادلات التجارية سنوات عدة؛ مما جعله الوجهة الثانية للصادرات الاسبانية خارج الاتحاد الأوروبي- بعد الولايات المتحدة الأمريكية- ناهيك عن كون المغرب يعتبر بوابة وممرا طبيعيا لإسبانيا نحو إفريقيا.

وعلى الرغم من العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، فإن هذه الزيارة ستساهم لا محالة في إعطاء نفس جديد ودفعة قوية لهذه العلاقات من خلال تكثيف التبادل والتعاون المثمر في شتى المجالات.

من جهة أخرى، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله على المستوى الاجتماعي والإنساني، باعتباره عاملا أساسيا للتعايش البناء؛ فعلى الرغم من القرب الجغرافي ووجود تراث ثقافي وتاريخي مشترك، خاصة في الأندلس، فإننا بحاجة إلى التغلب على حواجز عدم الفهم التي لا تزال قائمة وتعميق جذور المعرفة المتبادلة بين شعوب البلدين لتعزيز أسس الاحترام المتبادل بين الأفراد والمجتمعات.

وفي هذا السياق، لا بد لجدول أعمال الزيارة أن يضع البعد والتعاون الثقافي ضمن أولوياته، بغية تنويع وتقوية أواصر العلاقات الإنسانية، التي من شأنها جعل العلاقات السياسية والاقتصادية أكثر صلابة.

في الإطار نفسه، يمكن لمؤسسات مثل "مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط" أن تلعب دوراً رائدا في هذا المجال، باعتبارها مؤسسة دأبت منذ عشرين عاما، بمجلس مشترك بين البلدين، على تعميق الحوار الثقافي بين المغرب وإسبانيا عموما، والأندلس على وجه الخصوص.

ومنذ إطلاقها في عام 1999، بفضل شراكة مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة، أصبحت المؤسسة نقطة مرجعية للتفكير في القضايا الكبرى للبيئة المتوسطية، وأيضا للعمل الثقافي كأداة لمكافحة عدم الفهم ونتائجه الأكثر شيوعا كالعنصرية والتمييز. لذلك تقوم المؤسسة بتطوير برامج تستهدف المهاجرين المغاربة في الأندلس لمساعدتهم على الاندماج بشكل أفضل في المجتمع المضيف، وأيضاً لكي يتمكنوا من الحفاظ على ثقافتهم وعاداتهم.

في الوقت نفسه، نحن ملتزمون بالمبادرات التي تستهدف الأندلسيين ككل، وخاصة فئة الشباب، حتى يتمكنوا من معرفة قيمة التنوع كمصدر للغنى الثقافي للمجتمعات من خلال برنامج شامل ومتنوع يتضمن السينما والموسيقى والمسرح والمعارض والزيارات الثقافية والأنشطة الرياضية والتدريب أيضاً.

وتجدر الإشارة الى أنه قبل بضعة أشهر، وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر العالمي لدراسات الشرق الأوسط، WOCMES 2018، الذي نظمته مؤسسة "الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط" في إشبيلية، بحضور 3000 متخصص من 90 دولة، أشار الملك فيليب السادس إلى أن "مؤسسة الثقافات الثلاث"، التي أنشأتها المملكة المغربية والحكومة المحلية للأندلس، هي مثال بارز لما يمكن أن يحققه "المغاربة والإسبان عندما نوحد جهودنا لتغذية علاقتنا". من هذا المنطلق يجب أن نستمر في العمل معًا في الاتجاه نفسه لجعل هذا الفضاء المشترك منطقة مشتركة للتعايش والتنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي والثقافي.

*مدير مؤسسة "الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - HAMMADI الأربعاء 06 فبراير 2019 - 02:55
ماكرهناش حتى احنا في المغرب يكونو عندنا الصبيطارات والجامعات والمصانع والبنية التحتية بحال اسبانيا ,الشعب الاسباني قبل الثمانينات حتى هما كانو مهاجرين بالملايين في اسكندندافيا واروبا الشمالية اما اليوم الاغلبية ديالهم رجعو لبلادهم حيت بلادهم تقدمت وفيها مايدار يعني غاديين وكيزيدو القدام وبلادنا غادية وكتزيد اللور وعاش ملك اسبانيا نصره الله وايده
2 - بلدي الأربعاء 06 فبراير 2019 - 04:38
اسبانيا تلعب. فقط على الربح وليس على التعادل اما الهزيمة فليس لها ما تخسره
فقدوم ملك اسبانيا فقط لقبول المغرب باستقبال كل الافارقة والمغاربة الغير شرعيين وبعض الجنسيات من امريكا اللاتينية اما أشياء اخرى مثل تسوية قضية الصحراء واعادت المحجوزين بتيندوف فليست محل الحوار والايام بينا وسوف ترون وتسمعون
فاسبانيا غارقة في المهاجرين واوربا لم تقبل منها ادخال احد منهم فأصبح المغرب هو الحل لانه أخذ من أوروبا ما يكفي من اموال
3 - عبد الصمد عجلاني الأربعاء 06 فبراير 2019 - 04:51
لازلت أتذكر لما كنت في ايطاليا لا يمر يوم إلا و تسمع خبر عن المهاجرين و اوضاعهم المزرية و وانعكاساتها على المجتمع ككل .كنت أشعر كأنني مستهدف كيف لا؟ و أنت تحمل جواز سفر أخضر اللون مهان أينما رحلت بل وحتى في بلدك الام و مع عائلتك كدلك. المهم في الامر في تلك الفترة تمت توجيه مطالب الى السلطات بالتدخل في الأمر الدي لم يعد يطاق .في الاخير صدمت لما سمعت الوصفة السحرية المفاد منها ..في حالة التعرض إلى فعل عنصوري لفضي أو جسدي قل فقط انا مغربي و افتخر .تما غسل يديا و شللتهم على المغبونة.
4 - جابر ksa الأربعاء 06 فبراير 2019 - 06:03
دامت المحبة والاخوة ومزيدا من التعاون بين مليلة والمملكة المغربية
5 - nihilus الأربعاء 06 فبراير 2019 - 06:38
هل تعلمو ان كراسي السياسيين الاسبان تتحرك بمقتضا الدستور
6 - بائع القصص الأربعاء 06 فبراير 2019 - 07:20
في سياق الإنسانية متى سيتم تعويض الريف عن الأضرار الناجمة عن استعمال الأسلحة الكيماوية في حرب الريف ؟ من طرف إسبانيا والمخزن وفرنسا معا...
اما المدن والجزر المستعمرة فهذا خارج التغطية...
يا خوسيه ماريا سيرفيرا
7 - Ahmed الأربعاء 06 فبراير 2019 - 07:29
صدق من قال المغرب له العزة الي على الجزائر فا الاستعمار الاسباني اهلا و سهلا
8 - هشام بركينا فاسو الأربعاء 06 فبراير 2019 - 07:36
ليس هناك اي شيء يوحي ان اسبانيا تحتل اراضي مغربية،و الدليل هاذا التعاون الكبير بين البلدين.حقيقة لا افهم!!! دولة تحتل دولة و نتكلم عن التعاون الثقافي.غريب
9 - يتبع الأربعاء 06 فبراير 2019 - 08:21
يجب على الدولتين الجارتين إحداث ممر آمن لصالح الراغبين في الهجرة السرية إلى اسبانيا بطبيعة الحال حتى لا يموت المغاربة غرقا ويعودوا بعد سنة أوسنتين وقد ضمنوا مستقبلهم في الأسياد.
10 - الفيل باغي يزور النملة الأربعاء 06 فبراير 2019 - 08:25
ولينا كنحشمو نقولو للناس بلي احنا مغاربة والسبب واظح
11 - Libre الأربعاء 06 فبراير 2019 - 09:33
Hier on se plaignait que l Espagne à occupe encore des terres marocaines ; aujourd'hui coopération culturelle humanitaire à très haut niveau??
Vas'y comprendre ....
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.