24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | باحث يخوض في "تركنة المغاربة": إسلام غير تقليدي وكينونة جديدة

باحث يخوض في "تركنة المغاربة": إسلام غير تقليدي وكينونة جديدة

باحث يخوض في "تركنة المغاربة": إسلام غير تقليدي وكينونة جديدة

قال خالد زكري، باحث مغربي يكتب باللغة الفرنسية، إن "تركنة نفوس الشباب تتم الآن بمتابعتهم المسلسلات التركية".

وفي سياق حديثه عن كتابه "حداثات عربية: من الحداثة إلى العولمة" يوم الأحد برواق المعهد الفرنسي بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الخامسة والعشرين بالدار البيضاء، فسر زكري إقبال الشباب المغربي على المسلسلات التركية "بطريقة متعصّبة" بأنهم يرون فيها "مسلمين مختلفين عن الإسلام التقليدي، وعلاقة الأسرة النوويّة فيها، والعلاقة بين المحجّبة وغير المحجّبة، والإحساس بالانتماء لطريقة أخرى للكينونة في عالم آخر".

وذكر الكاتب المغربي أنه رغم اللقاء الذي كان مع حداثة قادمة من الغرب، فمع تطور العولمة وتزايد تضخمها لاحقا خلق الأفراد في العالم العربي ذاتيتهم، وعندما دخلوا إلى منازلهم لمشاهدة أفلام سينمائية من العالم أجمع، باختلاف طرق عيشه وتعبيره عن الحب والذاتية، تمّت "دمقرطة الشعور بالحب" عند الشابات اللواتي يشاهدنها.

الأفلام التي شاهدها الناس، يقول زكري، "أعادت تشكيل رؤيتهم إلى العالم ولم تكن قادمة من العالم الغربي فقط، بل من بوليود الهندية أيضا، على سبيل المثال، وهو ما ساهم في خلقهم ذاتيهم الخاصة".

الوصول إلى العالم العربي اليوم، في شقه المعرفي، كان من بين ما قاد إليه "الأدب"، بحسب الكاتب، لالتقاطه المناخ العام واللحظة، خصوصا في ظل منع البحوث السوسيولوجيّة والأنثروبولوجية والعمل الميداني، وإبقاء هذه الحقول في صيغتها النظرية أكثر من العمل على الأرض في العالم العربي.

وقدّم الكاتب الفرنكفوني مثالا بثلاثية نجيب محفوظ التي استوعبت الفترات التي مرت منها مصر منذ الملك فاروق إلى ناصر، وتحولات مجتمعها الثقافية والفكرية والفردية، وتغيرات تركيب العائلة، "كما يمكن للسوسيولوجي أن يلتقطه عبر بحوثه".

كما أعطى المتحدّث مثالا برواية الروائي المغربي فؤاد العروي "حذار من المظلّيّين"، التي سقط فيها من السماء بوعزة، بحمولة هذا الاسم الدالة على رجل تقليدي، على "ماشان"، الكلمة الفرنسية التي تعني كل شيء وتمثّل في الرواية "أي شخص" اجتماعيا، وطلبه منه أن يؤويه بِحُجَّة أنه ابن عمّه، ليسأله ماشان في يوم هل يعرف معنى "Individu" ، فيظن أنها تعني "المرء"، بينما هي تعني الفرد، مذكّرا بسيرورة عيش "ماشان" بالرواية في مجتمع تحت ضغط اجتماعي جماعي.

وذكّر صاحب "Modernités Arabes" بالطريق نحو الذاتية، و"أهمية مسار الشك في حداثتنا في مقابل اليقين النصي الذي كنّا فيه في ما قبل"، مشيرا إلى ضرورة "فهم أنفسنا عبر ما هو متغيّر بشكل جذري عنا"، معتبرا أن "هذا ما يشكّل ذاتية الشباب اليوم الذين يلتقون مع ما هو متغير بشكل راديكالي عنهم".

ودعا الباحث المغربي إلى التفكير المعمّق في الحداثة الطّباقية، ومنح أدوات فهم للعيش في العالم، وخلق علاقات أفقية بتفكير سياسي في التمثيل السياسي لهذه الطريقة في الكينونة داخل العالم، حتى لا يتسبّب في انفصام في هذا التعبير الاجتماعي بين ما هو تقليدي وما هو حديث.

نزع القانون الديني عن القانون الاجتماعي، بعدما كان تنظيم المجتمع قائما على البراديغم الديني، بالنسبة لخالد زكري، ضروري حتى تكون هناك إمكانيات لنسج السياسي للارتباطات، قبل أن يستطرد موضّحا أنه "من المستحيل فصل السياسة عن الدولة في تاريخنا"، مبرزا اختلاف التجربة مقارنة بالكهنوت الذي كان موجودا في أوروبا، ودخول الدين في الأمور الأكثر حميمية للمجتمع في السياق الإسلامي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - محمد الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:22
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) .
الإسلام واحد، ليس هناك إسلام تركي و آخر رادكالي.... حتى ان طبقة مهمة أبناء الغرب بين بدأت تجد ذواتها في الإسلام و ليس في المسلمين، فكل ماتظنه صوابا ماهو إلى هوى النفس في تحليلك.
2 - بوشتة ايت عراب الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:25
هل الاخ مطلع تمام الاطلاع على ما ينتج في العالم العربي و هل له دراية باللغة العربية ام فقط ثمة تطاول و لم لا يكتب عن فرنسا مثلا و عن الفرنسيين و يحاججهم بلغتهم في فرنسا؟ و الا فهناك تناقض غريب لا يمكن فهمه اذ كيف لللمرء بالكلام عن اشياء يجهلها تمام الجهل...
3 - قديم الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:38
بشر المغرب بوحدو ماتيتءتر بوالو ,دازو الفنيقيين والرومان ,القرطاجيين,الوندال,البيزنطيون,الامويون,العباسيون,البرتغال,الاسبان,الفرنسيي. والمسلسلات الامريكية,المكسيكية,البرازيلية,المصرية,السورية,التركية وحنا هوما حنا تنعومو مع الموضة وتنرجعو كيف كنا حيت شعب هاد الارض هو اقدم انسان
4 - ابو انس ج- الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:45
هذا موضوع قيل فيه الكثير و لا ادري هل اطلع الكاتب على كل المثن العربي في المجال ام ان الامر منا يقول المثل المغربي "كور و اعطي للاعور" - ينبغي ان يكون الكاتب متخصص في المجال و ليس متطفلا عليه و بلا دراية معتقدا انه يأتي بأشياء جديدة- ثم فيما يفيدنا التحدث بيننا كعرب بالفرنسية او غيرها؟ اصبحنا نحن كحل الراس نتكلم فقط بيننا باللغة الاجنبية في وضع جد غريب...لو كان الامر متعلق مثلا بالكلام في العلوم الحقة النافعة مثل الطب النووي و الميكانيكا و علوم الارض و الطبيعة و علوم الهندسة و غيرها من الثقنيات لكان الامر مفهوما و اما التحدث عن امور بسيطة فالامر غير مجدي و ضياع للجهد...لم لا نتخصص في المغرب و نقفز على ميادين بعيدة عنا؟
5 - أسامة الاثنين 11 فبراير 2019 - 18:58
الله المستعان
الله يدينا الضوء
باقي شي قلة الحياء كثر من هاذي لي حنا فيها
باغين يطمسونا كاع فخطرة واحدة و نتحولو للعلمانية
6 - محمد المغربي الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:04
غريب, رجل ياخذ في تركنة المغاربة ويعيب ذلك عليهم, ويريد ان ينسيها فرنستهم.. التي يعتبر احد خدامها الاوفياء...انا اقول : لاتركنة ولا فرنسة ولا امركة ولا هم يجادلون. .بل مغربة, عربية امازيغية ضاربة في جذور التاريخ..
7 - Driss الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:13
المغاربة منذ القدم يتفاعلون مع الحضارات الاجنبية عادي الشرقية منها والغربية... أم تريدون ان نقفل الحدود و نتقوقع
8 - لطيفة الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:19
اودي مانريده هو ان نحقق ماحققته تركيا من ازدهار اقتصادي واعتناء بالمواطن اما المسلسلات فلا جدوى منها
9 - شـــــــلح مغربي قح الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:23
لا يشك أحد لديه أدنى مُسكة من علم أن أي قناة تشيع اﻹثم أو الفحش أو تجهر بالمعصية فهي داخلة في قول الرسول ﷺ: (كلّ أمتى مُعافى إلا المجاهرين) متفق عليه".


أما دين التصوف التركي فهو واضح الرقص في الأعيـاد المبتدعة والرقص في الزوايـــا ..(فكلّ راقص صوفي، وكلّ ضارب بالطبل صوفي، وكلّ عابث بأحكام الله صوفي، وكلّ ماجن خليع صوفي، وكلّ مسلوب العقل صوفي، وكلّ آكل للدنيا بالدّين صوفي، وكلّ ملحد في آيات الله صوفي. وهلم سحباً))
العلامة البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى
(الطرق الصوفية ص47)
10 - امازيغي الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:31
للاسف لم يستطع الامازيغ بناء شخصيتهم المستقلة عبر مر الزمان. فهم دائما ماكانوا يتبعون ثقافات خارجية مما يجعلهم عرضة للاستغلال واستعمالهم في خدمة مصالح الغزاة سواء الغزو الثقافي او الغزو الفعلي الملموس.ا ستغلهم العرب والاوروبيين لتحقيق اهدافهم وها نحن الان لازلنا نتبع اي ريح تهب علينا تركية كانت او مكسيكية او خليجية.
11 - ياسين بوهمو الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:33
من ابجديات البحث احترام التخصص و ان يكون الباحث متخصصا في ميدانه الخاص به و ليس الباحث هو من "يعمر الشوارج" كما نقول بالدارجة المغربية...في كليات الادب بالمغرب لا يحترمون تخصصاتهم بل لا يعطون اي شيئ يذكر في تخصصاتهم مثلا استاذ متخصص في اللسانيات نراه يقفز الى مواضيع في السياسة و الفكر الديني و استاذ اخر حصل على الدكتوراه في الادب الفرنكوفوني نراه يقفز الى مواضيع و ميادين اخرى لا علاقة لها بما يدرس او بمنصبه فلا هو اعطى في ميدان تخصصه و لا هو قام بشيئ في ميدان تطاوله...الباحث يفقد المصداقية بهذا القفز من هنا الى هناك و لا ندري ما الهدف الحقيقي؟ هل هو حقا الابداع و البحث الجدي في مسألة من المسائل الادبية ام فقط البحث عن الظهور و كأنها عقدة متأصلة؟ عقدة من اجل لا شيئ لا تفعل سوى فضح صاحبها..الرجاء من الباحثين الشبان التخصص في ميدان ميعن ثم الاطلاع على الميادين الاخرى بلا تطفل حتى نفيد و نستفيد حقا ..
12 - En bouhali الاثنين 11 فبراير 2019 - 19:56
الصراحة مكملتش الموضوع ديالك افلام التركية ولا الهندية بالدراجة خرجات على المغاربة فاش كنسمع شيراك ولا ميتيران كتعجبني الفرنسية وفاش كنسمع الحسن الثاني بالعربية كنفتخر باللغة دي الي....
13 - Mazigh الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:09
المغربي يراد له ان يكون كل من هب ودب، معربا او متركنا او مفرنسا او اَي اَي شيء رخيص وغريب ولكن ان يكون كما هو الواقع والحقيقة امازيغيا فهذا أمراً ممنوع.. لان الضباع لن تستطيع أكله حينئذ...
لقد كرهنا بلدنا وكرهنا الهويات اللقيطة التي ألصقت بنا... ولكن الحقيقة هي التي ستلاحق الخونة والأغبياء.
14 - CONAN الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:35
الحاجة الوحيدة المؤكدة، أن الأتراك لم يستطيعوا إعادة إحياء موضة "تربية" (الموسطاش)، عبر أبطال مسلسلاتهم، مما يدل على أن الدراما التي ينتجونها لم تكن بقوة المكسيكيين وقبلهم الأمريكيين والأوروبيين، الذين أثروا في وقت مضى (ومازالوا) في المجتمع نساء ورجالا، عبر قصات الشعر والأزياء وحتى الأفكار السلوكات... وموضة (الموسطاش) مثلا والتي انتشرت في السبعينات والثمانينات واختفت في التسعينات، لاأظن أنها يوما ستعود كما هو الحال مع بعض الموضات في نواحي أخرى(خاصة في الملابس)، والتي تظهر بقوة ثم تختفي لمدة، لتعود من جديد للظهور.
أما بالنسبة للنساء، فالحجاب على الطريقة التركية مثلا، لم يجد له أي موطئ قدم على الأقل هنا في المغرب، (مع ملاحظة أن المسلسلات التي يتم انتقاؤها هنا في المغرب، غالبا ما تضم شخصيات لا ترتدي هذا الرمز الديني لكي لا يتم الترويج له في المجتمع المغربي)، مما يدل على على أن الدراما التركية ليست أكثر من مجرد موضة عابرة.
15 - سوسن حاربيل الاثنين 11 فبراير 2019 - 20:44
كنت البارحة في المعرض الدولي للكتاب و بالصدفة دخلت الى قاعة كان فيها تقديم لكتاب ادبي و لم يكن في القاعة سوى مغاربة و لا اوروبي واحد و كان الكل يحاول جاهدا و بصعوبة التحدث بلغة اجنبية في امور تتعلق باشياء بسيطة مرتبطة ببعض قضايا المغرب اي كان الجميع المغاربة يتكلمون باللغة الاجنبية عن مظاهر مجتمعية مغربية و طرحت السؤال: ما الفائدة في ان نترجم الى بعضنا البعض قضايانا العادية؟ اين الفكر و اين الضافة و ماذا اضفنا الى مجتمعنا اذ عوض ان نقوم فقط بتسمية اشياء مغربية باللغة الاجنبية و كان الامر سورياليا و غريبا حقا و كان الكل في القاعة يعتقد انه يفكر بعمق و يأتي بفكر عظيم مما يثير السخرية.. و سمعت متدخلا يقول : il y a dix ans je portais le pain au four du quartier et je chantais une chanson de bouchaib elbidaoui et c'était l'enchantement etc etc ;و ماذا بعد؟ ها نحن قلنا تلك الاشياء بلغة اجنبية ما فما هو الهدف و اين الاضافة و نتوجه لمن؟ اي قارئ و متلقي و اين التراكم المعرفي الجمعي و الخصوصية المغربية و الاصالة المغربية و اين التمكن من اللغة المتحدث بها بل كيف التمكن منها في حالتنا الخ
16 - sifao الاثنين 11 فبراير 2019 - 21:31
يعني ان نفوس الشباب مرت من مرحلة "المكسكة" بعد ان غزا "الفريدوا وغواذالوبي"منازل ومقاهي اغلب المغاربة وما تلاه من مسلسلات مكسيكية ....من لم يكن يملك تلفازا كان يقطع كيلومترات ليصل في الوقت المناسب ""اذن ، تركنة الشباب مجرد ثرثرة
17 - الغطاس الاثنين 11 فبراير 2019 - 22:36
تحية للسيد خالد الاستاذ بكلية الآداب بمكناس و المعروف بانتاجاته الغزيرة خاصة الدراسات الأدبية المتعلقة ببعض الكتاب المغاربة الفركوفنيين كفؤاد العربي و خاصة عبد الحق سرحان. المعروف على السي خالد انه من الكتاب المدافعين عن الفكر و النمط الفرنسي الى درجة اللسترزاق، فهو يقضي جل ا قلته بالمراكز الثقافية الفرنسية بالمغرب و كل نشاط بهذه المراكز يذر عليه ضعف مايتقاضاه من وزارة التعليم العالي و بالتالي فهو كأي مغربي يدافع عن الفرونكوفونية.
18 - taxi driver الاثنين 11 فبراير 2019 - 22:52
ليست لك حمولة معرفية كافية ... لتتحدث في هذا الموضوع...تتحدث عن التركنة...وتناسيت ...الفرنسة...التي أصيب بها الكثير من ابناء جلدتنا....ولا اراك إلا واحدا منهم...وهذا طبيعي...فنحن اصبحنا...أو بالأحرى..دفعوا بنا دفعا لكي نصبح شعبا بلا هوية حقيقية...نحن نقلد هذا وذاك...فلدينا النمط المكسيكي...والهندي..والامريكي...والفرنسي...والخليجي...لدينا كل الانماط...الا النمط المغربي...فنحن لم نعد نعرف من نحن....ولا نوع القيم التي تجمعنا...
بالمجمل...لم تعد لدينا....هويـــــة....
19 - إبراهيم بومسهولي الاثنين 11 فبراير 2019 - 22:58
إذا صح هذا المعطى وكان مبنيا على عمل ميداني وليس إنطباعات من خلال ملاحظة الاقربين وبضعة أولاد في الدرب فإنه خبر جيد. بل وأفضل خبر في القرن العشرين والواحد والعشرين. لأن التركنة أفضل بكثير من الوهبنة والسعودة والدعوشة. بشرط أن تكون على طراز العظيم أتاتورك وليس غيره.
20 - عبيبيس الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:39
تركنة ثقافةالمغاربة
الخطير في هذاالأمر ليس فقط مشاهدة مسلسلات تركية وانما هنك انبطاح كبير تجاه تركيا وتجاه النموذج التركي من لذن جهات لها مرجعية تربطهم بها وتدافععن هذا النموذج وتسوق له لدرجة انهم دافعوا وبقوة على عملية الغزو التي تقوم بها صناعة الملابس الجاهزة التركية التي نافست وقتلت صناعة النسيج الوطنية .
بل هناك من يتشيع لهم .
الا ان الهوية المغربية صمدت وقادرة على الصمود كما فعلت في الماضي والمغرب لن يكون ابدا تركيا والاتراك
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.