24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "الحي العربي" بمونتريال .. أسئلة متوارثة عن الوطن والهوية والمستقبل‎

"الحي العربي" بمونتريال .. أسئلة متوارثة عن الوطن والهوية والمستقبل‎

"الحي العربي" بمونتريال .. أسئلة متوارثة عن الوطن والهوية والمستقبل‎

عبر مدينة مونتريال التي تمحورت حولها معظم أعماله، يدخل الروائي المصري-الكندي، أسامة علام، مرحلة جديدة في كتابته عن الهجرة والاغتراب في رواية "الحي العربي"، التي يتناول فيها قضايا الجيل الثاني من المهاجرين.

الرواية الصادرة عن دار الشروق في القاهرة في 292 صفحة، هي الخامسة للمؤلف الذي يعمل طبيبا ويعيش في مونتريال بمقاطعة كيبك، إضافة إلى مجموعة قصصية واحدة.

تدور الأحداث في قالب من الفانتازيا يبدأ بوصول منتخب عربي لكرة القدم إلى نهائي كأس العالم وفوزه بالبطولة، لتتحول احتفالات سكان الحي العربي في مدينة مونتريال الكندية إلى أحداث شغب تنتهي بفرض سور عازل حول الحي ومنحه الاستقلال، لتنشأ بذلك أصغر دولة في أمريكا الشمالية.

يتخذ المؤلف من هذا الواقع الجديد منطلقا لبناء روايته التي تعود فيها البطولة إلى عبد الرحمن محمود، وشهرته "رحمن زعبوط"، الذي هاجر إلى كندا في ثمانينات القرن العشرين ويملك المقهى الأكبر والأشهر في قلب الحي العربي.

تتطور الأحداث لتقود رحمن زعبوط إلى حكم الدولة الوليدة دون جهد أو سعي منه إلى ذلك، لتبدأ جميع متناقضات شخصيته والترسبات التي راكمها الوطن الأم داخله في الطفو على السطح فتبدو تصرفاته غريبة تارة، وجريئة تارة، وحمقاء تارة أخرى.

الحاكم الجديد رجل محب للمال وللنساء، يحمل في داخله أفكار وتقاليد وذكريات وطنه السابق، لكنه في الوقت نفسه يستفيد من كل المكتسبات التي يوفرها له الغرب. هو شخص لا يمكن وصفه بالمثالي، ورغم ذلك يحمل في داخله الكثير من الأحلام الطيبة للبلد الوليد التي كلما سعى إلى تحقيق أحدها تحول إلى كابوس.

وبجانب التحديات التي واجهها رحمن زعبوط على الأرض لتأسيس الدولة الجديدة وإقامة دعائمها، كانت هناك تحديات وعوائق داخله عليه التغلب عليها أولا.

أول هذه التحديات رحيل زوجته زينب، تلك المرأة التي قهرها وهي حية وتزوج عليها مرة تلو أخرى من فتيات صغيرات لإمتاع نفسه لكنها ظلت داعمة ومساندة له حتى يوم مقتلها في أحداث الشغب الكروي التي كانت سببا في قيام الدولة.

وبرحيل زينب ينفرط عقد أسرة رحمن زعبوط، التي تتألف من الابن ياسين، الذي نشأ ممزقا بين جذوره العربية وبيئته الغربية فانتهى به الحال إلى تشكيل عصابة للسطو والنهب، والابنة نرجس، التي انخرطت في حياة الغرب واستقلت بحياتها بعيدا عن العائلة وتخلت عن عذريتها فتبرأ الأب منها.

تتداخل مع الحاكم الجديد وابنه وابنته شخصيات كثيرة في الحي العربي، معظمها لمهاجرين جاؤوا من مناطق مختلفة ليجمعهم هم الاغتراب في كندا، لكنهم ما لبثوا أن اطمئنوا لاستتباب وضعهم في مونتريال وبدؤوا في الذوبان وسط المدينة حتى وجدوها تلفظهم وتضعهم خلف سور عازل فتعيدهم من جديد إلى متاهة الهوية والانتماء.

وبينما تتفاعل نرجس مع الأحداث وتحركها جزئيا مع حبيبها الجديد "وديع" الذي جاء من المغرب إلى الحي العربي قبل وقت قصير من استقلاله، يغيب ياسين عن المشهد ويعود قرب نهاية الرواية ليقلب الأمور رأسا على عقب في الدولة الجديدة.

ومع وصول الأحداث إلى ذروتها، يتراجع الوطن الافتراضي بمفهومه الجغرافي الذي رسمه المؤلف من وحي خياله مفسحا الطريق أمام الوطن الساكن داخل كل شخصية من شخصيات العمل ليعيد تشكيل المستقبل.

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - حمودي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 07:34
رواءي بامتياز عمل ابداعي شيق ليس كل من يكتب هو مبدع
2 - عابر السبيل الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:09
الهجرة ! اعيشها لكن الغربة ليست موجودة فمنذ ان استيقض صباحا واخرج من بيتي وانا أردد السلام لكل من التقي بالطريق بلسان عربي وكذالك بالعمل وكذالك بالدكاكين وفِي سيارت الأجرة وفِي الحافلات لا تجد الا عربيا وفِي يوم الجمعة تظل فقط طائفة قليلة من المواطنين الأصليين لا يدخلون المسجد للصلاة بل يكتفون بحراسة المساجد من الفتنة لأنهم غير مسلمين
فابن هي الهجرة إذن ؟ نحس بالغربة يوم نكون ببلادنا والغربة يوم ندخلها
3 - محمد الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 09:22
ثقافتي ستبقى معي حتى لو رحلت الي الحي الغريب اعتز بحضارتي ومنفتح على حضارة الغريب
4 - مجرد قارئ الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 11:00
سبق لي أن قرأت "من وحي الصقيع الكندي - يوميات مهاجر شرعي " لمهاجر مغربي لا أذكر إسمه الآن و استمتعت بها أيما استمتاع
5 - كمال الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 13:00
٢
نتمني نفس المعامله والتسهيلات التي تحضون بها انتم معشر المسلمين في الدول الغير الاسلاميه لغير المسلمين في الدول الاسلاميه.
ترخيص لهم ببناء معابد. كنائس .معابد لليهود .وللبوذيون .والهندوس الخ...
حريه التعبد علنا . وكذالك حريه المعتقد. مع احترام الحريه الشخصيه للجميع.
اي نفس المعامله لا اكثر ولا اقل.
6 - خديجة الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 13:32
والله معاناتي الان بعدما بدا اولادي يكبرون في بلاد عير المسلمين تزداد يوما بعد يوم ولا يمكن ان يمر يوم واحد دون ان افكر بهل ما افعله صائب او خطأ جسيم ساحاسب عليه يوم لا ينفع الندم اخاف عليهم من الكفر والالحاد لا ادري كيف احميهم اخاف عليهم ان ينكروا اصولهم ودينهم هل اعودد بهم الى وطنهم وليس للي مدخول قار كي اعيلهم ولا ادري حتى ان عدت كيف احميهم من التشرميل والتفسخ الاخلاقي او التشدد ربي انر بصيرتي...كيف تربي ابنك على دينه وحب وطنه الاصلي ام الوطن الاصلي هو وطني انا فقط اما هو فله وطن جديد يحمل جنسيته وولد فقكوق ترابه ويضمن له تعليما عالي المستوى مجانا الحيرة تقتلني كل يوم ولا اريد الندم يوما ما لان تفكيري لا يقتصر على الغد فقط فانا افكر في نسل نسلي الذين سياتون من بعدي هل اؤاخذ بذنبهم ايضا لاني انا من اخترت القدوم الى هنا
7 - منير الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 16:02
مشاو تلكندا باش اعيشو معزولين ....واش من حظارة هذي؟
بقا فبلادك او طليها مع خوتك او تجي معاك ...
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.