24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بلخياط: المغاربة يقرؤون .. يقطين: نصوص المستقبل للإنتاج الرقمي

بلخياط: المغاربة يقرؤون .. يقطين: نصوص المستقبل للإنتاج الرقمي

بلخياط: المغاربة يقرؤون .. يقطين: نصوص المستقبل للإنتاج الرقمي

نفت الأكاديمية نزهة بلخياط أن يكون من الممكن تحديد ما إن كان المغاربة يقرؤون أم لا في غياب مؤسسة يمكنها القيام بأبحاث ميدانية تستوعب وتناقش ما هو متعلق بالقراءة والكتابة، معتبرة الأدبيات الصادرة عن مؤشر القراءة العربي لمؤسسة آلِ مكتوم بالخليج، والمندوبية السامية للتخطيط، ومديرية الكتاب بوزارة الثقافة والاتصال غير كافية.

وتأسّفت بلخياط، في سياق حديثها الاثنين بقاعة ابن رشد برواق وزارة الثقافة والاتصال بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الخامسة والعشرين، من إصدار المندوبية السامية للتخطيط "ذات الشأن" بحثا تقدّر فيه وقت قراءة المغاربة بدقائق معدودات، مضيفة أن "المغاربة يقرؤون على حوامل مختلفة ومتعددة"، وأن "أطروحات مفهوم القراءة وإشكالاتها متجاوزة إبستمولوجيا، أي متجاوزة من حيث منطلقاتها المعرفية، لأنها لا تراعي الزمن الرقمي".

واستحضرت الأكاديمية المغربية مستويات تعريف القراءة في السياق الأنجلوساكسوني، أي العالم المتحدّث بالإنجليزية، كفك الرموز المخطوطة والمقروءة أو الملموسة، وفهم وإدراك المعاني الدلالية للحروف، قبل الانتقال إلى مستوى ثالث هو نقد المقروء بما يتيح توليد نص جديد، منتقدة عدم إضفاء هذا البعد الثالث على القراءة في مجالنا التداولي، رغم أنه "إذا قرأت يجب أن تكتب، وإلا فإن هناك شيئا ما ليس على ما يرام"، تضيف بلخياط.

ووضّحت الأكاديمية المغربية المفارقة بين التعريف الأنجلوساكسوني للتعامل مع الحوامل الرقمية في القراءة، بوصفها "كتابة للنص المكتوب أو الفائق على حامل إلكتروني"، والتعريف العربي الذي يقدمها بوصفها "استرجاعا للمعلومات"، محذّرة من أن عدم أخذ ما هو رقمي بعين الاعتبار يعني تضييع ما ضيّعه العرب بعدم قبول الطباعة.

واستحضرت بلخياط رؤية السوسيولوجي الفرنسي بيبر بورديو لـ"صراع المصالح"، مشيرة إلى أنه "لعدم إتقان الناشرين تكنولوجيا المعلومات، وتراجع المردود المالي للكتاب، فإنّ من مصلحتهم التباكي عِوَض التأقلم مع تطور التاريخ الإنساني". وذكّرت في هذا السياق بتطوّرات حوامل الكتابة مثل الحجر والبرديّ، وعدم القَبول بالطباعة في العالم العربي، الذي كان، ربما، من أسباب انحدار حضارته.

من جهته، اعتبر الناقد سعيد يقطين أن "النصوص البي دي إف" نصوص إلكترونية وليست نصوصا رقمية، مضيفا "لم ندخل بعد مرحلة الرقمي لأننا ننقل المكتوب إلى الإلكتروني بنسخه، بينما إنتاج النص الرقمي موضوع للمستقبل".

ويرى يقطين أن السؤال ليس هو قراءة المضامين الرقمية، بل "كيفية تلقّيها والتفاعل معها". وزاد موضّحا أن "القراءة من أجل النوم ليست قراءة، لأن هناك القراءة الاستكشافية، والقراءة المتعمّقة، والقراءة السريعة، وأنواعا أخرى من القراءات علينا تربية ملكاتنا عليها".

وأوضح الناقد المغربي أن "أي وسيط مهما كانت الوسائط التي جاءت بعده لن تلغيه، فالشفوي سيظل موجودا، والمكتوب والمطبوع والرقمي لن يعوض الوسائط الأخرى، بل سيُقدّم لها إضافة جديدة"، مضيفا أن الدعوة إلى القراءة "دفع للناس إلى الارتقاء إلى مستوى من الوعي الاجتماعي، والارتقاء بوعي الإنسان".

ويدعو الوسيط الرقمي، حسب يقطين، النَّاسَ إلى الرقي بثقافتهم البصرية، والسمعية، والقرائية، مضيفا أن الوسيط الجديد جاء ليحقق تجميعا واستدعاء لمختلف هذه الملَكَات. ودعا إلى ضرورة وضع جسور بين ما أنجزته البشرية وما ستنجزه في المستقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - الpسايسة الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 01:25
عزوف المغاربة عن القراءة مرده الى ضعف المقروء،
فتجد الكاتب وكأنه لا يكتب الا لنفسه او لفئة معينة، نتمنى كتابات وروايات في المستوى تلهم القارئ وتجعله مهتما
2 - الهواري الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 02:57
بلخياط: المغاربة يقرؤون .. يقطين: نصوص المستقبل للإنتاج الرقمي
ثمن الكتاب أو المجلة بالمغرب مرتفع الثمن. هناك كتب ومجلات تأتي من الدول العربية لا يتجاوز ثمنها 10 دراهم مثلا مجلة العربي. ثم أن أمة اقرأ لا تقرأ وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا لا يطبقون وإذا طبقوا أفسدوا كل شيء. أما الذين يكتبون فأغلاطهم حدث ولا حرج: أخطاء نحوية وإملائية ولغوية ... وأخيرا أين الكتب العلمية والإلكترونية والكونية... نحن دائما مع:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل
إلى متى؟؟
3 - amaghrabi الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 08:05
بسم الله الرحمان الرحيم.المغاربة يقرأون او لا يقرأون لا يهم,المهم ماذا يقرأ المغاربة؟ماهي الكتب التي يستفيد منها المغاربة في حياتهم اليومية؟القراءة من اجل القراءة هي ضياع للوقت,وهذه تجربة عشتها هنا في المانيا بحيث كنت اذهب الى المكتبة العمومية واحمل معي مجموعة من الكتب الأدبية والتاريخية والفلسفية حتى اكتشفت انني اضيع وقتا ثمينا في كتب لا تنفع وتضر بحيث تأخذ مني وقتا طويلا وجهدا ذهنيا مرهقا وفي الأخير انا هو انا لا اضيف الى المجتمع أي إضافة اجابية تذكر,والحمد لله ابتعدت عن المكتبة وكتبها المضلة.والمغاربة جلهم يقرأون الكتب الدينية من اجل تمكنهم بهويتهم الإسلامية,وهذا كذلك ضياع للوقت وليس فيه أي فائدة,لان الكتاب الذي يقرأ في عصرنا يجب ان يستفيد منه الشخص في حياته اليومية,اما قراء الكتب الإسلامية لارضاء ربنا ويدخلني الى الجنة فهذا لا يحتاج الى القراءة لان دخول الجنة بسيط جدا يجب على المسلم والمؤمن ان يحفظ جملة واحدة الا وهي"الله يعرف ميمونة وميمونة تعرف الله" كما جاء في كتب تراثنا,لماذا نضيع وقتنا في كتب الحديث والتفسير والسيرة ولا نستفيد منها أي شيئ في حياتنا والوهابية الحالية جعلتها
4 - محمد الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 14:09
هناك أمل في القراءة في المستقبل وأكيد أن المغاربة سيتحسن مستوى قراءتهم في المستقبل مما يعطي للمجتمع حيوية وحركية إيجابية
5 - عبد ربه الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 20:37
المغاربة لا يقرؤون و مع ذلك هم أذكى شعب في العالم
اذا قراو الله يحفظ و السلام
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.