24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. منيب: الإسلام السياسي يُساهم في "الردّة".. والخوف يعتري المثقفين (5.00)

  3. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  4. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  5. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (3.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | كيليطو: الترجمة تقرب الأعمال الأدبية .. وأتكلم جميع اللغات بالعربية

كيليطو: الترجمة تقرب الأعمال الأدبية .. وأتكلم جميع اللغات بالعربية

كيليطو: الترجمة تقرب الأعمال الأدبية .. وأتكلم جميع اللغات بالعربية

قال عبد الفتاح كيليطو، أكاديمي وكاتب مغربي، إن معنى عنونته أحد كتبه "أتكلّم جميع اللغات لكن بالعربية" هو أن "جميع اللغات بعيدة عنا، وعندما نقرؤها بالعربية تصبح قريبة منا"، موضّحا أن هذا العنوان في جزء منه مقتبس من الروائي فرانس كافكا.

واستمرّ كيليطو في اقتباس كافكا، في سياق حديثه بفضاء المتوسط بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الخامسة والعشرين، موضّحا أنه "بفضل الترجمة كل ما هو بعيد يصبح قريبا منا في أغلب الأحيان"، وزاد: "إنه عندما لا تتيسّر القراءة باللغة الأصلية تكون الترجمة اللغة العالمية بامتياز، لجعلها كل الأعمال الأدبية متاحة وفي المتناول".

وذكر الكاتب المغربي أن الأدب العربي لم يعد بالإمكان دراسته اليوم بمعزل عن آداب أخرى، موضّحا أنه حين قراءة عنوان نص عربي من الماضي فإنّه يبدو أكثر غرابة من نص فرنسي أو إنجليزي من عصرنا، وزاد: "السرد القديم لا يمكن دراسته إلا إذا كنّا على علم بالسرد الحديث، وإلا لا تقدم في مجال دراسة مكوناته"، مبرزا ضرورة الإلمام بلغات أخرى عند دراسة الأدب العربي قديمه وحديثه.

المثير في العناوين، بالنسبة لكيليطو، أنها تحمل في بعض الأحيان مفاجئات ليس للقارئ فحسب، بل كذلك للمؤلف الذي قام بصياغتها، مقدّما مثالا بكتابه "بحبر خفي"، الذي نشره دون وضع علامة الكسر تحت الحاء، ما جعل من الممكن قراءته "بحَبر خفي".

هذه الإمكانية تبدّت لكيليطو بعد نشر الكتاب، واستنتج معها أنه ينبغي تغيير النص الموجود على ظهر الغلاف، لأنه لا يوافق معنى الحبر العالم واسع الاطلاع والعلم، مستشهدا بتلقيب ابن عباس بهذا، وتلقيبه أيضا بالبحر، لتضاف إمكانية القراءة هذه أيضا للعنوان الأصلي.

غفلة كيليطو التامة عما يفتحه نسيان كسر الحاء جعلته يجزم بأن "اللغة واعية لا محالة، ودائما بالمرصاد تنتظر الوقت المناسب للإفصاح عن المعنى المستتر، فيجد القارئ نفسه ملزما بتغيير مقاربته"، مبيّنا أن العنوان في هذه الحالة "تستحيل ترجمته إلى الفرنسية لوجود هذين الاحتمالين".

وذكر صاحب "الأدب والغرابة" أنه حين بدأ يهتمّ بالدراسات الأدبية كان يحلم أن يكون منظّرا للأدب وفي الأدب، لكنه فشل في ذلك، مضيفا أنه عرف في ذلك الوقت عدة أشخاص على علم بالتنظير، ولكنّه لم يكن يفهم شيئا فيه لأنه تربّى مع الحكايات ولم يستطع طردها؛ موردا: "تبرز حكاية عندما أريد تناول قضية من القضايا".

ويمضي كاتب "حصان نيتشه" وقته في قراءة الحكايات والاستماع إليها، ويضيف أنه يقضي وقته بحثا عن حكاية، وعن صورة، وعن شيء، وعن كلمة، مستدركا: "هذا ليس بالأمر السهل؛ فينبغي أن تكون معبرا وتفتح آفاقا شاسعة وبعيدة، وهذا أمر نادر. وأحيانا يسعفني الحلم فأجد ما أبحث عنه".

وانطلق كيليطو في أحد نصوصه من حلم رأى فيه ابنَ رشد وهو يصرخ "لغتنا الأعجمية"، رغم أن أبا الوليد لم يقل هذا يوما، مبرزا ما يحمله هذا من تضاد: "فإذا كانت لغتنا أعجمية فهي ليست لغتَنا، وإذا كانت لغتنا فهي ليست أعجمية"، رابطا هذا بقراءته مقدّمة لسان العرب لابن منظور، التي لا يقرؤها أحد، وما وجده فيها من حديث في القرن الثالث عشر الميلادي عن نفور الناس من العربية وإقبالهم على اللغة الأعجمية، دون تحديد أي لغة أعجمية يقصد، وهو ما استنتج منه كيليطو أن "حال اللغة العربية في ذلك الوقت، وتهديدها من اللغة الأعجمية، كحالها اليوم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Morocco الأحد 17 فبراير 2019 - 14:16
ماذا ستنفع ترجمة الآداب باللغة العربية ، الأدب العربي غني بما يكفي ،
ما نحتاجه هو ترجمة الكتب العلمية وكل المجالات التي ستساعدنا في النهوض بالصناعة ، كفى من الأدب في مجتمع أغلب شبابه عنيف وثائر..
2 - مجنون ليلى المغربي الأحد 17 فبراير 2019 - 14:19
انا اعتبر نفسي اميا اتخبط في غياهب الامية، لانني لا اعرف الا اللغة العربية والامازيغية وشيء قليل من الفرنسية. كيف لي لن اتقن اللغات الاخرى، اختقر نفسي حينما اسمع الاخرين يتكلمون ويناقشون باللغات الاخرى وخاصة اللغة الانجليزية.
3 - أستاذ الاجتماعيات الأحد 17 فبراير 2019 - 14:28
وجهة نظر متواضعة:

كل اللغات متساوية في قدرتها على أن تكون وسيلة للتواصل، و كل اللغات قادرة أن تكون ذلك الوعاء الملائم للإنتاجات الأدبية و العلمية.
لكن تبقى اللغة الأم لغة لا يمكن مضاهاتها في ما يخص الأدب و الفنون، فمثلا يمكن ترجمة الأعمال الأدبية الروسية لأي لغة كانت، لكن تبقى روعتها و نكتها الفريدة باللغة الروسية، و هي نشوة و متعة لا يعرفها سوى من يتقن اللغة الروسية و يقرأ أعمال أدبائها، و هو شيء يشعرني بالحسد.
لكن هذا لا يلغي إبداع المترجم، فبعض المترجمين فنانون مبدعون بكل المقاييس، و يضفي روعة كبيرة للأعمال المترجمة، خصوصا إذا كان يفقه الوعاء الثقافي للغتين و عاش بين المجتمعين المتحدثين للغتين.
و هنا أشير أن ترجمة الأعمال الأدبية أصعب و أخطر بكثير من ترجمة الأعمال العلمية.
و أتمنى أن يصبح المغرب بلدا رائدا في أعمال الترجمة، فلدينا من الكفاءات في هذا المجال ما لا يوجد في أي بلد عربي آخر، و المستفيد هو القارئ المغربي، الذي سيتطيع الحصول على مبتغاه المعرفي بلغته الأم من كل أنحاء العالم.
4 - العربي الأحد 17 فبراير 2019 - 14:35
اللغة العربية في غنى معانيها و في اصطلاحها اللغوي المتنوع نقمة كبيرة .....
فما من اختلاف في التفاسير و لا في تكفير المسلمين بعضهم البعض إلا و تكون اللغة أكبر محرك لذلك ....
فما نفعت اللغة العربية الفقه في شيء و لانفعت العلوم كذلك ....
5 - المعلم الأحد 17 فبراير 2019 - 14:40
اللغة العربية استعملها المستشرقون اكثر قصد الاستفادة من بعض العلوم التي اقتبسها العرب من الحضارة الاعريقية ؛لكن المصيبة ان الغرب دهب بعيدا واستفاد مما اقتبسه لكن العرب بقوا يراوحون مكانهم ومازالوا يرددون كلمات مبهمة للترويح عن انفسهم مثل العنوان العريض الدي قراناه في التلاوة ونحن صغار في المدرسة وهو "فضل العرب على اوروبا" ومغامرات عباس بن الفرناس و...وفي النهاية فكما يقال "فكل ترجمة خيانة"
6 - سارح السلاحف الأحد 17 فبراير 2019 - 14:41
اللغة العربية بحر لانهاية له من الامتاع لكن لمن لا يعرفها حق المعرفة يراها رخيصة ولكن عند الغرب كبيرة هم ينفقون الدولارات على تعلمها والعرب يدفعون الأموال الباهظة لتعلم عكسها وهكذا دواليك فضل الله شي على بعض في العلم وكذلك الرزق وفي النهاية ترى عالم الذرة منسي في مقبرة والجاهل كذلك المهيم اكلوا الطعام ومشوا في الأرض ونظروا وبصروا لو تكلم الامازيغي أو الياباني والعربي إكون في قارة مع القط والحمار والبغل والبقر من غير الدارجة يأتي القط ويقف الحمار ويزيد البغل بأي لغة عاشها
7 - بوشتة ايت عراب الأحد 17 فبراير 2019 - 14:46
المغاربة غير فخورين بلغتهم العربية و لا نفهم لم كل هذا الاحتقار و احتقار الذات ثم ما هي الاضافة التي نضيفها حين نتحدث بيننا نحن المغاربة "كحس الراس" لا سيما في مور تافهة خصوصا و ان الدارجة المغربية عظيمة و ضاربة في العمق و محمولة بثقافة لا تقدر بثمن و هي تجربة شعب منذ قرون - اليوم كل مغربي بسيط دو مستوي ضعيف يريد الكتابة بلغة اجنبية و يتحدث بها و لا نعرف اين هي الاضافة سواء بالنسبة لنا و لغتنا و سواء حتى بالنبسة للغة الاجنبية اي ما ربحنا لا بيبي و لا سيدي زكري اي ما نحن طورنا لغتنا و بيننا حضارة مثل الحضارة الاندلسية و لا نحن اغنينا اللغة الاجنبية بما ان العنصر الاجنبي ليس موجودا بالمغرب اي لا وجود للنصارى...بل حتى ماسحو الاحذية و بائعو السجائر بالتقسيط و حراس المقاهي يتفوهون بلغة اجنبية بلا سبب و يتخيلون ان الكل هو اجنبي و لا نفهم كل هذه المهازل و هل طورنا انفسنا و وطننا و هل صرنا قوة اقتصادية ام العكس و كل شيئ في تدهور و تراجع واضح...ها نحن غيرنا لغتنا فماذا بعد؟ فين وصلنا؟ هل ننتج منتوجات و نصدرها الى اوربا و اسيا ام العكس لا زلنا ننتج الحوامض و شوف تشوف يقبلونها و نعمل خدما و عمال
8 - Fofo. الأحد 17 فبراير 2019 - 14:52
العربية اييه لغتنا لكن السؤال نريد الانجليزية معها كلغة تانية عوض الفرنسية. لأنها لغة العلم وفي الانترنت لا يمكن أن تتبحر فيه بدون انجليزية اللغة تصبح دات قيمة عندنا يصنع اصحابها شيء ما
9 - العروبي الأحد 17 فبراير 2019 - 14:57
الترجمة تساهم في تأهيل اللغة وإغناء معجمها وتطويعها .
الترجمة تنمي اللغة وتغذيها لمفردات وصيغ ومعاني جديدة. وتجعل اللغة حية ومثابرة للعصر.
فتحية للأستاذ كيليطو المدرس بالفرنسية والمعتز بلغته العربية؛ وهو نموذج يتحدى. انها ثقافة المقام والمقامات.
10 - العروبي الأحد 17 فبراير 2019 - 15:22
الترجمة تساهم في تأهيل اللغة وإغناء معجمها وتطويعها .
الترجمة تنمي اللغة وتغذيها بمفردات وصيغ ومعاني جديدة. وتجعل اللغة حية ومعاصرة للعصر.
فتحية للأستاذ كيليطو المدرس بالفرنسية والمعتز بلغته العربية؛ وهو نموذج يتحدى. انها ثقافة المقام والمقامات.
11 - ذ.عبدالقاهربناني الأحد 17 فبراير 2019 - 16:31
أنا لست ضليعا في النقد الأدبي لأن مجال دراستي هو الإقتصاد ولكني أعشق الإستماع للأدباء. فالأديب المتميز الدكتور عبدالفتاح كيليطو وهو إبن عمتي رحمها الله عاينته وهو بملؤ صفحات وصفحات من الكتابة فقلت لنفسي وأنا آنذاك في العاشرة من عمري أي قبل خمسين سنة من اليوم وأنا لم أستأنس إلا ببعض الصفحات التي لا نغدو نربط فيها بعض الأحرف لملىء بعض السطور ولما كبرنا وجدتني أمام هرم من أهرام الفكر والأدب. أما فيما يخص كتابه أقرأ كل اللغات لكن بالعربية أستسمحه وأستسمحكم بالقول بأن السيد كيليطو في هذا الكتاب وبهذا العنوان الذي أعتبره قمة في البلاغة لم يعني به تكريم الترجمة في حد ذاتها بل كان يقصد سمو ورفعة لغة الضاد اللغة العربية والتي إذا نقلت بها آراء وتصورات كل المفكرين و بكل لغات العالم زادتها رونقا وجمالا. ولفرط تواضع الأديب المفكر كيليطو لم ينسب العمل لذاته وهنا تكمن أيضا بلاغته لما يتركنا نحن ننوه به من طلبة وأدباء و عموم المهتمين بالأدب من مجالات أخرى لنقول للسيدكيليطو...لكن ليس كل الناس يمكنهم قراءة كل اللغات مثلكم. حفظكم الله وأطال في عمركم.
12 - Hamido الأحد 17 فبراير 2019 - 17:33
اللغة العربية وحدها لاتكفي والفرنسية لم تعد لها قيمة في زمن العولمة والانترنت.حلاوة تعلم لغات أخرى لا يعرفها إلا من عاش التجربة حيث تشعر بتحول في تفكيرك وشخصيتك وربما في لحضة واحدة.الانجليزية قد تطوف بها العالم دون أي مشكل في التواصل.الهندسة الاجتماعية في المغرب تقتضي أن يعرف المغاربة لغتهم فقط مع فرنسية عرجاء.والإنجليزية شيء يتطير منه المخزن ربما لأنها لغة الحرية والقوة والفردانية وتقديس الذات بدل الأشخاص.
13 - Salsabil الأحد 17 فبراير 2019 - 19:31
الترجمة كما جاء على لسان أحد المعلقين فن
وفن كبير ولا يتقنه إلا العارف بخبايا المصطلحات العربية والغير العربية
لذلك تعتمد الدول في غالب الأحيان تحرير الإتفاقيات بثلات لغات حتى لا يشوبها أي تأويل ومن هذه اللغات الإنجليزية طبعا بحكم عالميتها وبحكم تدقيقها العلمي
لذلك ليس كل من هب ودب أن يدخل عالم الترجمة
فالترجمة التي نعرفها في المغرب هي ترجمة سطحية لأن المترجمين في غالبيتهم يطغى عليهم العمل المربح والسريع
لذلك فنحن في حاجة ماسة لترجمة الآداب والعلوم على السواء من اللغات الأجنبية ولاسيما العالمية منها وأخص بالذكر لغة شيكسبير
المغربي مع كامل الأسف عندما يخرج من المغرب يتضح بالواضح والمرموز كم هو أمي حتى ولو كان يتقن لغة موليير وأتباعه
فلغتنا العربية والحمد لله بحر كبير وكم كان المغرب سيكون من الدول المتقدمة لو اعتمد
اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية
فالمغربي معروف له بالكفاءة الكاملة عندما يتمكن من لغة ما فيبدع فيها أيما إبداع
ناهيك عن أمكانيات التواصل اللامحدودة مع العالم
نتمنى من مسؤولينا نظرة واقعية في مجال التربية والتعليم عوظ التبعية العمياء لفرنسا
14 - CITOYEN DE CENTRE الأحد 17 فبراير 2019 - 20:35
رغم ان لافائدة فيها ولن نصنع بها الا المتخلفين والمتعصبين والعنصريين .
15 - ماذابينا الأحد 17 فبراير 2019 - 21:03
وماذا لو ترجمنا الأعمال الأدبية العالمية لإركامية بوكوص والعصيد من سيستفيذ منها هذا إن وجدت من يقرئها مثلا قصة فيكتور هوغو البؤساء les misérables فسوف يكون عنوان الكتاب تمازيغابلت.
16 - مواطن الأحد 17 فبراير 2019 - 21:51
الا الامازيغية فهي معك في كل مكان ولكن حين
تقرؤها بالعربية تراها بعيدة كبعد الشمس من الارض.
17 - نجيب الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:15
مريم امجون . صبية ذات تسع سنوات ضربت لكم مثلا امام مراى العالم . فيا ليتكم تقراون بدل الكلام الهراء يا معشر المعلقين. عبد الفتاح كليطو قامة فكرية وذو باع في الادب لكنه في نفس الوقت غامض في البوح بما يعتقده ولهذا يصعب على العامة فهمه دون الرجوع الى كتاباته الفريدة. تحياتي له من هذا المنبر
18 - محمد الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:37
كيليطو المدهش، هذا الهرم الأدبي والنقدي والفكري المغربي العظيم.كيليطو القارئ النهم الذي يسافر بك عبر نصوص الابداع الادبي العالمي فيردم الهوة ويزيل الحواجز بين ابداعات الشعوب والحضارات، مطلقا العنان لخياله الخصيب، متوقفا مع تفاصيل حوتها تلك النصوص، قد لايلقي لها بالا كثيرون، لكنه يفعل.
وانت تقرأ لعبد الفتاح كيليطو تجد نفسك حائرا في توصيف كتاباته :أنقد هي أم ابداع ؟
تحية لهذا الكاتب الكبير الذي أعترف بانبهاري أمام كتاباته كما فعل كثيرون قبلي، وأتأسف لأنه لم ينل ما يستحقه من اعتراف وتقدير هو أهل لهما وأكثر.
19 - Kilito الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 02:55
نحي الزميل والأخ كيليطو على إبداعاته الفكرية المتوازنة مع الفكر السوسيو تقافي، كيليطو أصاب كبد الحقيقة. بشكيطو تأويل للسهولة المدمجة في خطاب الأخ والزميلبشكيطو
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.