24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  3. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  4. الدار البيضاء تستعين بالمصارف لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى (5.00)

  5. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المسلسل التركي "بداية ونهاية" يصل إلى القضاء

المسلسل التركي "بداية ونهاية" يصل إلى القضاء

المسلسل التركي "بداية ونهاية" يصل إلى القضاء

خلف تحويل رواية "بداية ونهاية" للأديب نجيب محفوظ إلى مسلسل تلفزيوني تركي صراعا بين ورثة الراحل والجامعة الأمريكية بالقاهرة، بعدما لجأت نجلة الأديب الراحل أم كلثوم إلى إقامة دعوى قضائية تتهم فيها الجامعة بالسطو على حقوق والدها الأدبية.

وقالت أم كلثوم نجيب محفوظ في حديث لصحيفة مصرية: "فوجئت منذ أيام بمبلغ مالي يدخل حسابي البنكي عن طريق الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحين استفسرت، فهمت أن السبب هو تحويل رواية (بداية ونهاية) إلى عمل درامي تركي".

وأضافت، حسب المصادر ذاتها، أن "هذه ليست المرة الأولى التي أواجه فيها هذه التصرفات المؤسفة من جانب الجامعة، كما أن هذه هي القضية الثالثة التي أرفعها ضدها"، وتابعت: "طلبت منهم أكثر من مرة أن يمنحوني صورة عقد الوكالة الذي يدعون ملكيته، غير أنهم لم يفعلوا، وعليهم أن يوضحوا السبب".

وأوردت ابنة نجيب محفوظ أن "الجامعة تدعي أنها أبرمت عقد وكالة مع أبي، وهذا مفهوم، ولكن سبب اعتراضي هو أن العقد ينتهي بوفاة والدي، أي إنه انتهى عام 2006، منذ 12 عاما، وخلال تلك الأعوام، الجامعة تنشر وتترجم وتتفق على حقوق تحويل النصوص إلى أعمال فنية دون الرجوع إلينا، وهو ما لا نقبله على الإطلاق".

وتعد هذه الواقعة الثالثة من نوعها الصادرة عن إدارة النشر بالجامعة الأمريكية؛ إذ سبق أن عقدت اتفاقية لبيع روايات محفوظ، مما أثار غضب أم كلثوم ودفعها إلى مقاطعة الجامعة وإقامة دعوى ضدها أمام المحكمة الاقتصادية لإلغاء عقد الوكالة ومنع تحويل الرواية سالفة الذكر إلى عمل تليفزيوني.

وسبق أن أعلنت شركة إنتاج تركية عزمها تقديم مسلسل تلفزيوني مقتبس عن رواية محفوظ، مع معالجتها دراميا لتتناسب مع المجتمع التركي.

وتتبع عميد الرواية العربية في روايته تعقيدات الحياة وتأثيرها على علاقات الأفراد وحياة الأسر الفقيرة في المجتمع، من خلال قصة حقيقية لأسرة تتكون من الأم وأبنائها الأربعة، كانت تعيش على معاش تقاعد الأب المتوفى.

وتعد دار نشر الجامعة الأمريكية الناشر الرئيسي لأعمال نجيب محفوظ باللغة الإنجليزية لأكثر من 30 عامًا، والمالكة لحقوق نشر أكثر من 600 طبعة باللغات الأجنبية الأخرى لأعماله، وتواظب سنويًا على إصدار الترجمة الإنجليزية للروايات الفائزة بـ"جائزة نجيب محفوظ" التي أطلقت عام 1996. وتسعى ابنة الراحل إلى البحث عن بديل جديد عن الجامعة الأمريكية لترجمة أعمال والدها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - nour london الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 03:24
2M
رواية "بداية ونهاية" للأديب نجيب محفوظ تترجم الى مسلسل تلفزيوني تركي قد تدوم حلقاته الى اطول مدة قياسية كغيره مما سبقه من الاعمال التلفزيونية التركية بسنوات ولازالت لم تنتهي وقد تتهافت عليه القنوات العربية من المغرب الى العراق ويترجم الى كل اللهجات المحلية وطبعا يدخل هذا في تنويع وسيلة تدويخ الراي العام العربي المغلوب على امره والمفروض عليه كل عمل متحكم فيه من كواليس الاجهزة الحاكمة عبر قنوات تلفزيونا ت الانظمة لعربية التي تتماثل الى كل التعليمات والاوامر حتى وان كان لامر يتعلق ببتر حلقات من هذه المسلسلات نفسها التي تعني تلميحات تصطدم في بعض الاحيان مصادفة مع واقع مرير لصراع انفصامي لشخصية الحاكم العربي وزبانياته للاستيطان في نفسية الشعب العربي بالتحكم حتى في ذوقه ا لذي هو في الاصل مفروض عليه بالرغم من انفه وخير مثال هو ما وقع مع سلسل الحب الاعمى الذي انهته قناة2M قبل اوانه يعني بداية بلا نهاية على طريقة 2M وليست رواية نجيب محفوظ دون اي احترام او اعتدار للجمهورالمتتبع بدون رقب ولا حسيب
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.