24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية (5.00)

  2. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  3. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  4. الأزمة المالية توقف عمل السلالم الكهربائية و"تشد حزام" الأمم المتحدة (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | صديق: زيارة فلسطين ليست تطبيعا .. والمغاربة يرضعون حبّ القضية

صديق: زيارة فلسطين ليست تطبيعا .. والمغاربة يرضعون حبّ القضية

صديق: زيارة فلسطين ليست تطبيعا .. والمغاربة يرضعون حبّ القضية

قال الشاعر المغربي عبد الله صديق إن زيارة فلسطين ليست تطبيعا، وأضاف في مداخلة مساء الخميس بالمركز الثقافي الفلسطيني، في سفارة دولة فلسطين بالمغرب، إن رحلته التي دوّنها في كتابه "أن تفكّر في فلسطين" قام بها دون أن يُختَمَ جواز سفره المغربي بختم إسرائيلي.

وذكر صديق أن المغاربة يرضعون حب فلسطين، وأفاقوا على حب هذه الأرض، إلى درجة أنهم كانوا يُلبِسونَها قضاياهم، لأنها قضية عادلة، وقضية إنسان، وفكرة، واسترسل مفسّرا في هذا السياق أن اختيار عنوان "أن تفكّر في فلسطين" تمّ لأنها فكرة قبل كل شيء، وليس على حاملها أن يكون فلسطينيا؛ لأنها فكرة الإنسان والأرض اللَّذَين تعرّضا لمؤامرة كونية رهيبة لاقتلاع شعب من أرضه، وإحلال ما يسمّى "شعوبا أخرى"، مع التسلح بنصوص مقدّسة وتأويل يرى أن الإله أعطاهم الأرض ضدا على التاريخ.

وانفرجت أسارير الكاتب المغربي في غمرة الحديث عن القضية الفلسطينية، فاسترسل معبّرا عن إرادة المغاربة والمغتربين أن تتحقّق طموحاتهم الداخلية؛ ويروا لحظة تاريخية يتمّ فيها الخلاص النهائي للفلسطينيين وحاملي فلسطين، و"تنبثق الحرية الآتية لا محالة".

التفكير في فلسطين حالة عاشها عبد الله صديق، حسب ما ذكره في مداخلته، كمغربي "يحمل في دمه جينات أسلافه المغاربيين الذين قطنوا حي المغاربة"، داعيا إلى الرهان على "الشعب الذي يقاوم المؤامرة الكونية"، وتذكُّرِ ما رآه العالم من مقاومة الحجر الصغير للدبابة، ووقوف الأطفال أمام الجنود المدججين بالأسلحة المتطوّرة، في مقابل "اللّوثَة الصهيونية" التي تراهن على تلاشي هذه الفكرة.

وقال الشاعر المغربي إنه "عندما تزور فلسطين تكتشف مكانا جديدا، وتجد ذاتك في مكان جديد مختلف، فيحدث انفصال بينها وبينك لتصبح أمام مرآة، وتصير فلسطين مكانا للتفكير وموضوعًا مفكّرا فيه في الآن نفسه"، كما استعاد ذكرياته مع فلسطينيين لم تتح لهم فرصة الخروج من بلادهم ويسألون الزائر عند معرفتهم أنه أجنبي: "كيف دخلت؟"، ومع أطفال يحلمون أن يصيروا رحّالين عندما يكبرون.

ويرى الكاتب أن رحلته كانت "حالة وجودية وجد فيها نفسه، في مكان زاره للمرة الأولى، حاملا معه ذاته الثانية التي هي ثقافته، وعينه التي يرى بها لأول مرة هذا المكان، فيرى كل شيء إعجازيا، حتى صار النظر إلى عصفور فوق سلك أو شجرة على الرصيف "معجزة".

ولا يعني الحديث عن "الفكرة"، بالنسبة للكاتب، الاقتصار عليها دون عمل، كما لا يعني أنها نُسِيَت وتُتذكّر، بل هي، حسب فقرة قرأها من كتابه: "فلسطين فكرة، فكرةٌ تنمو في القلب قبل أن تزهرَ في العقل، وليس شرطا أن يكون حاملها فلسطينيا أو عربيا، لأنها فكرة الإنسان التي تمتحن انتماء صاحبها إلى الإنسان.. الفكرة التي تجعله مؤمنا بالأخلاق قبل أن يكون مؤمنا بالخالق.. مؤمنا بالعدل في وجه الظّلم، بالاختيار في وجه الإكراه، بالصمود في وجه الإخضاع، بالسواسية في وجه العنصرية، بالحرّيّة في وجه العبودية والاستبداد، بالحياة في وجه الموت".

أحمد زنيبر، ناقد مغربي، رأى في الاحتفاء بـ"أن نفكر في فلسطين" احتفاء بكاتبها وفلسطين التي سكنت العين والذاكرة، مضيفا أن هذا الكتاب "بحث في الذات قبل البحث في المكان"، ورصد توثيقي لمرحلة عاشها عبد الله صديق بروحه ووجدانه، وتتضمّن "تفاصيل دقيقة تكشف عن حسّ مرهف وذائقة أدبية".

وبيّن الناقد أن "اليوم الأول كان شاقا وأخذ نصيب الأسد من الكتاب"، وهو ما يفسَّر بالانتظار والتأخير المتعمّدين اللذين عرفهما، إضافة إلى التفتيش والترويع وإذلال العابرين؛ وهو ما رصده الكاتب في عشرين مشهدا كانت كافية لرصد ما يحدث في مناطق العبور، وإظهار الوجه الحقيقي للمستعمر، "الذي لا يريده هناك، ويريدونه أن يحني هامته، وألا يدخل ويخرج وهو نفسُه نفسُه".

ورأى زنيبر في "أن تفكر في فلسطين" تجسيدا لحلم راود الكاتب كغيره من المغاربة، وهو ما أراد صديق "منحه عند تحقُّقِهِ حياة جديدة بالتدوين"، ليكون في هذا الكتاب "استرجاع فلسطين عنفوانَها ومركزيتها بين الأدباء، وإثبات لكونها مازالت حاضرة في الوجدان المغربي".

وقال جمال الشوبكي، سفير دولة فلسطين بالمغرب، إن "الزيارة في حد ذاتها فيها فائدة للفلسطينيين، بشرط أن تكون من البوابة الفلسطينية، رغم المعاناة، مع زيارة الأقصى وكنيسة القيامة والجلوس في فندق فلسطيني.."، وأضاف أن الزيارة تجعل الفلسطينيين يحسون بالعمق الإنساني الإسلامي والدولي.

وذكر السفير الفلسطيني أن "الانتماء إلى فلسطين يكون بهوية نضالية"، مذكّرا بالتحاق مئات الجنسيات بهذا البلد إبان الثورة الفلسطينية، نضالا ضد العدوان الإسرائيلي، حتى دخل بعضهم المعتقلات، فيما يستمرّ وجود بعضهم فيها، ومشدّدا على أن "المفروض أن ترفض الإنسانية هذا الظلم الشديد"، الذي يُواجِه فيه الفلسطينيون خصما مدعّما من قوّة هائلة هي الولايات المتّحدة الأمريكية.

ولم ير السفير الفلسطيني في زيارة هذا البلد تطبيعا، مستشهدا بمقولة تذكر أن "زيارة السجين ليست تطبيعا مع السجَّان"، وزاد قائلا أن كل زائر لفلسطين يخرج برؤيته الخاصة لها؛ "وليس من رأى كمن سمع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - عبداللطيف المغربي الجمعة 15 مارس 2019 - 10:37
...من اعطاك الحق لتتحذث باسم المغاربة.انا كمغربي لم ارضع من اي قضية.الا الرضاع من قضية وحدتنا الترابية.ام القضايا في العصر الحديث.اما القضية الفلسطينية فقد فقدت بريقها منذ مطلع القرن الحالي.فزمن العولمة غير الموازين.واصبح الهاجس الاول للدول العربية والاسلامية هو البحث عن مصالحها حتى ولو كانت في تلأبيب.لأن الاجيال تتعاقب والعقليات تتغير.وجيل الامس الذي امن بالقضية الفلسطينية وواكبها ودافع عنها.رحل جله عن هذه الدنيا.وجاء جيل جديد بعقلية جديدة.لا تعرف حتى موقع فلسطين جغرافيا بالاحرى...ولم ولن افاجئ كمغربي بأن تصبح اسرائيل مستقبلا اعز الاصدقاء لها.لأن مقولة لا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة مقولة صحيحة 100/100.وهناك مؤشرات على تقارب جل الدول العربية مع اسرائيل حاليا.ولو همسا.حيث سيتحول هذا التقارب اعني ( التحالف ) جهرا في المستقبل القريب.والايام بيننا...
2 - مغربي وحدوي الجمعة 15 مارس 2019 - 10:38
ا نا مغربي ارضع حب قضيتنا الاولى هي قضية الصحراء المغربية لاغير, لم ارى او اسمع قط بفلسطيني خرج الى الشارع وصاح ارفعوا يدكم عن الصحراء فانها مغربية الى الابد, ايها المغاربة لا تتزوجوا مشاكل الغير, قولوا نحن مع القراراة الشرعية الدولية كما يرددون هم كذلك.
3 - مغربي ساكن فالمغرب الجمعة 15 مارس 2019 - 10:51
1-لم أفهم قصد ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﻳﻖ من كون زيارة فلسطين ليست تطبيعا !!!
الكل يعلم بأن التطبيع يُقصد به إقامة علاقة مع الصهاينة وزيارتهم في ما احتلوه من أراضي فلسطينية ولا يُقصد به زيارة الفلسطينيين في أراضيهم ! فما الدافع إذن من ترديد عبارة أن زيارة فلسطين ليست تطبيعا ؟!!
2-إلى التعليق 1- أمازيغي
الكل أصبح يعلم علاقة المتطرفين الأمازيغ بصهاينة إسرائيل لذلك فعندما تتحدث أرجو أن تتحدث بوضوح وأن تقول : نحن المتطرفين العنصريين الأمازيغ المغاربة لا شأن لنا ... إلخ حتى تتضح الصورة عوض التحدث بإسم المغاربة الشرفاء الذين يناصرون شرفاء فلسطين وغيرهم من المسلمين في كل بقاع العالم ..
4 - خالد الجمعة 15 مارس 2019 - 10:53
حنا المغاربة ولينا فحال لوليات ليجا يرضعنا حليبو ويمشي …
‏ ‏إن كنتم محتلون من طرف دولة واحدة فنحن في المغرب مستحمرون ومحتلون شمالا وجنوبا وشرقا والأذهى والامر محتلون ومستثمرون حتى من الذاخل
5 - نور الدين الجمعة 15 مارس 2019 - 11:19
يا حبيبي لا تخدع الناس عدم ختم جوازك بالختم الاسرائيلي ليس برفضك ذلك وانما السلطات الاسرائيلية قررت ذلك منذ سنوات حتى تشجع العرب لزيارة اسرائيل ودون ان تسبب لهم متابعات قضائية فهذه ليست بطولة منك وانما وسيلة من وسائل التشجيع على التطبيع فلا تستحمر الناس ، عندما تدخل اسرائيل فانك في نفس الوقت تعترف بها كدولة لها الحق في احتلال ارض فلسطين ونفس الشيئ عندما يستقبل المغرب مواطنين ومسؤولين اسرائيلين من فنانين وسواح ورياضيين ويعزف النشيد الاسرائيلي وترفع اعلامهم هذا ليس تطبيع فقط بل اعتراف رسمي بكيان مغتصب لارض فلسطين وتشجيع لهم بقهر الفلسطينيين فلا تحاول ان تغطي الشمس بالغربال
6 - Ali de patis الجمعة 15 مارس 2019 - 11:48
ادا حقا كنّا نأمن بفلسطين فنحن نأمن بانا عرب وادا حدفت فلسطين فقد حذف كل ما هو عربي أو ما مهو مرتبط بكياننا نحن العرب فالكاتب تطرق الى موضوع يهم وجدونا واصلنا وتاريخ اجدادنا نعم فلسطين العربية الا بية المجروحة الى اين نبقى ساكتين الى ماتى تحية وشكر للكاتب المحترم لنناولك فاضيتنا اما الا وغاد الذين با عو ا القضية
7 - افران الاطلس المتوسط الجمعة 15 مارس 2019 - 11:49
فلسطين تعطينا التيساع اكفينا ما فينا . الدول العربية الاخرى شخصية لا تهتم بفلسطين إلا المغرب الذي يهتم بها لدرجة أكثر من اللازم يجب أن نعتني اكثربأنفسنا وشؤوننا الداخلية للبلد اكثر الأماكن للتعامل مع فلسطين لا تهمنا اكثر ما يهنى مسألة (القدس) التي تهمنا أكثر
personæ ne s’en occupe de la Palestine sauf le Maroc qui s'en occuper trop plus qu'il en faut préoccupons de nous e nos affaires intérieur du pays le plus au lieux de s'occupe de la Palestine chose qui nous regarde pas d'ailleurs à part l'affaire de (l'qods) qui nous concerne le plus
8 - Adam الجمعة 15 مارس 2019 - 12:14
كلنا فلسطين. رضعنا حبها ولا نفطم منه ابدا
9 - الخنفساء المزعجة الجمعة 15 مارس 2019 - 13:34
سقط ورق التوت عن الأنظمة العربية ، وتبددت كل الأوهام ، في الماضي كان القضية الفلسطينية في أسوء ظروفها ، كذلك من جراء الإنقسام العربي ، إما الآن فالأوضاع كارثية بكل المقاييس ، اولاها غياب ذلك الزخم الذي عرفه الوعي القومي الوحدوي في الستينات ، ثانيها الدمار الذي يعيشه العالم العربي وتدخل القوى الأجنبية في شؤونه الداخلية ،وإضعاف الدول التي كانت تشكل خطرا على إسرائيل من بينها سوريا وإيران ؛ فلسطين أصبحت نكتة يتسلى بها المثقفون في سمرهم ، الغرب يعرف كيف تؤكل الكتف ! فلسطين أصبحت وهما في ذاكرة الشعوب العربية !
10 - عابر سبيل الجمعة 15 مارس 2019 - 13:52
إلى مغربي وحدوي

أنت لست مغربيا، ولست وحدويا، أنت عرقي قبلي منغلق، ما تهمك هي عرقيتك البربرية النتنة، إنك تضعها فوق أي اعتبار آخر، وتختفي تحت جبة قضية الصحراء للتمويه على معاداتك لنضال الشعب الفسطيني، من منطلق موالاتك لدولة الأبارتايد إسرائيل، وبسبب حقدك المرضي على العرب والمسلمين، يا الحسين المجنون..
11 - عبداللطيف المغربي الجمعة 15 مارس 2019 - 17:00
الى عابر سبيل.11.لقد قرئت مرارا وتكرار تعليق الاخ ( مغربي وحدوي ) ولم أجد ما ذهب اليه خيالك من ترهات...وهل في نظرك المغاربة الذين يدافعون عن صحرائهم.يختفون تحت ( جبة الصحراء ) كما تدعي.انت غير سوي المزاج...من جهة اخرى الامازيغ الذين نعتهم ب ( البربر ) والعرق النتن.ما هم الا احرار المغرب.لأنك اظهرت علانية عنصريتك اتجاههم.والسفيه لا بنطق الا بما فيه.اما عن فلسطينك فاذهب ودافع عنها بالسلاح.لا الاختباء وراء ما بيدك من ثقنية الأسياد لتنال من كرامة وشرف اطهر وانظف عرق مغربي.بالمناسبة انا لست امازيغي او يهودي مغربي او عربي او زنجي مغربي.انا مغربي وبس....وعاش من عرف قدره.
12 - حفيظة من إيطاليا الجمعة 15 مارس 2019 - 17:16
إلى 2 - عبداللطيف المغربي

أنت غاضب على الشاعر لأنه يقول إننا كمغاربة كلنا مع فلسطين، وهو محق في ذلك، فملك المغرب رئيس للجنة القدس، والحكومة المغربية، والأحزاب المغربية موالاة ومعارضة مع فلسطين، والنقابات وجمعيات المجتمع المدني كلها مع فلسطين، وتشهد على ذلك المسيرات المليونية التي تخرج في الشارع المغربي دعما لنضالات الشعب الفلسطيني..

ومع ذلك تستكثر أنت على الشاعر قوله إن كل المغاربة مع فلسطين، لكن ماذا عنك أنت الذي تزعم في كل تعليقاتك أنك تتحدث باسم كل الأمازيغ، زاعما أنهم يردون كيت وكيت..؟ فهل أوكلك الأمازيغ جميعهم الحديث باسمهم؟

والطريف هو أنك تجاوزت الأمازيغ والمغاربة وأصبحت في تعليقك المشار إليه أعلاه تتحدث عن كون جميع الدول العربية والإسلامية دون استثناء زاعما في وثوقية مطلقة أنها (( تبحث عن مصالحها ولو في تل أبيب))..

فكيف تؤاخذ الشاعر على حديث باسم المغاربة، وأنت تخاطبنا باسم كل العرب والمسلمين ممثلين في دولهم، ناهيك عن احتكارك للحديث دوما باسم الأمازيغ؟؟

العقل البربريست الصنمي المنغلق يستحيل عليه الفكاك من المتناقضات، ولو في تعليق قصير يا وعزي المسعور..
13 - إلى. عابر.سبيل الجمعة 15 مارس 2019 - 18:17
إلى. عبرتي.السبيل.انصرف.الفاهم.افهم.انا.شخصيا.لا.اعرف.اين.توجد.فلسطين
14 - ahmed الجمعة 15 مارس 2019 - 19:39
زيارة فلسطين امر عادي جدا و الفلسطينيون انفسهم يحبون من يزورهم و يعبرون عن فرحتهم بزيارة كل من يساعدهم بحضوره-
الامر الثاني هو ان الزيارة تجعلك تحب فلسطين اكثر فاكثر كما تحب المغرب و كل الدول-
و لا بد ان نطرح السؤال- لمادا نقبل زيارة اسبانيا التي تحتل ارضنا في سبتة و مليلية و نرفض زيارة فلسطين لان اسرائيل تحتل فلسطين؟
المطلوب فقط هو الدفاع عن كل القضايا العادلة مهما كانت ثقافة الشعب المقهور و مهما كان دينه و مهما كانت لغته و اينما كانت ارضه-
شكرا
15 - عبداللطيف المغربي السبت 16 مارس 2019 - 01:41
الى ح 13.اولا نحن في موقع منبر حر.فيه الرأي والرأي الاخر مكفول للجميع..من جهة اخرى تعليقي موجه للعقلاء ولو اختلفوا معي.لأن الاختلاف رحمة كما يقال.وليس موجها لامثالك من الرعاع وسليطي اللسان.انا لم اتحذث باسم احد.بل قلت ما انا مقتنع به.في الزمن الذي اعيش.فيه لا الزمن الذي لا يزال يعشش في دماغك.اما مسيرات المليونيات التي تحذث عنها.فالعبد الضعيف شارك في جلها.لأن اغلبها عرفته مدينتي اي الرباط.وفي كل الاحوال لن اضيع وقتي الثمين معك.ولكن لا بد من تنبيهك ان ما خطته يداك من ترهات وخزعبلات عمن اسميتهم ( البربر ) وكلمات مشينة غير مفهومة.ينم على ان سوقك خاوي.ولا تفقهين ادب الحوار.ويجب اعادة تربيتك من جديد.وعلى كل حال البادي اظلم يا سليطة اللسان.التي لا تزال في دار غفلون...
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.