24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. إنشاء مكتبة عمومية ينتزع الإعجاب بمدينة طنجة (5.00)

  5. التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل! (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المغنية الأفغانية أريانا تتحدى الأخطار في كابول

المغنية الأفغانية أريانا تتحدى الأخطار في كابول

المغنية الأفغانية أريانا تتحدى الأخطار في كابول

كلما عادت المغنية الأفغانية الشهيرة أريانا سيد إلى بلدها تواجه تهديدات، وتتحمل تدقيقا يصل حتى إلى ما تختاره من ملابس.

وعلى الرغم من ذلك الوضع، فهي تعود كثيرا لتشجيع النساء في البلد المحافظ ونشر أغانيها التي تمزج بين موسيقى البوب والأغاني التقليدية.

وقالت في مقابلة بالعاصمة كابول: "من الصعب حقا بالنسبة لي كمغنية أن أواصل عملي في أفغانستان مع مثل هذه الضغوط والتهديدات التي تأتيني من حين إلى آخر والهجمات على مواقع التواصل الاجتماعي"، وأضافت: "تصلني رسائل مخيفة حقا".

وفي الأسبوع الماضي انتهت المغنية، التي تعرف عادة باسم أريانا، من الغناء في برنامج "النجم الأفغاني"، وهي مسابقة غنائية تلفزيونية.

وفي عام 2017، أثارت أريانا غضب الأفغان المحافظين بعد التقاط صورتها وهي ترتدي ثوبا بلون البشرة في حفل في باريس. وحذّر رجال دين من أنها ستقتل إذا عادت لإحياء حفل غنائي كان مقررا في كابول؛ وهو ما فعلته، على الرغم من ذلك التهديد.

وقال المخرج السينمائي صدام وحيدي، الذي يعد فيلما وثائقيا عن أريانا، "يحب الناس سماع صوتها؛ لكنهم لا يحبونها". ويقارن الناس أريانا كثيرا بنجمة تلفزيون الواقع في هوليوود كيم كادراشيان.

ويُظهر نجاح أريانا في أفغانستان وبين الأفغان المقيمين في الخارج مدى التغير، الذي طرأ على معاملة النساء منذ أطاحت قوات بقيادة أمريكية بحكم طالبان؛ لكن الانتقادات التي تثيرها تبين مدى صعوبة تغيير بعض الآراء.

ولدت أريانا في كابول وفرت وهي في الثامنة من العمر مع أسرتها من الحرب الدائرة في البلاد، وتوقفوا أولا في باكستان ثم سويسرا. وبعد رفض طلب اللجوء الذي قدمته الأسرة، لجأت إلى مُهرب لتصل إلى لندن واستقرت هناك. وتمضي صاحبة الـ34 عاما وقتها، الآن، ما بين كابول وإسطنبول.

مخيف جدا

تتنقل أريانا في مدينتها في سيارة مدرعة؛ لكنها تقيم في عزلة أغلب الوقت. وقالت: "في الواقع، أنا سجينة في غرفتي... كل ما أفعله هو التنقل بين الغرفة وموقع التسجيل لأسجل العرض".

ونالت النساء الحق في العمل، وبات بإمكان الفتيات الذهاب إلى المدرسة منذ سقوط حكومة طالبان.

ويعد هذا تناقضا صارخا مقارنة بالحياة تحت حكم الإسلاميين المتشددين، إذ كانت النساء ممنوعات من الخروج دون قريب من الرجال أو وهن كاشفات وجوههن. وكان استخدام الآلات الموسيقية محظورا أيضا؛ لكن لا تزال المناطق الريفية محافظة أكثر من المدن، ويعارض الكثيرون هناك ما ترتديه أريانا ومناداتها بحقوق النساء.

وقال لايق خان وحدت (26 عاما)، المقيم في إقليم بكتيكا، إن "الحفلات الغنائية، التي تحييها أريانا سيد، لا تتوافق مع مجتمعنا والإسلام". وزاد: "ارتداء مثل هذه الملابس يمكن أن يشجع على البغاء والفتنة".

وتزامنت أحدث زيارة تقوم بها أريانا لأفغانستان مع مباحثات سلام تجريها الولايات المتحدة مع حركة طالبان، لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما. ويثير احتمال إعادة دمج الحركة خوف المغنية.

وقالت الفنانة الأفغانية: "حتى التفكير في الأمر مخيف جدا... لا أرغب في قبول أن هذا آخر حفل غنائي لي. أخشى إذا عادوا بنفس العقلية أن تُسلب حقوق النساء منهن مجددا".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.