24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. تطبيق ذكي لعلاج "التصلب اللويحي" في المغرب (5.00)

  3. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  4. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  5. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | معرض يسافر بذاكرة فلسطين أبعد من مائة عام

معرض يسافر بذاكرة فلسطين أبعد من مائة عام

معرض يسافر بذاكرة فلسطين أبعد من مائة عام

يعود معرض "فلسطين في الزمن الجميل" للمصور الفلسطيني الراحل خليل رعد بذاكرة زائريه إلى أكثر من مائة عام عبر صور باللونين الأبيض والأسود، لجوانب من الحياة في أماكن مختلفة من فلسطين التاريخية.

ويضم المعرض، المقام في قاعة المركز الثقافي الفرنسي الألماني في رام الله ،75 صورة يمكن وصفها بأنها لوحات فنية رسمتها ريشة فنان.

وقال إيهاب بسيسو، وزير الثقافة الفلسطيني، إن "الصور التي يضمها هذا المعرض دليل مادي بين أيدينا اليوم على أن فلسطين كانت تضج بكافة أشكال الحياة، وهذا يناقض تماما رواية الاستعمار التي حاول من خلالها شطب الوجود الفلسطيني عن هذه الأرض، فأطلق مقولته المزيفة "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض".

ويعتبر خليل رعد (1854-1957)، ابن قرية بحمدون اللبنانية، والذي انتقل للعيش مع عائلته في مدينة القدس، عميد المصورين الفوتوغرافيين العرب.

أنشأ رعد سنة 1890 أستوديو خاصا به في شارع يافا، قبالة أستوديو معلمه السابق المصور الأرمني جرابيد كريكوريان، واستمر بمسيرته كمصور حتى وفاته سنة 1957، تاركا إرثا فوتوغرافيا هاما وجميلا.

تم اختيار صور المعرض من مجموعة كبيرة تزيد عن 3000 صورة التقطها رعد خلال مسيرته، وأصبح الجزء الأكبر منها اليوم في عهدة أرشيف مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

وينظر إلى أرشيف رعد من الصور على أنه توثيق لمراحل تاريخية عاشتها فلسطين خلال فترة الحكم العثماني والانتداب البريطاني.

ووصف بسيسو الصور التي يضمها المعرض بأنها "أدلة دامغة نستطيع الاستفادة منها في الأبحاث والدراسات والأعمال الإبداعية المختلفة؛ وهذا ما اهتمت به مؤسسة الدراسات الفلسطينية، والكثير من المؤسسات الأخرى التي سعت إلى الحفاظ على الأرشيف المادي الفلسطيني".

ويأخذ المعرض زائريه إلى ذلك الزمن الذي كانت ترسو فيه السفن في ميناء يافا، إلى عمال يقطفون برتقالها الذي اشتهرت به، إضافة إلى صور لأفراد من الجيش العثماني وأخرى للانتداب البريطاني وأخرى لمواسم دينية في القدس.

ومن بين الصور التي التقطها رعد زيارة الإمبراطور الألماني وليم الثاني للقدس عام 1898.

وينتقل زائر المعرض بين صور لبحيرة طبريا يرصد رعد خلالها عائلة تبحر في قارب وسط مياهها، وأخرى لرجل يقف على ضفاف نهر الأردن قبل الانتقال إلى مدينة القدس، ويقدم لنا منظرا عاما لما كانت عليه عام 1933، ويذهب بنا بعد ذلك إلى مدينة بيت لحم.

وترصد عدسة رعد الزي الفلسطيني من خلال صور شخصية لرجال ونساء وأطفال في مطلع القرن العشرين في أماكن مختلفة من فلسطين.

ويأتي هذا المعرض الذي من المقرر أن يستمر حتى الحادي والثلاثين من الشهر الجاري ضمن فعاليات مهرجان الصورة الثاني، الذي تنظمه "مؤسسة شغف" بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية وبدعم من وزارة الثقافة الفلسطينية.

ويرى وزير الثقافة الفلسطيني أن المعرض "مسيرة تكتمل ملامحها من خلال حمل الذاكرة إلى الحاضر والمستقبل من أجل التنويع على ثقافة الصورة"، وزاد: "نحن نستند إلى إرث وحالة ثقافية عبرت عنها عدسة خليل رعد، وكريمة عبود، والعديد من الشخصيات".

وقال أيضا: "إن إطلاق هذا المعرض والمهرجان يأتي بالتزامن مع احتفاء فلسطين بالقدس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019، وأيضا عاصمة دائمة للثقافة العربية والإسلامية؛ فنحن نحتفي اليوم بأحد أبنائها المبدعين الذين ساهموا في نهضة المدينة المقدسة وحفظ إرثها وتراثها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.