24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مسرحية "رحمة" .. صرخة تنبعث من الركح لإصلاح مدونة الأسرة

مسرحية "رحمة" .. صرخة تنبعث من الركح لإصلاح مدونة الأسرة

مسرحية "رحمة" .. صرخة تنبعث من الركح لإصلاح مدونة الأسرة

تساؤلات جوهرية وصرخة فنية أطلقها فنانون من فوق ركح المسرح للمطالبة بإصلاح جذري لمدونة الأسرة، من خلال مسرحية "رحمة..الواقع والقانون"، لرفع الحيف والظلم وكل أشكال التمييز ضد النساء وتحقيق التوازن في الحياة الأسرية.

مسرحية "رحمة"، التي أشرف على تأليفها محمد بوبو، وأخرجها نوفل براوي، ستنتقل في عروضها التي ستجوب المدن الكبرى والقرى، ضمن قافلة تحسيسية انخرطت فيها جمعية إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي، لفتح نقاش فني اجتماعي جديد حول تيمة تزويج القاصرات ومعاناة النساء بسبب الاختلالات التي تعرفها مدونة الأسرة.

سعيد آيت باجا، رئيس جمعية إيسيل، قال في تصريح لهسبريس إن "العرض المسرحي بمثابة صرخة فنية من أجل إعادة الاعتبار للمرأة المغربية، وفتح نقاش جديد حول عدد من القضايا التي تعاني منها".

ويضيف الفنان المغربي: "صحيح أن المرأة المغربية قطعت أشواطا مهمة في نيل مجموعة من الحقوق، لكن لا بد اليوم من مراجعة عدد من القوانين من أجل مطابقتها مع الواقع، وفي مقدمتها مدونة الأسرة التي تحتاج إلى إعادة النظر ومراجعة جذرية لبنودها".

وعن اهتمام "إيسيل" بطرح قضايا المرأة فوق ركح المسرح، خاصة بعد الجدل الذي أثارته مسرحية "القسمة" لتسليطها الضوء على العادات الاجتماعية المتوارثة التي تحرم المرأة من حقها في الإرث، يقول آيت باجا: "الفنان نبض المجتمع، ودورنا كفنانين طرح بعض الإشكاليات والقضايا الأساسية التي تهم المجتمع المغربي"، واسترسل: "الحب الذي يجمع هذه الفرقة نابع من القضايا التي تطرحها، بالإضافة إلى الفرجة".

وتندرج مسرحية "رحمة" ضمن حملة تحسيسية تقودها "إيسيل"، بشراكة مع الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، للوقوف عند الثغرات التشريعية التي تعتري واقع تطبيق مدونة الأسرة، خاصة المقتضيات التي تعرف فجوات قانونية، سواء على مستوى النص أو التطبيق، المتعلقة بالزواج والنفقة وتدبير أموال الأسرة المتراكمة أثناء الحياة الزوجية أو عقب انحلالها، وزواج القاصر، والتعدد والنيابة الشرعية وثبوت الزوجية والطلاق.

يذكر أن مسرحية "رحمة"، التي تقدمها جمعية إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي، تشخصها كل من فضيلة بنموسى ووسيلة صابحي، بنعيسى الجيراري فريد الركراكي، ومحمد الأثير؛ فيما أشرفت على إدارة الإنتاج ماريا فيردو. أما سينوغرافيا فكانت لرشيد الخطابي، بمساعدة سيدي محمد نجاح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - جمعوي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 14:53
الجيل الجديد من المغاربة وربما في العالم لم يعد يتنفس سوى عبر ما يتدفق من الرقميات وهذا الجيل الرقمي اصبح بقنوات فرجة خاصة تتجاوب مع كيانه الزمني والحضاري. ولم يعد لا للمسرح بالشكل المألوف الالقائي النمطي الافقي التسطيحي ولا لغيره من اشكال الفرجة التي عمرت لعقود وعاشت وتعايشت مع الاجيال القديمة من البشر أي تناغم. فالجيل الجديد له فرجته في موسيقاه الجديدة المعروفة البعيدة عن الكلاسيكيات وفي اسلوب تواصله ومفردات تواصله اليومية. واما ابلاغ الرسائل الاجتماعية عبر المسرح لهذا الجيل فهذا قد يكون مجرد ضياع للوقت. ولهذا فمثل هذا الموضوع شبه مستهلك في المجتمع تغيب عنه الاثارة التي تهم الجيل الجديد، اما الجيل القديم فلم يعد يرى يسمع اصلا ما يروج في الاعمال المسرحية، والمسرح الحالي والمسرحيين لم يعد يهتم ويطمح سوى الى الريع والبحث عن المنح من الجماعات المحلية. اما ما يقدم للناس فجل ما يتم انتاجه من اعمال التي تسمى مسرحيات يكلف المواطن نفسه حتى بالسؤال عنتها او قراءة عنوانها لان المواطن له اهتمامات اخرى من انترنيت ..و , ...و.
2 - مجنون ليلى المغربي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 16:15
قال ليك: الاموال المتراكمة اثناء العلاقة. هل عرفتم معنى الاموال المتراكمة اثناء العلاقة؟ هي في حالتي اناوزوجتي: اجرتي+اجرة زوجتي. نصرف منها بالتساوي على البيت والاولاد. والباقي يقتسم في حال الطلاق سواء كان نقودا او عقارا او غيرها. اما ان اصرف انا من اجرتي. وفي حال الطلاق تقتسم معي ما تبقى لي من الدراهم. ليس فيه عدل اطلاقا.
3 - و لا تنسوا الفضل بينكم الثلاثاء 19 مارس 2019 - 20:53
يا مجنون ليلى،
بكل احترام يا أخي، ان كنت تعمل خارج البيت مقابل راتب شهري لتصرف منه على احتياجات أسرتك، فزوجتك تعمل داخل البيت بدون مقابل لتفي باحتياجات أسرتها. أنت تعمل بمواعيد واضحة، و إجازات و ربما امتيازات كالعلاوات و الحوافز، و لديك تقاعد يتراكم، لكنها تعمل دون كل ذلك و فوق كل شيء لا أحد يقدر مجهودها الذي يحسبه الكثير هينا و مريحا و هو ليس كذلك أبدا. و لا تقل لي "بل أقدر لها ذلك" لأن كلامك يدل على العكس، فخدمة زوجتك لك في البيت بالنسبة لك كما بالنسبة للأغلبية شيء طبيعي مفروض عليها، لكن ما لا تعلمه هو أنه حتى الله سبحانه و تعالى أوجب صراحة و مباشرة النفقة عليك و لم يوجب خدمتك في البيت عليها، و هو أيضا رأي جمهور العلماء، أما بعيدا عن الدين، و حسن دراسات اقتصادية في بلدان بعيدة كل البعد عن الدين، فلو توقفت النساء عن العمل مجانا سينهار اقتصاد العالم كله، و سيصبح العالم كما تعرفه من الماضي و ستقول مرحبا للخراب. و تأتي أنت و أمثالك لتشتكون من قسمة ما تبقى لكم من دراهم مع من خدمتكم مجانا سنين طويلة. عجبا و الله!
4 - عالم الأربعاء 20 مارس 2019 - 04:23
يا الله
ما بال هذه الجمعيات لا تريد ان تنفك عنا اتركونا نعيش بسلام فالمرأة المغربية تريد حياة زوجية مستقرة ولا تريد ترهاتكم
5 - مجنون ليلى المغربي الخميس 21 مارس 2019 - 16:10
الى المعلق رقم ٣: ارجو ان تقرأ تعليقي. يا اخي المشكلة هو اننا نعمل معا خارج البيت. والاشغال داخل البيت، انا من يقوم بها في غالب الاحيان، اذن اين العدل اصرف كل اجرتي واضيف عليها الاشغال داخل المطبخ، لتاتي انت وامثالك فتقول لا تنسو الفضل بينكم. اي فضل تتحدث عنه في مثل حالتي. المعذرة على تاخر الرد.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.