24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مغني فرنسي يهدي تُحفا و"مخطوطات يهودية نادرة" إلى المغرب

مغني فرنسي يهدي تُحفا و"مخطوطات يهودية نادرة" إلى المغرب

مغني فرنسي يهدي تُحفا و"مخطوطات يهودية نادرة" إلى المغرب

حصلَ متحف التراث الثقافي اليهودي بالدار البيضاء على هدية فريدة من نوعها من قبل ديفيد سيريرو، مغني الأوبرا الفرنسي؛ وهي الهدية التي تتمثل في تحف فنية نادرة من إبداع صناع مغاربة تطلّب جمعها أكثر من 15 سنة من مختلف مناطق العالم.

وقضى الفنان ديفيد سيريرو، فاسي الأصل والذي يعيشُ في نيويورك، أزيد من 15 سنة وهو يبحث ويجمعُ تحف نادرة تعودُ إلى صناع مغاربة ابتدعوها خلال فترات تاريخية ساحقة، واليوم فضّل إهداءها لأرض الأجداد، كما يقول.

وأضافَ ديفيد سيريرو، مغني الأوبرا الفرنسي، في الحفل الذي أقيم تكريما لهذا التبرع، أن "هذه القطع تعودُ إلى المغرب، ومكانها الطبيعي هو المغرب".

وأشاد الفنان، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، بأجداده الذين كرسوا هذه المجموعة ولأبيه بالأخصّ، "أجدادي غادروا المغرب، لكن المغرب لم يتركهم... أنا ممتن لوالدي الذي كان دائماً يربطنا بالثقافة المغربية. إهداء هذه المجموعة لأجدادي ستسمحُ لهم بالعودة إلى المغرب عبر الباب الرئيسي".

وكان الجد الأكبر للفنان حاخام المغرب الأول، ورئيس المحكمة الحاخامية بفاس، حاييم ديفيد سيريرو (1883-1967).

كما جرى التبرع بالوثائق الأصلية المتعلقة بالجالية اليهودية المحلية في ذلك الوقت، والتي جمعها ديفيد سيريرو، للمتحف.

ويمثل هذا التبرع، بحسبهِ، "مرحلة جديدة تعكسُ الحب الذي يجمعُ اليهود والمسلمين المغاربة وعلاقاتهم الوطيدة في هذا البلد الذي طالما اعتبر جميع رعاياه اليهود كمواطنين مغاربة".

وقال سيرج بيردوغو، رئيس الجالية اليهودية في الدار البيضاء ومؤسس المتحف اليهودي، إنَّ "هبة المواطن ديفيد سيريرو، الذي هو باريتون مشهور في الولايات المتحدة، والتي تضمُّ حليات ومخطوطات نفيسة مثال لا يمكن دحضه على هذا الحب العميق الذي يكنه للمغرب".

وجرى إنشاء هذا المتحف في عام 1997، وهو أحد المتحفين الموجودين في الدار البيضاء المتخصصين في اليهودية مع متحف الملاح؛ وهما الوحيدان في العالم العربي.

وشارك سيريرو في العديد من المهرجانات الخيرية التي نظمتها اليونيسف، وشارك أيضا مع حركة هداسا، وجرى تعيينه رئيسا في عام 2011 "الشاب هداسا فرنسا". كما أسس مجموعة "المواهب المحظورة"، والتي تهدف إلى تشجيع الفنانين الذين حظرهم النظام النازي. وفي فبراير 2020، سينظم أول مهرجان للأوبرا في الدار البيضاء ومدن أخرى، حيثُ سيؤدي الفنان الفرنسي عروضاً، كما سيشاركُ أيضا في العديد من العروض في أبريل المقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - Simohamed الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:02
Lrs juifs marocains font partie de notre patrimoine culturel,d autant plus on a une histoire d' amour avec eux et ils le savent y tres bien ,c la raison pour laquelle ils viennent en millier chaque année.
2 - محمد بلحسن الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:20
ها هي الثروة غير المادية المغربية تكبر و تتقوى و تساهم في حب الانتماء للوطن.
شكرا يا خـــــويـــــا اليهودي.
أتمنى عودة 350.000 يهودي من أبناء و حفدة نساء و رجال طيبون, مثابرون, يتقنون عملهم و متشبتون بوطنيته و أرض أجدادهم.
اه لو تعود عقارب الساعة لسنوات خمسينات القرن الماضي لنلمس المعقول في العمل.
أتمنى عودة عدد كبير من اليهود و أن يتواجدوا في جميع المدن و القرى للإسهام في تنزيل الخطابات الملكية السامية الى أرض الواقع و خاصة تقافة الحكامة الجيدة بوثيرة تجعل المواطن يشعر بالتغيير و بطموحات رئيس الدولة تتحقق لصالح شعبه العزيز.
شكرا هسبريس على مقال كتبه الصحفي عبد السلام الشامخ بمغربنا الشامخ بالسلام الشامخ.
3 - Said-Casablanca الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:32
Welcome home, land of all Moroccans
4 - شاكر الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:10
شغلنا بما هو ضد التلاحم شعبا وحكومة. والبلاد يخطط لأخذها من بين ايدينا إستيقظوا . إستيقظوا. إستيقظوا.
5 - marocain الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:55
bien venu chez toi nous sommes tous marocains et très fières de notre vivre ensemble
6 - السلام الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:12
للأسف علمنا آباءنا و ليس أجدادنا الذين منهم من تشبعوا بثقافة الإستعمار و منهم من سحبه تيار الشيوعية ومنهم من إنغمس في فكر التطرف علمونا أن اليهودي مرادف للبعبع و الحقارة و الندالة و غيرها من التسميات حتى أضحينا نستعمل كلمة يهودي كمرادف للسب و القدف و غفلوا أن يعلمونا أنه في الحقيقة ينبغي أن نخشى و نحتاط من التيار الصهيوني كان يهوديا أو بإسم الإسلام او مسيحيا أو غيره لأن الصهاينة و عملائهم لا يدينون و لا يتبعون أي ديانة سماوية بل يدينون فقط للشيطان و العياد بالله أما اليهود منهم من أشرف خلق الله و أطيبهم على غرار الأنبياء و اللأنصار و الحاخامات و غيرهم، و خلاصة القول لا ننسى المنافقون الذين يدعون الإيمان و يحكمون بإسم الإسلام و هم أكثر خبتا من الصهاينة و هم معنا و يحكموننا و يدعون العفة لعنة الله عليهم
7 - نور الدين الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:13
عندما اسمع يهودي يقول عن المغرب ارض الاجداد اخشى على المغرب من يكون مصيره مثل فلسطين ، هكذا كانوا يفعلون في عهد الدولة العثمانية عندما سُمِحَ لهم لاول مرة من زيارة حائط المبكى فادخلوا رجلا قبل ان يتبعوه برجل أخرى والفلسطينيون مغتبطون بهم لانهم رأوا فيهم مصدر رزق ، نفس الشيئ يتكرر في المغرب ، هكذا يبدأون دائما
8 - ما السر في ذلك يا ترى؟؟؟ الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:19
للأسف تم القفز على محتوى المخطوطات ولم يشر إلى مضمونها لا من قريب ولا من بعيد.
9 - wood الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:29
مقتطف من كتاب: Haïm Zafrani
Le foyer le plus intense de fanatisme musulman et d'humiliation juive fut, jusqu'à ces derniers temps, le sultanat du Maroc.
Les quartiers juifs ou mellahs de Fez,
de Marrakech, de Casablanca, de Tétouan, de Mogador,étaient strictement clos, et les sévères lois du Coran,relatives aux " infidèles " méprisables y étaient appliquées à des milliers d'hommes. Non seulement les sultans, mais n'importe quel fonctionnaire se considéraiten droit de sévir contre les Juifs comme bon luisemblait : de les battre, de les spolier, de les bannir.Parfois, lorsque les cris des victimes s’élevaient trop haut, les diplomates des pays européens résidant au Maroc y faisaient écho, surtout dans le port de Tanger ou sont concentrées les plus importantes entreprises juives. L'Alliance Israélite de Paris et l'Anglo JewishAssociation de Londres s'adressaient à leurs gouvernements, demandant qu’ils prissent la défensedes Juifs marocains. Mais le salut n’arriva qu'en 1912s
10 - Abderrahim Ouardighi الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:30
Les vrais Marocains.!
A travers mes lectures sur les tradions juives marocaines ,je suis invinciblement convaincu que les vrais Marocains sont les Juifs qu'ils soient a l'intérieur ou à l'extérieur de notre pays...
Ils sont pacifistes,intelligents,artistes,berberiphones,arabophones,francophones,americophones...,Ils sont partout dans le Monde,communiquant la mission marocaine de culture de paix..C'est pourquoi ,les papes chrétiens,les chefs religieux juifs,les Bouddistes aiment venir pour écouter les paroles de l'islam tolérant et pacifiste soit à Marrakech ,A Fès ou à Rabat....
11 - ابو صلاح الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:48
للتدكير فقط فصاحب فكرة ومؤسس المتحف اليهودي بالدار البيضاء هو المناضل التقدمي المغربي شمعون ليفي وبقي مديرا له حتى رحيله.
12 - سمر الثلاثاء 19 مارس 2019 - 09:10
سبحان الله، الارض وثربتها وما تعطيه لابنائها فهذا واضح من تعلق اليهود المغاربة بارض ابايهم واجدادهم انهم ليسوا مثل اليهودي الجزائري الاصل الذي قطع كل صلة وصل ولايعترف باصوله واتخد من كرهه خطا لمهاجمة المسلمين في فرنسا بكل الطرق فهو صار صوت فرنسا ضد المهاجريين المسلمين لدرجة انه يطلب ان يغيروا اسماءهم لانه لايريد اسماء مسلمة في فرنسا
13 - Mansouri الثلاثاء 19 مارس 2019 - 09:28
Morocco is open to its citizens... we wanna see
... Moroccan Jews back ....More we wanna see our four national languages ( Tamazghat, Hebrew, Arabic , and French ) as official langugages...and we wanna see these four beautiful languages taught in all our primary schools across Morocco ^^...*
14 - Fifi الثلاثاء 19 مارس 2019 - 09:29
ههه قاليك مخطوطات حاتمي الضحكة اول شنو محتواها لتزيدونا علما اليهود هاجرو إلى فلسطين وكأنها بلدهم تناقض صارخ وفي نفس الوقت المغرب بلدنا ازا فسروها. اصلا اليهود ليس لهم وطن وقد اوضحها القران
15 - غالب بدر الثلاثاء 19 مارس 2019 - 09:51
كثير من التبلحيس للفرنسيين و اليهود و احتقار لكل ما هو عربي مغربي امازيغي...علاش؟ واش فرنسا تعطينا كل شيئ فابور...ليهود زعما زوينين...اش هذا لحماق؟ الرجوع لله...انكم في ضلا كبير و في استيلاب مقيت...اذا كان الامر كذلك فلم لا يتقدم المغرب و لم فرنسا و ليهود هم الرابحين...؟ وا غير شوفو شكون كاي وكلكوم؟ بما فيه من هم في فرنسا...راه غير لمغاربة لعرب لحرار الذين هازينكوم...ثم ان الله يببن الحق و لو كرهتم...
16 - سلوى الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:14
هل سيجري لنا ما جرى على الفلسطينيين، اليهود ذهبوا الى فلسطين و قالوا هذا بلدنا و يقومون يتهجير و تقتيل الفلسطينيين بدم بارد.....اليوم اليهود يوجهون البوصلة الى المغرب و اصبحوا يشيدون بوطنيتهم و حبهم لهذا البلد و يسعون الى التجنيس بجنسيته بشتى الطرق الملتوية. انا لا اثق في هذا الحب و اخشى على بلدي الحبيب.
17 - نور الدين الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:48
الى. رقم 8
لا اعتقد ان لك إلمام بالصهيونية وإنما تتحدث هكذا كيفما جات أو ربما تعرف وتريد تضليل الاخرين وهذا هو اخطر ما في تعليقك ،الصهيونية هي حركة ايديولوجية تهدف الى جمع اليهود في مكان واحد ليتخذوه وطنا لهم ومع الاسف كان هذا الوطن هو أرض فلسطين المحتلة ولا تضم الا اليهود فقط لا تقبل أي شخص من ديانة أخرى لا الاسلام والا المسيحية ولا البوذية وهي نسبة الى جبل صهيون الموجود قرب القدس وهي تعتبر ان اليهود هم شعب الله المختار ومع بقية الخلق انما وجد لخدمتهم فقط ، وكل اليهود في شتى بقاع العالم يعملون بهذه الايديولوجية ويؤمنون بها ، فاليهودية هي مرادف للصهيونية وما تسمعه وتقرأه بان اليهود ي ليس هو الصهيوني انما لتضليل بعض السج وما أكثرهم وبسبب هذه الحركة الصهيونية بل ان وجود اسرائيل كان ثمرة الصهيونية وكل يهودي. في العالم يساهم او ينتمي لهذه الحركة التي تعمل في سرية تامة فختى منتقديها من اليهود الذين يظهرون كرههم واستنكارهم لها انما يفعلون ذلك ظاهريا فقط وهي طبيعة اليهودي فهو يتمسكن حتى يتمكن وعندها يظهر لك وجهه الحقيقي لتجد نفسك بانك غبي عندما كنت تؤمن بما ترى وتسمع
18 - abd 1 الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:51
l will always say we owe nothing to those who freely quits thier home to others home , I mean those who gets lsraellian nationality and for others they are welkomed like all the wide world Moroccan community .
19 - كمال // الثلاثاء 19 مارس 2019 - 13:56
مرحبا بك في بلدك المغرب و العز العز العز لكل مغربي يغار على مغربيته و وطنه المغرب بغض النظر عن انتمائه العرقي الديني ...
20 - midou casa الثلاثاء 19 مارس 2019 - 14:00
وفي فبراير 2020، سينظم أول مهرجان للأوبرا في الدار البيضاء ومدن أخرى، حيثُ سيؤدي الفنان الفرنسي عروضاً، كما سيشاركُ أيضا في العديد من العروض في أبريل المقبل.

mrahba bik f bladak
21 - BENSLIMANE الثلاثاء 19 مارس 2019 - 16:21
السلام عليكم bienvenu cher compatriote dans ton pays . vos freres marocains musulmans ne vous oublieront jamais surtout qu'on sait qu' en france au canada aux états unis et en Israël vous défendez notre cause territoriale nationale . ברוך הבא ארצך היקר במדינה שלך. האחים המוסלמים המרוקאים שלכם לעולם לא ישכחו אתכם במיוחד משום שאנו יודעים שבצרפת בקנדה בארצות הברית ובישראל אתם מגינים על העניין הטריטוריאלי הלאומי שלנו. shalom .
22 - عبداللطيف المغربي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 17:38
اولا تشكراتي للمغربي.الذي لم ينس جدوره المغربية.رغم بعده عن الاوطان.لقد جاورنا المغاربة اليهود.كانوا والشهادة لله.نعم الجوار والاحترام.لم نر فيهم الا الخير.والمحبة والوطنية الصادقة.من جهة اخرى اصبحت لا احبذ كلمة اليهودي المغاربة.والا سنصل يوما ما الى الامازيغي المغربي.اوالعربي المغربي او الزنجي المغربي.كلنا مغاربة وبس.رغم اختلافنا في العقيدة.فالانتماء للوطن الواحد.يلغي عن الانسان ديانته التي تبقى شأنا شخصبا ببنه وبين خالقه.مع العلم اننا كمسلمين نؤمن بجميع الديانات التي لها كتب منزلة.اذن فالنتعفف ونبعد عنا ما من شأنه ان يفرق اللحمة التي تجمعنا.الا وهو وطننا العزيز.المغرب العظيم.
23 - الباتول الثلاثاء 19 مارس 2019 - 18:31
نتمنى من الجالية المغربية-اليهودية ان يفتتحوا متحف بالعاصمة الرباط حيث كان يقطن الالاف من المغابة -اليهود بسلا والرباط وان يقيموا هذا المتحف بشارع محمد الخامس بالرباط قرب بنك المغرب سابقا وبالضبط بوزارة الانباء سابقا هذا المكان الان ينتدثر ويتهدم على ان تبقى الواجهة هي هي وان يتغير الداخل بطريقة حديثة . اتمنى ان تتعاون الدولة مع الجالية اليهودية لترميم وتجميلة هذه المعلمة لتكون متحفا يحتوي على اشياء نادرة من الصناعة المغربية-اليهودية عبر عقود
24 - الركد وراء المال الثلاثاء 19 مارس 2019 - 20:08
جاء بهم الرومان ورحلهم الانجليز إنصرفوا ولن يعودوا .
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.