24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "أنديغو" يقتحم "أسوار التنبؤات" لمواجهة الإهمال الأسري للأطفال

"أنديغو" يقتحم "أسوار التنبؤات" لمواجهة الإهمال الأسري للأطفال

"أنديغو" يقتحم "أسوار التنبؤات" لمواجهة الإهمال الأسري للأطفال

داخل قالب درامي معاصر انتصرت فيه المخرجة سلمى بركاش لتقنيات الصوت والصورة لتصور تأثير التفكك والإهمال الأسري على نفسية الأطفال، من خلال فيلمها "أنديغو" أو "طفل النجوم".

على مدى تسعين دقيقة، استطاعت المخرجة المغربية أن تشد أنظار الجمهور العربي الحاضر ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، من خلال الشخصية الرئيسية للفيلم "نورة" ذات 13 سنة من عمرها، التي تعيش صدمة نفسية تجعلها تلجأ إلى عالم التنبؤات للهروب من واقعها وبطش محيطها العائلي.

تبدأ أحداث الفيلم عندما تعلم الطفلة (نورة) بأن أمها (ليلى) ستلتحق بأبيها إلى الديار الأسترالية، وبالتالي ستكون مجبرة على العيش مع خالتها لمدة طويلة، فتتعرض لصدمة عاطفية، تحاول الاحتماء منها عبر اللجوء إلى الخيال حتى تكتشف حقيقتها.

تتوالى أحداث الفيلم، وتغوص من خلالها (نورة) في عالمها مقابل مضايقات أخيها الصغير الذي يحاول في كل مرة استفزازها والاستهزاء من تنبؤاتها واتهامها بالجنون.

تقاطع الحالة النفسية لبطلة الفيلم مع أفكار خالتها قادها إلى طرق أبواب المشعوذين، واستطاعت من خلالها أن تسبر المخرجة بركاش أسوار عالم الخرافة والشعوذة.

خلود البطيوي، بطلة الفيلم التي تجسد والدة الطفلة نورة، قالت عن دورها: "شخصية مركبة توفقت المخرجة في رسم ملامحها، وحاولت من جهتي من خلال الأداء الصامت أحيانا كثيرة إعطاءها البعد السيكولوجي في التعامل مع الشخصية ومحيطها خاصة في علاقتها بابنتها".

وأبرزت البطيوي أن الفيلم ينقل معاناة المرأة عموما في ثلاثة أجيال، طفلة وأخت وأم"، موضحة أن "ما جعلها تخوض التجربة هو إبراز معاناة المرأة في العالم باختلاف جنسيتها".

في تعليقه على الفيلم المغربي، قال الناقد السوري ماهر عنجاري: "أنا منبهر من جمالية وعمق أنديغو، وسلمى بركاش أثبت أنها متمكنة من أدواتها الفنية في إيصال رسالتها أكثر من الحوار"، وزاد "المخرجة توفقت في اختيار الممثلين لأدوارها، لأنه ليس من السهل أبدا الاشتغال على الأحاسيس الداخلية فقط واستخدامها داخل إطار أو مشهد له معنى عميق وقوي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - عكاشة بو شرويطة . الخميس 21 مارس 2019 - 17:04
اذا اردنا ان نتحدث عن الاهمال الاسري للاطفال، لابد من التطرق الى اطفال ما بعد الطلاق والحرمان من حق الزيارة من طرف من يحكم له حق الحضانة أب كان أم، ام جدة او من له الحق الشرعي في الترتيب . فهناك من يتلذذ بهذا المنع دون رادع يذكر .

السلام عليكم .
2 - مشتاقة للأمومة الخميس 21 مارس 2019 - 20:11
لا داعي لاستخدام الاطفال كسلاح لمحاربة الطرف الاخر بعد الطلاق واتركوهم يعيشوا في سلام بينكما فلن تخرجا من حربكما رابحين بل على العكس من ذلك ستصنعان من اطفالكم مخلوقات حاقدة عليكما أولا ثم على المجتمع ثانيا فأنتما تدمران ولا تبنيان وستسألان أمام الله عما كنتما تفعلان. الذرية نعمة من الله ولا يشعر بقيمة النعمة إلا فاقدها. أحسنوا تربية ابناءكم لتنتفعوا بدعاءهم لكم بعد مماتكم.
3 - ملاحظ. الخميس 21 مارس 2019 - 21:42
2 - مشتاقة للأمومة

صح لسانك . خذوا أحبائي هذه النصيحة من مشتاقة إلى الأمومة . نعم نحن ضد استعمال الأطفال كسلاح لمواجهة الطرف الأخر كما جاء في التعليق الأول . احتسبي سيدتي، فالله عزوجل هو المتحكم في عباده . يهب لمن يشاء الإناث ويهب لمن يشاء الذكور ويزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما . صدق ربي جل علاه . يوم القيام الأطفال الذين ماتوا وهم صغرا سيجعلهم الله أبناء من كان عقيما في الدنيا وكان صابرا ومحتسبا .
ابشري سيدتي . أسال الله أن يبلغك مقصدك .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.