24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "آرت دبي" للفنون المعاصرة يحقق نجاحات مبهرة ومبيعات قياسية

"آرت دبي" للفنون المعاصرة يحقق نجاحات مبهرة ومبيعات قياسية

"آرت دبي" للفنون المعاصرة يحقق نجاحات مبهرة ومبيعات قياسية

أسدل "آرت دبي"، المعرض الفني الأبرز في الساحة الإقليمية وأهم منصة تجارية للفنون بالمنطقة، ستار دورته الثالثة عشرة، بزيادة بلغت 28 ألفا و500 زائر، ومبيعات مرتفعة للمعارض المشاركة في أيامه الخمسة، حسب بيان ختامي عُمِّمَ يوم الإثنين.

وحاز "آرت دبي"، حَسَبَ المصدر نفسه، إعجابَ النقاد، وحقّق "نجاحاً كبيراً" بفضل التغييرات التي شهدها في تصميم وتوزيع الأقسام، إضافة إلى برامجه الحوارية المكثفة، وعلى رأسها "منتدى الفن العالمي"، والجولات، وعروض الأداء والموسيقى وغيرها، ومن المرتقب أن يعود إلى مدينة جميرا بدبي في الإمارات العربية المتّحدة، في الفترة الممتدّة بين 18 و21 مارس من العام المقبل 2020.

ويواصل المعرض الفني الأبرز للفنون الحديثة والمعاصرة بالمنطقة تطوير محتواه المَعْرِضِي ليغيّر من مفهوم المعرض الفني التقليدي ويُثْري الساحة الفنية والثقافية الإماراتية والإقليمية، مؤكّدا، حسب المصدر نفسه، "مكانته الريادية" بوصفه معرضا للجنوب العالمي يقدّم "فرصة تفاعلية نادرة" لزواره للتعرف على الفنانين والمعارض من المناطق غير الغربية في العالم، ضمن منصة فنية شاملة تربط المجتمعات بالبرامج الفنية الاستكشافية التي تتميز بوجهات النظر الجديدة، والحوارات الثقافية الغنية".

وشهدت فعاليات هذا الحدث الفني في السنة الجارية 2019 إطلاق النسخة الأولى من معرض "بوابة"، ليسلّط الضوء على مشاريع فنية لعشرة فنانين منفردين أو معارض تتمحور أعمالها حول الجنوب العالمي بمناقشة مواضيع مثل الهجرة العالمية، والهيكليات الاجتماعية والاقتصادية، والهوية المجتمعية، ليُضاف بذلك هذا القسم إلى "التنوع الفكري والثقافي الذي يحتفل به آرت دبي".

كما قدّمت نسخة هذه السنة برنامجَ "رزيدنْتْس" للإقامة الفنية الذي تضمّن 12 معرضاً اختير ممثّلوها من الفنانين ليقضوا مدّة تتراوح بين أربعة وثمانية أسابيع في الإمارات، تعرّفوا فيها على الساحة الفنية المحلية وأنتَجوا أعمالاً فنيةً تعكس تجربتهم التي عُرِضت خلال أيام المعرض، فيما قدّمت المجموعة الفنية البرازيلية "أوبافيفارا!" عملاً تفاعلياً موقعياً على أرض جزيرة الحصن تحت عنوان "سولاروكا"، دمجت فيه المفردات البرازيلية والشرق أوسطية؛ من أجل "تشجيع الحوار الثقافي وتوفير نقطة التلاقي والتحاور الأمثل لزوار المعرض من مختلف الثقافات".

وامتداداً لـ"التزامه بتمثيل المشهد الفني الإماراتي عالمياً"، شهد آرت دبي 2019، حسب بيانه الختامي، إطلاق قسم جديد حمل عُنْوِنَ بـ"الإمارات الآن"، و"بحث في التفاعل الفني المحلي للقضايا الراهنة والحوار الإبداعي المحلي خارج المؤسسة الفنية من أجل تسليط الضوء على عمق هذه المنظمات غير الحكومية، ودورها في تطور الساحة الثقافية المحلية وأهمية كونها بعيدة عن الساحة الجماهيرية".

كما شهدت النسخة الثالثة عشرة لـ"آرت دبي" عرضاً جماعياً لفناني "كامبس آرت دبي" الذي يُعدُّ البرنامج الأول والوحيد من نوعه في الإمارات بتقديمه برنامجا أكاديميا مكثفا يمتدّ لستّة أشهر، ويشمل عدداً من المحاضرات، والندوات، والإقامات الفنية؛ قصدَ توفير فرصة للفنانين الإماراتيين المقِيمين بالإمارات لتطوير ممارساتهم الفنية تحت إشراف أساتذة ومتخصّصين عالميين. وعُنوِنَ هذا العرض الجماعي بـ"أيتها المرآة المعلقة على الجدار: الفن المعاصر في المدينة".

كما عرف المعرض عودة النسخة السابعة من "برنامج الشيخة منال للرسامين الصغار" بشراكة مع "المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم"؛ الذي شهد عدداً من الفعاليات وأوراش العمل الفنية المخصصة للأطفال والشباب.

وأطلقت مجموعة آرت دبي، بالتعاون مع "هيئة دبي للثقافة والفنون"، النسخة التاسعة من أسبوع الفن الذي امتدّ ما بين 16 و23 من شهر مارس الجاري، والذي كان "شاهداً على حيوية وعمق ووعي المشهد الثقافي والفني الإماراتي"، حسب البيان الختامي للمعرض، وهو ما بَدَا في تنظيم أكثر من 500 فعالية فنية موزعة على أيامه السبعة عبر ثلاث إمارات، هي: أبوظبي، ودبي، والشارقة، بـ"زيادة بلغت 25 بالمائة في عددها".

ويذكر "البيان الختامي لآرت دبي" أن أسبوع "آرت دبي" شهد تنظيم معارض ومهرجانات وعروض فردية وتراكيب فنية مثل: افتتاح جمعية إشارة للفن، ومعرض سكة الفني، والمعارض الجديدة في متحف اللوفر أبوظبي، ومهرجان أبوظبي السادس عشر.

وباعتباره المعرض الفني الرائد إقليمياً، عرض آرت دبي، حسب نصّ البيان، العمل الفائز بجائزة إثراء للفنون التي تقام بالشراكة بين مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء"، وآرت دبي لدعم وتحفيز المواهب السعودية في مجال الفنون المعاصرة، كما أُعلِن خلال فعالياته مشاركة المنصّة الهندية في "بينالي البندقية" للفنون، وعقد "ندوة مودرن" بحُلّتها الجديدة التي حاولت وضع خارطة للتغييرات الثقافية المتأثرة بالحركة الحداثية في أربعة مدن رئيسية بالمنطقة خلال القرن العشرين وهي: بغداد وبيروت وداكار ولاهور.

واستضاف هذا النشاط الفني، حسب بيانه الختامي، "عدداً غير مسبوق من جامعي الفنون والمؤسسات الفنية"، ودشّن برنامجاً جديداً بعنوان "برنامج القيّمين لتبادل الأفكار"؛ من أجل تعريف القيّمين العالميين بالمؤسسات الفنية والمنصات الشبابية في الإمارات وإنشاء شبكة فنية وإطلاق حوار ثقافي بين المنطقة والعالم، كما وفّر للمؤسسات الإماراتية والمساحات المستقلة منصات لتسليط الضوء على فعالياتهم وبرامجهم المتنوعة، من قبيل: مركز جميل للفنون، و"تشكيل"، والمعرض الفني لجامعة نيويورك أبوظبي، ومؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، على سبيل المثال لا الحصر.

وشارك في هذه الدورة، حسب المصدر نفسه، أزيَد من 130 ممثلاً من مختلف المؤسسات الفنية الدولية، مثل مدراء وقيّمي كبرى المتاحف العالمية، والعاملين المستقلين في المؤسسات غير الربحية و"البيناليات"، أي المعارض الفنية الدورية، وغيرها من المعارض العالمية. وحضرت من هذه المؤسسات أسماء لامعة من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، مثل تاتي ومعارض سربنتين، من لندن، وغوغنهايم ومتحف الفن الحديث، من نيويورك، ومتحف لوس أنجلوس للفنون، وبومبيدو ولوما آرلز، من باريس.

كما عرفت الدورة الثالثة عشرة مشاركة العديد من المؤسسات الصاعدة، خارج الأسواق الفنية الغربية التقليدية، من إفريقيا وجنوب آسيا وأستراليا، بأسماء يذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر: زيتا موكا ومؤسسة نورفال، من كيب تاون، ومركز الفنون المعاصرة، من لاغوس، ومتحف كيران نادر، من نيودلهي، ومتحف أم وودز، من بكين، ومعرض كوينزلاند للفنون، من بريزبان، ومتحف ماكان، من جاكارتا، ومتحف الفنون الإفريقية المعاصرة، من مراكش، وغيرها..

وكانت النسخة الثالثة عشر من آرت دبي، حسب بيانها الختامي، "النسخة الأكثر عالميةً بمشاركة 92 معرضاً من 42 بلداً حول العالم، مثّلَها 500 فنان يمثلون 80 جنسية ضمن أقسام "آرت دبي 2019" الأربعة الرئيسية: "آرت دبي كونتمبراري" للفن المعاصر، و"أرت دبي مودرن" للفن الحديث، و"بوابة"، و"رزيدنتس" للإقامة الفنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.