24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3306:2013:3817:1820:4622:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. سلطات النّاظور تشنّ حملة لتحرير الملك العمومي (5.00)

  2. البرلمان يحيل قانون البطاقة على مجلس بوعياش (5.00)

  3. "الداخلية" تحسم جدل "سنة الانتخابات" وتنتظر مقترحات الأحزاب (5.00)

  4. شهادات وذكريات .. هسبريس تبثّ حفلا تأبينيا للزعيم الراحل اليوسفي (5.00)

  5. الحكومة تقرر السماح للمغاربة والمقيمين الأجانب بالولوج إلى المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "الساحرة الطيبة" ليوسف زيدان .. المغربيات حسناوات أم مشعوذات؟

"الساحرة الطيبة" ليوسف زيدان .. المغربيات حسناوات أم مشعوذات؟

"الساحرة الطيبة" ليوسف زيدان .. المغربيات حسناوات أم مشعوذات؟

تأتي قصة "الساحرة الطيبة" للكاتب المصري المعروف، يوسف زيدان، ضمن مجموعته القصصية الموسومة بـ"غربة عرب" الصادرة عن دار الشروق، سنة 2017، والتي حاول من خلالها تسليط الضوء على أنواع الغربة التي يعيشها الإنسان العربي.

لن نتحدث في هذا المقال عن المجموعة كاملة، بل سنتطرق إلى قصة واحدة منها، والتي تحمل عنوان "الساحرة الطيبة"، محاولين اقتفاء التمثلاث التي تصورها والرؤى التي تعكسها، تصورات ورؤى المجتمع المصري حول المرأة المغربية، على اعتبار أن الأدب هو انعكاس الصوت، الطبقي، أو الجماعي، وليس فقط انعكاسا فرديا، خاصا بالكاتب... فالأدب، حسب المنهج الاجتماعي على الأقل "يرتبط بفكرة تمثيل الأدب للحياة على المستوى الجماعي وليس على المستوى الفردي"، بمعنى أن الأدب يكشف صوت "النحن"، وليس صوت "الأنا" فقط، ومرد ذلك إلى كون الإنسان لا يستطيع أن عيش بمعزل عن وسطه الاجتماعي، وبالتالي، فإن إنتاجه الأدبي، أيضا، لا يمكن أن يكون منفصلا عن السياق الاجتماعي الذي أنتجه، بل لغة الأدب نفسها، في المنهج الاجتماعي، لا تقتصر عن كونها أداة جمالية وفنية للتعبير عما هو جمالي أو نفسي، وإنما تتعدى ذلك، إلى اعتبارها – اللغة- مؤسسة اجتماعية في حد ذاتها. بالعودة إلى قصة "الساحرة الطيبة" فإن أول ما يشدنا، العنوان، باعتباره عتبة أولى، تُسلمنا إلى الدار/النص.

وما يثير في هذا العنوان هو مفردة "الساحرة" والتي تحيل، دلاليا، على الشر والمكر والغيبيات واستعمال قوى خارقة وفوق طبيعية... لتحقيق هدف ما، ثم نجد هذه الإضافة الباعثة على التناقض، المحفزة على التساؤل: كيف يكون الساحر طيبا؟ وما علاقة العنوان بشخصيات القصة، تحديدا، ببطلتها؟

حين نقرأ النص، نجده عبارة عن قصة قصيرة تحكي عن شاب مصري "باهر" سافر إلى الخليج بغية العمل، فالتقى بفتاة مغربية "فوز" وأحبها، وأراد الزواج بها. تبدو القصة في الوهلة الأولى عادية ومحتملة الوقوع، إذ إن الكتابة القصصية، في جوهرها، تروي حدثا بالسرد، وقع أو يمكن أن يقع. لكن بمجرد أن يخبر الشاب أسرته بزعمه، تبدأ الآراء المختلفة في التعبير عن نفسها، في التجلي، وبالتالي، تعكس نظرة المجتمع المصري، للمرأة المغربية، عبر شرائح مختلفة ومتباينة، تعكسها شخصيات القصة قيد الدراسة.

في مقالنا، سنحاول أن نَبِينَ هذه التمثلاث، التي تعكس كل شخصية منها، طبقة من طبقات المجتمع كما أشرنا. متكئين، نقديا، على ما جاء به المنهج الاجتماعي، منطلقين مم جاء به الناقد الفرنسي لوسيان غولدمان (1913-1970) ودعا إليه، بعد أن استفاد هو الآخر مم قدمه الناقد المجري جورج لوكاتش (1885-1971)، إذ اعتبر أن "الأعمال الأدبية لا تعبر عن الأفراد، وإنما تعبر عن الوعي الطبقي للفئات والمجتمعات المختلفة، بمعنى، أن الأديب وإن كان فردا، لكنه يُختزل فيه ضمير الجماعة، ورؤية الجماعة التي ينتمي إليها".

انطلاقا من هذا المنظور، سوف نحاول أن نعكس -عاملين بنظرية الانعكاس- التي ميزت المنهج الاجتماعي، التمثلاث المضمرة في وعي المجتمع المصري، حول المرأة المغربية، عبر شخصيات القصة ووفق الترتيب الآتي:

شخصية الأم:

أول شخصية/ طبقة، نبدأ الحديث عنها هنا، هي شخصية الأم، التي ترى في أن المرأة المغربية، امرأة ساحرة، خداعة، تجعل الرجال يسقطون في حبالها، وتخطفهم من أحضان أمهاتهم، فلا يستطيعون الفكاك منها، وهذا نظرة، لن نبالغ، لو قلنا إن المجتمع المشرقي، والخليجي، بشكل عام، يزكيها.

نظرة اتهامية تبرز تصورا خاطئا نحو المرأة المغربية، إذ إن السحر ظاهرة كونية، لا تقتصر على مجتمع دون آخر، بل هي ظاهرة قديمة قدم التاريخ البشري. تتجلى نظرة الأم في القصة، من خلال الحوار، والحوار كشَّاف، في السرد، لطبائع الشخصيات وأيديولوجيتها، الحوار الذي دار بينها وبين ابنها، إذ نلفيها تقول: "بكرة البنت الصايعة دي تورِّيك الويل".

ثم تظهر أكثر نظرة الأم للمرأة المغربية وتتجلى، من خلال حوارها مع زوجها، حيث تقول مستغربة متعجبة: "دا البت مغربية يا إسماعيل" . الجملة هذه، بها نفحة صراخ واحتجاج، بل تعكس عدم قبول المغربية زوجة لابنها، لا لشيء، عدا كونها مغربية. وكأن العروس هنا، تحمل لعنة هويتها المغربية.

وتتعزز هذه النظرة الرافضة للمرأة المغربية حين تصرح، بلغة يقينية: "دي أكيد عملت له عمل. معروف أن المغربيات بيسحروا للرجالة" . ويستوقفنا هنا، الحكم القيمي المعمم بقولها "المغربيات". وكأن كل المغربيات يمارسن السحر والشعوذة. ويظهر إيمان الأم بسحر المغربيات، حين انتقلت من القول إلى الفعل، يظهر ذلك في جلبها لمياه البحر ورشها في مدخل الدار وأنحائها، راجية إبطال مفعول السحر. "ملأ لها من مياه البحر... ومسحت به الأرض ورشته في الأركان، لاعتقادها أن ماء البحر المالح يزيل السحر".

بناءً على ما تقدم، يتضح لنا أن الطبقة التي تمثلها شخصية المرأة، من المجتمع المصري، ترى في نساء المغرب مجرد ساحرات يدوخن الرجال ويلعبن بعقولهن عبر السحر الذي يتميزن به.

حين نستمر في القراءة، نجد أن الكاتب، عبر سارده، يحاول أن يلين من حدة هذه النظرة، إذ يسوق لنا مبررات عديدة، مثل الطبخ والهدايا... أشياء ستجعل الأم تحب الزوجة المغربية لاحقا.

الأب:

الأب يمثل في القصة "الساحرة الشريرة" الرأي المتزن، والحكم الذي ينم عن وعي، إذ يعتبر الزواج قرارا شخصيا بين اثنين، ويكفي أن يتحاب الطرفان وينسجما. يظهر ذلك، من خلال رده على استنكار زوجته بقوله: "يا ستي هو وهي راحتهم كده، ودي حيتهم" . وهذا الرأي مرده، إلى شخصية الأب المثقفة القارئة للكتب، كما تصورها القصة.

المراهق:

بعد أن توقفنا عند شخصيتي الأم والأب، وحاولنا رصد تمثلهما حول المرأة المغربية، نسلط الضوء بعدهما، على الشخصية الثالثة في القصة، وهي شخصية المراهق "ساهر" الذي يمثل نظرة المراهق المصري للمرأة المغربية، حيث يراها جميلة فاتنة.

وبالتالي، من الطبيعي، أن يقع "باهر" الأخ الأكبر في حبها، يراها تسحر بالجمال لا بالسحر، وهي نظرة، وإن بدت، في ظاهرها إيجابية، إلا أنها في الحقيقة، تضمر نظرة مبطنة مجانبة للصواب.

أولا: لأن النساء المغربيات، كباقي نساء العالم، فيهن الحسناوات وفيهن غير ذلك، ثانيا: وهذا الأهم هو أن هذه النظرة تعكس ارتباط المرأة المغربية في مخيال الشاب/المراهق المصري، بالجسد، بالجمال. ويبرز هذا الزعم في قول المراهق: "ما هذا الجمال؟ لم أر فتاة أجمل من هذه! كيف وجدها أخي باهر المحظوظ؟.. سوف أسأله إن كانت لها أخت تشبهها" .

المراهق سحر بجمال زوجة أخيه المغربية، واعتقد أن كل المغربيات حسناوات يأسرن الناظر إليهن، ولذلك عزف عن كل فتيات الكلية حتى اعتقدن أن به عفة، في حين أن السبب وراء ذلك كان هو حلمه بالزواج من مغربية "ولم تعد الفتيات في الكلية يلفتن نظري، فظن الجميع أني مؤدب.. هم لا يعلمون بما نويته سرا: إذا أخل أخي باهر بوعده لي، ولم يأخذني معه إلى المغرب بعد تخرجي لأختار عروسا مثل "فوز" فلن أنهزم، وسوف أذهب وحجي وليكن ما يكون".

شخصية الشاب/ الزوج:

تعكس شخصية الشاب، وعيا كبيرا، وانتصارا للحب، إذ إنه لم يفكر في جنسيتها ووضعها الاجتماعي أو الهوياتي، بل انتصر للمشاعر الإنسانية، للحب، ورغب في الزواج بامرأة مغربية، لأنها أحبها، وفقط.

تأسيسا على سبق، ومن خلال تحليلنا لقصة "الساحرة الطيبة"، يمكننا أن نعتبر أن يوسف زيدان استطاع أن يعبر عن نظرة المجتمع المصري إلى المرأة المغربية عبر شخصياته الأربع، إذ إن الأدب لا يعكس مدلول صوت الفرد، كما أشرنا إلى ذلك، بل هو انعكاس لفكر ومدلول جمعي، طبقي، يعبر عن قضية من القضايا المرتبطة بمجتمع معين رائجة فيه، وهذا ما ذهب إليه الناقد المغربي، حميد الحميداني، إذ يقول: "وهذا المدلول لا بد أن يرتبط بقضية ما من القضايا التي تروج في الوسط الاجتماعي الذي ظهر فيه النتاج الإبداعي". وفي حالتنا هذه، فإن المجتمع الذي ظهر فيه هذا الإنتاج الإبداعي هو المجتمع المصري، والقضية المعبر عنها هي تمثل المرأة المغربية في هذا المجتمع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - متزوج الجمعة 29 مارس 2019 - 02:36
مازال عند العرب نفس النظرة الجاهلية للمرأة فقط الجسد ولجمال فكم من حسناء في حقيقة وحش وكم من غير دالك حسناء بالخلق وأحترام.
ملاحظة:الزواج من فتاة عادية ضعيفة الجمال تدوم العشرة معها و أحسن بكثير من زواج بحسناء ومشاكلها لا تنتهي.
2 - حلا الجمعة 29 مارس 2019 - 03:10
ألهذه الدرجة أرقنا مضجع الناس وأصبحنا ظاهرة تحلل في الكتب والروايات وووولمجرد أننا أصبحنا مرغوبات كمغربيات للزواج والارتباط؟يكفينا فخرا أنه زواج على سنة الله ورسوله.ومن يختارنا زوجة وأما لأولاده أكبر وسام على صدرنا كمغربيات.الزواج قسمة ونصيب وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.....تتعرض المغربيات لحملة مغرضة بالشرق ويعمل سفهاء على تشويه سمعتنا بترويج صور نمطية للنيل منا.الصالح والطالح بكل مكان وزمان وكل يمثل نفسه ومن الجهل تعميم السلبي على نساء شعب كامل بسبب فئة قليلة عديمة الأخلاق والتربية والحياء.واتقوا الله فينا واتركونا وشأننا وكفواعنا أذاكم جزاكم الله خيرا.
3 - Akram الجمعة 29 مارس 2019 - 03:29
الجمال الشعودة النقير الزين ولاطاي كلشي كاين
4 - محمد عامر الجمعة 29 مارس 2019 - 05:51
الحمد لله الذي ذكر مصر في القران الكريم وذكر فرعونها وربط فرعون واهل مصر القدماء بالسحر فالسحر ظهر في مصر اولا.
5 - ibakmono61 الجمعة 29 مارس 2019 - 06:03
للأسف فنظرة المشارقة والخليجيين إلى المرأة المغربيه نظرة دنيوية بحيت لا يرون فيها اللا تلك ألمراة الساحرة اللعوب التي تسلب عقول الرجال بالسحر و الشعودة و هذه نظرة فيها مغالطة كبيرة بحيت ان السحر والشعوذة وجدوا منذ قديم الزمان في حضارات مختلفة كالحضارة الفرعونية و عند اليهود في الجزيرة العربية إبان فترة الجاهلية وحتى وقتنا هذا بل الادهى من هذا هو أن حتى رجالهم فهم يعتقدون ان الرجال المغاربة هم كلهم مشعوذون وسحرة وان لهم قدرة فائقة في استخراج الكنوز والدفائن ولله في خلقه شؤون في هذا الجهل المطبق على عقولهم
6 - ابا علي الجمعة 29 مارس 2019 - 06:24
وهاذي هي الحقيقة أنا أعيش في جنوب المغرب منذ عشر سنوات. وشاءت الأقدار أن أتزوج بنتا محجبة يبدو عليها أنها تخاف الله. بالضبط من مدينة تزنيت. أقسم بالله أنه ومن السنة الثانية. فوجئت بجميع أنواع السحر في المنزل. وبعد صراع واستنطاق وعراك اعترفت لي أن أمها هي من تصنع السحر. وتدفعها لنشره في المنزل. حجابات وأتواب بيضاء يؤخذ عليها مني الرجل. بعد الجماع وأمور أخرى. خطير خطير جداً داكشي. يريدون التحكم في الرجل وفي نفس الوقت تحطيم رجولته ورغبته في النضر إلى امرأة أخرى. المهم النساء في المغرب نسبة كبيرة منهم يثقون في المشعوذين والدجالين أكثر من ثقتهم في الله ومن يقدر الأقدار وهذا كله سببه قلة العلم. وقلة الإيمان. الله يحفظ اللي باقي ما تزوج. واللي مزوج يرد البال مزيان. راه الشيطان مللي كا يبغي يذخل للأسرة كيدخل من المرأة. كما فعلها مع آدم عليه السلام. حضيو راسكم.
7 - الجدول المطلسم وهمهمة ساحر الجمعة 29 مارس 2019 - 06:31
الساحرة الطيبة" ليوسف زيدان .. المغربيات حسناوات أم مشعوذات؟

منهن من هن حسنوات وكثير من هن يدسن للعطار ما بجيوبهن لكن الجاهلات هن من يتعاطين للشعوذة وهذا ليس افتراء بل واقع لا يجادل فيه الا منفاق علماني متخلف رغم عله هو كذالك
8 - زيد الجمعة 29 مارس 2019 - 07:22
المرأة المغربية صبورة ممكن تبدا معك من الصفر يعني تتزوجها ومعندك والو وضحي معك حتى اخير وتربي اولادك بالقليل هدا هو السبب لي تيخليها أحسن امرأة في العالم تحياتي بنات بلادي
9 - إبراهيم امريرت الجمعة 29 مارس 2019 - 07:24
صباح الخير هسبريس المغربيات حسنوات وجميلات وحننات وحدكات وعفيفات وسخيات وصابورات ومكافحات وقنوعات وتحب الاستقرار جميع الأوصاف الجميلة تمتاز بها المرأة المغربية الله احفظها من كل شر
10 - تحربة الجمعة 29 مارس 2019 - 07:47
لي تجربة شخصية في الموضوع اختي تزوجت شاب مصري تعرفت عليه اثناء دراستها في المانيا في البداية عارضت امه معارضة شديدة لكن ابنها اكمل الزواج و ذهبا للعيش في مصر ظلت امه تتهمها بالسحر لابنها و تعاديها لكن اختي بحكمتها و نصيحة امي عاملتها بالحسنى و الكلمة الطيبة و نبعث الهدايا من المغرب قفاطين و تكاشط ووو إضافة إلى أنها اغرمت بالطبخ المغربي و مع الوقت اصبحنا كالسمن على العسل على رايهم ولما زارت المغرب اغرمت به ما اضحكني في الموضوع انها في آخر زيارة لنا قالت لامي لا اكتمك سرا لقد ضننت ان ابنتكم سخحت لابني لكن يبدو انكم سحرتموني ايضا .ههههه رغم كل شئ لي فراس فراس و الله يجعل سحرنا فكرمنا و حلاوة لساننا و جمال تقاليدنا
11 - جادي الجمعة 29 مارس 2019 - 08:00
قال تعالى..لايسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم.ولانساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن...
12 - سليم الجمعة 29 مارس 2019 - 08:26
المرأة مرات لمجتمعها...فادا كان في تطور فتصبح جد متطورة ...وادا كان في اضمحلال فتتاثر به ! ادا نظرنا إلى المرأة بصفة جماعية نجد أنها دؤوبة وجدية ونضيفة ...وخصوصا ادا كان عندها أطفال فتعمل المستحيل لتطور وضعهم وتتكلف بتغديتهم و لباسهم و نومهم و خلق جو بيئي ملائم لنموهe م حسب دخل الأسرة ووو لكن قد نجد بعض الحالات الخبيثe limiteة السلبية الاواعية المرضية التي تعمل على تكسير مابني أو ثلويته و تخلق المشاكل والمشاكسات ...ويلقبون بالسامات...ويقول المثل عندنا... حوثة تخنز اشواري...ويمكننهم انداك التعاطي للشعودة أو ماشيه دالك.le génie du mal n a pas de limite
13 - تحية للمرأة المغربية الجمعة 29 مارس 2019 - 08:49
صراحة و بدون مبالغة لا يمكن ان أتعايش الا مع الزوجة المغربية بسبب العديد من الاعتبارات فهي ربت بيت من الدرجة الاولى و مسؤولة و أغلبهن ذوات شخصية قوية ... فهي نصف الرجل بكل للكلمة من معنى ... تحية تقدير و احترام للمرأة المغربية و على رأسهن أمي الغالية و زوجتي الحنونة ... ولكي أختم أقول للمشرقيين بصفة عامة نحن أمة لها تاريخ ضارب في العراقة نفتخر بمغربيتنا و بنسائنا حتى اللاتي اضطرتهن الضروف السقوط في أيدي المشرقيين المتعجرفين و المنافقين و المنفصمين الشخصية ... لايهمنا ما تكتبونه علينا فنضرتكم النمطية متجاوزة حتى طفل في مرحلة الابتدائي يمكنه ان يرد عليكم ...
14 - جلال الجمعة 29 مارس 2019 - 08:58
يوسف زيدان كاتب كبير من أفضل كتاب المصريين المعاصرين التي يجب أن تقرأ لهم أو تسمع رغم أنه لي آسف يتعرض حملات مشينة وضعية ظلامية من الأعداء الفكر والثقافة التنوير الإسلامي والعربي يوسف زيدان يضرب بعض مقدسات البالية مورثات حول الشخصيات تثير الجدل معتم عليها في التاريخ صلاح الدين الأيوبي الذي فتح القدس ينسى كثير كثير من الجرائم التي ارتكبها لم تذكر هل تعلمون ان صلاح الدين الأيوبي قام بقتل آلاف من الفاطميين وطردهم من مصر لم يستثني اطفال والنساء أحرف منازلهم وكتبهم حيث محى حضارة الدولة الإسلامية كاملة كثير من الفاطمين هربوا لجأوا إلى المغرب هربا من مصر سكنوا المدينة المهدية قرب القنيطرة تمجيد الشخصيات في التاريخ ذكر فقط الايجابيتها بدون ذكر السلبيات الشخصية مساء في التاريخ يدخل المسلمين دوامة النفاق والتزييف التاريخ هذا ما يريد يوسف زيدان ايصاله المسلمين يقولون القدس المدينة المسلمين نعم لكن أيضا القدس المدينة اليهود سكنوا منذ آلاف السنين قبل المسلمين اليهود أيضا يعتبرون القدس مدينة المقدسة يعتبرها المسلمين الأفكار زيدان صعب يفهمها الجهلة الأصحاب فكر الداعشي ا
15 - فؤاد الجمعة 29 مارس 2019 - 10:38
إلى رقم 6 أبا علي:
أنت بعدا مديتي عير لي ستاهلتيه، قلتي ختاريتي وحدة محتجبة حيت كتختاصر التقوى فالفولار فالشرويطة على الراس، اختاريتي المظهر، علاه الأدب والأخلاق والتقوى والرقي مجموعين فشرويطة على الراس؟ آش هاد الكلاخ؟ خاس يكونوا هاد الخصال مجموعين فيك بعدا نتا، باش الله سبحانه يلهمك الذكاء وحسن الإختيار. وبالذكاء الرباني كتعرف هاديك لي مغطية ومطيحا عينيها راها غير مصيدة لشي كامبو.
الأخلاق وحسن الخلق وخصوصا منين كيكونوا فالراجل كيعرف أنهم أبا عن جد شيحاجة كتورث حيث الوالدين كيكونوا هاكاك وكيربيوا ولادهوم على الأخلاق، وأصلا خاسك الوقت باش تعرف هادشي. مشي شفتيها بالدرة قلتي راها فاطمة بنت محمد! وأنت بعدا واش هو علي بن أبي طالب؟!
وقلتي من تزنيت، راه تزنيت مشي هي المغرب كامل.
واحد سمعتو فسمير الليل حتى هو قالك تزوج وحدة محتجبة وفرح حيت عند راسو الإيمان كولو مجموع تحت ديك الدرة، دخل للدار واحد المرة لقاها ناعسة عريانة مع أخوه الأكبر والأب والأم ديالو كانوا فالدار ومحسوش هههههه..... وكيجاتك ، التقوى كلها فالدرة!!!!!!
16 - MOHAMMAD الجمعة 29 مارس 2019 - 10:46
أكيد أن تفضل ألأخ الشافعي بتقديم هذه المجموعة االسردية التسجيلية ،ينطوي على أهمية بالغة لأنها تبين لنا علي الأقل كيفية تمثل أعراب للشرق للمرأة المغربية ،وهي هنا بالمناسبة تلك التي قصدت إمارات البترول غلى غرار الكثير من الإخوان المصريين الذين ضاقت بهم سبل العيش في بلادهم ،تيمة النص التسجيلي بسيطة رتيبة ولا يمكن أبدا إلحاقها بما يسمي في النقد الروائي برؤية العالم باعتبارها رغبات ومطامح إجتماعية تتوسل باللغة الروائية الراقية المشعرنة لذاتها في أفق التجريب . ما يهمهنا هنا هو تسطح الموضوعة التي تعجز عن خلق كتابة روائية تخلق لنفسها الخلود في مجال الإبداع وتحولها بالتالى إلى كتابة إشكالية من حيث طريقة تابتها ،تسطح التيمة تهافتها إذن يفقد النص كل أفق إبداعي ويحوله إلى مجرد كتابة صحفية ....والمؤكد بل الثابت هو أن المشارقة عموما مع بعض الإستثناءات طبعا تتضخم أناتهم بمجرد الكتابة عن المغرب ،تضخم قد تكون وراءه تخمة المال المحفوفة بالبداوة أوطمع الفقر فيمن زادت ثروته مع فائض جهله .الكتابة الروائية ليست تسجيلا للواقع بل تفكيك له وفهمه وإعادة تركيبه بما يسمح بخلق رؤية تتوسل باللغة المجربة لذاتها ...
17 - Abedou الجمعة 29 مارس 2019 - 11:08
مصر هي بلاد السحر والشعودة،وهذا منذ زمن الفراعنة.شخصيا زرت مصر عدة مرات ويمكن القول أن هذه البلاد بعدد سكانها الهائل فإن عدد السحرة والمشعودين كثير،أما عن العاهرات فحدث ولاحرج.أعرف عدة مصريين متزوجين مغربيات ولا واحد اشتكى منهن بل على العكس يقولون أن الله أنعم عليهم بالزواج من المغربيات،وفي الأخير يجب القول أن السحر والشعودة والدعارة توجد في جميع بلدان العالم فلذى أطلب من أشقائنا العرب أن يحترموا شيئا ما أنفسهم وأن ينبشوا في مجتمعاتهم وأن يتركوا المغرب في حاله
18 - حلا الجمعة 29 مارس 2019 - 11:08
في الحديث الشريف للرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه تنكح المرأة لاربع لحسبها ومالها وجمالها ودينها ومن ظفر بذات الدين تربت يداه.ايها المتزوج الجميلة والحسناء ليس ذنبها انها كذلك فهذه مشيئة خالقها.وحسب منطقك على الرجال ان يمتنعوا عن الزواج بالحسناء لكي لايقعوا في ما ذكرته من مشاكل.وماذا لو كانت جميلة حسناء وذات دين واخلاق وحياء أي جمعت من كل بستان وردة؟أليست هذه نعمة من الله هنيئا لمن ظفر بها؟الغرض من الزواج ان يكفيك شر الفتن والجميلة تسرك إذا نظرت اليها ولاتنظر للاخريات بالشارع
19 - المواطن الحكيم الجمعة 29 مارس 2019 - 11:19
نحن مغاربة ونعرف بعضنا البعض،
المرأة المغربية فيها الصالحة وفيها الطالحة وهذه حقيقة لا يجب ان نهرب منها؛
المرأة المغربية فيها من تعبد الله وفيها من تعبد الدجالين والمشعوذين؛
المرأة المغربية فيها الصبورة جدا تضحي بكل ما لديها من أجل زوجها وبيتها ، و أحيانا تصل بها التضحية بأن يضحي بها الرجل؛ وفيها المرأة التي تضحي بالرجل من أجل تلبية دعوة الشيطان؛
الكرأة المغربية إذا إلتجأت إلى الشرق لتبحث عن زوج فلا عيب فيه ، وإنما العيب أن تأخذ رجلا متزوجا من أسرته؛
كل شيء موجود في المراة المغربية والغير المغربية؛
وهنا أقول للمغربيات التي امتهن الشعودة ، اتقوا الله ( بهدلتوبأخواتكن)
20 - ملاحظ الجمعة 29 مارس 2019 - 12:17
كأنني بقصة بدأت من أحد أسواق الضاحية الباريسية ك "أنيار سور سان" مثلا
21 - محمد المانيا الجمعة 29 مارس 2019 - 12:45
متفق مع تعليق رقم 6 ( با علي )
الفتاة المغربية لها وجهان .وجه قبل الزواج و الاخر بعده . لي قصة طويلة في هدا الموضوع. لكن احتفظ بها لنفسي.
22 - ملاحظ بسيط الجمعة 29 مارس 2019 - 13:22
المغرببات من احسن نساء العالم، دين حداكة وعلم وجمال واللي بغيتي.
خمسة وخميس على المغربيات الشريفات.
23 - pedro الجمعة 29 مارس 2019 - 13:26
المشعودات موجودات في كل مكان و لكن في المغرب كاين ظاهرة تسيئ لينا و لي هي الاولياء و الأضرحة و المزارات تا الرقية خاص تنظم أرجو من الدولة التذخل في هاد المسألة راحنا في 2019 و بنادم باقي تيتربط بالسلاسل
24 - مغربي يعتز بأهل بلده السبت 30 مارس 2019 - 10:07
يكفينا القران الكريم حين قال مخاطبا بني إسرائيل: أستستبدلون اللذي هو أدنى باللذي هو خير، إهبطو مصر. ولم يقل اذهبو للمغرب. بل على العكس تماماً، حين اشار للمغرب قال: وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا. اذن الأدنى بمصر، والبركة بالمغرب. تأمل ان كنت ممن! اما الكاتب فينطبق عليه قول إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا. وأقل ما يذكر في حق الكاتب طعنه في مشروعية الأقصى.
25 - خالد الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 08:37
المراة المغربية مثال يحتدى به في التضحية
ولا عجب ان نرى في هذه الايام من يلطخ سمعتها الطيبة من الجاهلين و اللاموجودين
المراة حقققت و لا زالت تحقق تنمية بلدها و انتم ايها الجاهلون انبحوا كما تريدون
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.