24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "أجراس تومليلين" .. فيلم يروي قصص التعايش الديني في المملكة

"أجراس تومليلين" .. فيلم يروي قصص التعايش الديني في المملكة

"أجراس تومليلين" .. فيلم يروي قصص التعايش الديني في المملكة

"أجراس تومليلين".. فيلم يروي قصص التعايش الديني بمنطقة أزرو، حيث عاش القس سيمون، وحيث تم تأسيس دير كان شاهدا على التعايش الإسلامي المسيحي واليهودي بالمنطقة.

يقول حميد درويش، مخرج الفيلم الوثائقي الذي تصل مدته إلى 52 دقيقة، إن الفيلم يحكي قصة سيمون، الذي أتى للاستقرار بالمغرب ما بين 1952 و1968، ويقدم جزءا من مساره، وكيف تم بناء دير تومليلين.

وأضاف درويش، في تصريح لهسبريس، بمناسبة العرض الأول لفيلمه الوثائقي بالمكتبة الوطنية بالرباط، الذي حضرته عدد من الشخصيات، على رأسها سفير فرنسا بالمغرب، أن "أجراس تومليلين" يحمل بعضا من الشهادات عن كل ما قدمه هذا الدير، وما تم القيام به على الصعيدين الاجتماعي والبيئي، سواء تعلق الأمر بسكان آزرو أو القادمين من مناطق أخرى، ناهيك عن الدعم الذي تم تقديمه خلال تقديم المطالب الشرعية للساكنة المغربية إبان تلك الحقبة، دون الحديث عن دوره الثقافي، وصولا إلى عام إقفال الدير بشكل فجائي.

وأوضح درويش أن فيلمه "ليس فيلما حول الديانات، ولكن حول قدرتنا على احترام الاختلاف، وهذه هي رسالة الفيلم، سواء كنا مسلمين أو مسيحيين أو يهودا، المهم هو ما نحن قادرون على القيام به في عالم منفتح، متدين، ثقافي، مدني ورائع".

وفي هذا الإطار، تحدث المونسنيور كريستوبال لوبيز روميرو، مطران كنيسة الرباط، عن أهمية إعادة الذاكرة التاريخية لقصة المغرب في علاقته بالكنيسة واستقلاليتها من خلال هذا الفيلم، مضيفا "في المستقبل نحن بحاجة إلى استعادة هذا التاريخ".

وتابع مطران كنيسة الرباط قائلا: "مستقبلنا يجب أن يكون، كما أوصى الملك محمد السادس والبابا فرانسوا، مستقبل أخوة، وأن نقدم المثال على العيش في أخوة".

أما سيمون سكيرا، الكاتب العام للفدرالية الفرنسية لليهود المغاربة، فتحدث عن ذاكرته بتومليلين قائلا: "أمضيت طفولتي بالمغرب حتى عام 1967، وشاركت في عدد من أحداث الجالية اليهودية بالمغرب والمخيمات في هذا المكان بآزرو". وأضاف "كان هناك تنوع رائع في هذا المكان، منحني انفتاحا في على المستقبل والعالم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Hamid السبت 20 أبريل 2019 - 07:47
خطاب التسامح هذا يقال لهم لا لنا .. لسنا في حاجة إلى هذه الأفلام المشبوهة لتأكيد ذلك .. حاجتنا إلى أفعالهم المؤكدة لعكس ما نراه منهم اليوم من كراهية ورفض للمسلمين في إسرائيل والصين وأمريكا وأوروب وأستراليا ونيوزيلاندا ..ووو.. تماما مثل الذي شهدناه منهم في الأندلس وفي الحروب الصليبية شرقا وغربا .. كذبة التسامح هذه ما عادت تنطلي على أحد .. والمغاربة ليسوا في حاجة إلى تأكيد فكرة أنهم منذ الأزل لا يرفضون أحدا..
2 - عصام السبت 20 أبريل 2019 - 07:51
زعما بو النواقس؟ النصارى راه يدخلوا المغرب ويخرجوا منو كما بغاو المسلمين هما اللي مايقدروش يمشيوا عند النصارى من غير فيزا. والفيزا دونها الجلوس على الأوتاد. وليهود كانوا هنا حتى ل 67. وهما اللي مشاوا عند خوتهم وطردوا اخوتكم لفلسطينيين. اش كاتخربقوا، ايها الوثائقيون؟ ولا حيت كتوجدوا لصفقة القرون؟
3 - ايت لحسن مصطفى السبت 20 أبريل 2019 - 07:53
بنسبة لمن يقرأ القرآن،الكريم لايحتاج ان يروى عليه القصص أو أفلام أجنبية لكي يفهم معنا التعايش مع كل الديانات السماوية.
4 - أبو هيام السبت 20 أبريل 2019 - 08:00
أن نتعايش مع اليهود والنصارى ليس عيبا بل العيب في أن نتخذهم أولياء،قال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين).صدق الله العظيم.سورة المائدة آية 57.
5 - حداش السبت 20 أبريل 2019 - 08:33
في هذه الآونة الأخيرة،كثر اللغط حول أشياء ثانوية كالتعايش الديني التسامح الديني ،حرية الإعتقاد ....كأننا في الطريق الصحيح في شتى الميادين،او أننا نعيش في المدينة الفاضلة،ولما تخرج إلى الشارع ترى عكس هذه النداءات،بحيث إضرابات واعتصامات واستقالات في الهياكل الأساسية والحساسة في الدولة كالصحة والتعليم وفساد مستشري في مجال الإقتصاد،
أليس في مذه الدولة مسؤول او مسؤولون يستطيعون حل ولو جزئيا كل هذه المشاكل ،حسبنا الله ونعم الوكيل،.
6 - maghrébins السبت 20 أبريل 2019 - 08:35
المسيحيين واليهود كانوا يدركون قيمة هذه المدينة وهذه الجبال وبيءتها الرائعة والآن تموت في صمت عميق إهمال مركزي إهمال جهوي ومحبي حتى مجلس الجماعة يدخله متطفلون عن المدينة غرباء لايزيدون فيها للمشاريع ولاتنمية ولا أي شيء المهم تحتضر في صمت عميق
7 - Karim السبت 20 أبريل 2019 - 09:17
اهلكتونا بهذا التعايش الديانات في المغرب. المغرب فيه جوج ديال المسيحيين وجوج ديال ليهود وكل يوم كنسمعوا تعايش الديانات في المغرب..اتقول المغرب بحال مصر او لبنان اللي فيهم المسيح بزاف.
باراكا من هذا لحريق ديال الراس
8 - ام ايمن السبت 20 أبريل 2019 - 09:48
نحن نتكلم عن التعايش في بلادنا ونعمل به بما يقتضيه التسامح الذي يدعو اليه ديننا ووزيرة اسراءلية تتمنى الموت لسكان المغرب العربي وتصرح بالتخطيط لذلك من قبل دولتها دون ان ينعتها احد بالارهاب ......
9 - محمد السبت 20 أبريل 2019 - 09:58
التعايش الديني كاااين.. لي ما كاينش هو العيش الكريم للمواطن البسيط.
10 - Azul السبت 20 أبريل 2019 - 10:16
Ca me rappelle les beaux souvenirs de mon enfance. C'est en ce beau lieu où j'ai reçu mon premier vaccin.
11 - sami السبت 20 أبريل 2019 - 10:40
Les Bénédictins ont été utilisé par les autoritées
coloniales comme un outil idéoloqique pour pémétre dans la communauté du Moyen Atlas! les Chrétiens ont de la nostalgie pourL'Afrique du Nord Chrétienne! ca n'a rien avoir avec la tolérance ou la coexistence! c de la propagande pas plus!
12 - سعدون السبت 20 أبريل 2019 - 10:40
لابد من التذكير بمعركة و ادي المخازن حين تصدى كل المغاربة للغزو الصليبي و لابد من الذكير بجهاد المولى إسماعيل و تحريره لموكادور و مهدية و لوكوس.....و الائحة طويلة.وحتى إلى وقت قريب كان الحسن الثاني يضع تحرير سبتة و مليلية في مرمى اهذاف المغرب.اما اليهود فحين كانت محاكم التفتيش الصليبية تطهدهم كان المغاربة يفتحون لهم أبوابهم.و مذا فعلوا في اول غرصة جماعة بل كلهم إختاروا لهم وطن بديل.
13 - ابو ايوب السبت 20 أبريل 2019 - 13:00
صرحت وزيرة العدل الإسرائيلية إيليد شاكيد مساء اليوم الخميس , إن المغاربة والجزائريين والتونسيين جهلة وحمقى ويستحقون الموت .

وقالت شاكيد في لقاء مع الجمعية العامة الصهيونية "إيباك" إن للكيان الصهيوني خطة لتدمير هذه البلدان الثلاثة في وقت وقت .

وأضافت إن الكره لنا من قبل المغرب العربي سيتم مواجهته بإنهائهم عن الوجود ولن يبقى أحد منهم على قيد الحياة .
14 - ابو ايوب السبت 20 أبريل 2019 - 16:37
قبل شهر تقريباً من قيام إسرائيل بالحرب على غزة 2014، وقبيل اختطاف الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في يوليو 2014، الذي ثم العثور على جثته محروقة لاحقا، دعت الإسرائيليين إلى تدمير المدن والقرى الفلسطينية "وكل ما فيها من بنى تحتية"، ودعت إلى قتل الأمهات الفلسطينيات وأطفالهن، وعدم إبقاء أثر منهم،[1] مبررة نداءاتها عبر حسابها في "فيسبوك" آنذاك بأن "الشعب الفلسطيني كله عدو لإسرائيل"، على حد تعبيرها.[2]

وكانت قد نشرت على صفحتها في 'فيسبوك' تدوينة، قالت: "وراء كل إرهابي يقف عشرات الرجال والنساء، من دونهم لا يمكنه الانخراط في الإرهاب. إنّهم جميعاً مقاتلون أعداء ودماؤهم يجب أن تكون على رؤوسهم". وأضافت: "هذا يشمل أيضاً أمهات (الشهداء) الذين يرسلونهم إلى الجحيم بالورود والقبلات. عليهن أن يتبعن أبناءهن، ولا يوجد شيء آخر يمكن أن يكون أكثر عدلاً. عليهن أن يذهبن شأنهن في ذلك شأن منازلهن التي ربّوا فيها الثعابين،
ولكن هذا الموقف جاء متأخراً، فوكالات الأنباء الأمريكية كان قد سبق لها نشر الخبر،
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.