24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. إضراب الممرّضين (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فيروز تأخذ جمهورها إلى جسر القمر ولا تنسى الشام في حفلتها ببيروت

فيروز تأخذ جمهورها إلى جسر القمر ولا تنسى الشام في حفلتها ببيروت

فيروز تأخذ جمهورها إلى جسر القمر ولا تنسى الشام في حفلتها ببيروت

في الطريق إليها يأخذك أول الجبل إلى "جسر القمر" ويخال جمهورها نفسه في قرية منسية من قرى جمهورية الرحابنة العابرة للأنظمة.

تركت فيروز صخب المدن واصطحبت شعوبها إلى مفارق جميلة تحاكي ضيعة "غربة" أو تلامس حدود "ميس الريم" لكنها بين كل هذه الأماكن الافتراضية في مسرحيات الأخوين رحباني لم تنس "الشام" التي طالما غنتها.

أوحى لها المكان النائي فوق تلة في شمال بيروت بسرد غنائي قطفته من زمن "بياع الخواتم" و"فخر الدين" لكن العابرين إليها لم يكونوا "ناساً من ورق" بل أشبه بتظاهرة تحمل شعارات جمعة مغايرة لكل أيام الأسبوع العربية.

ضمت التظاهرة نحو 4000 شخص ساروا مع المد الفيروزي على "جسر اللوزية" وزاروا معها قمراً يضيء عتمة ناس متقاتلين على شجر وحجر ومزارع.

لبنانيون وسوريون تركوا خلاف الأرض وتوحدوا مع شاعرة الصوت وكان لافتاً دفق الوافدين من المدن السورية الذين انتظروا إشارة غنائية من فيروز تحدد فيها وجهة الريح. نقبوا طويلاً بين الأغنيات العتيقة إلى أن لفحتهم عبارة صامدة على مر السنين تعلن فيها فيروز وحدة المدن وثباتها.

وقالت فيروز بصوت خافت "إن ما سهرنا ببيروت بنسهر بالشام". ومنذ منتصف الخمسينات وفيروز تغني في سورية بانتظام وتقدم معظم مسرحياتها بالاشتراك مع الأخوين رحباني.

وكما هي العادة في كل حفلات فيروز في لبنان فإن عدداً كبيراً من السوريين حضروا رغم الأزمة التي تعصف ببلادهم منذ نحو تسعة أشهر. ودمشق هي أكثر عاصمة عربية خصتها فيروز بأغنياتها حيث شدت أغنية "سائليني يا شام" من أشعار سعيد عقل. ومن شعر وتلحين الأخوين رحباني قدمت أغنيات شامية أخرى مثل "يا شام عاد الصيف" و"شام يا ذا السيف" و"قرأت مجدك" و"نسمت من صوب سوريا الجنوب" و"بالغار كللت أم بالنار يا شام".

واشتعلت صالة بلاتيا في ساحل علما بالتصفيق عندما سمعوا صوت فيروز من خلف الستار وهي تغني من مسرحية "ناطورة المفاتيح" قائلة "مسيتكم بالخير يا جيران" قبل أن تطل بثوبها الأبيض وتغني "طلع القمر وعي حبيبي".

وعلى مدى نحو ساعتين غنت فيروز من أغاني الأخوين رحباني القديمة "تعا ولا تيجي" و"القمر بيضوي ع الناس والناس بيتقاتلوا". و"على جسر اللوزية" و"طيري يا طيارة" و"دوارة ع الدوارة" و"وضيعتنا".

كما أدى الكورس المؤلف من ثمانية أشخاص أغاني للأخوين رحباني وزياد رحباني منها "بدنا الطرقات" و"على مهلك" و"عتم يا ليل" و"مراكبنا ع المينا" و"شواطينا".

أما في الجزء الثاني من الحفل فغنت فيروز من الحان نجلها زياد رحباني "في امل" و"صباح ومسا" و"حبيت ما حبيت" قبل ان تعود لتغني من الحان الأخوين رحباني "فايق والا ناسي" و"ويا مغزال".

وكانت مفاجأة الحفل أن حملت الدف وأدت مع الكورس تلك الأغنية التي كانت قد قدمتها مع المطرب اللبناني الراحل نصري شمس الدين في معرض دمشق الدولي وتقول في نهايتها "إن ما سهرنا ببيروت بنسهر بالشام".

وختمت حفلتها الأولى من أصل أربع حفلات كان أولها ليل الجمعة الماضية بأغنية "عللي عللي" قبل أن يعيدها تصفيق الجمهور لتغني "جينا لحلال القصص" و"بكره برجع بوقف معكم".

ووقفت إلى يمين الخشبة في مواجهة الجمهور والاوركسترا بقيادة هاروت فازليان والمؤلفة من نحو 30 عازفاً وثمانية منشدين.

وفي غفلة من رجال الأمن فاجأها احد المعجبين ووصل إلى أعلى المسرح ليقبل ذيل فستانها ويدها.

وتراوحت أسعار الحفل بين 40 دولاراً و300 دولار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - منير التازي الاثنين 12 دجنبر 2011 - 03:39
سبحان الله عندما أسمعها تغني أتذكر فلسطين أرض الرباط الأزلي وأولى القبلتين،فصوتها يتأرجح بنعومة بين التعبير عن الأسى والألم الذي يعتري أمتنا العربية،وبين شجو اللحن الفياض بالأمل والبهجة وعبق نسيم الصباح في الجبل،فيروز كل مدح لها لن يوفيها حقها،فصوتها لا يخلو من نبرة تشحد الهمم وتوقظ الضمير،ويشعرنا بالنخوة العربية ولو للحظات،تلك النخوة التي فقدها العرب يوم سقطت القدس،واصطبغت بالسواد في انتظار فجر عربي يعيد لها ألقها وطهارتها،أرى في صوت فيروز ثورة على الظلم،ودعوة إلى التحرر من قيود التخاذل،وأمل في غد عربي أفضل،وصرخة في آذان كل الأجيال إلى أن يكسر القيد عن زهرة المدائن،أتمنى لك وافر الصحة والعافية والبركة في العمر ياصوتا قض مضجع الأشرار،وأنس لسماع شجوه الأخيار.!!
2 - متتبع قصري الاثنين 12 دجنبر 2011 - 09:09
المجد و العظمة لفيروز الحبيبة...هذا هو الفن الراقي، و ليس أغنية و شوفو غيروه...
3 - عائدة سلامة الاثنين 12 دجنبر 2011 - 13:19
أنا واحدة من السوريين الكثر الذين نزلوا إلى بيروت رغم الظروف السيئة في وطني....
وأنا عائدة من جونية إلى بيروت كتبت....
منذ بضع دقائق انهت السيدة فيروز حفلتها عدت إلى بيت صديقتي واستأذنت منها لفتح الأنترنيت لأدخل على صفحتي لكي أقول لكم الحق الحق أقول لكم .... قالت ما إن اسهرنا ببيروت بنسهر بالشام .... لا أدري ماذا حدث... ولا أدري إن حدث زلزال من كثافة التصفيق ولتفت إلى جنبي وإلى ورائي فرأيت دموع الكثرين ومنهم أنا فصرخت لها وأنا على بعد سنتمترات منها إننا أتينا من الشام رغم الألم والحزن... كي تكسر حزننا كي تحملينا إلى صباحاتنا .... القتل في بلدي أصبح مشروعاً أصبح قربانا بلا صلاة.... وأصبح جمراً يحرق قلوبنا....
وقلت لها عديني يا سيدتي... بإن تعيد صبحنا ممذوج بصوتك إلينا وإلى حوانيتنا وإلى نوافذنا المغلقة...
عديني وأنت من صادق دائماً بأن تعيد لنا سوريتنا كما هي في صوتك.
4 - ابن الجار الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 12:48
لعلني منذ زمن لم انعم بكلمات او تعليق احيى في عروقي الشوق الى اغاني فيروز وان كنت بعيدا عن موقع الحدث ، فاني اعلم انها تمثل جسر المحبة وقنطرة الود والوئام بين لبنان وسورية ، وان تعليق الاخت " عائدة سلامة " اشعرني اكثر بمدى اهمية السلم والسلام في حياة الانسان ، وتخيلت نفسي مكانها وكيف صورت لنا اشتياقها اكثر للسلام والاطمئنان العملة النادرة او المفقودة في سوريا ، الذي نسأل الله أن يعيده لنا سالما غانما .... آمين
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال