24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. أسبوع ثقافي يميط اللثام عن أسرار وتقاليد المطبخين الأمريكي والمغربي (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "من فوق الأسوار" .. رسائل تجمع مغربية مسلمة وحاخاما يهوديا

"من فوق الأسوار" .. رسائل تجمع مغربية مسلمة وحاخاما يهوديا

"من فوق الأسوار" .. رسائل تجمع مغربية مسلمة وحاخاما يهوديا

في زمنِ احتدام الصراعات ذات الخلفية الدينية، خطّت أنامل شابة مغربية مسلمة وحاخام يهودي، يقيمان في هولندا، تجربة إنسانية رائعة مفعمة بقيَم التعايش والمحبة والسلام، بتألفيهما كتابا موسوما بعنوان "Over muren heen"، ويعني العنوان بالعربية "من فوق الأسوار".

تتناول الكاتبة المغربية الناشئة أميمة العبدلاوي، ذات الـ18 ربيعا، وفان دي كمب، الحاخام اليهودي بأمستردام، في كتابهما المشترك، جملة من القضايا الراهنة المؤرّقة للبشرية، وعلى رأسها مسألة الهوية، وما تطرحه من إشكالات وتحديات متعددة.

"من فوق الأسوار" هو ثمرة رسائل متبادلة بين الكاتبة المغربية الناشئة والحاخام اليهودي، تبادلا الطرفان فيها رأيهما في القضايا ذات البُعد الكوني، وتلك التي تهمّ سبل التعايش السلمي في المجتمع الهولندي المتعدد الثقافات، بين مختلف مكوناته.

في يوم توقيع كتاب "من فوق الأسوار" بالعاصمة الهولندية أمستردام، جلست الكاتبة المغربية الناشئة أميمة العبدلاوي والحاخام فان دي كمب، وقد اعتمر كل واحد منهما رمزا دينيا دالا على خلفيته الدينية. ترتدي أميمة الحجاب، ويعتمر دي كمب القلنسوة، دون أن تكون خلفيتهما الدينية حاجزا أمام مد جسور الحوار والتعايش بينهما.

كان اللقاء الأول بين أميمة العبدلاوي والحاخام فان دي كمب في كنف الحرم المدرسي، حيث درّس دي كمب أميمة في الفصلين الأول والثاني بالمدرسة الثانوية، وتواصلت علاقتهما "من فوق الأسوار"، عبر تبادل رسائل محمولة بهمّ الأستاذ وطالبته إزاء ما يمور به العالم من قضايا لا تزداد إلا تعقيدا يوما بعد يوم.

تحاول أميمة العبدلاوي لململة أطراف أسئلة تطرح نفسها بإلحاح، محورها الأساس هويتها، وتتساءل، كما هو وارد في غلاف الكتاب، هل هي مغربية أم هولندية أم هما معا، وتتساءل هل المرء هو الذي يحدد هويته أم تُراه العالم من حولها هو الذي يفصل في هذه المسالة، وتتحدث عن أجدادها، وعن هجرتهم إلى هولندا.

ووسط صخب الخلافات الذي يضج به العالم في زمننا الراهن، وضوضاء "صراع الحضارات"، جسّد لقاء توقيع كتاب "من فوق الأسوار"، بالعاصمة الهولندية أمستردام، لحظة مشرقة وبارقة أمل في أنّ تجاوز الوضع الراهن المتدثر بالسواد أمر ممكن، إنْ توفر قليل من الإرادة لتحقيق هذا المبتغى.

فقد حضر الحفل مسلمون ويهود، وحظيت هذه الخطوة بمباركة رسمية مغربية، متمثلة في حضور القنصل المغربي بأمستردام محمد المتوكل، الذي نوّه بهذه التجربة الأدبية الفريدة، ورأى أنها ستسهم لا محالة في تغيير الصورة النمطية إزاء المسلمين، وخاصة المغاربة، بهولندا. ومن الجانب الهولندي حضر عمدة أمستردام الأسبق يوب كوهين، وهو من الديانة اليهودية.

التجربة الفريدة التي رسمتها الكاتبة المغربية الناشئة أميمة العبدلاوي، وأستاذها السابق الحاخام فان دي كمب، هي امتداد للعلاقات الطيبة التي جمعت المغاربة المسلمين واليهود منذ قرون من الزمن؛ فأول سفير مغربي لدى هولندا كان يهوديا يدعى سامويل بالاش، جرى تعيينه سفيرا للمملكة لدى بلاد الأراضي المنخفضة عام 1608.

كما أن هذه التجربة الأدبية هي تجسيد لانفتاح المغاربة المسلمين على باقي أتباع الديانات الإبراهيمية الأخرى، وقد تجسد ذلك جليا خلال الزيارة التي قام بها بابا الفاتيكان فرنسيس إلى المغرب متم شهر مارس، وجعلت المغرب قِبلة لأنظار العالم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - مواطن مغربي الأربعاء 01 ماي 2019 - 02:41
لو كان الناس تركز على العلاقات الانسانية بين بني البشر بعيدا عن الصراعات العرقية والدينية والمذهبية لو اختفت كل الحروب والكراهية والعنصرية في هذا الكون ..
تعداد سكان الارض يصل اليوم الى 7 ملاييير ونصت المليار من البشر..
وحتى المسلمين انفسهم غير متفقين فيما بينهم ،علما انهم هو ايضا فيهم مذاهب وطوائف ويعيشون في اختلافات وحروب لاتنتهي .
الشيعة مع السنة ...
اهل السنة ايضا يعيشون صراعات بين المعتدلين والمتطرفين..
وهكذا..
اليس اذن ان العلاقات الانسانية افضل بكثير من الصراعات الدينية والمذهبية؟
2 - Mansouri الأربعاء 01 ماي 2019 - 04:26
Wish them all the best ^^...*........If these three Middle Eastern Religions ( Judaism , Chritianity, and Islam ) can control and review their violent history and literature, they will definitely find the way to peace and stability within themselves first... and then with the rest of us...if they don't turn their religious literature to a peaceful one, the world will be left with no choice but to consider these three Middle Eastern Religions ....as...Mental Diseases.
3 - أمازيغي من اليمن:طالبة واستاذ الأربعاء 01 ماي 2019 - 04:44
ما نوع هذه التجربة؟ وهل ترقى إلى مستوى التكافؤ الثقافي والمعرفي بين الطرفين؟اي خبرة لمبتدئة ثقافية وسنا (ثمانية عشرة سنة)للتحاور فكريا وعلميا مع حاخام؟
4 - سناء الإدريسي الأربعاء 01 ماي 2019 - 04:52
رقم 1 لا ليس كذلك ولو كان كذلك لما احتاج الله الى هذا التغيير في الدين والمذاهب. ولما كانت هناك جنة ولا نار ولا جزاء ولا عقاب ولا حسنة ولا سيءة. هذا الكتاب او غيره ماهو الا تخدير ونجاح فردي ولكن لايخدم ولن بخدم الانساتية لسبب واحد حتى لا اطيل وهو من يخترع الاسلحة ومن يملك شركاتها حتى اصبحت تقام لها معارض هل المصنع هذا المسلم المتدين الشرير ام الذين لا دين لهم ولكن يدعون الانسانية والمحبة ويدعون في المؤتمرات العالمية الى السلم اي تناقد هذا. الكتاب الوحيد ااذي سوف لن يتكلم عنه احد وسوف يقتل صاحبه بمجرد التقدم لطباعته سيكون كتاب بعنوان عندما تغلق مصانع القتل. لانه سيتكلم عن اغلاق مصانع الاسلحة وكيف سيكون العالم سالما مسالما. هل ستظن ان هذا الكاتب سيعيش يوما ماذا تظن؟؟؟؟؟
5 - متسامح حتى النخاع الأربعاء 01 ماي 2019 - 07:37
أسمع كلامك أنبهر أرى أفعالك أنقهر .. ترى الأسوار تلك هي أسوار غزة أم جدار الفصل العنصري في الضفة.. أرجوكم كفى تطبيعا مع أناس خلفيتهم الدينية دموية بامتياز ثم يأتون ليدغدغوا مشاعرنا بالتسامح والتعايش .. نحن متسامحون إلى أقصى حد وربما إلى درجة التفريط .. وهم كاذبون إلى حد الإبهار .. لذلك كفى من الكذب على الذات ولننظر الى الصورة في واقعيتها ما يجري في فلسطين الآن من قتل وتخريب وتعذيب وهدم وتنكيل واعتقال للاطفال وترويع للآمنين ثم يأتون إلينا للحديث عن التسامح والتعايش .. بلا بلا بلا
6 - الشاوي الأربعاء 01 ماي 2019 - 07:38
اليهود عاشوا في ظل الاسلام آمنين وعاشوا في المغرب ولا زالوا دون تمييز او عنصرية .
تلك. هي رسالة التسامح والحوار التي ينبغي ان تسود اليوم
7 - مغربي الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:35
بسم الله الرحمن الرحيم لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون
وقال تعالى :
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ.
اذن الامر واضح .
8 - مغربي مهندس مهاجر. الأربعاء 01 ماي 2019 - 09:38
لست ضد التعايش مع الآخر..لكن الحقيقة والواقع المر يقول عكس ذلك. هته الشابة ( حفظها الله ) تتواصل مع حاخام يهودي ذو تجربة فيرالحياة في سن جدها وتطرح عليه أسئلة من باب أدبي لا غير..تتسأئل إن صح القول عن هوية ضائعة، ونفسية مضطربة، وهويجيب ويرشد...ويأتي بعد ذلك المتسلمون ويطبلون ويصفقون على هته التجربة..اقول من هذا المنبر لكل متغرب مسلم إذا اردت معرفة الحقيقة ..في البقاء الأقوياء في زمن كثر فيه الجبن وكثر فيه اللغط..تميزو في دراستكم، أدرسوا ثراتكم،اعرفوا عدوكم ، وتوجهوا الى ربكم لا إلا الأغيار التيرتتربص بكم.
9 - zaki l.algerien الأربعاء 01 ماي 2019 - 11:04
قوله جل ثناؤه (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)[البقرة:120] ,,,,,جواب كافي ووافي من العزيز الحكيم ,كفاكم تطبيع تحت الطاولة
10 - الحقيقة المرة الأربعاء 01 ماي 2019 - 13:02
لا داعي لهده الاطروحة
كلنا عرفناه في تاريخ امتنا الاسلامية
مشكلتنا هي استعمار ةاحتلال شعب باكمله
نسب الى اليهود
ووقع المسلم واليهودي تحت عصابة العالم
في لعبة الصراعات
نريدفقط حقوقنا في وطننا وكفى
11 - ولد البلد الأربعاء 01 ماي 2019 - 14:21
كله خضرة فوق طعام ... المهم هي تجربة و اتمنى أن تكون اسهامة في نشر القيم النبيلة لتقل حدة الصراعات الايديولوجية و العرقية ...
وأنا على يقين أن من ينهج الطريق السلمي و الحوار و الخلق الحسن ... أي كان و من اي عرق كان سيعلم أن السلام مع الاسلام و ان الدين هو دين الاسلام ...
دعوة للحوار بالتي هي أحسن ... نادى بها رسول الله .. قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
12 - Mghribi الأربعاء 01 ماي 2019 - 14:23
ان الدين عند الله الإسلام مكاينش شي حاجة سميتها اديان وشكرا
13 - صالح الأربعاء 01 ماي 2019 - 17:30
كتاب نتجاوز الاسوار لاشك انه غني في مواده من خلال العنوان استنتج ان الكتاب اراد ان يدخل في العلاقات الانسانية وتسهيليها والقفز الى ابعد من ذلك
ساقتنه قريبا
14 - السعيد صنير الأربعاء 01 ماي 2019 - 18:32
هذه الشابة المتميزة نتيجة تربية إسلامية متوازنة داخل أسرة تعرف هويتها جيدا وتتنفس هواء الحرية في الديار الهولندية مما يسر لهذه الشابة الطموحة ان تخوض هذه التجربة المتميزة والتي تجعلنا نفتخر ونعتز بها. وقبل أن نخوض في أحكام مسبقة وفرضيات خاطىة علينا تشجيعها اولا وقراءة الكتاب و تقديم النصح التوجيه العلمي الهادىء
حفظك الله يا أميمة ومزيدا من النجاح.
15 - مغربي حر الأربعاء 01 ماي 2019 - 22:00
نتمنى التعايش في سلم ووءام في كل المجتمعات والامصار..للاسف الشديد في كل المجتمعات هناك الصالح والطالح....والديانات السماوية تدعو للسلام والرحمة وعبادة الرحمان..لكن القلة القليلة هم من يطبقون اوامر رب العالمين
16 - Observateur الخميس 02 ماي 2019 - 01:33
إلى السيد الأمازيغي من اليمن:إن اايدك مائة بالمائة وعلى من يضحكون!يظنون أنهم بافعالهم تلك سينجحون بالتطبيع مع الكيان الغاصب فهم واهمون،فبالله عليكم كيف لمراهقة غريرة ناقصة الخبرة والالمام بحيثياث الصراع العربي الصهيوني أن تكون ندا لثعلب من ثعالب الصهاينة الذين يمررون مخططاتهم بهاته الوسائل. إذا لم تستحيوا فقولوا ما شئتم.
17 - أوشن وتفلوست الخميس 02 ماي 2019 - 22:14
الحسناء غير قادرة أن تميز بين النوافل ! فكيف لها أن تتحذث باسم الديانة الاسلامية وفي موضوع صراع أرهق أمخاخ الأمم المتحدة ؟
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.