24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. الأمن يشن حملة واسعة لحجز سيارات الأجرة المزورة في البيضاء (5.00)

  3. تراجع المبيعات يدفع الوكلاء إلى تخفيض أسعار السيارات في المغرب (5.00)

  4. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

  5. نقابيون ينتقدون رفض الحكومة إعفاء المتقاعدين من ضريبة الدخل (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | برشيد يقارب "الاحتفالية" في صالون أدبي بوجدة

برشيد يقارب "الاحتفالية" في صالون أدبي بوجدة

برشيد يقارب "الاحتفالية" في صالون أدبي بوجدة

كان عدد من الأدباء والباحثين والمهتمين بمدينة وجدة على موعد مع الكاتب والناقد المسرحي عبد الكريم برشيد، صاحب قرابة سبعين مؤلفا في الكتابة والنقد المسرحييْن، حيث نزل ضيفا على الصالون الأدبي بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بمدينة وجدة.

وتناول عبد الكريم برشيد في محاضرته التي عنونها بـ"الاحتفالية: رؤية إنسانية كونية بلا ضفاف"، بعد البدايات الفرجوية الشعبية للمسرح، "الأسسَ الرئيسة التي تنبني عليها رؤيته الاحتفالية للفن المسرحي، متمثلة في إنسانية الإنسان ومدنية المدينة وحيوية الحياة وحرية الحرية، مستهدفة القيم الكونية المشتركة التي هي في روحها قيم عربية إسلامية بالضرورة".

وأشار برشيد إلى أن " الاحتفالية المسرحيةُ تحرر الإنسانَ والفن معا من المركزية الغربية، لأنها انطلقت من نقد الإكليشيهات الجاهزة، إذ الفنون والأعياد لا تُستورد، كما تحررهما أيضا من كل أسلاك الحدود الطائفية أو الشعوبية أو الطبقية أو غيرها، لأنها تؤمن بإنسانية الإنسان المطلقة".

وأبرز المحاضر ذاته أن "هذه الرؤية التي لم تأت من فراغ، ولكنها انبثقت مما لدينا من خصوصيات في المواسم والشعائر والطقوس والأهازيج والقصص والأساطير وغيرها، عاداها كثيرون بشكل مجاني، بل وتنبأوا بموتها في مهدها، فهي لم تنشأ في يسر، كما لم تشق طريقها بسهولة، حيث حوصرت وطنيا، ولا تزال، وضويقت واستُهدفت".

وقال عبد الكريم برشيد إن "الشعوب التي لا تحترم المفكر والفنان لا خير فيها، ومع ذلك تمددت في كثير من البلاد العربية، وأصبحت تيارا فنيا يفرض نفسه، لأن الاحتفالية تعود بالمسرح إلى هويته "التعيِيدية" الأصلية (إذ الأعياد احتفالات محضة)، ومن ثمة فالاحتفالية هي الحياة نفسها".

يشار إلى أن لقاء مفتوحا جعت عبد الكريم برشيد بالحاضرين عقب المحاضرة، وأثيرت فيه مجموعة من القضايا العامة والتخصصية، من قبيل "رؤية برشيد الأخلاقية والجمالية للمسرح"، و"موقفه من إحدى المسرحيات التي أثارت ضجة في الوسط الفني قبل حوالي عامين"، و"علاقة المسرح بالسينما"، و"بيانات السبعينيات المؤسِّسة للمسرح الاحتفالي"، "وبيانات الألفية الثالثة المجددة للرؤية الاحتفالية المتجددة"، و"علاقة الرموز التراثية في العالم المسرحي لبرشيد بالواقع المغربي والعربي"، وغير ذلك من القضايا المسرحية المختلفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.