24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | كتاب جديد يلامس "العلمنالوجيا والعقلنالوجيا"

كتاب جديد يلامس "العلمنالوجيا والعقلنالوجيا"

كتاب جديد يلامس "العلمنالوجيا والعقلنالوجيا"

أصدر الكاتب اللبناني حسن عجمي، عن الدار العربية للعلوم- ناشرون، كتابا بعنوان "الفلسفة الإنسانوية.. العلمنالوجيا والعقلنالوجيا"، ويحتوي على "المضامين الإنسانوية الأساسية التي تؤكّد على وحدة البشر والثقافات والمذاهب الفلسفية، بهدف تحقيق السلام ورفض فلسفة الثنائيات التي تميّز بين الأنا والآخر".

ويُعرِّف المؤلّف المفاهيم والظواهر على أنها "قرارات إنسانوية مستقبلية، ما يُعبِّر عن دور الإنسان الفعّال في صياغة الواقع على ضوء القِيَم الأخلاقية والعلوم".

ويصوغ المفكّر حسن عجمي مصطلحات فلسفية جديدة كـ"العلمنالوجيا، أي علم العلمنة، التي تهدف إلى علمنة كل الظواهر من خلال فصلها عن ماهياتها المُحدَّدة مُسبَقا، والعقلنالوجيا، أي علم العقلنة، التي تهدف إلى عقلنة الظواهر كافة من خلال تحليلها على أنها قرارات إنسانوية عقلانية".

يُشار إلى أن لحسن عجمي كتبا فلسفية عديدة؛ منها "السوبر حداثة" التي تقول إنّ اللامُحدَّد يحكم العالَم، و"السوبر مستقبلية" التي تعتبر أنّ التاريخ يبدأ من المستقبل، إضافة إلى كتاب "الفلسفة الإنسانوية" باعتبارها دعوة سلام فلسفية مضمونها عدم الفصل بين المعاني والحقائق والمعارف من جهة، والقرارات الإنسانوية من جهة أخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - مهدي القساوي السبت 11 ماي 2019 - 18:47
رغم تخصصي في التاريخ إلا أني أقر أن الفلسفة أساس التغيير اليوم لأنها هي السبيل لإزالة الخرافات والعادات والتقاليد التي زرعها المخزن في هذا المجتمع منذ قرون خلت
2 - ابيستيمولوجيا السبت 11 ماي 2019 - 23:38
يبدو أن الأستاذ جاء بالعلمانولوجيا والعقلانولوجيا كحقول لا تختلف عن الأبستمولوجيا بل نوع من الامتداد لها في وظيفة تحديد المفاهيم ومنهجيا أدوات تحليل وقراءة المعارف الإنسانية علمية وشبه علمية وهي إضافة مهمة لخدمة الطروحات المقارباتية في معالجة ما هو نظري و أو عملي في واقع التقافات و مدى صدقيتها الواقعية من عدمها .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.