24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. "بنك المغرب" يرصد ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية في المملكة (5.00)

  4. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | إشادة برلماني تحوّل "رواء مكة" لأوريد إلى رواية شهيرة بالمغرب

إشادة برلماني تحوّل "رواء مكة" لأوريد إلى رواية شهيرة بالمغرب

إشادة برلماني تحوّل "رواء مكة" لأوريد إلى رواية شهيرة بالمغرب

خلقت كلمات قالها أبو زيد المقرئ الإدريسي، البرلماني عن حزب العدالة والتنمية وعضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال بالغرفة الأولى، حول رواية "رواء مكة" للكاتب حسن أوريد، الجدل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وجعلتها الرواية الأكثر طلبا خلال الأسبوع الماضي.

الرواية التي تتحدث عن رحلة شخص كان يشكك في الدين إلا أن رحلة الحج كانت سببا في قلب جميع قناعاته، اعتبرها المقرئ الإدريسي الكتاب الذي يمكنه أن يؤثر في من يقرؤه، بل ويغير قناعاته، قائلا: "أتحداكم أن تقرؤوا هذا الكتاب ولا تتغيروا؛ فمثل هذه الكتب هي التي تغير الإنسان".

الجدل المطروح حول الرواية دفع كثيرين يجعلونها فرصة للدعوة إلى القراءة واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لتبادل معلومات حول الكتب، واستغلالها في التثقيف والتوجيه عوض ما يذهب إليه كثيرون في استغلالها في خلق "البوز".

وتقول خديجة الزومي، النائبة البرلمانية عن حزب الاستقلال، "ما المناسبة التي جعلته كتاب الأسبوع؟ وهل هي بداية لقراءة جماعية فيسبوكية؟ مهما كان منسوب المركتينك عاليا ومفعوله قويا فالظاهرة لها قيمتها الكبيرة، على الأقل نرتقي ونبتعد عن القاع المزدحم".

وتواصل الزومي في تدوينة فايسبوكية: "أن نخوض في مناقشة الرواية، ونقرأها من باب الفضول أو المعرفة أو بحثا عن نهم شهي يروي جانبا من ذواتنا كلها أمور إيجابية،... مناسبة ليس لطرح الأسئلة المتناسلة بكل سخاء... بل لنجعل من هذا الفضاء سياقا ثقافيا عوض أن يبقى حبلا لنشر غسيل أوساخ العلاقات التي باتت مأزومة إلى حد السُّعار".

وتؤكد المتحدثة: "طرح الأسئلة. واستنباط أحكام القيمة، والحديث عن الرواية وصاحب الرواية وحالته قبل الرواية وبعدها كلها أمور وإن تشعبت فهي ترقى بالفكر وتؤسس للنقاش الواعد ليس إلا".

ربيع السملالي، كاتب مغربي، قال: "منذ تكلّم الأستاذُ أبو زيد عن "رَواء مكة" والرسائل لا تكفّ في هاتفي عبر الواتساب، يسأل أصحابها عنها بكلّ شوق وشغف، حتّى خُيّلَ إليَّ أنَّ الأمّة تتأهب لفتح جديد! .. وقلت بيني وبين نفسي: سبحان الله هذه رواية أثنى عليها رجل مشهور فصار الكل يطلبها ويبحث عنها، ليقرأها ويستمتع بمقاصدها ومعانيها، فكيف لو فطن عامّة النّاس أنّنا -نحن مدمني القراءة- نرى في الكتب ما يرى هؤلاء الشباب الآن في هذا الكتاب؟!".

ويواصل الكاتب: "ولك أن تتخيّل معي لو كانت الأمة الآن تبحث عن الكتب لقراءتها ومطالعتها، كما يفعل شبابنا المغاربة هذه الأيام مع هذه الرواية.. أكيد سنصبح في مقدّمة الأمم، وسيكون لنا شأن في العالم كما كان أسلافنا رضي الله عنهم!".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - ابو رضا الخميس 16 ماي 2019 - 04:17
ذكرني هذا الحدث حول راية( رواء مكة ) و الذي أحدثه حولها تعليق ابو زيد بالقصة المشهورة لشاعر مغمور الذي اشتكى له صديقه من بوار سلعته المتمثلة في الخمار الأسود و الذي أنشد قصيدته المشهورة ...قل للمليحة في الخمار الاسود...ماذا فعلت بناسك متعبد ...فاشتهر الخمار الاسود حتى نفذ من السوق.
2 - خليد حمراوي الخميس 16 ماي 2019 - 04:22
دليل ان العدالة و التنمية مي من تتحكم في عقول المغاربة.

بنكيران غير فيديو قصير خربق مشروع لغة التدريس.

ابو زيد ب اشارة لكتاب خلا الامة بغا تقرا.

الرعاع و الخوانجية اخطر من المخزن و النووي
3 - محمد رحماني الخميس 16 ماي 2019 - 04:22
اذاقالت حذام فصدقوها فالقول ما قالت حذام"صدق الاستاذ ابو زيد الادريسي فهذا كتاب جدير بالدرس والمطالعة والتامل.
4 - الحسن الخميس 16 ماي 2019 - 04:22
هل فعلا تمت قراءة متن الرواية،أم أن هوس التقاسم عبر وسائط التقاطع الاجتماعي هو الغالب الذي يدفع إلى إرسالها وإعادة إرسالها. نسبة المقروئية متدنية جدا في بلدي وثقافة العناوين هي الغالبة
5 - أتحداكم الخميس 16 ماي 2019 - 04:28
أتحداكم أن تقرؤوا هذا الكتاب ولا تتغيروا؛ فمثل هذه الكتب هي التي تغير الإنسان.
اعتبرها المقرئ الإدريسي الكتاب الذي يمكنه أن يؤثر في من يقرؤه، بل ويغير قناعاته
6 - انيس انيس الجليس الخميس 16 ماي 2019 - 04:28
صراحة والله لم اكن اعرف شيء عن هذه الرواية حتى سمعتها عن هذا الاستاذ الكبير
فقمت بتحميلها مباشرة على النت كما قمت بمشاركتها مع العديد من الاصدقاء وقمت بنشرها على الصفحات
للأشارة فأن لهذا الاستاذ المثقف برنامج جميل يحتوي على 30 حلقة كلها مخصصة للكتب والروايات العالمية
فبسببه تمكنت من شراء مجموعة من الكتب القيمة منها كتاب الطريق الى مكة ليوبولد فايس الذي لقب بمحمد اسد....
والله كم نحن في امس الحاجة لمثل هؤلاء الذين ينصحوننا بالقراءة والتعلم والمعرفة ...
للاسف الشديد سمعنا هذا الخبر من من احد البرامج والقنات العربية التي شارك فيها استاذنا الكبير .....يا رييييييييييييت لو سمعناه وهو يتحذت في قنواتنا
هذا دليل بان المغاربة يبحثون عن الدوق الرفيع اينما كان...وليعلم اصحاب القنوات الرديئة ان الجميع ترك لهم قنواتهم التافهة والبليدة والتي لا تسمن ولا تغني من جوع...
ارحموا شباب هذه اللامة جزاكم الله
7 - من باريس الخميس 16 ماي 2019 - 04:31
رواية رائعة و حسن اوريد انسان مثقف و عبقري . و المقرئ ابو زيد عالم من علماء اللغة و اللسانيات . و هده مناسبة في الدعوة إلى الرجوع للمطالعة و القراءة و اتخاد الكتاب جليس لانه خير جليس و خير من كلام المقاهي و الهواتف المحمولة و الكلام الفارغ ...شعب لا يقرأ لا يساوي اي شيئ ...
8 - محمد الخميس 16 ماي 2019 - 04:34
اكيد ان ثناء مثقف بمحتوى كتاب ما و شغف الممتتبع للاطلاع عليه قد يكون حافزا لعودتنا الى القراءة و المطالعة
9 - الصياد الخميس 16 ماي 2019 - 04:36
التغيير صعب صراحة .. ولكن اظن ان المطالعة واساليب الثقافة عموما .. تبقى الطريق السليم لإنقاذ ما يمكن انقاذه في مجتمع اصبح البحث فيه عن المنفعة الشخصية هو نبراس وهدف الكل.. فضل وتأثير القراءة انها تغير النفس .. عكس ما نعيشه حاليا حيث نرى الجميع يريد تغيير كل شيء إلا هو .. ما دمنا لا نقرأ .. فأكيد لن نرتقي .. (بين قوسين أول مرة ابو زيد كيدير شي حاجة فيها الفايدة)./.
10 - احمد الخميس 16 ماي 2019 - 04:43
قرات الرواية وهأنذا اعيد قراءتها.رواية ممتعة.اسلوب راقي وسلس.حكي عفوي وصادق.والغاية نبيلة.للإشارة هذه المميزات لاتخلو منها اعمال الكاتب السابقة.مثلا رواية "الحديث والشجن".هي وهو.
11 - رشيد من العيون الخميس 16 ماي 2019 - 04:45
أرسلها لي العديدون في الواتساب يعرفون أنني مدمن قراءة ساقرأها اليوم و سنرى أتمنى أن لاتكون مخيبة للآمال كما فعلت معي رواية "في قلبي انثى عبرية" التي وجدتها دعوية سطحية و متعصبة
12 - نورالدين الخميس 16 ماي 2019 - 04:46
مسلم بالفطرة
ليس هناك كتاب يحببك( بكسر الباء الاولى) في الاسلام
غير كتاب الله.نحن مسلمون أبا عن جد، لماذا سننتظر قراءة رواية مغربي كي نحب الإسلام.
يكفيني ما رواه لي جدي أو جدتي أما المهم فكيف هي أعمالي و معاملتي مع الآخرين؟
قرأت كتب جان جاك روسو ووجدت فيهم ما لم أجد في مؤلفات عربية لإخواننا العرب.
هذا هو الفرق.
سؤالي ما هو الهدف من نشر هذا المقال؟
13 - قنصرة الخميس 16 ماي 2019 - 04:47
فعلا رواية جد رائعة لغة راقية جدا لم اكن اعلم ان الاستاذ اوريد بهذه الفصاحة هذا من يستحق ان يكون وزيرا للتعليم او وزيرا للثقافة اوهما معا فهو الرجل المناسب لهذه المهمه باعتباره يثقن اكثر من لغة ليس كبعض الوزراء اصاب بالتقيؤ عندما يتكلمون فهم يصنعون الجهل والغباء نحن في بلدنا نحتاج الى رجال اكفاء لتسيير الشأن العام وليس الى مصاصي الدماء وسي حسن اوريد معرف بنزاهته لانه نشأ في بيت قوامه كتاب الله فهو جمع بين مطالب الدين والدنيا بمنهج وسطي معتدل الله يصلحنا اجمعين
14 - مدقق الخميس 16 ماي 2019 - 05:15
موجة وهبة عابرة. القراءة يجب أن يكون حبها راسخا مجردا وقيمتها أصيلة في سلوك الناس اليومي، أما ما نراه اليوم فما هو إلا مظهر لإعادة إنتاج عادات الفضول وحب استطلاع وتتبع ما يخص الغير، خصوصا إذا كان لهذا الغير موقع ومنزلة خاصة في مجتمع" المراقبة ". من يتحدث عن الآلاف من الكتب القيمة المفيدة والممتعة التي يعتصر مؤلفوها دما وفقرا يحتاج مؤلفوها التشجيع والدعم ولا يجدون من يصنع لها فرقعة البوز؟
أتساءل مع كل ذي عقل ما الدافع وراء دعاية أبو زيد لهذه الرواية بالذات؟
ربما يمني النفس هو و"إخوانه" باستقطاب المؤلف لتعزيز صفوف الPJD تمهيدا للانتخابات.
15 - أبو إسلام الخميس 16 ماي 2019 - 05:28
بعتث لي أختي بهذه الرواية على إعتبار أني لست مسلم. وقمت بقراءة الرواية كما وعدت أختي ولكن للأسف لم تقدم أجوبة. الرواية جيدة بنسبة للإنسان المؤمن فهي تقوم بتأكيد المسائل التي يؤمن بها.
16 - كنون الخميس 16 ماي 2019 - 06:02
لو لم يكن لأبي زيد إلا هذه الحسنة لكفته، ولكن الرجل يثري مواقع التواصل بمحاضراته، ومشاركاته وإبداعاته ولعل آخرها محاضراته حول الإلحاد ومناقشته وتناوله العقلاني والموضوعي لفكر دهاقنة الإلحاد.
17 - أسماء الخميس 16 ماي 2019 - 06:09
هذا لأن شباب المغرب متعطش لكتابات إبداعية و هو خير دليل على أن المغاربة يحملون في قلوبهم حب العلم و التعلم. هذه بداية لصحوة أدبية و فكرية.
18 - قارئ متحسر الخميس 16 ماي 2019 - 06:49
قرات و سمعت و تاملت في اقوال صاحب الرواية لمدة و لم اجد الا اديبا متواضعا يتصنع و يتسلق و يتباهى و لم اجد شخصية قوية و لا كاريزما و لا ذكاء يذكر! الرجل يحب المجاملات و المنابر و الخطابات و القصص الشخصية النرجسية و طرز الملاحم حول شخصه و يبتعد او يقترب من اصحاب نعمته حسب الظروف و الاوضاع لا هو يصرح بمواقف واضحة و لا هو يركن لتوجهات و التزامات جدية الرجل يعيش كروائي مخضرم من هوليوود مظاهر و تباهي و تصنع في الكتابة و حتى في التكلم و النطق بالكلمات و الحروف و كانه مراهق ثقافي اكتشف الادب العربي و الانجليزي و الفرنسي لكن على العموم الرجل لم يصفي حساباته المصلحية مع اصحاب نعمته لا يفوت فرصتا ليشير بمرارة الئ تجربته و ابعاده. اما ابو زيد فليس الا بوق من ابواق الاسلام المصلحاتي هو الاخر يتقن المجاملات و يعرف اين يصوبها و يزكي نفسه على الاخرين و كان الاسلام لم يلد مثله و لم يولد مثاله في البلاد. نحن امام ظاهرة جديدة في عالم الثقافة و التدين على منابر الشاشات و القنوات و العدسات الجاهزة و الله ينجيك من المشتاق اذا فاق! و اشكر هسبرس لنشر الراي و الراي الاخر.
19 - حفيظ السوسي الخميس 16 ماي 2019 - 07:22
ما شاء الله على الكتاب وكاتبه، الله يجازيه عنا، كتاب يحث على العقل والتأمل في السمو إلى معرفة الخالق عوض التبعية والتقليد. والله لهو كتاب العصر.
والسلام عليكم ورحمة الله، ارجو النشر
20 - Hamido الخميس 16 ماي 2019 - 07:39
في الآونة الأخيرة بدأ تيار المتدينين يروج لكل شيء يحافظ على الاسلام التقليدي. وسبب دالك يرجع إلى أن الكثير من المواطنين في العالم الإسلامي يساءلون الموروث الديني ومنهم كثير ممن ابتعد عن الإسلام وعددهم في تزايد مقلق.
21 - amaghrabi الخميس 16 ماي 2019 - 07:51
اعتقد ان السبب بسيط جدا الذي جعل المغاربة يتهافتون على هذه الرواية التي قام للدعاية لها الأستاذ مقرئ أبو زيد وأشار في دعايته ان الكاتب حسن اوريد كان غير مقتنع بالعقيدة الإسلامية ولكن كان يعيش كجل المغربة التردد هل خلق مسلما وتربى على يد اباء مسلمين وتشبع في صغره بالثقافة والحضارة والتربية الإسلامية وبالتالي يصعب ان يفصل نفسه عن العقيدة الإسلامية والتي تسري في عروق المغاربة سريان الدماء في العروق والشريان.واعتقد ان كل من خرج عن الإسلام يعيش محنا نفسية خطيرة في حياته والحمد لله الملحدون في المغرب قليلون رغم ان الذين يدخلوهم الشك كثيرون ومع ذلك يصبرون ويعيشون مع المغاربة كمسلمين لا يطهر عليهم اثار الشك الذي يعيشونه باستمرار في حياتهم.وهذا ما جعل الشغف قويا لمعرفة سر التغيير الذي وقع للكاتب حسن اوريد لان الشاك مثله ربما يستفيد من تجربته
22 - عبدالرحمان الخميس 16 ماي 2019 - 07:52
نعم بفضل المقرئ ابو زيد كنت من الاشخاص اللذين دفعهم التشوق لقرائة هذا الكتاب وإكتشاف الاسلوب الرائع لكاتب مغربي الذي يعرفه العامة بمنصبه السابق ذاخل القصر الملكي وليس بالمفكر والكاتب، لقد لعتدنا على الميل والانحياز الا الكتب باللغة الفرنسية واهملنا اللغة العربية بل اعتبرناها اقل قيمة اجتماعيا من الكتب العربية.لكن عند قرائة الكتاب سيدفعك التساؤل من جديد عن للسبب في هذا النفور الغير مبرر من لغتنا الام.وتحاول جاهذا ان نتحي الصلة مع كتبنا الكبيرة والتي لربما اقرب الا تقافتنا وطريقة تفكيرنا.
23 - maroc الخميس 16 ماي 2019 - 08:18
قرأت هذه الرواية! كلام ابو زيد لا علاقة بالواقع. ..حسن أوريد لم تكن له مبادئ و تخلى عنها ورجع للاسلام! كان مواطنا عاديا استفادا من ريع النظام كثيرا ..و كجل المغاربة عندما وصل سنا معينة أراد كذلك ان يكسب الأخرة (كعبد الهادي بالخياط و القائمة طويلة) ..من خلال القصة يتضح جليا أن أوريد كان مغروسا فيه التفكير الديني منذ طفولته.
24 - دعاء الصالحين الخميس 16 ماي 2019 - 08:24
الحث الحقيقي على القراءة يجب أن يشمل جميع "التوجهات المعرفية" لتوسيع ثقافة المواطن و تفتيح عقله بينما هنا، المقرئ يركز على الجانب الذي يخدم توجهه هو، مما يجعل من "تحديه" (أتحدّاكم : عبارة لا يفرط في استعمالها إلا المتأسلمون نظراٌ لضعفهم، لأن القوي لا يتحدى أحداً !) ...

أُواصل :

مما يجعل من "تحديه" طريقة ملتوية لبيع بضاعته : الوعظ والدعاية لعقيدته و ليس الحث على القراءة !
قبة البرلمان ليست بالمكان الملائم للوعظ والدعاية و إنما لمعالجة مشاكل الشعب و الأجور التي يتقاضاها البرلمانيون إلى جانب امتيازات أخرى تُدفع لهم من مال دافعي الضرائب لهذا الغرض ، لا لتمرير أيديولوجيتهم الدخيلة ؛ أما الحياة الروحانية للمواطن فأرض الوطن تعج بالمعابد الفارغة معظم الوقت !
إذن لماذا لا يخطر ببال من "يرغب في تغييرقناعة القارئ" بتحويل بعض هذه المعابد إلى مكتبات توفر مجاناً للقارئ كتباٌ أخرى غير المصاحف و كتب الحديث و التفاسير و دعاء الصالحين ؟
25 - رابحي الخميس 16 ماي 2019 - 08:36
رمضان مبارك كريم لكل المغاربة ، و أمة الإسلام قاطبة
لقد فعلت الرواية بالنفوس ما فعلته أبيات الشاعر ، بها حين أشهرت فيهم:
قل للمليحة في الخمار الأسود
ماذا فعلت بناسك متعبد
قد كان شمر للصلاة ثيابه
فوقفت له بباب المسجد
ردي عليه صلاته وقيامه
لا تقتليه بحق دين محمد
26 - قارئ مستقل الخميس 16 ماي 2019 - 08:38
ما علاقة المقرئ بنقد الرواية؟ !اكيد أن اشادته مبنية على خلفية أخرى لا نقدية. ..فكتاب أوريد يغازل الجماعات الإسلامية بعد أن كان محسوبا على صف منتقديها وخصوصا من العلمانيين. .وبعد قراءة الكتاب تبين لي أن حكايته مألوفة إن لم نقل مستهلكة :صراع الشك والإيمان. .بل برع فيها كتاب آخرون سابقا. والغريب هو محاولة اسطرة التحول الذي عاشه الراوي بتجميله بمساحيق مفتعلة مثل الإلهام والرؤيا وكان البطل شخص نوراني. ..والعجيب أن الفقيه البرلماني يحتفي بصاحب الكتاب رغم أنه تأخر كثيرا في فهم قيم الإسلام لأسباب واهية. ...إن البطل يصفي حسابات مع ماضيه المخزني خصوصا. ..ولكنه ظل عاجزا عن التصريح بذلك واكتفى بالتلميح. ..إن الكتاب يعبر عن إحباط الكاتب حين تهميشه من طرف المخزن وخصوصا من طرف زميله الهمة ...تداخل السياسوية في الترويج لهذا الكتاب دون غيره دعاية مجانية اما القراءة فتقوم على التلقي السليم للعمل الادبي. ...أما أسطورة انه عمل يغير فتلك خرافة أخرى.
27 - hicham الخميس 16 ماي 2019 - 08:38
نعم انا سمعت المقرئ ابو زيد يتحدث عنها وانا نشرت الفيديو في الفيس .السيد تحدث عن الرواية وكاتبها امام دعاة كبار والكل اعجب بكلامه.تحدث عن الكاتب وكيف كان منحرفا فكريا في الدين وهو الذي درس مع النبغاء وعلة القوم .وجاءته دعوة للحج فكان رافضا لها كنه ذهب فاخذها في الاول فرصة ليرى تخلف المسلمين ويحلل حسب فكرته الاولى .لكن الله يشعل في قلبه نور الايمان بالحج .فيتحول من مهاجم للدين الى مقتنع ومدافع عنه.وقال ابو زيد كلمة مؤثرة ان الدين جذب الاذكياء وخير العلماء في حين ان من يدخل للنصرانية هم الجهلة والمشردين والفاشلين .بصراحة انا ايضا معجب بحسن أوريد.انسان مثقف ومقتنع بما يقول .فالمغرب له مفكرون وعلماء ودعاة كبار .فربي يحفظ علمائنا وعلى الاعلام تسليط الضوء على هؤلاء بدل الاهتمام بالشاطحات والشاطحين الفشلة .
28 - Mohammed Touzani الخميس 16 ماي 2019 - 09:00
لقد قرأت الكتاب و فعلا كان له أثر في نفسي و كما قال الأستاذ العلامة الدكتور أبو زيد وما أدراك ما أبو زيد لا يمكنك قراءة هذا الكتاب دون أن تتغير. بعد قراءة هذا الكتاب قررت أن أزور بيت الله و اختلي بنفسي و أعيد النظر في معنى وجودي.
29 - agzennay الخميس 16 ماي 2019 - 09:13
"أتحداكم أن تقرؤوا هذا الكتاب ولا تتغيروا؛ فمثل هذه الكتب هي التي تغير الإنسان". الإنسان البليد مثلك و مثل أمثالك هو الذي يغير آراءه يا تجار االدي. عاش الريف و لا عاش من خانه
30 - رابحي تانديت الخميس 16 ماي 2019 - 09:17
لقد فعل تعليق أبي زيد بالنفوس ، ما فعلت أبيات الشاعر بنفوس النساء حين أنشد :
قل للمليحة بالخمار الأسود ...
31 - sifao الخميس 16 ماي 2019 - 09:23
ليس كل الكتب ، فقط التي لها علاقة بمكة ، كل ما له علاقة بمكة فهو مطلوب ، ماءها ، حجرها ، ترابها ، بل حتى بول بعيرها ، لذلك لا يُدهشنا طلب الجموع لكتاب عنوانه مكة ...
32 - بشير الخميس 16 ماي 2019 - 09:38
اضم رأيي إلى كثير من المعلقين وخاصة إلى المعلق"قنصرة" نعم أكاد لنتهي من قر اءة هذا الكتاب. لم أكن اعرف عن حسن أو ريد انه متمكن من اللغة العربية إلى هذا الحد المبهر فاستطاع كمثقف كبير ان يترجم أحاسيس ببراعة ليقنع القار ئ بقوة الإسلام وبقيمة الأخوة في الإسلام التي تحطم جميع الاصنام التي تختلج في النفوس. وان الإسلام لا يتمكن فقط من نفوس المثقفين بل أيضا من نفوس البسطاء لانه دين الفطرة... انه كتاب يسمو بقارئه.
33 - متصفح التاريخ الخميس 16 ماي 2019 - 09:44
و الله اصبحت اضحك و اشفق مما كتبه الكاتب حسن اوريد عن الاندلس و مزاعم التاريخ حول التسامح و الحضارة و اصول كلمات اسبانية ينسبها العرب لهم و انا قد باشرت قراءة احسن و ادق المؤرخين الامريكان و الاسبان و الاوربيين عموما الذين يخرجون كتبا و ابحاثا تلو الاخرى منذ ما يقارب 15 سنة الان يفككون تاريخ الاندلس تقريبا باليوم و الساعة و بالاسامي و دقة متناهية في اثبات الاحداث المعقدة طيلة 7 قرون تفضح الحالة المتردية التي كانت عليها الاندلس و حكامها و شعوبها و يدمرون اساطير الاندلس التي يروج لها العرب و اخوننا المسلمون الى درجة ان الواحد يحس بالغثيان لقراءة مؤرخين موضوعيين و لا منحازين مثلهم و يفهم عدة اشياء في تاريخنا لاول مرة و يفهم اكثر وصولية كتابنا و فقهائنا مثل اوريد و ابو زيد لما يقرئ لهما او يستمع لهما. و الله لو طرجمت تلك الكتب التاريخية الجديدة والدقيقة الى درجة لا تصدق فسوف تقوم القيامة في العالم العربي لشدة قسوة التاريخ علينا لم تكن هنالك لامساوات و لا انفتاح ولا هم يحزنون بل 7 قرون من الظلم و الجبروت و التشتت تتخللها حفنة صغيرة من النور و الباقي كله ظلام حالك. كفانا من المجاملات !!!
34 - ب.مصطفى الخميس 16 ماي 2019 - 10:00
اين المشكل اذا قام شخص بدعاية لكتاب ولقى نجاحا كبيرا ؟ اليس هدفنا انتشار القراءة وتقريب الكتاب للمواطن لان الشعب الذي يقرأ يترقى فلماذا هذا العتاب من بعض الاشخاص والمتعصبين لكل ثقافيىة نبيلة اصيلة لو كان الكتاب يدعوا الى الفحشاء والاباحية لصفق له الخبثاء وضعفاء الانفس لكن ومع الاسف الكبير عندما يكون الموضوع بحث في التراث والرجوع الى الاصول يتهم الكاتب والناقل وترتفع الحناجر الجارحة وتستنكره وتقبحه مع العلم هذه سيرة ذاتية من حق اي احد ان يرسم لحياته مستقبلا حسن اوريد كتب ملاحظاته خلال مساره التاريخي فوجد ظالته في الدين ما هو المشكل ؟ مع العلم ان هذا النوع من الادب قد سبقه عمل اخر سيرة ذاتية لمريم لحو ولقى رواجا كبيرا مع اواخ السبعينات سؤال الى هؤلاء الذين ضاقت نفوسهم بمارحبت وجادت قريحة المقرء ابو زيد الرجل اراد ان يثني على هذا العمل الادبي وهي شهادة واعتراف ومن منا لايقول الحق الا اذا كان من طابور الفراكفونية التي ترى ان كل عمل نبيل يضايقها مع الاسف مازلنا نعيش في قرون الجاهلية سؤال عندما صدرالخبز الحافي منع من تصديره فقامت القيامة ولاتقعد مع العلم ان صاحب النص خرج على المألوف
35 - متابع الخميس 16 ماي 2019 - 10:04
هل سمعت ايها المقرئ الادريسي....ها هو عظيم المثقفين يرد عليك.....انه مع الفورشيطة...و يفرح بنصرها و انتصارها....هل تحسون بشلحتكم ايها القوم..90 في المائة منا لا يفهمونها..و منا من لم يسمعها بعد...احترمنا شلحتك يا اوريد....و لكنهم لا يستحون...يسكتون لينتقموا يوما.....بدت البغضاء في افواههم و ما تخفي قلوبهم اكبر..انتهى....و ربي كبير
......
36 - rhalmi الخميس 16 ماي 2019 - 10:12
بعض المعلقين يربطون بين شهرة الكتاب والمقرئ ابو زيد وبالتالي العدالة والتنمية.ويبدو أنهم لم يقرؤوا باقي كتب أوريد ولو قرؤوها لما قالوا ما قالوا. وعليهم أن يتمتعوا بكتبه فهو ميسي الكتابة بالاضافة الى انه مغربي أصيل.
37 - juba الخميس 16 ماي 2019 - 10:35
quand j'ai vu la vidéo ,Mr abou zayd a fait une bonne promotion pour le bouquin mais comme son habitude il fait toujours mauvaise publicité pour les amazigh en prétendant qu'ils détestent les arabes. hors ceci est tellement faux, les amazighs ne détestent ni les arabes ni la langue arabe pour laquelle ils n'ont aucun complexe qu'ils n'acceptent pas c'est le comportement institutionnel des fanatiques "arabiseurs" qui considèrent la région comme une terre conquise et qu'il convient,au nom de l'unité, d'effacer l'amazighité en lui donnant une place marginale au niveau culturel, éducatif et médiatique à tel point de de les contraindre à vêtir une fausse identité.
38 - Sbaai الخميس 16 ماي 2019 - 10:38
الادريسي ساهم في إضاءة الكتاب واخراجه من ظلام الرفوف الثقافية الا انه اجحف في حق أبناء الجالية بكلام ناب زاءد حماسة ليس ذلك المجلس موضعها وامام حاملي الصفر من مشارقة مارقين ومتعجرفين وكانه يحابيهم بما يعشقون من ارز، زد على ذلك صخبه في الالقاء،كانه يحضر لمعركة،المهم:كان اولى بالقنوات التلفزيونية والإذاعية ان تكون سباقة للكشف على نوابغ المغرب في برامجها الثقافية بالطريقة الأسلم دون الهجوم على اي طرف
39 - Mustapha Azoun الخميس 16 ماي 2019 - 10:44
أتذكر ذلك الكتاب الذي انبهرت به ناشئة وقتي أآهو كتاب حوار مع صديقي الملحد للمؤلف المصري مصطفى محمود وفي وقتنا الراهن هناك كتاب له نفس التاثير لكن بمعنى معكوس للعالم الإنجليزي Stephen Hawking المعنون Brèves réponses aux grandes questions. باختصار هاته الكتب تستهوي من يعطي الأسبقية للفكر الانساني عن المجتمعات الانسانية. على المعلوم الانسان يقف بالفكر القويم والمعرفة الواسعة والقلب الصافي والعمل الصالح هاته لا تنبتق إلا إذا كانت بوتقة المجتمع سليمة أما التجربة الزوجية للفرد لا تعيد بالنفع والصلاح إلا على صاحبها لدى علينا التمعن في بناء المؤسسات والعقل الجمعي وأن نخرج من دائرة الانانية والذاتية.
40 - عبدالإله بنزينة الخميس 16 ماي 2019 - 10:52
تحدث كما يحلو لك أيها المقرئ واكتب ما شئت ياحسن أوريد لن نصبح اسلامويين منافقين في هذا الظرف العصيب الذي يعيشه اسلامويي المغرب بعد فشل مشروعهم السياسي والذي كان نتيجة ضعفهم .لن نصبح اسلاميين يا مقرئ وأنت الحزين المتخبط بسبب سقوط وليك بنكيران .ولن نصبح اسلاميين يا حسن لأنك
اليوم جئت بعد توار وابتعاد كبير أو لنقل إزاحتك جئت لخدمة مشروعهم المتساقط وتوددا واستعطافا لابسا عباءة الورع الفقيه .لن تعود يا حسن لأن القشة التي امتطيتها خسرت آخر أوراقها وهم الخوانجية بعد سلسلة فضائح أخلاقية وقرارات اجتماعية ضرت بالشعب المغربي وبفقراءه .ولن تعود حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود .
41 - kaddour الخميس 16 ماي 2019 - 11:43
صراحة و صلتني هذه الروايةعبر الوتساب فقمت بتحميلها مباشرة على النت وانا اتابع قرائتها بشغف كبير ..بقدرفرحي لقراءتها بقدر فرحي وسعادتي لرجوع الاستاذ والدكتور م حسن اوريد للاسلام فالرجوع للاصل اصل..فهو ابن بلدتي واعلو جيدا كيف ان اجدادنا تشبتوا بهذا الدين فاحبوه واحبوا هذا البلد ودافعوا عنهما بدون منافع دنيوية
42 - said rabhi الخميس 16 ماي 2019 - 11:59
اجعلوا من الأمة الآن تبحث عن الكتب لقراءتها ومطالعتها، كما فعل استادنا المقرئ وجعل من شبابنا المغاربة هذه الأيام متعطش للقرائة .. أكيد سنصبح في مقدّمة الأمم، لاكن بانتقاداتكم هده تعبرون عن فشلكم وتعريتكم لكراهيتكم للااسلام...70 في المئة من القراء في الغرب يقرؤون الرواية والمسلسلات المكتوبة...نحن تعلمنا القرائة من الكتب الصغيرة مثل زمل ووووووو هكذا نبداء
43 - amina الخميس 16 ماي 2019 - 12:10
أدركت المعاني الدقيقة لنداء: لا إله إلا الله محمد رسول الله". آن له إذن أن يصف حاله، ما قبل الوقفة وما بعدها: "كنت منقبضا فأصبحت منشرحا، كنت أخشى الحياة وصروفها، وأضحيت أهزأ منها ومن أحابيلها...كنت أهوى نفسي، وأأتمر بهواي، وأضحيت أضبط جماحها أو أسعى لضبط جماحها" (ص 93).
44 - استاد الخميس 16 ماي 2019 - 12:11
اظن والله اعلم ان ابوزيد مساهم في دار النشر التي نشرت الكتاب
الكتاب عادي ي
45 - مغربي حر الخميس 16 ماي 2019 - 12:35
اعداء الله واعداء الرسول صلى الله عليه وسلم لم تعجبهم رواية اوريد ولاتعليق ابوزيد عليها .لا يملكون الا السب والقدف في العلاماء من وراء كهوفهم المظلمة .ادع الله ان يهديكم الى نوره لان عذاب جهنم شديد ...
46 - وليد موحن الخميس 16 ماي 2019 - 14:21
كل اعمال الدكتور حسن اوريد تستحق القراءة والتنويه ،حبكة أدبية ،ولغة جد عالية ،وروايات بعبق وحمولة تاريخية .
وفيها معان ومصطلحات غاية في الاهمية والراهنية من الموريسكي الى المتنبي مرورا برواء مكة .
47 - اخوكم من كندا الخميس 16 ماي 2019 - 14:44
روايةًهادفة غنية وًممتعة للاستفادة منها وجب البحت en PDF عن كل الكتب و شعر الشعراء و الشخصيات المذكورة وتقاسمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي
48 - ام سلمى الخميس 16 ماي 2019 - 15:19
رواية اكثر من رائعة.احداثها متسلسلة ومشوقة.فعلا كاتب من الطراز الرفيع
49 - MOHAMMAD الخميس 16 ماي 2019 - 17:21
إن ما يجب التأكيد عليه هنا والأستاذ حسن ربما يوافقني فيما أزعم أن قصة رواء مكة مكون من مكونات مشروع ثقافي وفكري تتقاطع فيه مرجعيات متعددة الإحالات والمرجعيات يتداخل فيه التاريخي والسياسي والديني والإثنوغرافي والصوفي والفلسفي والتربوي والإصلاحي،إنه شبيه بما صاغه الاستاذ العروي أو الأ ستاذ الجابري إلى حد ما وعليه فإن النظر إلى إنتاج الأستاذ حسن في كليته هو الكفيل وحده بتحديد المرتكزات التي يتأسس عليها مشروعه الثقافي الذي نعتقد في طور تشكيل دعائمه النظرية والإبستمولوجية وإن كانت الحدود المؤطرة لهذا المشروع معروفة المعالم والآفاق...
50 - شخصية فريدة الخميس 16 ماي 2019 - 17:26
و لو ان السيد اوريد قد ابان عن تمكن و ابداع في جل اعماله لكنني اتفق مع من انتقذه بالتصنع لا سيما امام الجمهور و عدسات التصوير حيث التصنع في الكلام و التعبير و كانه ممثل فلم يتقمص فيه دور شخصية عملاق من عمالقة الادب قضى نحبه في الكتابة في القرن الماضي و طرجمت كتبه الى عشر لغات على الاقل و بيعت مؤلفاته بالملايين حول العالم و هذا مما يعاب عليه و يشكك في شخصه بل ينعثه بالسطحية و يقلل من جديته و مصداقيته... لا سيما لما تقام له المجالس الفاخرة بالزرابي و المنصات من طرف اعلام مسخر و ماجور يهمه رجل القصر قبل ان يهمه الكاتب و الروائي و يذكرنا بمركبات النقص و التملق السياسي لاصحاب النفوذ حتى الجابري رحمه الله لم تقم له تلك المجالس و غيره من الاحياء و الاموات و كل هذا بالطبع لا يخدم الادب و لا الاديب و ينم عن نفاق اجتماعي و تخلف الفناه و سئمنا منه. بل بعد متابعة الخرجات المصورة للسيد اوريد ارى ان له كفائة في التمثيل و تمنيت لو يهتم بالكتابات المسرحية و السنمائية و حتى التمثيل و انا واثق انه سيلقى نجاحا يتناسب مع شخصيته و اسلوبه و ياسس لمصار جديد في حياته و الساحة الثقافية و الفنية.
51 - وعزيز الخميس 16 ماي 2019 - 18:52
لو كان الجميع يقرأ لعلم ما له و ما عليه
بعدها ستختغي معظم الظواهر السلبية في المجتمع ... خاصة إذا كان مضمون المقروء إيجابيا و يصب في تكوين انسان سوي يستحق أن يحمل المسؤولية..

العيب كل العيب هو تحمل المسؤولية دون الاحساس بها...

(( فحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا... ))

الظلم قلب الحقائق بعد التعلم
الجهل عدم لتعلم اصلا...
52 - Abou majd الخميس 16 ماي 2019 - 19:36
قصة أوريد ذكرتني بأيام الدراسة ومستوى الاساتذة الذين كانوا يدرسون وخصوصا اللغة العربية وكم كانوا أقوياء بارعين متبحرين في بحور اللغة هل يستطيع أستاذ اليوم أن يخصص ساعة ونصف ليروي حفظا ما قاله الشعراء في جمال العيون أو جمال الورود موضوع عمودي يتحدث فيه شعرا من الجاهلية الى العصر الحديث يخبرك الاستاذ حفظا وفهما والعرايا وبالغة وحكما
53 - Mosi الجمعة 17 ماي 2019 - 21:17
المفكر الفذ حسن اوريد من القلة الذين استمتع شخصيا بكتاباتهم...يذكرني اسلوبه السلس و الممتع بأسلوب رامون خوطا سيندير الكاتب الإسباني.
هل قرأ احدكم رواية 《 سيرة حمار》 لحسن اوريد...
رواية غاية في المتعة و العمق الادبي و الفكري بل و الفلسفي...
اقتبس منها هذه الكلمات علي استفز فيكم رغبة قراءتها...
(( نظرت في مرآة فإذا أنا حمار كامل الأوصاف لا أختلف عن الحمير إلا في شيء أضحى مصدر معاناتي هو قدرتي على التفكير، إذ كان الأمر سيهون لو حرمت التفكير وعشت وسط الحمير لا أختلف عنها في شيء، والحال أني سوف أعيش وسط الحمير حمار يأتي ما تأتي ويحمل من الأثقال ما تحمل، ويختلف عنها في شيء، قدرته على التفكير، ويؤلمه ألا يحسن التعبير عما يجيش به صدره من أحاسيس ويمتلئ به من رؤى....))
قراءة ممتعة...وانصحكم حقا بقراءة كتب اوريد لأنها مليئة بالعمق الفكري و الفلسفي احيانا رغم سلاسة الاسلوب و سهولة التراكيب والبنى اللغوية....
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.