24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الكتاب المستعمل يتجاوز أزمة "الترخيص الرقمي"

الكتاب المستعمل يتجاوز أزمة "الترخيص الرقمي"

الكتاب المستعمل يتجاوز أزمة "الترخيص الرقمي"

بعد أن أخلف موعده في معانقة عشاق القراءة والورق الشهر الماضي، بسبب رفض سلطات المدينة منحهم الترخيص القانوني، يجدد كتبيو المغرب علاقتهم بالقارئ المغربي في المعرض الوطني للكتاب المستعمل.

هذا الحدث الثقافي، الذي يحتفي هذه السنة بدورته الثانية عشرة، يقول عنه يوسف بورا، رئيس الجمعية البيضاوية للكتبيين المنظمة للتظاهرة، "يسهم في إعادة الاعتبار إلى الكتبيين وتحقيق مزيد من الإشعاع والتفرد"، مبرزا أن "الهدف هو إحياء هذا التراث في صيغ حديثة خدمة للقراءة، باعتبارها حجر الزاوية في كل علم أو أدب أو تربية".

المعرضُ الوطني للكتاب المستعمَل بالدار البيضاء، الذي تنطلق فعالياته الخميس، باتَ موْعدا سنويّا يفدُ إليه الباحثون عنْ نفائس الكُتب غير المتوفّرة في المكتبات والباحثون عنْ كُتبٍ بأثمنة في المتناول، خاصّة أنَّ الأسعار في أروقة المعرض تنحصر بين درهمين ومائة درهم بالنسبة إلى النوادر، بالإضافة إلى تنظيم ندوات ولقاءات يؤطرها مثقفون وأسماء مرموقة من شتى مجالات الفكر والأدب مجانا، بهدف التشجيع على القراءة واللقاء المباشر مع القراء من كل الفئات والأعمار والآفاق الثقافية. أمّا عدد الكتب المعروضة –حسب بورا- فيصل إلى حوالي 600 ألف عنوان.

وأبرز في حديثه لهسبريس أن "الكتبيين يسهمون في نشر المعرفة بأقل التكاليف، بشهادة عدد من الباحثين الذين عثروا على ضالتهم المعرفية والأدبية في كتب اقتنوها من بائعي الكتب القديمة بأثمان زهيدة، لا تتجاوز درهمين للكتاب الواحد"، مضيفا أن "المغرب يعد البلد الأول السباق إلى تنظيم هذه التظاهرة على مستوى شمال إفريقيا والشرق الأوسط؛ صونا للذاكرة الثقافية، ودعما لانتشار القراءة في الأوساط ذات الدخل المحدود".

ولئن بلغَ المعرض "سنّ الرشد"، كما قالَ بورة، فإنَّ "ثمّة عوائق ما زالتْ تواجهُ الكُتبيّين المشاركين فيه، على رأسها الظروف الصعبة التي يشتغلون فيها، وارتفاع تكاليف شراء الكتب وتوزيعها، خاصة النوادر منها، في ظل غياب أي دعم من المؤسسات المعنية"، مطالبا مجلس مدينة الدار البيضاء بتسهيل المساطر القانونية من أجل إنجاح هذه التظاهرة الثقافية.

وبخصوص الدعم المادي للمعرض، كشف المتحدث أن دعم وزارة الثقافة والاتصال لم يتعدّ خلال السنوات الماضية 3 ملايين سنتيم، وقال: "على الرغم من الدعم الهزيل، فإن الجمعية البيضاوية للكتبيين تثمن مجهودات الوزارة بالنظر إلى الميزانية الضعيفة، وتلتمس مراجعة حجم الدعم الممنوح للمعرض".

وتجدر الإشارة إلى أن دورة هذه السنة للمعرض سبق أن أخلفت موعدها السنوي، بسبب رفض سلطات البيضاء منح الرخصة القانونية وإحالة منظميه على المنصة الرقمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - زكرياء الخميس 16 ماي 2019 - 09:17
شيء عادي في دولة تمنع العلم والمطالعة ،أن تعرقل مثل هته التظاهرات...شكرا هسبريس كنت أنتظر هذا الخبر بفارغ الصبر
2 - محمد الخميس 16 ماي 2019 - 20:33
فضلا، ما تاريخ هذا المعرض ؟ وأين بالضبط ؟
جزاكم الله خيرا .
3 - ب.مصطفى السبت 18 ماي 2019 - 17:09
لاافهم لماذا الكتاب يحارب في بلدنا الذي كان يصدر كتبا الى الشرق العربي والى اوروبا
الى ان اصبح حالنا لايحسد عليه اصبح الكتاب اخر ما يفكر فيه المغربي مستوى الثقافي عند الشباب تدنى
النخبة المثقفة تحولت الى بارونات مادية تلهف وراء المال فقط تاركة البحث العلمي نخرج جيشا عرمرما من البطالة نتيجة لضعف المردود المعرفي والبحث العلمي وتقليص فرص الشغل التي تفتح الا للسادة تحاصر المعارض للكتاب في زمن عولمة الثقافة وانتشار المواقع الاجتماعية والتواصلية هل فهلا نحن في القرن 21م والقرن 15الهجري
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.